يا أمير المؤمنين.. السيف الذي قتلك لازال يقتلنا
علاء الرضائي

اختلفت فرق المسلمين فقهيا وسياسيا وكلاميا وتقاتلت فيما بينها على مدى 14 قرنا من الزمان هو تاريخ الاسلام، لكنها رغم ذلك لم تكفر بعضها بمعنى استباحة دمه وعرضه وماله، بل شهدت كل واحدة لغريمتها او غريماتها بالاسلام، الا واحدة كفرت المسلمين جميعا تحت يافطة " ان الحكم الا لله" وقتلت تحت هذا العنوان ناسا كثيرين قبل ان تتفق جميع فرق المسلمين على انهاءها وعزلها في القرون الاولى من التاريخ الاسلامي..

لكن هذا الفكر الذي وصم بـ"الخارجي" تسرب الى بعض التيارات المزيفة والمريضة في الاسلام، وتلقفه احفاد المدرسة الاموية التي تعتبر اكبر واهم عامل في تحريف الاسلام وزييف قيمه ومبادئه، فتبلور على يد منظر الاسلام الاموي شيخ النفاق "ابن تيمية" الذي لم يترك فرقة او جماعة مسلمة الا وكفرها، ولم يفرق في ذلك بين سنة وشيعة، اشاعرة او معتزلة، متصوفة او فلاسفة، فالجميع كفار مالم يدينوا بملته ويقروا بتعاليمه!

ومع انحطاط اغلب المجتمعات الاسلامية، خاصة في المنطقة العربية خلال القرون الاسلامية الوسطى والحديثة، بدت الاجواء متوافرة لاستمرار مسيرة التكفير والقتل بأسم الله، لاضعاف الممالك الاسلامية اكثر واكثر خاصة واننا دخلنا في عصور الامبراطوريات الاوروبية الكبرى ومقولات الاستعمار، فكان لابد من تمزيق الامة الاسلامية ليسهل استعمارها من قبل القوى الاوروبية الصاعدة حينها وفي مقدمتها بريطانيا.. فظهرت الدعوة الوهابية في "نجد" تلك المنطقة التي عبر عنها رسول الله (ص) بـ"قرن الشيطان" حسب ما ورد في البخاري!

طبعا كانت هناك فرقة مماثلة في الانحراف على الجانب الشيعي ايضا، وهي البابية لكن وعي علماء الشيعة ومواجهتها بكل قوة افشل المخطط الاستعماري في شقه الخاص باتباع مدرسة أهل البيت (ع).

تطرفت القرنية (الوهابية) كثيرا في تكفير المسلمين وزادت عليها باستسهال قتلهم وابادتهم واغتيالهم تقربا الى الله وانتصارا للفئة الناجية (الوهابية) للحد الذي اثار حفيظة علماء الحنابلة حواضن القرنية (الوهابية) بالتعبير الحديث وجعلهم يقفون في مواجهة محمد بن عبد الوهاب، بل وصل الامر الى اسرته، لكن تحالف الدرعية المشؤوم بين محمد بن عبد الوهاب (قرن الشيطان) ومحمد ال سعود، جعل هذا الفكر ينتشر في جزيرة العرب بحد السيف، قبل ان تحدث اموال البترودولار نقلة نوعية في انتشاره مع قيام المملكة السعودية التي دعمها البريطانيون ومن ثم الاميركان في مواجهة خصومها المحليين والاقليميين.

ان الجهل والانحراف والرجعية الذي فلق هامة اكبر عقلية اسلامية عرفها التاريخ بعد النبي الكريم والتي اخمد "صوت العدالة الانسانية" واجهض مشروع الاسلام المحمدي الاصيل، والذي قام لتصحيح الاود وانتشال الامة من ردتها القيمية التي اصيبت بها بعد رحيل سيد الكائنات، هو نفسه الذي يقتل ويفتك اليوم بالمسلمين وينتهك اعراضهم ويسبي حرائرهم يأسم الدين والله والتوحيد.. ما الذي اختلف؟!

