صفحة الكاتب : علاء كرم الله

دولة الرئيس لماذا الأصرار على الولاية الثالثة؟!
علاء كرم الله
من المفترض أن يجتمع أعضاء البرلمان العراقي الجديد يوم الأحد الموافق 13/7 لعلهم ينجحون هذه المرة بالأتفاق حول أختيار الرئاسات الثلاثة (رئاسة الجمهورية- رئاسة البرلمان- رئاسة الوزراء)، الأجتماع سيعقد وسط أجواء من الفوضى والأرتباك والحذر والترقب والخلافات والأنقسامات بين الأحزاب السياسية وحتى داخل الأئتلاف الواحد (سواء الأحزاب السنية أو الشيعية)!، بسبب تداعيات الزلزال الذي أحدثته عصابات (داعش) يوم 10/6 بعد أحتلالها لمدينة الموصل لتنعم بربيع دائم هناك في مدينة (أم الربيعين)!!  محاولة التمدد باتجاه باقي مدن العراق؟!وما ستؤول أليه الأمور خاصة بعد أعلان هؤلاء التكفيريين من (داعشِ) للخلافة الأسلامية ومبايعتهم لأبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين!!. فالأحزاب السنية ليست أحسن حالا من الأحزاب الشيعية ! حيث بدى واضحا عليها الأختلاف وصراع المصالح والمغانم بعيدا عن أي نفس وطني يمكن أن تشم رائحته؟!. اما الأحزاب الشيعية فهي الأخرى في حال لا تحسد عليه من الخلاف والأختلاف وصراع البيت الشيعي هذا ليس بجديد عبر التاريخ!!. أستثناء من الأكراد الذين سيحضرون الأجتماع وهم في كامل قوتهم وأتفاقهم، بعد أن ضمنوا قبل الجميع حصتهم الاكبرمن الكعكة العراقية اللذيذة! بأستحواذهم على كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها (حسب تسميتهم)! ليس بالأستفتاء المنصوص عليه بالدستور ولا حتى بالتوافق بل بالمكر والخديعة والمكيدة ! وبضوء أخضر وسكوت أمريكي بريطاني غربي!!!، الجميع سيحضرون الى الأجتماع وهم متفقون على ان لا يتفقوا!! على شيء أسمه مصلحة الوطن والشعب بقدر النظر في امر مصالحهم الشخصية ومصالح أحزابهم وطوائفهم وقومياتهم!! ، فالسنوات العشر التي مضت كانت كافية جدا لضمان مستقبلهم ومستقبل عوائلهم لعشرات السنين القادمة! وليذهب الشعب الى الجحيم والوطن الى تمزق!!، وهو نتاج طبيعي للحصاد المربعد أن زرعوا في المجتمع العراقي بذورالفرقة والأنقسام
 
 وتدمير البنية المجتمعية للمجتمع العراقي منذ سقوط النظام السابق ولحد لان!! ورغم الخلافات الحادة بين الأحزاب السياسية سواء فيما بينها أو مع باقي الأحزاب السياسية الأخرى، ألا أنها اتفقت على رفض تجديد الولاية الثالثة للمالكي!! حتى وأن أحترق العراق وصار رمادا!!. المالكي هو الآخر يصر بعناد وبقوة على استلام الولاية الثالثة معتبرا ذلك حقا دستوريا له ولأن الشعب اراده وأنتخبه! رغم هذا الرفض الجماعي له وحتى من داخل البيت الشيعي نفسه!!؟. مشكلة رئاسة الحكومة أصبحت كأنها نفسية أكثر من كونها سياسية!! وكأن المالكي أصبح واقع حال وأمرا مفروغا منه  وصار ضمن المخيال الجمعي العراقي بأنه ورغم مرور ثمان سنوات عجاف! لولايتين له، ألا أنه لا بديل لرئيس الحكومة غيرالمالكي نفسه!!. هنا أنا  لست مع المالكي ولكن بنفس الوقت لست ضده!؟ فحقيقة الأمر أن من يطالبون بأختيار بديل له والمعاندين لعدم البيعة له لولاية ثالثة هم ليسوا بأحسن حال منه في كل شيء!!