صفحة الكاتب : محمود الربيعي

الإستراتيجية الأمريكية العسكرية في العراق في هذه المرحلة
محمود الربيعي
الإستراتيجية الأمريكية العسكرية في العراق في هذه المرحلة
 
تشخيص ومناقشة للخطط والبرامج التكتيكية
 
داعش المفتاح الأميريكي في المنطقة العربية
 
حلول لمشكلة داعش والسبيل للقضاء عليها
 
 
 
 
الإستراتيجية الأمريكية العسكرية في العراق في هذه المرحلة
 
إستقراءاً للحالة السياسية والأمنية والعسكرية لبعض المثقفين العراقيين ومايدور في عقول المهتمين بالشأن العراقي من العراقيين داخل الساحة العراقية فإنهم يرون بأن الإستراتيجية الأمريكية في هذه المرحلة تعمل على إدامة الانهيار الأمني والعسكري كما هو لحين إستقلال الأكراد وإستقرار دولتهم وهذا يعني سنين من الحرب بين الدولة وداعش، كما تعمل على تهيئة الأدمغة الشيعية لقبول واقع الحال وتأييد تقسيم العراق والعمل بكل ذكاء لإبقاء البرلمان غير منعقد، وتقديم دعم عسكري إستخباراتي أمريكي مبالغ فيه للجيش العراقي لتخفيف أو تضليل الواقع العسكري ضد داعش، وفرض واقع دفاعي فقط على الجيش العراقي لمنع أي تقدم ميداني ضد داعش، ويلاحظ أن كل المخاطبات العسكرية تسمي داعش بالمتمردين السنة المظلومين.
 
 
 
ومن سلسلة الستراتيجية الأميريكية هي توفير خطة دفاعية لبغداد فقط عند مهاجمتها، ومنع أي تقدم عسكري لأي طرف.
 
 
 
وكما يبدو ظاهراً فإنه يوجد تنسيق مع إيران على العراق ولكن الخطة الداخلية غير ذلك، فالخطة في حقيقتها تهئ لإستدراج إيران للنزاع بشكل أو بآخر، كما أنها تعلن وتطبل إعلامياً وبشكل قوي بأن الأردن والسعودية مهددة وتحشد لعساكرهما على الحدود مع العراق لأسباب امريكية إستراتيجية معقدة، في نفس الوقت الذي يجتهد الجانب الأميريكي في فرض الواقع العراقي على روسيا مقابل اوكرانيا.
 
 
 
تشخيص ومناقشة للخطط والبرامج التكتيكية
 
ويمكننا أن نناقش هذه الإستراتيجية بفهم واقعي لطريقة دعم داعش حيث تلعب السياسة الستراتيجية الأجنبية دوراً هاماً في لملمة عناصرحزب البعث المنهار الذي يحلم بالعودة على أن تكون الخطة التكتيكية هي تنفيذ مشروع إقامة دولة الخلافة الإسلامية الذي يمكن تمويله بأموال النظام السابق، وسرقة الأموال بواسطة عملائه في السلطة وبواسطة حرب العصابات داخل المدن العراقية، وبدعم كل من السعودية وقطر، وتقديم الدعم اللوجستي للمتطرفين المنتمين لكل من الحركة الوهابية أوتنظيم القاعدة وغيرهما من التشكيلات الإرهابية كجيش جبهة النصرة أوالجناح المتطرف لتنظيمات الإخوان المسلمين، بالإضافة الى الدعم التركي.. كما يلعب العامل الخارجي ونقصد به الدور الأمريكي والتحالف المرتبط به وكذلك إسرائيل دوراً فاعلاً لتنفيذ تلك الأجندة.
 
 
 
داعش المفتاح الأميريكي في المنطقة العربية
 
إن من ضمن الخطة التكتيكية للإدارة الأميريكية هو تهيئة المناخ السياسي والعسكري والأمني لداعش داخل العراق وذلك بإستغلال ضعف عمل الحكومة العراقية لإسباب كثيرة منها قلة خبرتها وطمع الأطراف المنافسة لها وإندساس القوى المعادية في السلطة نتيجة لسياسة المحاصصة والشراكة والتوافق التي عمل عليها الفرقاء طيلة الفترة الماضية بعد السقوط خصوصاً طمع رؤساء الكتل المختلفة بمناصب الرئاسات الثلاث وبتوزيع حصص الحقائب الوزارية على كل منها.
 
