صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي

حكم الاحزاب الدينية ، تفويض مشروط ، أو مطلق ؟
الشيخ عمار الاسدي

 تُلقي في بعض الاحيان بعض الازمات بظلالها على مشهد الفكر والحياة لتستثير موضوعات يكون البحث فيها جديراً لاستيضاح الموقف الصحيح من مسالة ربما تكون مشوشة او غامضة ، لبعض التداخلات .

ومن تلك المسائل علاقة الأحزاب الدينية الشيعية كممثلات للشعب والقواعد الشيعية بالمرجعية الدينية العامة ، وهل يوجد ما يسوغ مخالفة الأولى للثانية من جهة اختلاف ميدان عملهما والوظيفة التي يضطلع بها الأثنان ؟

وموضوع الاختلاف طبعا هو وسيلة الحكم او صلاحية بعض افراده ، اذا ما تطلب وضعٌ معينٌ ، أو ظرف خاص تدخل المرجعية العليا العامة وتغليب كلمتها ، لتصحيح وضع ، وتسيير العملية السياسية على خلاف ما يرغب او يصنع الساسة لتتخذ شكلاً آخر لظروف موضوعية تراها جديرة بذلك . بعد وضوح ان الاحزاب لا صلاحية لها في عمل المرجعية فيما تختص فيه من عملها الديني . 

في العصور المتاخرة التائقة فيها الشعوب للنهوض باستحقاقاتها ، ورعاية مصالحها ، والخروج عن نير الظلم وطغيان حكم المتغلب ، وتنور الانسان بحقوقه المدنية ، وتقارب البشر في حصص التعليم ، وتفتق الاذهان بالتعليم والاعلام ، ظهرت في الاوساط الاجتماعية للشعوب طبقة اتخذت من العمل الحزبي طريقاً لتحقيق اهداف سياسية في الادارة والحكم كوسيلة لتحقيق اماني وتطلعات شعوبها ، او هكذا بدت وأسست لمشروعيتها وخصوصيتها . والمسلمون عموما كانت فيهم تلك الطبقة التائقة الى ترجمة الاهداف الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للاسلام على مستوى الدولة ، فتكونت الاحزاب الدينية لأجل ذلك والحركات . والشيعة فيهم من رأى ذلك النشاط مناسباً للنهوض بأعباء مهمة رفع الظلم والحيف عن ابناء ذلك المذهب في واقعهم الديني والاجتماعي ، كونهم كانوا ، ولقرون خلت ، غالبا تحت وطأة الحاكم الظالم الذي يتقصدهم بالظلم ، او يتحاشى ويتجاهل حقوقهم لدواعي مختلفة . فشجعت تلك الاسباب القوية لقيام احزاب شيعية دينية تهدف الى الخروج عن استار الخوف والوصاية والحكم من الآخرين ، مستفيدة من الوضع والانفراج العالمي العام .

الا ان هذه الطبقة السياسية السريعة التوثب ، المندفعة بالخزين الكبير من ارث الظلم والاضطهاد ، لم تنسق عملها على قواعد معروفة توازن بها ادائها ، وفي اولها عجزها عن البرهنة على قدرتها على القيام بحقوق ابناء طائفتها وصيانتها ووضع المناهج لاستقرارها ، لعدم اهتدائها لصيغة عامة مرضية لنيل الثقة والاعتماد ، الا بطريقة الاحزاب الدينية التي غالبا تقع في التناقض بين ما تقتضيه المصلحة الحزبية الضيقة ، وبين ما تتطلبه المرحلة في نيل ثقة قواعدها المقتضية لتجاوز تلك المصالح المحدودة المضعفة للاداء العام والخدمة العامة .

وبذلك عرفت الشيعة بعد ان كانت تلجأ للطبقة العليا من علمائها في مهماتها ، جهةً اخرى وصلت الى مرحلة امساك الحكم وتسيير البلاد ، وهي الاحزاب الدينية الشيعية .

ومن الاول بدا واضحا ان تلك الاحزاب تضطلع بمهمة اخرى غير مهمة العلماء ، وهي محاولة رفع الظلم الخارجي الواقع على ابناء هذا المذهب الواحد ، ومقاومة الاقصاء والابعاد ، وتحسين فرص عيشها وحقوقها ، الا انها ابتليت بما اشرنا اليه ، وآفات اخرى تشترك الاحزاب في الوقوع بمحاذيرها.

