قصة نشوء مملكة آل سعود تتطابق مع ممارسات "دولة الدواعش"

السعودية  بعد ان توطد حكمها لعبت دورا تنفيذيا لسياسات غربية تعهدت لها بالحماية  والدعم، فهي لم تكن قادرة على حماية نفسها ضمن محيطها الاقليمي الذي تنتشر  فيه قوى اقليمية اقوى واقدر منها، تمتلك قدرات وقوى لا تتوفر للسعودية شيئا  يسيرا منها سوى النفط.

نشأت  مملكة ال سعود على يد مقاتلين اشداء لا يعرفون للرحمة من معنى، مادخلوا  قرية الا ونشروا فيها الذبح والنهب بدون رحمة، لا يفرق عندهم الاطفال  والنساء من الرجال، يؤمنون بعقيدة ساذجة فى تكفير المسلمين ليكون دمهم  ومالهم حلالا لهم.

ان  هذه الوقائع تكشف عن عقل بدوي يحمل السيف بيده، ويعتاش على الغزو والنهب،  ويمتهن القتل والذبح، ويهدف الى توسيع رقعة الحكم والسلطان لديه ويبني ذلك  كله على عقيدة ساذجة وسطحية، تبرر له كل ذلك.

ان  الواقع التاريخي للسعودية لم يتغير كثيرا من الزاوية الثقافية والفكرية،  فالمشهد العام يحمل نفس السمات الاساسية الثقافية والفكرية التى ساعدت على  نشوء دولة السعودية بحد السيف و بنشر الرعب والذعر والذبح، فلازال العقل  السلفي باعلى درجاته غلوا وتطرفا هو المسيطر على الوسط التعليمي، وهو من  يمتلك قوة الدعم والتأييد الاعلامي والمالي، وهو من يمتلك تأثيرا على صناعة  القرار احيانا.

السعودية  بعد ان توطد حكمها لعبت دورا تنفيذيا لسياسات غربية تعهدت لها بالحماية  والدعم، فهي لم تكن قادرة على حماية نفسها ضمن محيطها الاقليمي الذي تنتشر  فيه قوى اقليمية اقوى واقدر منها، تمتلك قدرات وقوى لا تتوفر للسعودية شيئا  يسيرا منها سوى النفط.

ان  المشهد التاريخي للسعودية هو مشهد زاخر بالعقليات التى لا تختلف كثيرا عن  العقل السلفي الذى حمل السيف قبل قرن او قرنين من الزمن، بل زاد على ذلك  بتوفره على الوسائل والتقنيات الحديثة.

فهم  لم يتغيروا عقلا ولم يتفاعل عقلهم مع روح العصر الحديث، بل ظل يعيش عقد  التكفير وجحور التخلف الذهني، على الرغم من وقع وشدة تطور العالم الحديث  اليوم.

ظل  الانسان السعودي على الاغلب سهل الانخداع باي لعبة وكذبة تقدم اليه، كما  سبق ان سهل خداع ابائه قبل قرن من الزمن، فسهل عليه ان يكثف الاحقاد فى  نفسه على مجموعة من البشر لم يلتق بها فى حياته لمجرد ان الالة الاعلامية  تلقنه بعض الاكاذيب بكل سذاجة.

ان  داعش اليوم لم تختلف عن الطريقة والمنهج والمبدأ والهدف الذى حمله الاخوان  بقيادة عبدالعزيز بن سعود، ليحقق طموحه فى السيطرة وبسط السلطان، من خلال  تكفير المسلمين، واستباحة اموالهم ودمائهم، ونشر الرعب والذعر بين الناس  الامنين، بل هى فى كل ذلك امتداد لهم فى كل شىء.

ولم  يكن الدين بعد ذلك الا مجرد اطار يستوعب ضمنه هذه الحالات المتطرفة، ويبرر  لها عملية التصفية بكل سلاسة، لتستطيع ان تبسط سلطانها بكل قوة، وليتمتع  القادة بغنائم النصر من نساء واموال وسلطة على النفوس والدماء، فهي اذن  ليست مسألة دين وعقيدة لها مضمون حقيقي، بل هي مسألة شعور ديني اختزل الى  طاعة قادة معينين، فهنا اختزل الدين الى طاعة القادة، واختزلت الممارسات  الدينية من ممارسات لها مضمون وهدف حقيقي فى الحياة الى ممارسات شكلية تعبر  عن هوية لجماعة متطرفة تريد بسط سلطانها على الناس، فلايهم الروح والمعنى  بعد ذلك بقدر مايهم طاعة الامراء والسلطان.

