صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الإعلامُ العراقي وثقافته إلى أين؟! وقومي رؤوسٌ كلهم!!
كريم مرزة الاسدي

تهدئة بالعقل...!! :

يجب تصحيح المسارين الثقافي والإعلامي بحزم شديد  ، وبدراية تامة ، وحكمة متروية متأملة ،  ومعرفة واسعة ، وثقافة عالية ، ومسؤولية وطنية  كبرى ، وتمويل كافٍ لإعداد الكوادر الكفوءة ، والدراسة المطلوبة ، والتحليل السليم  ، والتصحيح الصحيح  ، وقراءة ما بين السطور، ومواجهة الإعلام المعادي لمسيرة العراق الواحد الموحد ، والثقافة الدخيلة الهدّامة ، وتخصيص وزارة لـ (الإعلام الحر) كمرحلة أولية للوصول إلى منظومة الإعلام الوطني الحر  الواعي ، فما زال مجتمعنا بحاجة إليها ، فلا يجوز القفز، والتشبه بمن لا يشبهنا ، فالأحداث الدراماتيكية التي دهمت العراق ، والانفلات من الرقابة التسلطية عليهما ، تستوجب مهنية عالية في كيفية نقل المعلومة ، وتوظيفها للصالح العام ضمن تنسيق مهني بين المؤسسات الإعلامية والثقافية ،  التي تخضع لقوانين ، وضوابط وطنية وإنسانية . ومن الجدير أن ننوه رؤيتنا تعني  تعيين وزيرين مستقلين... مستقلين غير خاضعين لأي تكتل أو محاصصة  لكل حقل منهما ، و العراق لم يُعدم من رجاله الوطنيين الغيورين  العلماء الأكفاء ، لا بأنصاف الرجال وأرباعهم رجاءً !!    

وفي مثل هذه الظروف المأساوية الرهيبة ،  وقد وقع الفاس بالراس ، وفقاً لخطط مرسومة مُسبقاً ، ونفذها من نفذها من أهل الدار المدارين من قبل الأصدقاء والجوار  الأعداء !! ويجب  أن تهيمن المواضيع الثقافية والفكرية والأدبية والاجتماعية على موقع الصدارة  برفقة المقالات والحوارات والندوات ...السياسية الموضوعية الحيادية الراقية المثقفة الواعية  الفاعلة الهادئة الحكيمة  ، وليس لكل من هبّ ودب ، فيسكب ما يشاء من الانفعالات العاطفية ، والمسميات المسمومة ، والتجاذبات المذمومة ، والناس ( على دك الطبل سيري يا رجليه !! ) ، و (يا ستة سويت الستين )  تحت ستار الديمقراطية والفكر الحر ،وبالتالي السقوط في أحابيل الطائفية والقومية الشوفينية والمناطقية ، والأخطار المحدقة  بالعراق والأمة قاصمة مقسمة ،ما هكذا ، ما هكذا تورد يا سعد الأبل !!

  وبهذا ، وببث قيم التسامح والأخوة والشهامة والرجولة ، وإعلاء كلمة الوطن ، والوطن فقط هو القدر الجامع !! ، أقول بهذا كلّه  يمكن تهدئة الأوضاع ، وتلافي الفتن ، وتوعية العقل الجمعي المتخلف بمئات السنين عن الحضارة العالمية  ، والمسيرة الإنسانية ، ولا يعني هذا مطلقاً الخروج عن تقاليدنا وتراثنا وشرائع ديننا الحنيف ، ولكن تفعيلها وإثرائها ، والخيط الرفيع الفاصل بين الرقي والتخلف تفقهه العقول الكبيرة السليمة  الواعية ، لا الهزيلة المريضة الجاهلة ،  الوضع خطير جداً ، والمسؤولية عظمى ، والثقافة والإعلام الركنان الأساسيان للتقدم والازدهار والرقي والوحدة الوطنية  ...

شقشقة بالعاطفة ...!! :

ماذا حلّ بهذا العراق الدامي  المتصارع لجهل عقله الجمعي  وارتزاق بعضه النفعي ؟ّ!!، لماذا وصل بنا الحال إلى هذا المآل ، كلّكم مسؤولون ، أيّها المسؤولون ، لا استثني منكم أحداً...!! 

