صفحة الكاتب : مرتضى علي حمود الساعدي

قراءة في مفهموم النزاهة ....لدى الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام )
مرتضى علي حمود الساعدي
لا يختلف اثنان على ان الامام علي بن ابي طالب عليه السلام هو الانموذج الحقيقي للاسلام المحمدي الاصيل في اسلامه وعدله واعتداله وصلاحه ووعيه فجسد الاسلام بشكل عملي وواقعي فتجلت كل حياته بمقولة (الدين معاملة ) فحرص على ان يكون اسوة حسنة كالرسول محمد (ص) في فعله وقوله فعاش في بطون التاريخ كأي مشعل مضيء لا ينطفيء نوره لماقدمه للحياة والانسانية من دروس وعبر ,وهنا لابد ان نخوض في غمار محور مهم من محاور حياة هذا الفارس المغوار الا وهو مفهوم النزاهة التي نستقطع جزء بسيط من حياته لنسلط الضوء عليها فنتخذ كتابه إلى مالك الأشتر (رض) لما ولاه مصر  كنموذج بسيط لتبيان مفهوم النزاهة لديه .
ان مفهموم النزاهة لدى ابا الحسن عليه السلام تتخذ عدة مفاهيم ولا تتوقف عند مفهموم محدد وهو هنا يحاول ان يجزء المفاهيم لتتولد قناعات وفهم عال بها ففي كتبه الذي اشرنا اليه هناك اربعة مفاهيم للنزاهة وهي ( نزاهة الدين ) و( نزاهة الانسانية ) و(نزاهة الروح ) و( نزاهة المسؤولية ) وهنا لابد ان نوضح كل مفهوم بشكل مفصل كي علنا نصل ولو لجزء بسيط من بحر علم الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في مفهوم نحن اليوم بأمس الحاجة له الا وهو النزاهة .
 
مفهوم نزاهة الدين :- 
ولانه ابن عم خاتم الانبياء ومستودع سر الرسالة وفتاها الشجاع وفارسها الامين وباب علم الامة وعروتها الوثقى واركان الاسلام كلها تجلت به وباسلامه وحياته وفضائلة فكان اميناً على هذا الارث كله فترجمه حياة صالحه وخصال حميدة وفضائل مجيدة وعاش في ضمير التاريخ والحياة نوراً للاسلام وغير الاسلام كرجل عالم العالم معنى الحياة والممات معاً وهو القائل عليه السلام :
((أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ..... وأعمل لأخرتك كأنك تموت غدا)) لذا جاء كتابه لمالك الاشتر حينما ولاه مصر في قسمه الاول وصايا في محور نزاهة الدين والتدين فكتب له (أمره بتقوى الله ، وإيثار طاعته ، واتباع ما أمر به في كتابه ، من فرائضه وسننه ، التي لا يسعد أحد إلاّ باتباعها ، ولا يشقى إلاّ مع جحودها وإضاعتها ، وأن ينصر الله سبحانه بقلبه ويده ولسانه ، فإنّه جل اسمه ، قد تكفّل بنصر من نصره ، وإعزاز من أعزه  , وأمره أن يكسر نفسه من الشهوات ، ويزعها عند الجمحات ، فإنّ النفس أمارة بالسوء ، إلاّ ما رحم الله . 
ثمّ اعلم يا مالك ! إنّي قد وجهتك إلى بلاد قد جرت عليها دول قبلك من عدل وجور ، وأن الناس ينظرون من أمورك في مثل ما كنت تنظر فيه من أمور الولاة قبلك ، ويقولون فيك ما كنت تقول فيهم ، وإنّما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده ، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح ، فاملك هواك ، وشح بنفسك عمّا لا يحل لك ، فإنّ الشح بالنفس الإنصاف منها فيما أحبت أو كرهت)وهنا لابد ان نؤكد بأن نزاهة الدين عند الامام علي عليه السلام كانت في الدرجة الاولى والاهم لديه حتى قدمها على نزاهة الروح والمسولية لان نزاهة التدين هي علاقة العبد مع  ربه فكان حريصاً عليه السلام ان تكون هذه العلاقة في اوج تمامها مؤكداً بشكل غير معلن ان صلاح العبد مع ربه هي بوابة صلاح العبد مع اخيه .
 