، فهم دكتاتوريون وطائفيون حد النخاع!( المالكي متهم من قبل غرمائه السياسيين بأنه دكتاتور وطائفي) تحركهم نزعاتهم الطائفية والمذهبية والعشائرية والقومية والحزبية ومصالحهم الشخصية والأخطرهو ضياع بوصلتهم الوطنية أو نستطيع القول بيقين تام هو عدم امتلاكهم أصلا لأية بوصلة وطنية! حيث يتهمون بعضهم البعض بأنهم يعملون لأجندات خارجية؟!!.فلو آلت  الأمور لأحدهم أن يكون رئيسا للحكومة بدلا من المالكي فأننا سوف لم ولن نلمس منه أية خير؟!!، ومن يدري لربما سيندم الكثيرون على المالكي!! وهذا ديدننا فنحن لا نعرف قيمة الرجال والأشخاص ألا بعد فقدانهم!!.وهنا بودي أن أسأل دولة الرئيس:  لماذا الأصرار على الولاية الثالثة أمام هذا الرفض من باقي المكونات السياسية؟!!، وهل في بقائك لولاية ثالثة من أمل في أصلاح سياسي وأقتصادي وأجتماعي وعسكري وأمني وخدمي من ماء وكهرباء؟!! وأنت تعرف جيدا أن الأمر الآن خرج من يد الجماهير التي أنتخبتك! وهو الآن بيد الأكراد الذين تتعاظم قوتهم يوما بعد يوم!!؟ وبيد قائمة متحدون(السنية ومن معها من باقي القوائم السنية الأخرى)! والذين لا يطيقون سماع أسمك؟!! وأيضا معهم قائمة التحالف الوطني الشيعية والتي هي الأخرى لم تجتمع على أختيارك لولاية ثالثة!، وخاصة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي لا يقل كرها وحقدا عليك من (الأكراد ومتحدون)!!، أذا وبعد كل ذلك لماذا الأصرار على الولاية الثالثة؟ ولمصلحة من؟، هل لمصلحة العراق؟ وأي عراق بقى؟ (الشارع العراقي والطلابي تحديدا يتكلم بكثير من الألم عن مهزلة نتائج البكلوريا وفضيحة قيام مليشيات بالدخول الى العديد من المراكز الأمتحانية وأعطاء الأجوبة للطلاب!!  بالغش الجماعي ؟!! أي مهزلة هذه يادولة الرئيس وياوزير التربية؟!! الدولة غير قادرة على الحد من سطوة المليشيات؟! فقد أعتبرت جميع الطلاب في تلك المراكز الأمتحانية ر كلا ياسيدي المحترم: دعني اقول لك بأنك على وهم ووهم كبير؟! فالموصل وكركوك وباقي المناطق التي تم الأستيلاء عليها من قبل الأكراد وعصابات (داعش) أصبحت في خبر كان!!؟ ومن المستحيل اعادتها ألا في عالم الخيال والأحلام!!، فأترك الأمر لهم ليختاروا من يريدون حفظا لدماء العراقيين وما بقي من العراق فرسالتهم  واضحة: بقاء المالكي لولاية ثالثة يعني أستمرار لمزيد من سفك الدماء العراقية ومزيد من الخسران وعدم الأستقرار وأستمرار لمزيد من المؤامرات والتآمر على العراق وعليك. فأعدائك بالداخل  هم أكثر بكثير من أعدائك بالخارج!!. فأترك الأمر لهم فالكثير منا يعلم بأنك لست أنت المسؤول وحدك على كل ما جرى ويجري بالعراق!، فقد قدمت وعملت ما أستطعت أليه في ولايتيك السابقتين وسط صراعات وظروف وتداخلات وضغوطات خارجية عصيبة!!