لقد انفلت العقال عن العقل ، ألا من رشيد بينكم، يا ساسة النفاق والجهل والارتزاق.. يا ساسة العراق من جميع الآفاق ؟!! وأنت يا عراق ، نستعير من محلتي  البراق  !!:

ما حلت لي مجالسٌ أنت فيها *** كيف تحلو وأنت عنها بعيدُ؟! 

إن دعوني أهل (العروش) إليهم ***قلت يا قومُ ليس فيكم رشيدُ!! 

أين أخلاقكم الحميدة  ؟!  أين حلمكم  العتيد ؟! أين تاريخكم المجيد ؟! أين صبركم الجميل؟ أين مروءتكم المشهودة ؟! أين شهامتكم المعهودة ؟! أين وطنيتكم المتأصلة ؟! أين العراق ، كلّ العراق بعروقكم؟ العراق لا يقبل القسمة إلا على واحد ، ولن يقبلها إلا واحدا !!  

 نعم كلها ضاعت ، ولكن كيف ضاعت ؟! لست أدري !!  وأنا أخاطب العقل الجمعي للعموم  ومتقدميه على وجه الخصوص  ، لأن العقل الفردي في حالة انفصام تام عن العقل الجمعي ، الإنسان العراقي الآن بوجهين منفصمين تماما ، ولك أن تقول مزدوجين  للدقة العلمية ،  فالانفصام مرض نفسي منطلقه اللاوعي أواللاشعور  ، وازدواج النفس مرض اجتماعي  يتم بوعيٍّ أوشعور !! ، مهما يكن  تراه - أعني العراقي - فرداً متحمساً لوطنه ، مخلصاً لشعبه ، شهماً ، رحيماً ، ودوداً    ، وتراه جمعاً حاقداً على هذه التشكيلة الرائعة لنسيج شعبه العراقي ، وموزايكيه الجميل البديع ، ولا أعني الجميع   !! وأكرر قول شوقي متأملاً ،  فتأملوا !! :

إلام الخلفُ بينكم إلاما ؟ ***وهذي الضجة ُالكبرى علاما ؟

وفيمَ يكيد بعضكم لبعض ٍ**** وتبدون العداوة والخصـاما

وأين ذهبتمُ بالحق لمّـــا ***** ركبتمْ في قضيته الظــلاما ؟

تراميتم فقال الناس : قومٌ*** **إلى الخذلان أمرهمُ ترامى

إذا كان الرّماةُ رماة َ سوءٍ ****أحلـّوا خير مرماها السهاما

   كتبت مقالة قبل سنوات ، ونشرت في عشرات المواقع العربية والعراقية تحت عنوان ( الثقافة العربية متهمة ...!!) ، واليوم أكتب عن الإعلام العراقي ، فكلاهما سبب تأخر الأمة وانحدارها الخطير ، إذ ثقافة العقل الجمعي -  لا الفردي ، نعم يوجد مثقفون كبار وكثيرون في الوطن العربي ، وفي العراق على وجه الخصوص - تسير في وادٍ ، والدنيا تسير في وادٍ آخر، وللإعلام دور رئيسي وفعال في توعية الأمة ، ورقي حضارتها  ، وازدهارها ، وانفتاحها على الآخر ، و تلاقحها مع  حضارات وثقافات الأمم الأخرى ، والإعلام العربي والعراقي في معظمه ، ولا أقول كلّه ،  ليس بمستوى المرحلة مطلقاً . وكان الله في عون العاملين المخلصين .        

وإنَّ الإعلام العراقي  بكلّ مصنفاته ، وأنواعه ، واتجاهاته من مرئيٍّ ومسموعٍ ومقروءٍ لجميع التيارات والتكتلات والأحزاب والهيئات حتى الدولة  متهمٌ بتأجيج هذه الصراعات من حيث يدري أو لا يدري !! لا ينقل إلى مشاهديه ومستمعيه وقرائه غير أخبار القتل والدس والتحامل والتآمر والتفرقة والحقد على طبق رخيص على أنها أخبار سياسية بدلاً من تعويد العقل الجمعي على الفن والشعر والفكر والتراث والأدب كبقية أمم العالم المتحضرة التي تزدحم ساحاتها ومتاحفها وشوارعها بتماثيل وأسماء مبدعيها وعباقرتها في الفنون والآداب والفكر ، والناس بطبعها وتطبعها تميل إلى الأرخص والأسهل والأدنى وتنحدر ، والعملة الهابطة دائماً تطرد العملة الصعبة من الأسواق !! يا لبؤس العراق  من هؤلاء البائسين المتزعمين ،  وكلّ يدّعي أنه هو الرأس والرئيس !! ، رحم الله الشيخ علي الشرقي ، إذ يقول  :

قومي رؤوسٌ كلهمْ *** أرأيت مزرعة البصلْ ...!!

