صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الأزمة الأمنية في العراق وفرص تجاوزها
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حوراء رشيد مهدي الياسري/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 

يمر العراق اليوم بأزمة سياسية خانقة قد يؤدي الفشل في تجاوزها إلى عواقب لا تحمد عقباها لا بل أنها قد تؤدي بالعراق إلى الهاوية، صحيح أن الاحتلال قد خلق ظروفا ملائمة لهذا التشرذم ولكن ساسة العراق ساهموا مساهمة فعالة في تعميقه، حيث شهد العراق في الأيام القليلة الماضية أزمة لم تكن متوقعة فبين ليلة وضحاها سقطت اكبر المحافظات العراقية بعد بغداد ألا وهي مدينة الموصل، إذ تعرضت المحافظة إلى هجمة شرسة من قبل مجموعة إرهابية تعرف بدولة العراق الإسلامية في العراق والشام والمعروفة (داعش) وتضم في طياتها العديد من المجندين العرب والأجانب الذين يتم انضمامهم للتنظيم بحجة الجهاد.

 ومن خلال متابعتنا للوضع الراهن نلاحظ أن دخول هذه الجماعة للمحافظة كان سببه مجموعة من العوامل ومن بينها الآتي: -

1) تخاذل القيادات العسكرية العليا والتي أدت إلى ترك القوات العسكرية لمواقعهم وتسليم أسلحتهم وبالتالي ترك المحافظة لهذه الشرذمة البائسة.

2) ضعف الأجهزة الاستخباراتية التي يتعامل بها العراق مع الأحداث التي يتعرض لها والتي يجب أن يكون مستعدا لها عبر حصوله على المعلومات الدقيقة التي يمكن امتلاكها من خلال جهاز استخباراتي كفوء.

3) رداءة الأسلحة التي يمتلكها الجيش العراقي في مواجهة ما يتعرض له من قبل قوات تمتلك قدرة عالية ومهارة في محاربة المقابل بالإضافة إلى الأسلحة المتطورة التي يستخدمونها.

4) ضعف القدرة التكتيكية للقطعات العسكرية العراقية في مواجهة الأحداث التي قد تتعرض لها بصورة مفاجئة من اجل السيطرة عليها ومعالجتها.

5) كشفت الأزمة الحالية عن العجز التام للبرلمان العراقي في التوافق حول صيغة ما لتدارك الوضع الخطير للبلد.

6) هناك العديد من الدول الأجنبية وحتى العربية التي تمتلك مصالح في العراق تسعى إلى تحقيقها من خلال دعم هكذا جماعات.

7) هناك بعض الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وقطر تسعى جاهدة إلى تأزيم الوضع الداخلي في العراق وبالتالي إفشال تجربته الديمقراطية الوليدة.

 

 على أي حال، تواجه الحكومة العراقية داخل أراضيها العديد من قوى المعارضة التي ترفض وبشدة سياستها التي تتبعها في ادارة شؤون البلد سواء كانت هذه السياسة داخلية أم خارجية ؛ وعليه فان سقوط المدن العراقية الكبيرة يعد اختبارا حقيقيا للحكومة العراقية حول بيان قدرتها على مواجهة الأزمات التي تتعرض لها، ووفقا للواقع فأنها قد فشلت في ادارة هذه الأزمة، وكان للمرجعية الدينية موقفها الساند ليس للحكومة وإنما لأبناء الجيش العراقي من اجل دعمهم وإسنادهم معنويا لمواجهة ما يتعرضون له، لكن تم تسليح أعداد كبيرة من أبناء الشعب العراقي دون تدريب ودون تنظيم وهذا أدى إلى فهم الفتوى التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا خطأ من حيث تطبيقها.

إن تفاقم أزمة الحكومة يؤكد وجود أزمة بنيوية كان وما يزال يعاني منها العراق منذ سنوات طويلة، وإن اتخذت في طياتها أشكالا مختلفة، ولكنها في الجوهر تمس البنية الفعلية للنظام، والتي تنتج بدورها أزمة ثقة طاحنة بين الأحزاب السياسية المشاركة في الحكم والتي لم يُبذل الجهد الكافي والفعلي الملموس لمعالجتها والتخلص منها، بل كانت وستبقى تعيد إنتاج نفسها وكذلك إنتاج الأزمات الناشئة عنها، ونعني بها طريقة العمل على وفق نظام المحاصصة الطائفية، التي يشجبها المسؤولون بقوة وبتصريحات متواصلة من جانب، ويعملون بها وبكل قوة من جانب آخر. فمن يتابع الأمور الآتية سيتأكد من هذا الاستنتاج القائل بوجود أزمة بنيوية عصية تبعد الدولة والمجتمع حتى الآن عن الحل:-

1- عجز رئيس الوزراء عن استكمال تشكيل الحكومة العراقية بتسمية وزراء للوزارات الأمنية والعسكرية الثلاث والتي احتفظ بها طويلا بيده، وضعف الحكومة وشللها الفعلي الكبير في إنجاز ما التزمت بإنجازه خلال مئة يوم من جهة أخرى.

2- تجلي الصراع الحزبي وصراع القوائم في نشاط مجلس النواب وتأجيله المتوصل للكثير من القضايا الملحة التي تستوجبها مصالح الشعب العاجلة.

