صفحة الكاتب : نزار حيدر

ما بعد التعبئة الشعبيّة
نزار حيدر
   هل صحيح ما يتخوّف منه البعض من ان فتوى الجهاد الكفائي التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا لمواجهة الإرهاب الذي بات يهدد العراق والعملية السياسية والنظام الديمقراطي برمته، والتي انتجت كل هذا الحشد التعبوي العسكري الكبير، ستتيح المجال، مرة اخرى، لظهور الميليشيات الخارجة عن القانون؟.
   قبل ان أجيب على هذا السؤال ينبغي الإشارة الى الملاحظات التالية:
   اولا: ان ظاهرة الميليشيات في اي بلد تتناقض تناقضا كليا وجذريا مع عملية بناء الدولة العصرية ومؤسساتها المدنية، ولذلك لا نجد هذه الظاهرة في المجتمعات التي تبسط فيها الدولة ومؤسساتها القانون بشكل كامل وسليم، فيما نجدها منتشرة في المجتمعات التي تغيب فيها الدولة عن الحياة العامة، اما لفشلها او لضعفها.
   ان العراقيين اليوم يبذلون قصارى جهدهم من اجل بناء دولة عصرية ومدنية تعتمد الدستور والقانون، بعيدا عن اي نوع من انواع التمرد والتجاوز على القانون، او بناء ما هو مرادف لمؤسسات الدولة، ولهذا السبب فان المرجعية الدينية أحرص ما تكون للالتزام بهذه الرؤية، منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان، وهي عندما أصدرت فتوى الجهاد الكفائي، أكدت فيها على ان التعبئة الشعبية يجب ان تأتي ضمن الاطر الدستورية والقانونية النافذة والمعمول بها، رافضة أية محاولة، ومن اي طرف كان، تستهدف بناء قوات مسلحة رديفة للمنظومة العسكرية القانونية، وكل ذلك من اجل الوقوف، وبقوة، بوجه محاولات البعض لإعادة بناء الميليشيات الخارجة هو القانون، ولتوكيد الرؤية الواضحة بشأن بناء الدولة العصرية والمدنية.
   لقد جاءت الفتوى لمواجهة حالة طارئة يمر بها العراق بسبب تمدد الإرهاب في مناطق عدة من العراق، وهي، بلا شك، سينتفي مفعولها عندما يعود الوضع الأمني والعسكري الى الحالة الطبيعية، وعندما يُعاد بناء الدولة ومؤسساتها بحيث تكون قادرة على مواجهة الإرهاب، وإعادة بسط الأمن في عموم العراق، وهو المسار الذي يتلازم مع المسار السياسي بلا شك، والذي يأمل العراقيون ولادته تحت قبة البرلمان في أقرب فرصة ممكنة، من خلال تشكيل الرئاسات الثلاث للدولة وباشخاص ورؤى وسياسات ومنهجيات جديدة بلا شك، ليتم الاستفادة من اخطاء الماضي وبناء شراكة حقيقية بين مختلف الكتل النيابية التي حجزت مقاعدها في مجلس النواب الجديد.
   ثانيا: ان الميليشيات تظهر عادة كرد فعل من المجتمع لحماية نفسه عندما تفشل الدولة، خاصة المؤسسة الأمنية، في حماية الناس ودماءهم وأعراضهم وممتلكاتهم، حمايتهم من العنف والإرهاب والجريمة المنظمة ومن عدوان الجماعات الخارجة عن القانون كالجماعات الظلامية التي تسعى لفرض نفسها على الناس بالقوة.
   وفي العراق الجديد، فان ظهور ما يسميه البعض بالميليشيات (الشيعية) كان بسبب الأخطاء الفضيعة التي ارتكبتها الادارة الأميركية في العراق اثر سقوط النظام الشمولي الديكتاتوري البائد، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
1/ حل المنظومة العسكرية والأمنية والشرطة بالكامل، ما خلق فراغا أمنيا مرعبا استغلته عدد من دول الجوار المعادية للعملية السياسية الجديدة، وعلى رأسها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، لبناء ميليشيات تكفيرية ارهابية، تحولت فيما بعد الى جماعات ارهابية ظلت تمارس القتل والتدمير الى يومنا هذا، مدعومة بفتاوى التكفير الطائفية التي حثت الشباب المغرر بهم للذهاب الى العراق واللحاق بركب (المجاهدين) الذاهبين الى الجنة لحضور مآدب الغداء والعشاء العامرة مع رسول الله (ص) لمجرد ان يقتل احدهم (شيعيا) على وجه التحديد.
