صفحة الكاتب : محمد رشيد

الخيانة المشروعة في مسلسل( لو )
محمد رشيد
        موضوعة (الخيانة الزوجية) و(زنا المحارم) و(الاغتصاب) تعد من المواضيع الأكثر إقبالا من قبل المجتمع وخصوصا الطبقة المثقفة لأسباب عدة منها معرفة المزيد من الأسباب الحقيقية التي تقف وراء ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة , والخيانة الزوجية تعد من التابوات والمسكوت عنه حتى وان وقعت إحداثها لان المجتمعات العربية تخشى بل (تخاف) حتى من الحديث في مثل هكذا مواضيع لان الظلم سيقع برمته على المرأة والأكثر من هذا أن أكثر العوائل تخشى كثيرا من تدنيس سمعتها وتفضل الصمت وإنكار وقوع الجريمة بدلا من التطرق لها لكن في السنوات الأخيرة ومع ازدياد الوعي شهدت بعض الدول العربية طفرة نوعية من خلال الخوض في غمار حديث (المسكوت عنه) وراحت الفضائيات تستضيف شخصيات مهمة ومختصة في المجتمع من خلال برامج اجتماعية لكسر هذه التابوات والحديث عنها باستمرار من اجل توعية المجتمع  للحد من ارتكاب هذه الجرائم وليس من اجل نشر الفضائح , 
مسلسل لو الذي يعرض حاليا في عدد من الفضائيات يتحدث عن خيانة زوجية من قبل الزوجة (ليلى) التي جسدت شخصيتها الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم بحق زوجها (غيث) الذي لعب دوره بإتقان الفنان المبدع عابد فهد مع عشيقها (جاد) الذي لعب دوره الفنان يوسف الخال , القصة تبدأ بعدما تشعر ليلى بفراغ جنسي وعاطفي نتيجة إهمال زوجها غيث كونه رجل أعمال ناجح سخر معظم وقته للعمل تلتقي بالفنان التشكيلي جاد لتطفئ منه ظمأها العاطفي فتجد منه اهتماما مستمرا وطوق نجاة لمشاعرها الضائعة فتنشأ علاقة  بينهما من خلال قصة عشق وغرام  ولقاءات سرية على فراشه وعلى الرغم من قرارها بان تتركه لمرورها بلحظات تساؤل وتأنيب ضمير وندم ولا جدوى من استمرار مثل هكذا علاقة مرفوضة وخشية أن يفتضح أمرها من قبل زوجها وأبو ابنتها يسعى عشيقها السري جاد بعدة وسائل لاحتضانها من جديد فتتكرر لعبة الخيانة بوسائل شتى . مسلسل (لو) من تأليف بلال شحادات ونادين جابر وإخراج سامر البرقاوي وهو من إنتاج صادق الصبّاح تأليف وتلحين أغنية الجنريك الفنان مروان خوري وغناء أليسا. وفيه عدد كبير من الذين أسهموا بنجاحه منهم الفنان عبد المنعم عمايري . الشيء الذي لفت انتباهي هو بعض المشاهد التي عرضت في التتر منها مشهد تقف البطلة وسط الغابة في مفترق طريقين طويلين يؤدي كل منهما إلى نقطة ضوء وتعني إنها في مفترق التوجه نحو مستقبل معلوم هو طريق زوجها وابنتها  أو طريق مجهول متمثل بعشيقها ولكنها تقف حائرة دون ان تخطو خطوة واحدة مما يدل على إنها في حيرة من أمرها من اختيار الزوج الحلال أو العشيق الحرام . 
المشهد الثاني الذي كان في قمة الذكاء من المخرج حينما يتبع غيث  ليلى في مكان غريب مهجور فجأة يشاهد امرأة ترتدي حجابا تسير إلى الأمام وهو يتبعها ... وبعد خطوات عديدة يوقفها متصورا زوجته لكن حال ما تستدير بوجهها لم يشاهد أي ملامح من المرأة سوى( فراغ  ) والأجمل منه هو حالما ينظر إلى وجهها ويكاد أن يلمسها يسقط غطاء الرأس (الحجاب) وملابسها على الأرض وكأنما التي كانت تسير قبل قليل هي شبح وليس امرأة وتتكرر الحالة مرتين وفي الثالثة يشاهدها هي ليلى وهذا يعني انه لا يريد ان يصدق أو يقتنع بأنها هي زوجته في هذا المكان لان عقله الباطن يرفض تماما بان يصور له زوجته تخونه وتتكرر هذه المشاهد في مكان آخر كانت في انتظار لقاء مع عشيقها في مكان ما يحاول ان يفتح أكرة الباب ليشاهدهما متلبسين في جرم الخيانة لكنه في اللحظات الأخيرة يسترجع مشاهد (فلاش باك) حينما سمعهما يتحدثان خلسة في الموبايل على اللقاء, وبعد ان يتبعها يتراجع ويترك أكرة الباب تعود كما كانت مقفلة ويغادر المكان لأنه لا يريد ان يصدق او يرى الخيانة بعينيه ويلوث ذاكرته او يدنسها او حتى يشرخ كأس الكريستال اقصد حبيبته و زوجته وأم ابنته لشيء حدث لكنه لا يريد ان يصدق او يتقبل حتى مفردة الخيانة بحقه وبحقها . الشيء الملفت للانتباه هو شخصية جاد الذي بدء يغار على ليلى من زوجها وطلب منها أن تترك كل شيء ويتزوجها هكذا يريد أن يشرعن الحرام كأساس لعلاقة زوجية يريدها هو لكنها ترفض افكاره من اجل أسرتها وحبها لابنتها وزوجها لذلك يقدم على الانتحار بقطع وريده بسكين وسط حوض في مشهد حقيقي وكأنه لوحة سوريالية لم ترسمها ريشته كونه فنان تشكيلي معني بالمدرسة السريالية لكنه عاش لوحته في الواقع بعدما تخضب واقعه بلون دمه الأحمر القاني .كلمة أخيرة وفق مفاهيم القانون الكوني من يرتكب خطأ في هذا الكون تكون ذبذبات افكارة غير متناسقة مع ذبذبات العقل الكوني لذلك يحدث عدم انسجام بتناسق الذبذبات هنا تحدث المشاكل والمعوقات في الحياة وكل شيء وهذا يعتبر إشارة إنذار من العقل الكوني بمعنى (انتبه أنت ترتكب خطأ) حاول تصحيحه وبعد التصحيح تعود ذبذباته متناغمة ومنسجمة مع العقل الكوني وكل شيء سيسير على ما يرام . ترى هل ليلى فهمت الإشارات التي أرسلت لها من خلال سقوط ابنتها من السلم واستمرار أمها في لعب القمار وانحدار شقيقتها في طريق الخطأ أم لا؟؟؟ ونحن نتابع في الحلقة الــ(12) ترى ماذا سيكون مصير ليلى وجاد وغيث في نهاية القصة؟؟؟  