مفهوم نزاهة الانسانية :- 
 
 الانسانية لدى الامام علي بن ابي طالب عليه السلام هي محور مهم في حياته ومحور تحركاته حتى بات رجل الانسانية الاول اليوم لماتركه من ارث انساني كبير كونه فهم الاسلام بانسانيته العظيمة وتعامل مع تعاليمه روحياً وليس كنصوص ربانية خالية من الفهم او الوعي او التعمق بفقها لذلك جاء في كتابه شيء من الانسانية التي قل نظيرها فكتب : ( أشعر قلبك الرحمة للرعية ، والمحبّة لهم ، واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم ،(فإنّهم صنفان : إمّا أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق) ، يفرط منهم الزلل ، وتعرض لهم العلل ، ويؤتى على أيديهم في  العمد والخطإ ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه ، فإنّك فوقهم ، ووالي الأمر عليك فوقك ، والله فوق من ولاك ! وقد استكفاك أمرهم ، وابتلاك بهم  , ولا تنصبن نفسك لحرب الله ، فإنّه لا يد لك بنقمته ، ولا غنى بك عن عفوه ورحمته ، ولا تندمن على عفو ، ولا تبجحن بعقوبة ، ولا تسرعن إلى بادرة وجدت منها مندوحة ، ولا تقولن : إنّي مؤمر آمر فأطاع ، فإنّ ذلك ادغال في القلب ، ومنهكة للدين ، وتقرّب من‏ الغير ، وإذا أحدث لك ما أنت فيه من سلطانك أبهة أو مخيلة ، فانظر إلى عظم ملك الله فوقك ، وقدرته منك على ما لا تقدر عليه من  نفسك ، فإنّ ذلك يطامن إليك من طماحك ، ويكف عنك من غربك ، ويفي‏ء إليك بما عزب عنك من عقلك  ,إيّاك ومساماة الله في عظمته ، والتشبه به في جبروته ، فإنّ الله يذل كل جبّار ، ويهين كل مختال ). 
 
مفهوم نزاهة الروح : - 
 
نزاهة الروح لديه كانت شيء من بوح الانسان لنفسه في لحظة حساب مقتطعة لذلك من يطلع على كتب علم الاجتماع والنفس يكتشف جلياً ان ماجاء في القسم الثاني من كتابه لمالك الاشتر كان وصايا روحيه وغوص في اسبار النفس التي اشد مايخافها العبد الصالح لانها امارة بالسوء لذلك كان حريصا الامام علي بن ابي طالب عليه السلام على ان يخوص في روح الراعي لاصلاح الرعية فأوصى وصايا انسانية في دليل مفهوم نزاهة الروح فجاء في كتابة : (أنصف الله وأنصف الناس من نفسك ، ومن خاصّة أهلك ، ومن لك فيه هوى من رعيتك ، فإنّك إلا تفعل تظلم ! ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون  عباده ، ومن خاصمه الله أدحض حجّته ، وكان لله حرباً حتّى ينزع أو يتوب ,وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإنّ الله سميع دعوة المضطهدين ، وهو للظالمين بالمرصاد  ,وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق ، وأعمها في العدل ، وأجمعها لرضى الرعية ، فإنّ سخط العامّة يجحف برضى الخاصّة ، وإنّ سخط الخاصّة يغتفر مع رضى العامّة ) وفي مفصل اخر من الكتاب يوصي الامام عليه السلام بكيفية التعامل الروحي المتأني مع الرعية فكتب (الصق بأهل الورع والصدق ، ثمّ رضهم على ألا يطروك ولا يبجحوك بباطل لم تفعله ، فإنّ كثرة الإطراء  تحدث الزهو ، وتدني من العزة  , ولا يكونن المحسن والمسي‏ء عندك بمنزلة سواء ، فإنّ في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في الإحسان ، وتدريباً لأهل الإساءة على الإساءة ! وألزم كلاّ منهم ما ألزم نفسه ,واعلم أنّه ليس شيء بأدعى إلى حسن ظن راع برعيته من إحسانه إليهم ، وتخفيفه المؤونات عليهم ، وترك استكراهه إيّاهم على ما ليس له قبله ,فليكن منك في ذلك أمر يجتمع لك به حسن الظن برعيتك ، فإنّ حسن الظن يقطع عنك نصباً طويلاً ، وإن أحق من حسن ظنّك به لمن حسن بلاؤك عنده ، وإن أحق من ساء ظنّك به لمن ساء بلاؤك عنده , ولا تنقض سنّة صالحة عمل بها صدور هذه الأمّة ،  واجتمعت بها الألفة ، وصلحت عليها الرعية ، ولا تحدثن سنّة تضر بشيء من ماضي تلك السنن ، فيكون الأجر لمن سنّها ، والوزر عليك بما نقضت منها  ,وأكثر مدارسة العلماء ، ومناقشة الحكماء ، في تثبيت ما صلح عليه أمر بلادك ، وإقامة ما استقام به الناس قبلك ).
 