   2/ اعادة تشكيل الجيش العراقي الجديد على غير الأسس والمعايير الوطنية، في إطار ما بات يعرف بالمحاصصة، ولقد كنت قلت في اكثر من حديث متلفز وحوار صحفي ومقال، ان بناء المنظومة العسكرية والأمنية على أساس المحاصصة يعد جريمة لا تغتفر.
   وما زاد الطين بلة قرار (الدمج) الذي أصدرته سلطة الائتلاف المؤقت، والذي سمح للقوى المسلحة التابعة للأحزاب الحاكمة، والتي كانت تقاتل ضد النظام البائد، بالانخراط في صفوف المنظومة العسكرية والأمنية الجديدة، ما ساهم في بناء (جزر) عسكرية وأمنية داخل هذه المنظومة تتعدد ولاءاتها وانتماءاتها الحزبية والسياسية حد التناقض، وحد التمرد على الدولة ومؤسساتها، الامر الذي أنتج اليوم ما نراه على ارض الواقع.
   3/ المبادرة في تشكيل الميليشيات (السنيّة) والمعروفة بالصحوات، في العاصمة بغداد وفي عدد من المحافظات والمدن السنية، الامر الذي شجّع، في المقابل، وحرّض على تأسيس عدد من الميليشيات (الشيعية) التي شعرت انها مستهدفة على المدى البعيد بمثل هذه الخطوة الأميركية، خاصة عندما قررت واشنطن دمج قوات (الصحوات)  في المنظومة العسكرية والأمنية الرسمية.
   وبرأيي، فان كل هذه المظاهر المسلحة ستختفي من الشارع في اللحظة التي تعيد فيها الدولة سلطتها الدستورية والقانونية، وعندما يشعر الناس انهم في مأمن من العنف والإرهاب الذي يغذيه نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية وقطر، الامر الذي يتطلب دورا أميركيا واسعا ومباشرا للضغط على حلفائها التقليديين في المنطقة للتعاون مع العراقيين لبسط الأمن في البلاد والقضاء على كل انواع العنف والإرهاب المدعوم منهم.
   ان التعبئة الشعبية التي تشكّلت بفتوى المرجعية الدينية العليا، ستعود الى حياتها الطبيعية بفتوى اخرى منها حال عبور المرحلة الاستثنائية التي يمر بها العراق حاليا، والتي نأمل ان تكون سريعة جدا، من خلال تعجيل السياسيين في بناء مؤسسات الدولة وتسمية الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة الجديدة، بعيدا عن كل انواع التشبث بالسلطة والعناد والتزمت في المواقف، والذي سيعقّد من الأزمتين السياسية والأمنية.
*ملخص حديث لقناة (صوت اميركا) الفضائية في ستوديو برنامج (أفق)
9 تموز 2014
                       للتواصل:
E-mail: [email protected] com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ما بعد التعبئة الشعبيّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النفط : زيادة ملحوظة في تجهيز المركبات بالغاز السائل  : وزارة النفط

 استطلاع رأي.. (مفهوم التحضر)   : سوسن عبدالله

 الناطق باسم الخارجيه:نتابع قضية العراقيين المحتجزين في التشيك  : وزارة الخارجية

 زار الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاحد صالات العناية المركزة في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العمل : اطلاق سراح ( 58 ) حدثاً من السجون الاصلاحية خلال شهر تشرين الثاني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قيادة فرقة المشاة السادسة عشرة تشارك مراسيم إحياء عاشوراء  : وزارة الدفاع العراقية

 وزارة الموارد المائية تواصل رفع التجاوزات عن الانهر والجداول في بابل  : وزارة الموارد المائية

 دورة الصبر العراقي  : حميد الموسوي

 éducation à la santé et de l'intimité dans le couple!  : سيد صباح بهباني

 دلالات فوز المرشح الإسلامي في مصر  : د . عبد الخالق حسين

 المرجعية_و_الاحسان  : نبيل عبد الكاظم

 لحم كلاب بقواطي !  : فوزي صادق

 غربة عيد  : شينوار ابراهيم

 الانتصار للجمال الرّحلة والطّريق عند شيركو بيكس  : د . سناء الشعلان

 من كلثوميات السمر"سيرة الحب"..!  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net