أيها العراقيون ... أيّها الوطنيون ...أيّها الإعلاميون !! هذا صراع داخلي مدفوع بأيادٍ خارجية ، ربما يقود إلى حرب أهلية - لا سمح الله - وليس بصراع خارجي أمام عدوٍ غاشم معروف النوايا والخفايا ،وواضح المعالم ، لذا يجب أن يكون الإعلام هادئ ، والخطاب مدورس   ، والكلمة هادفة حتى لا نخلط الحابل بالنابل ، وإذا رميت يصيبني سهمي ...وإذا غسلتم أياديكم من جيلكم المتعوب المنهوك المهزوز عقبى الحروب والصراعات والتكتلات ، أيّاكم ...أيّاكم من تسميم عقول  النشئ ، وتكريس المفردات الطائفية ، والمناطقية ، والمسميات القومية الشوفينية في أذهان الأجيال القادمة  عبر وسائل الإعلام المختلفة  !!        

ومن السخرية أنّ  كثيراً من الشخصيات السياسية أو الدينية أو الاجتماعية أضحى يمتلك الفضائيات والإذاعات والصحف والمجلات والمواقع ، وأقل الناس منهم  لديه غرف بالتوكية ، أو صفحات تواصل اجتماعية ، وكل يغني على ليلاه ، أو ليلى غيره  من العراقيين أو العرب أو الأجانب تحت ستار الديمقراطية والحرية الفكرية ، وطز بالوحدة الوطنية !! ،

والمشكلة الكبرى حتى هذه  الـ (ليلى) الخيال ، بل الوهم  ، تسخر منهم ، وتتبرأ من ألاعيبهم وغوغائهم ، وضوضائهم :

وكلّ يدّعي وصلاً بليلى *** وليلى لا تقرّ لهم بوصلِ!!

  إنّها بصراحة  لعبة هلامية قذرة  تنفذ خطط ما تسمى بالفوضى الخلاقة ، دون دراية مَن أطلق صافرة الانطلاقة !، وأي فوضى هذه التي تقسّم الأوطان إلى دويلات متناحرة ، متصارعة ، تقدم على دربها عشرات الآلاف من القرابين والضحايا ، وسيولاً من الدماء المطلولة ، وملايين من المهجرين والنازحين ، ناهيك عن الدمار والانهيار ،وتكدّس نيران الفتن في مكامن العقول ، يمكن تأجيجها  أنّى شاءت وشاءوا ، والعبيد وساداتهم من وراء القصد !! 

الإنسان أولاً وأخيراً ، هو الوسيلة ، وهو الغاية ، ومن قتل إنساناً دون ذنب  ، كأنما قتل الناس آجمعين ، هذا عندي وعندك ، وعند العرب والمسلمين ، كما ورد في السنن والشرائع  ، وما توارثناه  من السالفين الصالحين !! 

تعال معي  تلإعلام  - وأنت الأدرى ، مجرد تذكرة - لنطل على الفضائيات العراقية العبقرية التي ليست لها أي مصداقية ، لا وطنية ، ولا اجتماعية ، ولا سياسية ، ولا أخلاقية ،  كل واحدة منها تناصب العداء للأخرى ، تكشف عيوب غيرها بحقد مسموم ، وتتستر على أولياء أمرها ، وترفع شأنهم ، وتجهد نفسها لشراء ذمم مشاهديها بالبرامج الهزيلة التي يمكن لمدرسة متوسطة أن تقوم بها ، والهدف منها دفع الصدقات ، وعلى أضعف الإيمان الهبات ، لترفع راية المظلومين والمستضعفين والكادحين ، أو تلجأ للتشهير ، وإثارة النعرات الطائفية ، والدينية ، والقومية على نمط الأتجاه المعاكس السيء الصيت ، لا من حيث مبدأ هذا  البرنامج الذي وضع لبيئة أخرى أكثر تحضراً في احترام الرأي الآخر تحت سلطة القوانين النافذة جبراً ، أو اختياراً ، إذ  يتفهم أحدهم الآخر ، وزاويته التي ينطلق منها ، وأتذكر كلمة للدكتور العالم المرحوم أحمد زكي ، رئيس تحريرمجلة العربي الأسبق ، حيث كتب ما معناه : ينسى وليد القيروان ما يكون مذهبه لو ولد بالنجف ، وينسى وليد النجف ما يكون مذهبه ، لو ولد في دمشق  وكرر الكلمة نفسها الدكتورالخطيب المرحوم أحمد الوائلي من بعد. 