وحاولت بعض هذه الاحزاب ان تستقل في مراجعاتها الفكرية وتجتهد لمواقفها وقراراتها وتعتمدها في مواقفها من الاخرين وفي الحكم ، فوقعت في اشكالية اختلاف رؤاها عن رؤى العلماء الكبار كمراجع للناس الذين يشكلون أغلب قواعدها ، كما انهم مراجع لغير المنضوين تحت لوائها ، ممن تدير تلك الاحزاب شؤونهم .

ولكي لا يطول المقال الذي لا نريد له ان يأخذ شكلا متخصصا فقهيا اكثر من كونه ثقافياً مبنيا على اسس عامة واضحة القواعد سلفا ، نلخص رأينا في ضرورة ان لا تخرج تلك الاحزاب والمؤسسات في عملها ومناصبها حتى الحكومية عن مخالفة المرجعية العامة في كليات اتجاهاتها وقراراتها ومن دون الاعتماد على مبدأ ولاية الفقيه العامة ، بل بالمقدار المتيقن من موقع الفقهاء فيما يلي :

1- ان مرجع شؤون المسلمين الشيعة بالاساس هي للفقيه ، فهو الناظر في مصالحهم ، من جهة اعتدال مزاجه وقواه ، وابتعاده عن المنافع الشخصية والفئوية بشكل مطلق ، وعلمه الواسع باسباب التشريع ، واحاطته بتجارب القيادة ، وولاء القواعد الموالية له واعتقادها بقدراته ، وهذا بامكان الأمة ان تتأكد منه وتعلم به ، والعلم حجة كل مطلوب ، ومنتهى كل غرض . بينما الاحزاب بالاضافة الى حداثة تجاربها ، وضُعف مؤهلات أصحابها ، مبتلاة في كثير من احكامها وقراراتها بمراعاة وتقديم مصالحها الخاصة ، فربما ترى رأياً ليس في صالح الامة والشعب ، وان كان في صالحها ، فهي لن تقدم على التنازل او ترك مصالحها الخاصة على حساب مصالح عامة ، أو مصلحة عليا بعيدة الامد والاجل .

وانما كانت قراراتها وادارتها للبلاد ماضية مشروعة ، باعتبار عدم امكان تصدي الفقيه للحكومة الاسلامية التامة ، لاسباب معروفة ، فاختير هذا النظام في ادارة البلاد باعتباره الاقرب لتحقيق المصالح في حالاتها الاعتيادية ، ومادام يتحرى له الطريق الاقرب ، وما لم يتضح للفقيه ان مسلكا ما سيؤدي الى مفسدة واضحة لا يستطيع الحزب والحكومة تفاديها لظرف يرتبط بافراد تلك الحكومة او نظامها الخاص.

ولما كان رعاية مصالح الامة ومجموع الرعية هو الهدف من أي نظام حاكم ذلك كله ، كان المرجع عند الاختلاف بحسب نظر العقل بعد التسليم بمقدمات مؤهلات المرجعية وتقدمها على مؤهلات الأحزاب ، هي المرجعية المتمثلة بالمرجع الاعلى الذي يعد من جهة هذه الجوانب الرئيس المفوِّض لتلك الاحزاب في العمل بمصالح غيرها . وهذه الجهة لا ترتبط بحكم شرعي عدا احراز حكمة وصواب توجهات المرجعية واطلاعها على الجهات التي تؤهلها لذلك . فهي هنا منصب اعتباري عقلائي بوظيفة قررتها التجربة وولاء واخلاص الناس لها، ومؤهلاتها . فعلى الحكومة والحزب طاعتها من باب حكم العقل ، فان الحزب اذا راى صواب القرار النافع للصالح العام ، كان عليه تقريره عقلا وان لم يصدر من جهته . فان تفويض الحكم اليه بالانتخاب وبالطرق الدستورية لا يخوله الاضرار بالمصالح العامة لو انجر طريق عمله وتحالفاته الى نتائج تظهر عواقبها الوخيمة بوضوح على الناس .