مفهوم نزاهة المسؤولية :-  
 
نزاهة المسؤولية هي نزاهة الراعي برعيته وهي اهم ماكان يحرص عليها الامام علي بن ابي طالب عليه السلام حينما كان يولي ولاته على امصار الامة الاسلامية لانه يؤمن بان اساس عدل الحكم بعدالة حكامه وصلاح الحاكم بصلاح ولاته فكان حريصاً جدا في تفصيل مفهموم نزاهة المسولية فترك لها مساحة كبيرة من التفصيلات التي تمحورت حول مفاصل مهمة وهي :
1- صلاح الحاكم :-
 فكتب له ( أطلق عن الناس عقدة كل حقد ، واقطع عنك سبب كل وتر ، وتغاب عن كل ما لا يتضح لك ، ولا تعجلن إلى تصديق ساع ، فإنّ الساعي غاش ، وإن تشبه بالناصحين  ,ولا تدخلن في مشورتك بخيلاً يعدل بك عن الفضل ، ويعدك الفقر ، ولا جباناً يضعفك عن الأمور ، ولا حريصاً يزين لك الشره بالجور ، فإنّ البخل والجبن والحرص غرائز شتّى يجمعها سوء الظن بالله) ويشير في قس اخر من كتابه الى صلاح الحاكم او الوالي بصلاح رعيته والاهتمام بكافة طبقاتها فيقول عليه السلام (الطبقة السفلى من أهل الحاجة والمسكنة الذين يحق رفدهم ومعونتهم ، وفي الله لكل سعة ، ولكل على الوالي  حق بقدر ما يصلحه ، وليس يخرج الوالي من حقيقة ما ألزمه الله من ذلك إلاّ بالاهتمام والاستعانة بالله ، وتوطين نفسه على لزوم الحق ، والصبر عليه فيما خف عليه أو ثقل ، فوّل من جنودك أنصحهم في نفسك لله ولرسوله ولإمامك ، وأنقاهم جيباً ، وأفضلهم ‏حلماً ، ممّن يبطئ عن الغضب ، ويستريح إلى العذر ، ويرأف بالضعفاء ، وينبو على الأقوياء ، وممّن لا يثيره العنف ، ولا يقعد به الضعف , ثمّ الصق بذوي المروءات والأحساب ، وأهل البيوتات الصالحة ، والسوابق الحسنة ، ثمّ أهل النجدة والشجاعة ، والسخاء والسماحة ، فإنّهم جماع من الكرم ، وشعب من العرف ,ثمّ تفقّد  من أمورهم ما يتفقّد الوالدان من ولدهما ، ولا يتفاقمن في نفسك شي‏ء قويتهم به ، ولا تحقرن لطفاً تعاهدتهم به وإن قل ، فإنّه داعية لهم إلى بذل النصيحة لك ، وحسن الظن بك ، ولا تدع تفقد لطيف أمورهم اتكالاً على جسيمها ، فإنّ لليسير من لطفك موضعاً ينتفعون به ، وللجسيم موقعاً لا يستغنون عنه ).
 
