صفحة الكاتب : نزار حيدر

أسحار رمضانيّة (18)
نزار حيدر

   {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ}.

   تخيّلوا!!! حتى كُفرهم بالله تعالى يُحمِّلونه الآخرين، انّهم التبريريّون ما اسعفتهم الحيلة، فهم على غير استعداد لتحمل ابسط مسؤولية، انهم يتهربون منها عند الحساب، الا انهم يتقاتلون عليها عند توزيع المناصب، وهم يبحثون عن كبش فداء يُلبّسونه المسؤولية كلما فشلوا او عجزوا، الا انهم أُسود الغاب وأبطال الميدان وقادة التاريخ اذا حققوا نجاحا حتى اذا كان مصطنعا او وهميا او مؤقتا.

   اذا سألتهم عن العلة بعد السقوط أجابوا {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} واذا واجهتهم مجتمعين تلاوموا فيأخذ بعضهم يجبّن بعضا  {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ} على الرغم من انهم  ورثوا سلطانٓ مٓنْ رأوا بأُمّ أعينهم ماذا كانت نتيجته؟ وكيف كانت نهاياته البائسة؟ الا انهم يصرّون على الفشل ولنفس الأسباب، مع قيام الحجة والبرهان والدليل {وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ}  لانهم ينسون او يتناسون فيكرّرون نفس الخطا وينتهجون نفس المنهج ويلتزمون نفس السّمت ويتبنّون نفس السياسات {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا}.

   ان الشعور بالمسؤولية ثقافة، وهي تربية منذ الصغر، فإذا شبّ عليها الانسان منذ الطفولة، فستجدُه يتحملها في الكِبٓر، والعكس هو الصحيح، ولذلك ترى المواطن في بلاد الغرب يبادر الى تحمّل المسؤولية والاعتراف بها مهما كان الثمن، سواء كان مسؤولا في الدولة او مواطنا عاديا، اما عندنا، فالتبرير للهرب من المسؤولية ابسط الأشياء وأيسرها، ولذلك، مثلا، لم نسمع الطاغية الذليل صدام حسين يوما انه ظهر على العراقيين ليتحمل مسؤوليّةٍ ما ومن اي نوع كانت ابدا، على الرغم من انه حكم اكثر من ثلاثة عقود من الزمن، وقد جرّت سياساته الكارثية البلاد الى الغزو والاحتلال والدمار، ومع كل ذلك ظل يكابر ويعاند، هربا من المسؤولية، وفي كل مرة كان يُقدّم كبش فداء يعثر عليه بكل سهولة، ليرمي بالمسؤولية عليه ويتخلص منها.

   واليوم كذلك، فعلى الرغم من السياسات الكارثيّة التي انتهجها وتبناها السياسيون العراقيون طوال العقد الماضي، الا اننا لم نسمع من احدهم اعترافا بخطأ او بفشل ابدا، فكلهم غير مسؤولين عما يجري من نهايات بائسة، وكلهم أبرياء مما يحصل من كوارث تكاد تأخذ البلاد الى المجهول، وكلهم يرمون بالمسؤولية على زيد وعمرو للتهرب من المسؤولية، وكأن السبب هي الملائكة او الجن!!!.

   ان واحدة من علل النجاح وتجنّب تراكم الفشل هي ان نتعلم كيف نتحمّل المسؤولية اذا ما فشلنا او اخفقنا، وهذا ما يتطلب من المسؤول في الدولة تحديدا ان لا يقرّب اليه المتملّقين والوصوليّين والنفعيّين، لان هذا النوع من البطانة يقلبوا الحقائق عند المسؤول فلا يُسمعونه الا الكلام الذي يريده ويعجبه وتطرب له أذنيه، انهم يبرّرون له الخطا ويفلسفون له الفشل ويبحثون له في كل مرة عن مخارج للهرب من المسؤولية، وللأسف الشديد فان مثل هذا النوع من البطانة لا تجدها الا بالقرب من المسؤولين في بلداننا، اما في الغرب وفي المجتمعات التي يحترم فيها المسؤول نفسه وشعبه، فان اول نصيحة يسمعها من بطانته اذا ما فشِل او عجز عن الإنجاز هي ان يقدم استقالته من دون لف او دوران، وهو يتقبّل النصيحة بكل رحابة صدر، اما عندنا فإذا تجرّأ احدٌ وهمس بمثل هذه النصيحة في أُذن المسؤول فانه سيلقى مصيره المحتوم لا محالة، بالفصل والأبعاد اذا كان ذا حضوة عند المسؤول او النفي والقتل اذا لم يكن كذلك.

   تعالوا نربي أبناءنا على تحمل المسؤولية من خلال مساعدتهم على التعبير عن انفسهم من جانب، والتحلي بالشجاعة من جانب اخر.

   ان تحمل المسؤولية عند الفشل والعجز دليل احترام الانسان لنفسه، كما انه دليل احترامه للآخرين، وكذلك للموقع الذي تصدى له، والعكس هو الصحيح، فلا يتهرب من تحمّل المسؤولية الا التافه الذي لا يحترم شيئا، لا نفسه ولا غيره ولا الموقع.

   وكل رمضان وانتم بخير.

   15 تموز 2014

للتواصل:

E-mail: nhaidar@hotmail. com

Face Book: Nazar Haidar 


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/16



كتابة تعليق لموضوع : أسحار رمضانيّة (18)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نبضات 14  : علي جابر الفتلاوي

 بن صالح والمماطلة  : مهند العادلي

  دور التلفاز في التنشئة الاجتماعية  : ريان هاني

 السنيد: لن نصوت على قانون يعفو عن قتلة زوار الحسين وندعو علاوي إلى الإستقالة

 العراق ومؤشر الفساد العالمي لعام2011 !  : مهند حبيب السماوي

  مجالس المحافظات والاستهداف المقصود  : محمد الركابي

 عاجل :السعودية: اتهامات المالكي للرياض بدعم الارهاب عدوانية وغير مسؤولة

  الحشد المقدس ؛ هل هو التزام ؟ إم استهلاك إعلامي؟  : ميثم الزيدي

 أيلا... روايةٌ تسمو!  : عماد يونس فغالي

 الشراكة والانسجام وحكومة الاقوياء  : رحيم الخالدي

  رئيس لجنة التربية في مجلس محافظة النجف يصف القائمين على التعينات في وزارة التربية بالمافيات  : احمد محمود شنان

 همام حمودي ووزير الخارجية السوداني يبحثان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها  : مكتب د . همام حمودي

 تطابق السلوكي بين الدواعش وقتلة الإمام الحسين ( 1 )  : مير ئاكره يي

  الاسوة الحسنة  : عمر الجبوري

 الطلاق آفة تفتك بالمجتمع  : عبد الكاظم حسن الجابري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105647683

 • التاريخ : 27/05/2018 - 16:33

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net