2- ان التكليف الشرعي لتلك الاحزاب التي فرضناها شيعية ملتزمة بمنهج رجوع الافراد في افعالهم وتروكهم الى الفقهاء يشمل حتى نشاطاتهم غير الشخصية ، اي التي تتعلق بمن يحكمونهم ، فهم وان كانوا مخولين بمقتضى الامضاء الشرعي للحكم المدني بآلياته الانتخابية وغيرها ، والتي بموجبها كان للحزب وافراد الحكومة حق التشريع والحكم في القوتين التشريعية والحكومية التنفيذية ، الا ان ذلك التخويل والامضاء غايته عدم نقض غرضه الذي من اجله اعطوا ذلك التخويل ، وهو الوصول الى تحقيق مصالح المسلمين في شتى الميادين ، وهذا الحق لم يثبت لهم بالاصالة ، او النصب الخاص والعام من الشارع كما هو واضح ، لكي يقتضي اطلاق نصبهم وتمكينهم متابعة الاخرين لقراراتهم ، وان لم تبدو صالحة ، بل مقتضى ايمان الكيانات السياسية الشيعية بان النصب العام من الشارع لرعاية مصالح الامة هو للفقهاء رضوان الله تعالى عليهم بمواصفات خاصة ، يحتم عليهم عدم مخالفتهم فيما يبتون فيه مما يرون عدم امضائه من تصرفات الحكومة او البرلمان اللذين تكونهما الأحزاب ، إما لمصادمته لمصلحة ، أو افضائه لمفسدة لا يمكن السكوت عنها . فان خالفوا وأصروا، أُعتبروا عاصين مستحقين للعقاب الاخروي ، خصوصا اذا لم يعتقدوا اعتقادا جازما صحة ما يصرون عليه في الامور التي تتعلق بالحكم وادارة البلاد . باعتبار ان الاعتقاد الجازم يرفع المسؤولية عن صاحبه مادام لا يرى قرار غيره وحكمه المخالف له ، له مايبرره علميا وحكميا . واغلب تصرفات الحكومات فضلا عن التشريعات ، هي اجتهادات غير مكتملة الصورة في حال خالفها الفقيه بشدة ، او غير مراعى فيها المصلحة من جميع جهاتها ، وتجثم فوقها المصالح الفئوية وقصور تطلعات اصحابها . فلا يكونوا فيها محققين لجهاتها العلمية الخاصة بها بجميع مقدماتها ، فكيف يمكن ان يكونوا جازمين بها؟

على ان جزمهم ايضا ، لا يرفع عنهم التكليف الشرعي بوجوب متابعة الفقيه فيما خالفهم فيه ، لأن الامر لا يخلو اما ان تكون هناك مقدمات خارجية ليست من صميم عمل الفقيه ، اي مقدمات عقلية غير شرعية ، غابت عن الفقيه فاتخذ منحى في حكمه مغاير لما اتخذته تلك الاحزاب او هيئتها الحاكمة ، او لم يغب شيء ، ولكن كان سبب الاختلاف هو الاجتهاد في الفكر والنظر في ترتيب نتيجة مناسبة على ضوء معطيات تلك المقدمات .

وعلى كلا الوجهين والاحتمالين المرجع هو الفقيه . اما على الاحتمال الاول ، فانه يجب على الحزب او الحكومة بيان تلك المقدمات ، لتصحيح الصورة التي يتخذها الفقيه لسحب المعارضة وتغيير موضوع حكمه ، ولا يجوز دعوى ذلك مجردة بان يدعوا ان المرجع غير محيط بجهة ما ، وذلك لانه من المستحيل بمواصفات المرجع العقلية والنفسية ان تكون المقدمة واضحة بعد احضارها امامه ويكون غيره افضل ترتيبا للنتائج منه ، حتى في المسائل التي تتطلب خبروية في امور حديثة او علمية ليست من اختصاص المجتهد ، لانه من المؤكد سيلجأ الى اصحاب اختصاص يقدمون المشورة ، ويتولى هو القرار والحكم بعدها .

وليس رئيس افضل دولة عالمية في التوازن الفكري والنفسي بأفضل من ذلك الفقيه الجامع لشرائط المرجعية العليا ، لكي يكون قرار ذلك الرئيس حاسما في امور مهمة مصيرية عند العقلاء الذين بنوا الانظمة الحاكمة بعد رجوعه للمستشارين والخبراء فيما لا علم له فيه ، ولا يكون قرار وحكم الفقيه مقبولا مع اعتماده عين الآلية العقلية او العقلائية ، بل يزيد الفقيه عليه انه خبير في الدين الذي ترجع مصالح العباد الدنيوية في كلياتها اليه . ونجد العقلاء في العالم مضطرين للاذعان بحكم الرئيس المدني للدولة بعد ترجيحه رايا طبقا لاستشارات رجحها بالرغم من وجود استشارات اخرى مخالفة !