2- صلاح خاصة الحاكم :- 
فنبه الى مدى صلاح بطانة كل حاكم ومسؤول بقوله ( ليس أحد من الرعية أثقل على الوالي مؤونة في الرخاء ، وأقل معونة له في البلاء ، وأكره للإنصاف ، وأسأل بالإلحاف ، وأقل شكراً عند الإعطاء ، وأبطأ عذراً عند المنع ، وأضعف صبراً عند ملمات الدهر من أهل( الخاصّة( وإنّما عماد الدين ، وجماع المسلمين ، والعدّة للأعداء ، (العامّة من الأمّة) ، فليكن صغوك لهم ، وميلك معهم, وليكن أبعد رعيتك منك ،وأشنأهم عندك ، أطلبهم لمعائب الناس ، فإنّ في الناس عيوباً ، الوالي أحق من سترها ، فلا تكشفن عمّا غاب عنك منها ، فإنّما عليك تطهير ما ظهر لك ، والله يحكم على ما  غاب عنك ، فاستر العورة ما استطعت يستر الله منك ما تحب ستره من رعيتك ).
 
3- صلاح المتنفذون :- 
صلاح كل حكم بمن يتولون شؤون الرعية والناس من وزراء او من لهم تماس بهموم الناس فكتب له ( إنّ شر وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيراً ، ومن شركهم في الآثام ، فلا يكونن لك بطانة ، فإنّهم أعوان الأثمة ، وإخوان الظلمة ، وأنت واجد منهم خير الخلف ممن له مثل آرائهم ونفاذهم ، وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم وآثامهم ، ممّن لم يعاون ظالماً على ظلمه ، ولا آثماً على إثمه ، أولئك أخف عليك مؤونة ، وأحسن لك معونة ، وأحنى عليك عطفاً ، وأقل لغيرك إلفاً  ,فاتخذ أولئك خاصّة لخلواتك وحفلاتك ، ثمّ ليكن آثرهم عندك أقولهم بمر الحق لك ، وأقلّهم مساعدة فيما يكون  منك ممّا كره الله لأوليائه ، واقعاً ذلك من هواك حيث وقع).
 
 
4- صلاح الرعية :-  
وصلاح كل حاكم هو معرفته بشؤون رعيته وهنا يفصل الامام عليه السلام بروح النزاهة المعتدلة في المسؤولية صبقات الرعية ويوصي بها فيقول (واعلم أنّ الرعية طبقات ، لا يصلح بعضها إلاّ ببعض،ولا غنى ببعضها عن بعض : فمنها جنود الله ،ومنها كتاب العامّة والخاصّة،ومنها قضاة العدل،ومنها عمّال الإنصاف والرفق، ومنها أهل الجزية والخراج من أهل الذمّة ومسلمة الناس ، ومنها التجّار وأهل الصناعات ، ومنها الطبقة السفلى من ذوي الحاجة والمسكنة ، وكل قد سمى الله له سهمه ، ووضع على حدّه فريضة في كتابه أو سنّة نبيه ( صلى الله عليه و آله ) عهداً منه عندنا  محفوظاً). 
 
5- صلاح القيادة :-
 ويدخل الامام الى عمق المسؤولية والقيادة فيبرق رسائل لقادة الحكم كلها على كيفية فهم الرعية وشؤونها وشؤون الحكم بنزاهة عالية لقيادتها بشكل مسؤول ولكل الطبقات في المجتمع فكتب ( فالجنود ، بإذن الله ، حصون الرعية ، وزين الولاة ، وعز الدين ، وسبل الأمن ، وليس تقوم الرعية إلاّ بهم ، ثم لا قوام للجنود إلاّ بما يخرج الله لهم من الخراج الذي يقوون به على جهاد عدّوهم ، ويعتمدون عليه فيما يصلحهم ، ويكون من وراء حاجتهم  ,ثمّ لا قوام لهذين الصنفين إلاّ بالصنف الثالث من القضاة والعمّال والكتّاب ، لما يحكمون من المعاقد ، ويجمعون من المنافع ،  ويؤتمنون عليه من خواص الأمور وعوامها ,ولا قوام لهم جميعاً إلاّ بالتجّار وذوي الصناعات ، فيما يجتمعون عليه من مرافقهم ، ويقيمونه من أسواقهم ، ويكفونهم من الترفق بأيديهم ما لا يبلغه رفق غيرهم .
 
