صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الأسباب السياسية لسقوط الموصل
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

باسم عبد عون فاضل/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 

في كل دولة من دول العالم هنالك قوتان تتحكمان: قوة الحكم وقوة المجتمع، والأصل أن تتوحد القوتان لان قوة الحكم تنبثق عن قناعات وأفكار وقيم المجتمع وعندما لا ينبثق الحكم عن قناعة الناس يحصل الشرخ بين المجتمع والحكم ويكون كيان الدولة كيانا مفككا يسهل على أي عدو ضرب قوة حكم هذا الكيان. 

أما قوة المجتمع فهي تتمثل بتطوير أفكاره وقناعته وقيمه وجعلها مواكبة لتطورات الحياة وضروراتها وهي بدورها تنعكس إيجابا على نوع وممارسة واسلوب الحكم، وهذا ما عليه معظم دول العالم خاصة الدول النامية ومنها العراق. فالعراق ضرب مثلا جليا في عدم التوافق والتناسق بين قوة الحكم وقوة المجتمع والتي اتضحت آثارها بعد عملية التغيير في 9 نيسان 2003م، والتي شابها الكثير من الأزمات السياسية والعسكرية والاقتصادية، ومنها الأزمة الأخيرة في الموصل التي هزت كيان الدولة والتجربة السياسية الحديثة وكشفت ذلك الشرخ العميق بين القوة السياسية الحاكمة وأسلوب إدارتها والتي أدت إلى هذا الانهيار الأمني وخروج ثاني اكبر المدن العراقية من سيطرة الحكومة المركزية في بغداد لصالح الجماعات المسلحة. 

ومن جملة الأسباب السياسية التي أدت إلى سقوط الموصل بيد الجماعات المسلحة والتكفيرية هي:-

1- مفهوم إدارة الدولة من قبل النخبة الحاكمة

أكثر ما تميزت به النخبة الحاكمة التي اعتلت مقاليد المشهد السياسي بعد التغيير في العراق عام 2003 هي العشوائية والانتقائية في الإدارة والقيادة والتي انعكست واتضحت آثارها في كل مفصل من مفاصل بناء النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة والتي تجلت أخيرا في الانهيار الأمني الذي حدث في مدينة الموصل وغيرها من المناطق المحاذية لها، فيما يرى الكثير من الباحثين والدارسين أن معظم هذه القوى برزت وتصدت للمشهد السياسي ولم تستطيع طيلة الفترة المنصرمة أن تعرف عن نفسها وما يدور بداخلها من أهداف ومبادئ للمهمة التي أنيط وأؤتمن عليها، وعن طبيعة مشروعها وبرامجها لإدارة وقيادة البلد، مثلا تحول الشخصية السياسية العراقية طيلة هذه الفترة إلى أكثر من توجه سياسي مع التناقض والاختلاف في هذه التوجهات وهي (إسلامي/ ديمقراطي/وطني/طائفي) وبالتالي أفرزت هذه الثقافة غياب برنامج قيادي واداري موحد يضع الحلول والخطط للنهوض بالواقع الاقتصادي والثقافي والعسكري وغيرها من مقومات نجاح وازدهار البلد، وأدى غياب هذا البرنامج إلى الكثير من الأزمات ومنها الأزمة الأخيرة في مدينة الموصل.

2- عدم الثقة بين القوى السياسية الفاعلة في المشهد السياسي

أدت الإحداث والوقائع التاريخية في العراق الى تمحور الطيف السياسي العراقي تحت ثلاث مسميات رئيسية هي انعكاس لتركيبة المجتمع العراقي في بنيته الدينية والقومية وهي (العرب الشيعة/العرب السنة/الأكراد). وبالرغم من تبني البلد النظام الدستوري الديمقراطي بعد التغيير الذي حصل والذي يقيد مفاهيم الإدارة والقيادة فيه وفق ما تفرزه صناديق الاقتراع إلا أن هذه الوقائع بقيت تعلو على علوية الدستور وما تضمن من أعراف ومبادئ ديمقراطية، واتضح أيضا إن هذه القوى لا تستطيع أن تنكر وتتخوف من قضايا ترى إن الدستور والتحول الديمقراطي لا يكفيان لضمانها، منها تخوف الطيف السياسي الكردي من عودة الماضي، وتخوف الطيف السياسي العربي السني من المستقبل، وكذلك الطيف السياسي الشيعي من الماضي ومراراته والمستقبل بضبابيته. 