3- ورغم ما يشار إلى بذل جهود كبيرة لمعالجة الموقف الأمني في البلاد، إلا أن القوى الإرهابية العديدة تجد فرصة ذهبية في الصراعات الراهنة للولوج من خلالها إلى مواقع المعلومات والحصول عليها وإنزال الضربات بالمجتمع وبالمسؤولين لتأكيد عجز قوى الأمن والحكومة عن مواجهتها، خاصة وان الوضع الاقتصادي يسهم في توفير أرضية صالحة لمثل هذه العمليات الإرهابية عبر عناصر بائسة وخبيثة ومستعدة لبيع نفسها للمجرمين القتلة بأبخس الأثمان.

4- عجز الحكومة عن التصدي للفساد الجاري في البلاد فما يزال العراق يحتل الموقع المتقدم بين دول ثلاث هي الأكثر فسادا ماليا وإداريا في العالم، وهو الذي يؤرق الكثير من شعب العراق بسبب أثاره الضارة جدا على عملية التنمية وتنفيذ المشاريع وعلى دخل الأفراد والاستخدام السيئ والتوزيع وإعادة التوزيع الأسوأ للدخل القومي وتسرب الكثير من موارد الدولة إلى خارج البلاد لصالح وحسابات الشركات الاحتكارية الأجنبية والشركات المحلية والأفراد الفاسدين في مؤسسات الدولة وخارجها.

أن بصيص الأمل المحتمل في الأزمة الراهنة هو أنها قد تحث القوى العراقية على وضع الاستقرار السياسي نصب أعينها من جديد، حيث يناقش السياسيون حاليا قضيتان ذاتا أهمية حاسمة وهما:

أ‌- تشكيل الحكومة المقبلة عقب الانتخابات البرلمانية في نيسان/أبريل.

ب‌- والخلافات المستمرة حول الإيرادات والتراخيص النفطية بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان.

وبغض النظر عن التوازن الدقيق للمقاعد في البرلمان الجديد، تعد كافة المجموعات العرقية والمذهبية الكبرى ضروريةً لتشكيل الحكومة، وعلى الحكومة العراقية اذا ما حاولت التصدي للازمة فعليها اتخاذ عدد من الإجراءات التي يتم من خلالها الوقوف على الأزمة والسعي في حلها من خلال أتباع الخطوات الآتية:-

أ) امتلاك قوة عسكرية جيدة التنظيم والتسليح والانضباط من خلال:

1- بناء جيش قوي متكامل من حيث العدد والعدة لمواجهة أي تحدي قد يتعرضون له وعلى مختلف الأصعدة، دون الحاجة إلى مساعدة الدول الأخرى وخاصة الولايات المتحدة التي تربطنا معها اتفاقية إستراتيجية ولكنها بالرغم من ذلك سعت إلى اضعاف الجيش العراقي وعدم تجهيزه بالأسلحة المتطورة والكافية لمواجهة هذه الأزمة.

2- بناء جيش يحمل العقيدة الوطنية العليا بعيدا عن المجاملات والمحاباة وبعيدا عن المزايدات السياسية والانتخابية كما حصل سابقا هاجسه الأول والأخير الدفاع عن العراق وليس الدفاع عن قومية ما أو طائفة ما ويجب أن يشمل هذا البناء من القادة الكبار إلى اصغر جندي في صفوف الجيش.

ب) اقامة علاقة طيبة مع الإقليم الذي يمثل المعارض الأبرز للحكومة العراقية والذي استغل الأزمة الحالية في تحقيق مساعيه من اجل السيطرة على كركوك واعتبارها جزء من الإقليم.

ج) امتلاك قيادة قادرة على كسب الوسط الذي تحاول المجاميع الإرهابية أن تتحرك داخله سواء كان هذا الوسط داخليا أم خارجيا.

* باحثة مشاركة في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/16



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة الأمنية في العراق وفرص تجاوزها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نسرين العازمي
صفحة الكاتب :
  نسرين العازمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الخارجية: قطر لا ترى ضرورة لإعادة فتح سفارة في سوريا

 العمل تعد برنامجا لتدريب النازحين بالتعاون مع الهجرة والاعمار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير الثقافة يستقبل نائب رئيس منظمة التراث الثقافي والسياحة الإيراني  : اعلام وزارة الثقافة

 الاعلام الامني ينفي مقتل خمسة جنود بكمين لداعش غرب الموصل

 بين الجعفري وظريف ....أدبيات العمل الدبلوماسي ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  عقيدة التوحيد والفرق بين توحيد الناس وتوحيد الامام الصادق (ع).  : صادق الموسوي

 العتبة الحسينية المقدسة تستعد لإحیاء زيارة عرفة وتكشف عن شخصية ابي طالب في مؤتمر علمي

 العتبة الكاظمية المقدسة تحتفي بذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا "عليه السلام"  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عظيمٌ أنت ياسيدي  : زهراء حكمت الاسدي

 ليت أبا صادق بيينا اليوم.. !  : واثق الجابري

 مقتل 68 داعشیا وتحریر منطقة مكيشفة وهروب قائد عمليات داعش ابن اخ صدام

 ميركل: اتفاق الهجرة يساهم بالقضاء على الخلافات في الاتحاد الأوروبي

 القبض على متهم وضبط وكر لعصابات داعش في وادي الشاي

 لكي لا نجحف عظمة الخطاب الاسلامي  : سامي جواد كاظم

 ((عين الزمان)) فـواحش داعـش (7)  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net