ان  كل الاديان فى تاريخ الانسان مهما كانت ارضية او سماوية، آسيوية او  افريقية، وباي شكل او لون كانت، فان لها قدرا وظائفيا معقولا يعمل على  الحفاظ على توازنات المجتمع، ويحمل فلسفة ورؤية تستحق النظر والتأمل، الا  هذا الدين السلفي فهو فى الظاهر ممارسات عملية شكلية قاتمة جوفاء لا حياة  فيها، وفى الميدان عبارة عن سيوف مشرعة لا ترحم صغيرا ولا كبيرا.

ان  درس التاريخ يكشف لنا بكل وضوح، ان السعودية تعاني من ازمة حقيقية، فهي لا  تستطيع سوى انتاج عقول متكلسة مهيئة لهضم الكراهية، وابادة الحرث والنسل،  وتصفير العقل تصفيرا مطلقا، وتحويل الحياة الانسانية الى صحراء جرداء  كصحراء نجد التى تشربوا روحها وقيمها.

وهي  بعد ان كانت غير قادرة على تطوير نفسها وامتهان صناعة الابداع، فأن ازمة  العقل السلفي تضخمت على مر السنين، واحتقنت مشاعر التوتر فى نفوس ابنائها،  وكان لابد لها من متنفس تخرج منه كل هذه التفاعلات التى تراكمت على مر  السنين، فقدم لهم حلفائهم وصفات جاهزة لاعداء وهميين من اجل تفريغ هذه  الاحتقانات فيهم وزاد على ذلك ان النفط اصبح يوفر لهم امكانيات هائلة  لتنفيس تلك العقد والمشاكل والازمات النفسية والروحية، فلكل ذلك اصبحت  السعودية مكمنا لتصدير ذلك كله على شكل تنظيمات ارهابية متوحشة، ومجاهدين  ليس فى قلوبهم رحمة ولا معرفة.

انها  صناعة سعودية بامتياز وهى مهنتها وحرفتها التى تجيدها، فهي لا تجيد سوى  الغزو والفتح بحد السيف، على عكس كل شعوب العالم لها حرف وصناعات وابداعات  مهما كان شأنها وتقليديتها وحداثتها.

 

المصدر

شفقنا

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/15



كتابة تعليق لموضوع : قصة نشوء مملكة آل سعود تتطابق مع ممارسات "دولة الدواعش"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء سالم
صفحة الكاتب :
  د . علاء سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها برفع التجاوزات الحاصلة على الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 الأعلام أشد فتكاً من ألآلة العسكرية المدمرة  : صادق غانم الاسدي

 شروان الوائلي نموذجا  : غسان توفيق الحسني

 لستَ شاعرْ  : عبد الامير جاووش

 انجازات ثورة المختار الثقفي في الكوفة ..قراءة تحليلية  : السيد حيدر العذاري

 اليمن ... هل مات ضمير العالم !؟  : هشام الهبيشان

 الفاتح عبد الاحليل  : نزيه كوثراني

 وزارة النفط : اعادة تاهيل أنبوب نقل النفط الخام الى محطة كهرباء الهارثة بوقت قياسي واستئناف عمليات الضخ يوم الخميس.  : وزارة النفط

 اُشْدُو ... وَاطْرَبْ  : رحيمة بلقاس

 يا عيـــد .. عيّد ع الغلابه  : عاطف علي عبد الحافظ

 المستقلون طموح عابر  : محمد حسن الساعدي

 القصه المعتاده...في العمليه السياسيه العراقيه  : د . يوسف السعيدي

 الإعلانات الكاذبه = ثقافة كاذبة = إدفع مافي جيبك ولاتفكر .  : ايليا امامي

 ترحيب مكتب رئيس الوزراء العراقي بقرار المحكمة الاتحادية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 تواصل الأعمال في مشروع إعادة بناء وتأهيل مرقد العلوية شريفة بنت الإمام الحسن عليهما السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net