ويعدونه معذورا لو تبين خطأ قراره فيما بعد ، ما دام قد اتبع الآليات المعروفة في احراز مقدمات القرار واختلاف مراجع تشخيص ذلك بين يديه .

فيدل ذلك على وجود سيرة عقلائية على تقديم قول الرئيس فيما لو اختلف اهل العلم في مقدمات الحكم لديه ، ويصبح ترجيحه هو الحاكم وان كان هو ليس من العلماء في تلك المقدمات .

فمن هنا فان الاحزاب مضطرة الى متابعة المرجع المقرة برئاسته لمصالح العباد حتى في الامور التي مقدماتها خارجة عن اختصاصه بالآلية العقلائية التي ذكرناها . هذا على الاحتمال الاول .

واما على الاحتمال الثاني ، فالمسالة اوضح لأن منصب رئاسة المرجع بعد ان كان متقدما في الرتبة على منصب تلك الاحزاب بإقرارها ، وانها مفوضة في الحكم وليست لها اصالة شرعية ذاتية لعنوانها ، يكون المرجع في الاختلاف هو المرجع ، لانه هو المفوّض لهم ، ولا يعقل تقدم قولهم على قوله فيما اجتهد الاثنان فيه واختلفا ، حتى فيما لا تكون مقدماته او احداها دينية من اختصاص المرجع ، بعد تحريه المقدمات بالطرق العقلائية ، وضرورة رجوع القرار لواحد من المختلفين ، تماما كما في مثال الرئيس الآنف .

3- على تقدير ان التفويض للاحزاب في الحكم والتشريع بالآليات المدنية هو من قبيل العقد المعاملي بين الناخبين وبينهم ، أو بين المرجع وتلك الأحزاب ، كما يرى البعض ذلك ، فان اي عقد يعتبر منتقضا ومفسوخا اذا خالف شرطا ضمنيا ارتكازيا في ذلك العقد حاله حال اي عقد كان فيه شرط ضمني ارتكازي . وذلك الشرط هو عدم مخالفة مقررات الطرف المذكور للمرجع العام ، فان وجوب الوفاء بالعقد لا يشمل ذلك ، وهذا الشرط من جهة الناس مغروز في وجدانهم ، ومرتكز بصورة يكون مأخوذا على من يتعاقدون معه ممن يدير شؤونهم . بل في وجدان كل طائفة او جماعة تدين لشخص وجهة في رعاية مصالحها ، فلا ملزم للمرجع للقبول بمقررات واحكام من هو دونه اذا لم تثبت صلاحيتها للناس الذين هم بمسؤوليته اولاً .

كما يمكن الاستدلال له بالحديث المعتبر \" المسلمون عند شروطهم الا شرطاً حلل حراماً ، او حرم حلالاً . او قول امير المؤمنين عليه السلام \" شرط الله قبل شرطكم \" . بمعنى ان ما كان لله فيه الكلمة ولو بواسطة من لهم الاهلية لذلك بمقتضى تسلسل المناصب الدينية وصولا للفقيه ، مقدم على ما تشترطونه ، ولا تكون شروطكم في معاملاتكم قابلة للوفاء والالزام اذا كانت مخالفة واقعاً او ظاهراً لمن شرط له الله القيام بمصالح العباد . فلا يجب الوفاء للحزب او الحكومة في عقد توظيفهمالادارة البلاد ، اذا كانت بعض مقرراتهما او اصل ترتيب استحواذهما على الحكم مخالفاً لحكم الفقيه المرجع العام .

وهكذا تجد ان على جميع الانحاء التي يمكن تصويرها في علاقة الاحزاب الشيعية الدينية بالمرجعية العامة الدينية في شؤون عملها في الحكم وادارة البلاد ، عقلية كانت او عقلائية او شرعية دينية خاصة ، لا يمكن تحصيل وجهٍ لتقديم قول الحزب والحكومة في شؤون العمل والحكم المدني ، على قول الفقيه المرجع العام ، فيما يختلفان فيه ، حتى على عدم القول بولاية الفقيه العامة . وان الاول محكوم للثاني من جميع الجهات . 

  

الشيخ عمار الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أمناء علماء الشيعة.. فطنة ويقظة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حكم الاحزاب الدينية ، تفويض مشروط ، أو مطلق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكريا الحاجي
صفحة الكاتب :
  زكريا الحاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net