ومثل هذه الفضائيات و المواقع الرخيصة الهابطة غير المسؤولة - بمسؤوليها الكبار الصغار، الذين يسعون لمكاسب رخيصة دنيئة على حساب تسميم العقل الجمعي !! -     التي تجعل من الثقافة والأدب ، والفكرفي أدنى اهتماماتها ، أو تشطب عليها تماماً ، وكل ما تسعى إليه نشر المقالات والأخبار السياسية المتضاربة المتعاكسة الحاقدة المثيرة  في مثل هذه الظروف  بالغة السوء حتى النخاع ، إذ يتراكض الناس للتعلق حتى بقشة لتفهم ما يدور ، وما المصير؟!  يقرأون ويسمعون ويشاهدون ، ويردّدون بانفعال ، ويقسمون بأغلظ الإيمان ، إنّهم  هم الصادقون ، والآخرون مجرمون !! وينسون بإزدواجيتهم أن الآخرين هم أنفسهم من أهلهم وأخوانهم  العراقيين  !!

لايصلح القوم فوضى لا سراة لهم *** ولا سراة إذا جهالهم سادوا

وطن يشرخ ، وشعب يذبح ، وعرض يجرح ،  وتراث يسحق ، وأدب يمحق ،  وأخلاق تداس ، ودسائس تحاك، وإعلام سارحٌ في غيّه ، أو منتعشٌ من ريّه ، إلا ما رحم ربي ، ولله الأمر من قبلُ ومن بعدُ !!      

والختام  من ختام قصيدي الختام ( عاش العراق ليبقى فوقّ مَن وصفا ) !! شكراً لتأملكم النبيل ، وصبركم الجميل  ، أولاً وأخيراً ...!! 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تقطيع شعر حر(تفعيلة) لشعراء كبار عروضيًّا، ولمعظم البحورالمستعملة الحلقة الثانية  (ثقافات)

    • بحور شعر التفعيلة، وما يكتبون!!! الحلقة الأولى : خاطرة  (المقالات)

    • علامات الترقيم مفصلًا، مع الأمثلة الكاملة تعريفها، تسميتها، تاريخها، أهميتها، أقسامها، مواضع استعمالها مع الأمثلة الكاملة  (بحوث ودراسات )

    • الأحيمرالسعدي: وبعرانُ ربّي في  البلادِ كثيرُ!!  (ثقافات)

    • هلْ ياعراقُ تعيدُ أيّامَ المنى؟!!  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : الإعلامُ العراقي وثقافته إلى أين؟! وقومي رؤوسٌ كلهم!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في مسح لمركز المعلومة للبحث والتطوير قانوني القضاء والاحوال الشخصية الجعفري سيفككان النسيج الاجتماعي العراقي  : اعلام مركز المعلومة للبحث والتطوير

 رداً على الداعية الوهابي ناصر العمر الذي أفتى للدواعش قائلاً :( إذا اضطررتم اكشفوا عوراتكم امام الشيعة)  : حيدر الفلوجي

 العمل تقيم دورات لتأهيل ملاكات متخصصة بصيانة الاجهزة الالكترونية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأعياد في الإسلام...  : عبدالاله الشبيبي

 أحد وجهاء الموصل لوفد أهالي بغداد : أن في العراق ليس نهرين بل ثلاثة انهر دجلة والفرات والنهرالثالث هي المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف

 بساتين الموت  : زين هجيرة

 معلومات بخصوص اعتقال مدير ناحية الجسر السيد حيدر عبد الرزاق طه اللامي

 تاملات في القران الكريم ح91 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 الوطنية الاقتصادية لليمين والاداء المضطرب للنظام الدولي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 السياحة الدينية في كربلاء المقدسة  : زهير البرقعاوي

 حـديقـة الثـقافـة  : عبد الزهره الطالقاني

 من دفاتري 2  : سعيد سليمان سنا

 الانتصار على داعش  : علي الزاغيني

 الحشد الشعبي بوجهة نظر مسيحية؛ فتوى السید السيستاني ضمان اجتماعي وأخلاقي ووطني  : شفقنا العراق

  أزمة الإصلاح ورجاء الحلول المستوردة !..  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net