صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري

الهروب نحو الحقيقة
خالد مهدي الشمري

في مكنون ذكرياتي بين ملذات المستقبل والحاضر أجد نفسي عند تنور أمي اتكئ إلى حائط من الطين والسقف من القصب والقش حيث العفوية والزهد حيث أجد الحنان والحب بين الناس والتراحم حيث الغيرة على الأخ والأخت والجار وابن المنطقة حيث تجتمع الوجوه في مكان واحد على طبق واحد ونفوسهم مع بعض متوحدة بالحب والتآخي متراحمة راضية بما قسم الله لها مقتنعة بقليل الرزق والجود بالموجود شعارهم ما زاد فمن نصيب الجار والأقربون أولا بالمعروف مريضهم مريضنا وفرحهم فرحنا وحزنهم حزن الجميع تجدهم في الفواتح والإعراس متحدون متماسكون فيما بينهم لا تجد الفقير عندهم يهتم بموت او مرض او عرس عنده قلوب صافية محبة فلا تلوموني حين احن لتلك الأيام تجمع عدد كبير من أهل المنطقة عند بيت احدهم كي يبدو اعتراضهم على تصرف احد أبنائه وهنا تجد الابن يمتثل لرأي الأهل والمنطقة تجد كل الشباب والنساء عند أول صراخه بالنجدة في الليل ولا تجد من يتخلف او يقول ( واني ما عليه )فهي كلمة خلقت في يومنا هذا وأصبحت تقال في كل مكان وكل زمان واشك في يوم يشيع الميت منا بشخص واحد او على الأكثر اثنان نترحم على أنفسنا ام على زماننا ام على ما فات منا وما جلب المحتل لنا وكسر هيبتنا بفرقتنا وحقق ما يريد بعد ان شتت جمعنا اقسم كنا نصلي جنبا الى جنب لا نعرف معنى للطائفية وفينا من ديانات أخرى ولم نتجرأ على التلميح حتى بحضوره لما اليوم نطعن بأنفسنا وننكل ببعض ونجعل السارق والعدو في أمان يعمل بنا ما يعمل ونحن ببعض مشغولين وأهداف لا تتعدى فتات ما يسرق المحتل وكبار الشياطين من الجيران منا طبعا ليس كلامي سوى أحرف تنتهي الى مكان وتموت لان من نخاطب أجر عملية رفع السمع والنظر كي لا يسمع ولا يرى صرخات تعني رفقا بنا وبالعراق حقيقة لابد منها نحن الى زمن الماضي الى الصدق والعفوية تجد اليوم الأمر مختلف حين تقارن بين الأمس وما كان وخوفنا من غدا وما يخفي ترنيمات تتصارع داخلنا تحول الشك الى حقيقة وهي نحن من فعل بنا ما يحدث عبر اختيار لأنفسنا  وإصرارنا على تغليب المصالح على الأمن والأمان لكل منا يتذكر حين ترك السيارة في أي مكان دون ان نشعر بالخوف وكما هو الحال عندما نوصل شخص يحتاج الى توصيلة اليوم لا يمكن ان تقف في الشارع لاي شخص كان قتلت الإنسانية بين طيات الماضي والحاضر صحيح لم يكن هناك من يفجر نفسه وسط الأبرياء ولم يكن صراع ثقافي بل كانت هناك جنود تفتك اذا دخلت المناطق  اليوم لا يوجد جيش فقط مسؤول يهتك بلد كامل وبعض الأشخاص على إحدى الفضائيات يمكن ان يحول بلد من مكان الى مكان أخر وتجاه اخر ومعتقد اخر لهذا وغيره نحن للماضي ونبغض الحاضر ونخاف من المستقبل لا نريد سوى الأمن والأمان

  

خالد مهدي الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/14



كتابة تعليق لموضوع : الهروب نحو الحقيقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تناقش معالجة حالات الطلبة النازحين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الربيعي : لابد من وضع العشائر المنتفضة ضد "داعش" تحت امرة الجيش العراقي

  من المؤمنين عمار الحكيم ( صدق ما عاهد الله عليه )  : مالك كريم

 مهزلة مؤتمر الفلوجة .. إضْحيتهم بشرٌ !!  : عبد الرزاق السويراوي

 أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يطالبون بحرق العلم الأمريكي غدا في مراسم تشييع الشهيد هاشم سعيد الستري  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الجيش العراقي يحرر فتاتين ايزيديتين بايمن الموصل

 الحوار بوابة حل الازمات  : وسمي المولى

 صحة الكرخ : تهيئ كافة مؤسساتها الصحية وأعداد خطة طبية لاستقبال الزيارة الشعبانية

 من التشبث بالمناصب الى التشبث بالقصور  : صباح الرسام

 وزير النفط : من توزيع الاراضي للموظفين الى بناء مجمعات سكنية

 التعيين العائلي ومخاطره على الامن الوظيفي  : رياض هاني بهار

 اليمنيون يشيعيون الرئيس الشهيد الصماد اليوم

 الدولة الساسانية فيلية  : د . محمد تقي جون

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين بالإرهاب وجرائم السرقة والدكة العشائرية

 الاهداف التركية وردود بغداد لعب على حبال الممكن .  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net