، فأنت لست بقادر على تآمر السعودية وملكها وباقي ملوك وأمراء دول الخليج على العراق،  فقد وضع الملك عبد الله ملك السعودية (100) مليار دولار!! لخراب العراق وتدميره وعدم أستقراره وتمزيقه منذ سقوط نظام الطاغية (صدام) ولحد الآن!. وماذا أنت فاعل أمام  تضارب المصالح والضغوط الخارجية عليك من أيران تارة التي لا تريد عراقا ميتا  ولكن ضعيفا مهلهلا ممزقا يكون حديقتها الخلفية تتلاعب به كيفما تشاء وورقة تتفاوض به من أجل مصالحها مع أمريكا والغرب؟! وتارة من أمريكا التي لا تريد هي الأخرى اي خير لا للعراق ولا للأمة العربية الأسلامية وقد وضحت نواياها اللئيمة أتجاه العراق ولم يعد ذلك خافيا حتى على المجنون والطفل!!. فدع أمر العراق ولا تركن الى العناد الذي سيجلب عليك وعلى العراق كل الشرر وتخسر عند ذلك حتى محبيك ناهيك بأنه سيحسب عليك و سيسجل في تاريخك السياسي؟!. فاللعبة السياسية العالمية هي أكبر من أن تصارعها وحدك أنت أو تغير شيئا مما مرسوم فيها او حتى مع أئتلافك الشيعي الممزق أو أية حكومة شراكة وطنية سيتم تشكيلها والتي ستكون حتما غير متوافقة وضعيفة!!.فيا دولة الرئيس المحترم أن تنازلك عن الولاية الثالثة رغم فوزك وحقك الدستوري لايعني الضعف أو الهزيمة بقدر ما يعني بأنك وضعت مصلحة الوطن والشعب وأمنه وامانه بالأعتبار الأول والتاريخ سيسجل لك ذلك، ولك بجدك الأمام الحسن (ع) أسوة حسنة!،والأمثله هنا نسوقها لنتخذ منها العبر والدروس، فبعد انتهاء معركة صفين وتخاذل جيش الأمام علي (ع)! ومشهد الفوضى والقيل والقال والأشاعات والدس والدسائس التي عاشها المسلمون آنذاك بسبب تداعيات معركة صفين التي رفعت فيها المصافح على أسنة الرماح!  وما تبع ذلك من مهزلة التحكيم التي فاز بها دهاء عمر بن العاص أمام غباء وسذاجة أبو موسى الأشعري ممثل الأمام علي (ع) في التحكيم و الذي لم يختاره الأمام!!، ثم ما جرى  وراءه من أستشهاد الأمام علي (ع) على يد أحد الخوارج (عبد الرحمن بن ملجم)، ثم مبايعة المسلمين لأبنه الأمام الحسن (ع) كخليفة عليهم، الذي أستلم الخلافة وسط أنقسامات حادة بين المسلمين وصراع قوي على السلطة من قبل معاوية بن ابي سفيان، فما كان من الأمام الحسن (ع) ألا ان يتنازل عن الخلافة الى معاوية بن أبي سفيان خوفا منه على رسالة جده الرسول العظيم محمد (ص) من أن تصاب بالتشوه والأنكسار ولرآب الصدع الذي صار عليه المسلمين أثناء وبعد معركة صفين!، فوضع الأمام الحسن (ع) مصلحة الأمة الأسلامية وحقن دماء المسلمين بالأعتبار الأول، على الرغم من مبايعة غالبية المسلمين له كخليفة عليهم وأعتراضهم عليه بالتنازل لمعاوية حتى وصفوه بالجبان!، وحاشاه أن يكون كذلك، فقال قولته المشهورة: لقد تذكرت قول جدي رسول الله (ص) حين قال لي: ( أنك سيد بن سيد يأتي يوم تحقن به دماء فئتين من المسلمين). فأترك هذا الأمريادولة الرئيس فأنك لست بقادر عليه! لا لضعف فيك ولكن لقوة ودهاء وخبث وكثرة أعدائك بالداخل والخارج ولتردد وضعف أصحابك ومريديك! والأهم من كل ذلك حتى لا يكتب التاريخ بأن العراق تمزق على يديك!! والله من وراء القصد.  

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/13



كتابة تعليق لموضوع : دولة الرئيس لماذا الأصرار على الولاية الثالثة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرج الخضري
صفحة الكاتب :
  فرج الخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net