  

محمد رشيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/21



كتابة تعليق لموضوع : الخيانة المشروعة في مسلسل( لو )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضوان السلامي
صفحة الكاتب :
  رضوان السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين عالمين  : ا . د . ناصر الاسدي

 مكره اخاك لا بطل  : السيد يوسف البيومي

 المالكي يستجير باربيل فهل يعثر اقليم كردستان بالحجر مرتين؟  : القاضي منير حداد

 اعتقال متهمين بالسرقة والإرهاب والاتجار بالبشر وترويج المخدرات بينهم فتاتين

 تسريب رسالة من مرسي الى الرئيس الاسرائيلي: أريد تطوير علاقات المحبة بين بلدينا

 القبانجي یدين تسمیة داعش بالدولة والصغير يشدد على استمرار الزخم الجهادي

 المطبخ السياسي والشيف حسن  : خالد الناهي

 تصريح مدفوع الثمن  : عباس طريم

 السيد السيستاني دام ظله يستقبل الشيخ عيسى قاسم

 قراءة في قصيدة "كدت أبكي" للشاعرة السورية وداد سلوم  : هايل المذابي

 بين إيزابيل و (هايدغارد بنجين). عرّافة الراين.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الورطة الامريكية ...والفشل الخليجي...وشعوب لاتهزم  : عبد الخالق الفلاح

  أسباب ومقومات الربيع العربي  : ضياء العقابي

 النقل البحري : نتطلع لتعزيز أسطولنا ببواخر جديدة من أحدث المناشئ العالمية

 التحرك الامريكي المتأخر لذر الرماد في العيون  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net