كل هذه الاعتقادات بنيت عليها عقيدة سياسية للنخبة الحاكمة والكل أخذ يغذي جمهوره باستخدامها كوسيلة دعائية لوصول شخصياته السياسية إلى سدة السلطة التنفيذية والتمثيل النيابي، هذه الثقافة والعقيدة نتج عنها تمحور وتخندق طائفي وبالتالي انعكس كل هذا على المؤسسات الرسمية في إدارة الدولة فالمكون السني بدأ ينظر إلى المؤسسة الأمنية مؤسسة شيعية وبالتالي غير مرحبة في جغرافية وجوده، والكردي يرى أيضا هذه المؤسسة مؤسسة عربية غير مرحبة في مناطقه، وبالتالي الشد الطائفي والقومي وما تشهده المنطقة من أحداث متشابه لما يحدث في مناطق مجاورة للعراق أسهم في خلق الأزمة الأمنية الخطيرة مؤخرا. 

3- أخطاء سلطة الائتلاف المدني بعد تغيير النظام السابق المتمثلة بالحاكم المدني الأمريكي بول بريمر القاضي بحل الجيش العراقي السابق

اقترف نظام الحكم المدني الأمريكي للعراق بعد عملية التغيير عام 2003 أخطاء إستراتيجية عميقة منها تسريح الكثير من الضباط ومنهم ضباط مدينة الموصل، وما زاد المشكلة هو لم تستطيع الحكومات التي تشكلت فيما بعد تدارك واحتواء هذه الأخطاء فلم يكن طوال الفترة المنصرمة هناك برنامج عمل مركزي ومخطط لمعالجة واحتواء الضباط والمراتب العسكرية في الموصل وغيرها من المناطق الغربية سواء في ضم البعض منهم لصفوف الجيش الحديث أو تحويل الآخرين إلى المؤسسات المدنية الأخرى، حل هذه المؤسسة وترك الكثير من أصحابها وقياداتها بدون عمل وخصوصا إذا عرفنا مدينة الموصل تعتبر من أكثر المدن العراقية في عدد الضباط والقيادات العسكرية السابقين، جعل من تلك المراتب بيئة مناسبة وحاضنة للعلميات المسلحة والاضطرابات الأمنية في مناطقها ضد التواجد الحكومي والأمني فقد شعرت بتهميشها وإبعادها عاما بعد آخر مما جعل نشاطها في التمرد واحتضان الاضطرابات وتوجيهها وقياداتها ضد الحكومة امرا بديهيا وفي تزايد مستمر. 

4- الارتجال وعدم الخبرة في إدارة مؤسسات ومرافق الدولة

يشير الكثير من الخبراء والمتخصصين في العمل السياسي إن العمل القيادي والإداري الذي مورس بعد عام 2003 تؤشر عليه الكثير من الملاحظات منها، شغل الكثير من المناصب العليا في إدارة الدولة من قبل أشخاص لم يكن لهم خبرة ولم يمارسوا مواقع قيادية وإدارية سابقة وبالتالي حدثت الصدمة في القرارات الارتجالية وغير المدروسة، كذلك تم شغل الكثير من المناصب وفق حسابات حزبية وبالتالي غلبت الحزبية الضيقة على إدارة المؤسسات أكثر من الخبرة والكفاءة.