6- صلاح صغار القيادات  :- 
نبه الامام عليه السلام الى موضوع مهم جدا هو قرب كل قائد ومسؤول الى رعيته او من هم بمعيته وهي علاقة لا يؤكد عليها الا الاسلام ورجالات الاسلام فيقول عليه السلام (وليكن آثر رؤوس جندك من واساهم في معونته ، وأفضل عليهم من جدته ، بما يسعهم ويسع من وراءهم من خلوف أهليهم ، حتّى يكون همّهم همّاً واحداً في جهاد العدو ، فإنّ عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك ، وإن أفضل قرة عين الولاة استقامة العدل في البلاد ، وظهور مودّة الرعية ,وإنّه لا تظهر مودّتهم إلاّ بسلامة صدورهم ، ولا تصح نصيحتهم إلاّ بحيطتهم على ولاة الأمور ، وقلّة استثقال دولهم ، وترك  استبطاء انقطاع مدّتهم ، فافسح في آمالهم ، وواصل في حسن الثناء عليهم ، وتعديد ما أبلى ذوو البلاء منهم ، فإنّ كثرة الذكر لحسن أفعالهم تهز الشجاع ، وتحرض الناكل ، إن شاء الله ... ،).
 
خلاصة القول .... 
ان ماكتب هنا عن مفهوم النزاهة لدى الامام علي بن ابي طالب عليه السلام هو جزء بسيط من باب علم الامة ولربما لا يصل الى مافي ذلك العلم المكنون لابي الحسن عليه السلام الا انها محاولة لقراءة وصيته الى مالك الاشتر (رض) من مفهوم النزاهة ..مع تمنياتنا ان يحفظ كل مسؤول هذه الوصية عن ظهر قلب او يضعونها في مكاتبهم كي ينهلوا منها الفهم الواع والمسؤول للقيادة الاسلامية الحقيقية للمجتمع لانه يعلمنا كيف نكون قيادات اسلامية انسانية بكل مسؤولية ونزاهة واعتدال ..اللهم تقبل منا هذا الجهد ....ورحم الله ابا الحسن كان اماماً ووصياً باراً بالاسلام  وبالمسلمين ..اللهم اجعلنا من انصاره ومن السائرين على نهجه حتى يوم القيامة انك سميع مجيب .
 
 
اخوكم
مرتضى علي حمود الساعدي
رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة ميسان
عضو الامانة العامة لكيان الصدق والعطاء المستقل في العراق

  

مرتضى علي حمود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/19



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في مفهموم النزاهة ....لدى الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوفل ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  د . نوفل ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلب رفع الحصانة ومذكرتي قبض بحق النائب "صباح الساعدي" بتهمتي القتل العمد والاغتصاب ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 العبادي يوافق مبدئيا على إرسال سلفة مالية لدفع رواتب موظفي كردستان

 بيت الصحافة في العراق يطلق حملته الوطنية عودة القارئ الى الكتاب  : سعدون التميمي

  التربية: تطبيق نظام جديد لمعدل التخرج

 هل الجهل هو سبب الأزمات في العراق الديمقراطي؟  : د . عبد الخالق حسين

 الانتخابات هي الحل اللازم للتردي الأمني والخلافات السياسية  : مصطفى محمد غريب

 مواقف 7  : د . حميد حسون بجية

 اللّجنة التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة تُطلق مسابقة القصة القصيرة للأطفال

 تصريح السيد وزير الموارد المائية حول الموجة الفيضانية في اعالي دجلة نتيجة تساقط الامطار  : وزارة الموارد المائية

 شكرا مرسي فقد نشرت التشيع  : كتابات في الميزان

 مؤشر جديد على التطبيع.. وزيرة الرياضة الإسرائيلية تصل أبوظبي

 ردا على مانشر من انفلات في المواقع الاخبارية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الاعلان عن تحرير قرية في مخمور وسيطرة القوات الامنية والعشائر عليها

  حليب السباع في كتابات الزاملي  : علي حسين النجفي

 النائب الحكيم يرحب بتشكيل "لجنة الخيارات القانونية" ويأمل باتخاذ خيارات أخرى توازي عِظَم الحدث  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net