كلاهما يقتلان ويكبران ويبقران البطون ويحمدون الله على نصره ويلوكان الاكباد ويحرقان الاجساد وهم فرحون بالتقرب الى الله.. لو يختلف الامر كثيرا سوى في ادوات القتل ووسائل الدمار وطرق التسلية بالرؤوس المقطوعة! ولو كان هناك كهرباء ومناشير حديثة لم يتقدم على افضل القرون والسلف الصالح أحد لا الشيخ بن لادن والشيخ الزرقاوي ولا العولقي ولاحتى الخليفة ابو بكر البغدادي!

نفس الشعارات ونفس الوجوه الممسوخة ونفس الذوائب واللحى والاكمام والقمصان القصيرة.. ونفس البداوة في ارعاب الآمنين..

الذين قتلوا عليا (عليه السلام) هم اليوم يقتلون ابناءه من المسلمين، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا علي أنا وأنت ابوا هذه الامة.. نفسهم الذين يفخرون بالعداء لأمير المؤمنين وأهل بيت النبي (ص) وصحابته، ولو ان الخوارج والامويين كانوا يقتلون الصحابة والتابعين لمجرد حبهم لعلي او امتناعهم عن سبه، فأن احفادهم القرنيون اليوم لم يتركوا قبراً لصحابي وتابعي الا ونبشوه ولا قبة لولي الا وفجروها.. وبلغ بهم الغي والانحراف الى ان يتوعدوا قبر النبي (ص) بالهدم وعلى مسمع من المسلمين!

وكما انتهى الخوارج وبنو امية وبنو العباس وكل المزيفين، سينتهي "القرنيون" فتلك سنة الله جل وعلا في ملكه " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض"، وهذا صوت علي (ع) وفكره وانواره تعلو يوما بعد آخر، والدنيا على موعد مع حكومته "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين"..

علي (ع) رؤية وعقيدة ونهج وقيمة، بل هو كل الفضائل والقيم، نفس رسول الله (ص) وأخوه ووزيره، علي سيبقى ما دامت الشمس ساطعة وما دام القمر يضوي.. علي العين الزلال والنهر الهادر الذي يحول دون الركود والجمود والذي يوصل الى بحر المعرفة والرحمة الالهية .. الى ساحة الفيض الرباني.. الى عمق الشعور الأنساني.

سلام عليك ياسيدي يا ابا تراب، يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا. اللهم اشهد اني من محبيه.

  

علاء الرضائي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/19



كتابة تعليق لموضوع : يا أمير المؤمنين.. السيف الذي قتلك لازال يقتلنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم الزيدي
صفحة الكاتب :
  ميثم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعان الأردبیلي والزنجاني ینددان باعدام النمر ویحذران من إثارة الخلافات بین المسلمین

 مرحلةُ مابعد داعش وقلقُ الفاسدين  : صالح المحنه

  نبي الله محمد – ص – بعيون الفلاسفة والعظماء  : مير ئاكره يي

 زلزالان بقوة 5.6 و5.1 ريختر يضربان غرب وجنوب شرقي ايران

 الجيش العراقي يشارك في درء خطر الفيضانات والسيول في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 نشرة اخبار موقع رسالتنا اون لاين  : رسالتنا اون لاين

 المجتمع الريعي نتاج الاقتصاد الريعي-الخصائص والآلية -  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الفرق الإسلامية: الصوفية  : السيد يوسف البيومي

 رئيس الوزراء يصل مدينة الموصل ويتفقد القطعات المقاتلة

 ومضات شهيد فرقة العباس ع القتالية  : فؤاد المازني

 عَجَزْتَ وَ فَاتَكَ الْأمَلُ..!! مجزوء الوافر  : كريم مرزة الاسدي

 المواطن يريد أن صرخ!  : احمد شرار

 عاشوراء ثورة للأصلاحات والتغير وبناء مشروع الدولة  : واثق الجابري

 هل اشتق إسم كربلاء من كرب وبلاء مريم العذراء عليها السلام.   : مصطفى الهادي

 قراءة متأنية في نتائج انتخابات ٢٠١٤  : حميد مسلم الطرفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net