 
 
ويظهر أن عصابة داعش الإرهابية إختارت توقيتاً مناسباً لتحركها بعدما هيئ لها جواً سياسياً ملتهباً تكثر فيه الخلافات المذهبية والقومية والحزبية التي يمكن لها تمرير أجندات أجنبية تقدم لها الدعم الوجستي الواسع وفق خطط ستراتيجية معدة أوردناها في بداية حديثنا عن الإعداد المسبق لغزو العراق.
 
 
 
الجانب الأميريكي محبط من طرح السيد السيستاني لفتواه الجهادية
 
إن وجود حسابات عسكرية دقيقة لقابلية القوات العسكرية العراقية وحسابات الواقع الشعبي جعل فرصة الإجهاز على بغداد ممكنة في نظر الجانب الذي يخطط لإسقاط الحكومة العراقية المنتخبة والقيام بتغيير إجباري في العملية الديمقراطية، ولكن سرعان ماتبددت هذه الآمال بسبب المفاجأة التي خرج بها عليهم آية الله العظمى السيد السيستاني بحيث خلق حالة شعبية وطنية واسعة أفشلت تلك الخطط من جانبها التكتيكي والستراتيجي.
 
 
 
حلول لمشكلة داعش وسبل القضاء عليها
 
إن السبيل الذي يجب أن تسلكه الحكومة العراقية المستهدفة والشعب العراقي المستهدف هو التفكير بجدية في حيلة يكون فيها العاقل الضعيف أقوى من القوي المتوحش بما يشابه النظام الموجود في الغابة عندما يواجه الإنسان الضعيف الكثيرَ من الحيوانات الوحشية الضارية الأكثر دهاءاً والأكثر ضرراً فيكون العقل والحكمة هما ضالتاه وعندها لابد له من إتباع كل مايتاح له من فرص التغيير والتبديل في التكتيك والقيادة الذي يطال الرجال والخطط على حد سواء.
 
 
 
إن فتوى آية الله العظمى السيد ااسيستاني قد وضعت النقاط على الحروف في خط مواجهة القوى الظلامية لكل من يريد الإضرار بالشعب العراقي وتجربته الديمقراطية الفتية ويتم ذلك بالمبادئ التالية:
 
1 ) الدفاع عن العراق ووحدة العراق.
 
2) ابقاء العراق موحداً غير قابل للتجزئة.
 
3) ارجاع الناس الى صوابهم.
 
4) مشاركة كافة الطوائف والأديان سنة وشيعة ومسلمون ومسيحيون وإيزيديون وعرباً وأكراداً وتركماناً في هذه المهمة.
 
 
 
حفظ الله العراق وكل المحبين والمخلصين له
 
 
 
09 \ 07 \ 2014

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/10



كتابة تعليق لموضوع : الإستراتيجية الأمريكية العسكرية في العراق في هذه المرحلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السندباد يغرق في بحر الأنقاذ..  : رحمن علي الفياض

 ليس من مصلحة السيد المالكي البقاء في ولاية ثالثة ؟  : محمد حسن الساعدي

 "التعاون الخليجي" يقر72 بندا تشمل تحقيقات خاشقجي ودعم وساطة الكويت

 الزوبعي يعلن تمديد فترة تقديم قوائم اسماء مرشحي الكيانات والائتلافات لانتخاب مجالس محافظات اقليم كوردستان 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أردوغان في قطر ... هل وصلت الرسالة للسعودي !؟  : هشام الهبيشان

 الشركة لصناعات النسيج والجلود تدرس مسودة عقد جديد بقيمة تتجاوز الـ(29) مليار دينار لتجهيز وزارة الدفاع بمنتجوتها العسكرية  : وزارة الصناعة والمعادن

 ضرايب و طلايب  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الحشد الشعبي والقوات الأمنية تنفذان عملية تطهير في جزيرة صلاح الدين

  عندما .. يستشهد الورد.. ويذوب الندى...!  : احمد لعيبي

 أول سهام حرب الدعوة وصلت للمرجعية الدينية!!  : عمار العامري

 مرجعة السيد السيستاني القدوة والنموذج في استقلالية وعدالة وحكمة القرار 0رسائل العراقيين لمشرع قانون المحكمة الاتحادية العليا  : المحامي حسين الناطور

 انتقامات القادمة  : محمد حسب العكيلي

 تعاون عراقي – ايراني حول الشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 زوريات ام عليوي  : حيدر الحد راوي

 نشاز طائفي ....!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net