 وأكثر من هذا بروز العائلية في إدارة هذه المؤسسات مثلا عشيرة البرزانيين وعشيرة الزيباريين استحوذت على أكثر المرافق والمؤسسات في شمال العراق وكذلك حصة الإقليم في مواقع الحكومة الاتحادية، وأخيرا إدارة المؤسسات والمرافق العامة والعليا في الدول وفق هذا المنظور والثقافة خضعت اغلب المفاصل الإدارية والسياسية والعسكرية للفساد الإداري وبالتالي لم تكن هناك حسابات سياسية وأمنية مدروسة من حيث التخطيط المعد لمواجهة ما يحدث من ثغرات سياسية في بنية العملية السياسية والأمنية واتسعت هذه الثغرات لتصل إلى مرحلة خروج مدن شاسعة عن السيطرة الحكومية. 

5- استحواذ المكون الكردي على امتيازات ومواقع في ادارة الدولة أكبر من استحقاقه السكاني

استحوذ المكون الكردي على مواقع ادارية وسياسية في الحكومة الاتحادية إضافة إلى إدارته للإقليم الخاص به لا تنسجم قياسا بالمكون السني الذي قاطع التجربة السياسية الديمقراطية الحديثة بعد عملية التغبير، واستغلال ذلك من قبل الجماعات التكفيرية المسلحة ذات البعد الطائفي والمخابراتي الخارجي، وبتحريك من الدول الإقليمية لتتدخل بحجة حماية والدفاع عن حقوق المكون السني وتخليصه من التهميش والإقصاء، فأزمة المظاهرات سابقا وما تبعها من سقوط مدينة الفلوجة وأخيرا سقوط مدينة الموصل هو مؤشر على هذه الأخطاء التي حصلت في بنية النظام السياسي بعد عام 2003 والتي كان المكون السني السبب الرئيسي فيها. 

نستنتج مما تقدم ذكره إن هناك أخطاء سياسية وإدارية وأمنية حدثت في البلاد وحذر منها في الكثير من المحافل الشعبية والوطنية والدينية وحتى الدولية لكن النخب الحاكمة لم تأخذها في نظر الحسبان للحيلولة دون تكرارها في المستقبل، فالعراق كبلد لا يمكن أن يدار حاضره ومستقبله وفق معايير الحزبية الضيقة وبعيدا عن الكفاءة والخبرة ووفق الولاءات العائلية والمناطقية، وان الأسلوب والممارسة الديمقراطية الصحيحة هي الفيصل في إدارة البلاد وإنقاذه من محنته لا أسلوب الضغط والاتكاء على قوى خارجية أو مجاميع مسلحة تكفيرية لفرض سياسة الأمر الواقع ولوي ذراع الخصوم.

* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/23



كتابة تعليق لموضوع : الأسباب السياسية لسقوط الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هروب قادة القاعدة في البصرة تشكل خيبة أمل وعامل إحباط للمخلصين.  : صادق الموسوي

 إستطلاع للرأي .. يظهر استعداداً لدى المواطن للإبلاغ عن الابتزاز في الدوائر الحكومية  : هيأة النزاهة

 يسرٌ بعد  عُسر  : زهراء حكمت الاسدي

  مبارك يستعين بفدائي صدام وخبراء من إسرائيل لسحق الانتفاضة المصرية  : فراس الغضبان الحمداني

 في البحث عن .... وليد حسين  : وجيه عباس

 عندما يردد الحيدري اشكال ابن تيمية حول عصمة الأئمة (ع)!  : د . عباس هاشم

 الحلي : ينفي ما تناقلته بعض وسائل الاعلام .

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 94 )  : منبر الجوادين

 اعتـــذروا لهؤلاء الموتى  : ابتسام ابراهيم

 الفساد الإداري فساد وإفساد الأخلاق والسلوك  : سهل الحمداني

 نحتاج الى شيطان بعيدا عن الاستحمار الديني لقلب موازين المواجهة الكلاسيكية  : د . امير الموسوي

 الدفاع تفتح باب التطوع أمام نازحي وسكنة الانبار

 (الإسلام السياسي)..شعار لحرف المطالَب!  : محمد الحسن

 عبد المَهدي بينَ مِطرَقةِ وسِندانِ خطَّينِ! [المَسيِرةُ] التي وَقُودُها الشُّهداء لنْ تتوقَّف!  : نزار حيدر

 تداعيات هروب النزلاء من اصلاح ابا غريب  : رياض هاني بهار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net