صفحة الكاتب : نزار حيدر

أسحار رمضانيّة (24)
نزار حيدر
   {فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ}.
   لانّه أرحم الرحمين، لذلك فانّ الله تعالى يهدي عبده الى الحكمة بأية طريقة من الطرق، فتارة عن طريق فِعلُ حيوان واخرى عن طريق فِعلُ طفل يؤديه بفطرته. واخرى عن طريق الوحي، كمنامٍ يراه الانسان، كما في قصة ملك مصر، ورابعة عن طريق فعل الطبيعة، كما انتبه نيوتن الى قانون الجاذبية عندما شاهد التفاحة تسقط من الشجرة على الارض، وهكذا، خاصة عند عجز الانسان واستسلامه.
   ان الحكمة، التي تعني وضع الشيء في موضعه، اي إتقان الامور، او كما فُسّرت في المفردات (بإصابة الحق بالعلم والعقل) هي ضالّة الانسان، الا ان الناس على نوعين؛ الاول: هو الذي لا ينتبه لها حتى اذا غزته في مخدعه، لانه غافل او مشغول عنها، او انه مكابر لا يهتدي اليها خوفا من ان يقال له بانها ليست لك وإنما تعلّمتها!!! اما الثاني: فهو الذي يقتنصها بمجرد ان تمرّ من أمامه حتى اذا لم تكن تستهدفه، اي انها مرت أمامه لغيره، الا انه يصيدها بأي شكل من الأشكال فيوظّفها في نجاحات وإنجازات.
   والحكمة هي الشيء الوحيد الذي يصفه القران الكريم بالخير الكثير بقوله عز وجل {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } فهو لم يصف لا الدين ولا العقل ولا العلم ولا اي شيء آخر بالخير الكثير، لان كل ذلك لا يعني شيئا اذا لم يوظّفه المرء لوضع الشيء في موضعه، والذي يعني، في نهاية المطاف، الحكمة، والا؛ فكم من صاحب دين (مجرم)؟ وكم من صاحب علم (أحمق)؟ وكم من صاحب عقل (أهبل) او (مجنون)؟ فالمعيار، اذن، ليس كل ذلك، وإنما الحكمة والحكمة فقط، وما أحوجنا اليوم، تحديدا، الى الحكيم الذي يضع الامور في نِصابها ويتصرف بعقلانية عالية ويتخذ القرار الحكيم الذي ياخذ بنظر الاعتبار حاجة الزمان والمكان والظروف والتحديات بشكل سليم ودقيق، فيأخذ بالسفينة الى برّ الأمان وسط هذه الأمواج العاتية من الفتن؟.
   ان سبب تخبٌط السياسيين اليوم في أزمات العراق، ليس لانهم بلا دين او بلا عقل او بلا علم، فقد يمتلكون كل ذلك او بعضا منه، وَإنْ كان بعضهم كذلك فعلا لا يمتلك شيئا منها فهم {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}  إنما السبب الحقيقي هو غياب الحكمة، ولذلك لم نقرا في القران الكريم آية تتحدث عن سرّ بعثة الرسل والأنبياء الا والحكمة على راس الأهداف التي يسوقها رب العزة، فالتربية والتعليم والتزكية والتحرر من الإصر والاغلال، لا معنى لها من دون الحكمة، لانها عماد عملية صناعة الانسان التي بُعث الرسل والأنبياء من اجل تحقيقها، فنقرأ مثلا:
   {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ} وغيرها من الآيات الكريمة.
   بالحكمة يصون الانسان دينه وعلمه وحريته وكرامته وأخلاقه، وبها يصون إنجازاته ووحدته ونجاحاته، وبها يوظّف خبراته وتجاربه، وبها يدير خلافاته ومشاكله، وعلى مختلف الأصعدة، وبها يدير علاقاته مع الآخرين، وبها يدير نظامه الاجتماعي والسياسي، وبمقارنة سريعة لحال المجتمعات الناجحة والاخرى الفاشلة، فسنجد ان الفارق الأساسي بينهما هو حضور او غياب الحكمة، فالمجتمع الذي تحضر فيه الحكمة والتي تُنتج الرُّشد، لهو مجتمع ناجح، والعكس هو الصحيح، فالمجتمع الفاشل هو الذي لا تجد للحكمة فيه مكان او اي معنى، فهي الغائب الأكبر فيه، فهو مجتمع متهوّر، يستعجل في إصدار الأحكام والقرارات، وانفعالي في التعامل مع بعضه البعض الاخر او مع الآخرين، لا يخرج من أزمة الا ويسقط في اخرى، ولا يحل مشكلة الا ويتورط في اخرى، فالوان الامور عنده إمّا اسود او ابيض، اما بقية ألوان الطيف الشمسي فمعدومة بالكامل، ولذلك لا يعرف معنىً للحكمة ابدا.
   وإنما نجح القادة الإنسانيون في إنجاز الأهداف التاريخية لشعوبهم، بالحكمة، ولعل من ابرز النماذج بهذا الصدد هما الماهاتما غاندي في الهند ونيسلون مانديلا في جنوب افريقيا.
   ولقد حثّ الاسلام ومدرسة اهل البيت عليهم السلام كثيرا جدا على ضرورة وأهمية ووجوب تعلّم الحكمة والأخذ بها، من دون النظر الى مصدرها ابدا، لان {الحكمة ضالة المؤمن} ولذلك أُمرنا بها كما في قول المعصوم (ع) {خذ الحكمة ولو من فم كلب عقور} امّا أمير المؤمنين (ع) فيقول {الحكمة ضالّة المؤمن، فاطلبوها ولو عند المشرك تكونوا احق بها وأهلها} وقوله {الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من اهل النفاق}.
   ولا ننسى هنا ما للتجربة من دور في صناعة الحكمة والرشد في المجتمعات، وهي على نوعين: اما تجربة ذاتية، او مكتسبة، الاولى، هي التي يصنعها المجتمع بنفسه من خلال استحضار مسيرته الذاتية، والثانية، هي التي يكتسبها المجتمع من سِيَر الشعوب والأمم الاخرى، سواء القديمة منها، التاريخية، او المعاصرة، فإذا استحضر المجتمع التجربة بنوعيها، كان حكيما ورشيدا، او انه يقترب منها، اما اذا نسيها او تناساها وتغافل عنها، فستغيب الحكمة من واقعه، ومن ادلّة هذا الغٓياب، هي انّ التاريخ يُعيدُ نفسه ويتكرر عنده بأسوأ حالاته، ولعل العراق اقرب نموذج، للاسف.
   وكل رمضان وانتم بخير.
   21 تموز 2014
                       للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/22



كتابة تعليق لموضوع : أسحار رمضانيّة (24)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
صفحة الكاتب :
  مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانواء الجوية : المنطقة الشمالية للبلاد ستتأثر بمنخض جوي قادم من شرق تركيا  : وزارة النقل

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي تستقبل فريق الامم المتحدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المصالحة الوطنية منطق الإقناع وقوة الإرغام  : رياض البياتي

 العمل تنفذ برامج تأهيلية للمودعين في الاقسام الاصلاحية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 امانة بغداد : رفع الكتل الكونكريتية المحيطة بسوق الاعلام وحول فندقي فلسطين وعشتار

 دُبلوماسِية رَخيصةَ جِداً تُشترى بالمال السعودي  : زيدون النبهاني

 الأمانة الخاصّة لمزارِ العلامة ابن طاووس (رضي الله عنهُ) في محافظة بابل تُقيم المهرجان الثقافيّ العاشر بذكرى وفاته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  رغيف انطباعي .. الشاعر حسين كاظم الشمري  : علي حسين الخباز

 مفوضية الانتخابات تشكل لجنة تحقيقية ثانية باختفاء بطاقات الناخبين بالانبار

  وزير العمل وزير الصناعة وكالة يبحث مع تجمع المقاولين العراقيين دعم المنتج الوطني وآلية صرف مستحقات المقاولين والفلاحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 "البعث" العراقي يُهدد بالعودة..!  : رشيد الخيون

 في الذكرى السنوية الاولى لفتوى الجهاد المقدس : ماذا قالوا عن الفتوى

 نص ضوابط بتكييف اوضاع مقاتلي الحشد التي اقرها رئيس مجلس الوزراء

 شاهد اول قافلة انطلقت من جوار مرقد الامام الحسين بعد صدور فتوى المرجعية العليا لمقاتلة داعش

 سياسة الترقيع  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net