صفحة الكاتب : مصطفى جواد البكري

مخطط أمريكي صهيوني من أجل جعل العراق خال من الكفاءات
مصطفى جواد البكري

كشف تقرير أمريكي أعدته وزارة الخارجية الأمريكية، الدور الأمريكي الخطير بالتعاون مع الموساد الصهيوني، بتقديم الدعم اللوجستي من أجل تنفيذ سلسلة اغتيالات لعلماء نوويين عراقيين بلغوا نحو 350 عالما وخبيرا نوويا، و200 أستاذ جامعي منذ بداية احتلال العراق عام 2003.
وأكد التقرير الأمريكي أن الموساد تمكن بإيعاز من واشنطن وبمساعدة قوات الاحتلال الأمريكي من تصفية علماء نوويين متميزين وأساتذة جامعيين باختصاصات علمية مختلفة، وبعد أن أخفقت إدارة جورج بوش وأعوانها في استمالتهم للعمل داخل أراضيها، فرأت أن الخيار الأمثل لها تصفيتهم.
وأوضح التقرير أن ضباط الموساد والكوماندوز الإسرائيليين الذين يعملون في الأراضي العراقية مهمتهم الأساسية هي تصفية العلماء النوويين العراقيين المتميزين, بعد أن فشلت جهود واشنطن منذ بداية الغزو في استمالتهم للتعاون والعمل في الأراضي الأمريكية.
ورغم أن البعض من هؤلاء العلماء أجبر على العمل في مراكز أبحاث حكومية أمريكية, إلا أن الغالبية الكبرى منهم رفضوا التعاون مع العلماء الأميركيين في بعض التجارب, وهرب جزء كبير منهم من أمريكا إلى بلدان أخرى.
وأشار التقرير إلى أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب, إلا أن إسرائيل كانت وما زالت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على الأمن الإسرائيلي في المستقبل.
ونقلت صحيفة الحقيقة الدولية الأردنية إن إسرائيل رأت أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا, وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو هذا المناخ الذي تسوده الفوضى والعنف الدموي الذي يخيم على العراق منذ بداية غزوه قبل ثمان سنوات.
وأضاف التقرير الأميركي أن البنتاغون كان قد أبدى اقتناعه منذ أكثر من سبعة أشهر بوجهة نظر تقرير الاستخبارات الإسرائيلية, وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الإسرائيلية بهذه المهمة, وأن هناك فريقا أمنيا أميركيا خاصا يساند القوات الإسرائيلية في أداء هذه المهمة.
وأكد التقرير كذلك، أن الفريق الأمني الأميركي يختص بتقديم السيرة الذاتية الكاملة للعلماء العراقيين المطلوب تصفيتهم، وطرق الوصول إليهم، وهذه العملية مستمرة ولحد يومنا هذا, وأنه ترتب على ذلك قتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي حتى الآن, بعيدا عن منازلهم. وتستهدف هذه العمليات وفقا للتقرير الأميركي أكثر من 1000 عالم عراقي.
كما تقوم وحدات من الكوماندوز الإسرائيلي بتدريب القوات الأميركية والعراقية على أساليب تصفية نشطاء المقاومة فى العراق، وذلك فى القاعدة العسكرية \"بورت براغ\" في شمال كارولينا للخبرات التي يمتلكها جهاز الموساد الإسرائيلي فى مجال السيطرة على حرب العصابات.
وقد أكد التقرير الذي أعدته الخارجية الأميركية, وتم رفعه إلى الرئيس جورج بوش أن وحدات الموساد والكوماندوز الإسرائيلية تعمل في الأراضي العراقية منذ أكثر من عام, وأن هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء النوويين العراقيين وتصفيتهم, بعد أن فشلت الجهود الأميركية باستغلال الكفاءات العراقية منذ بداية غزوها للعراق.
وكشف التقرير عن تورط عدد من المسئولين العراقيين مع الموساد الإسرائيلي في عمليات الاغتيالات ضد كفاءات وطنهم، فيما نفي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية عدنان الاسدي ما أشارت إليه وثائق ويكيليكس بخصوص تورط مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي مع الموساد الإسرائيلي في قتل العلماء العراقيين.
وأضاف ربما يكون شخص في مكتب رئيس الوزراء يتعاون مع الموساد، وهذا أمر طبيعي بالعمل الأمني والخروق الأمنية، لان الاستخبارات العالمية تركز على المواقع المهمة في عملية الاختراق من خلال دفع الأموال لضعاف النفوس ليتم تسخير سياسيين وعسكريين.
وأكد الاسدي امتلاك العراق معلومات تبين اختراق الموساد لبعض الجهات الموجودة في الدولة، وتسخير إمكاناته لذلك من خلال اعترافات بعض المعتقلين، وان هذا الأمر يمكن أن يقال عن مكاتب عراقية أخرى، لكن مكتب رئيس الوزراء أمر أشبه بالمستحيل.
حيث نقل موقع بوابة الأهرام الالكترونية عن الاسدي قوله إن مكتب المالكي يتعارض كليا مع الموساد مبدياً استغرابه من إشارة البعض إلى وجود تنسيق بين الطرفين في قضية قتل العلماء العراقيين.
وأشار إلى وجود علامات واعترافات تؤكد تورط الموساد في اغتيال العلماء العراقيين والأساتذة، كما تؤكد ضلوعهم في أحداث الفتنة في الشارع العراقي وأن موضوع الجاسوسية معقد ولا يمكن كشفه بسهولة في أي منظومة عالمية، وكشف العميل الذي يعمل لجهة معينة من خلال عمله وتدقيق سيرته الذاتية ورحلاته، هو الآخر أمر معقد.
فيما أكدت عضو التحالف الوطني سلامة الخفاجي أن استهداف العلماء النوويين والأساتذة الجامعيين هو جزء من خطة أمريكية بالتعاون مع الموساد الصهيوني لغرض جعل العراق خال من الكفاءات، وقالت الخفاجي في تصريح لوكالة أنباء الرأي العام أن واشنطن وبالتعاون مع الكيان الصهيوني تقف وراء عمليات الاغتيال التي طالت العلماء العراقيين سواء كانوا نوويين أو غير نوويين لان هذه الشخصيات باعتقادهم تهدد مصالحه اميركا وتمثل خطر على ستراتيجيتها، وأشارت إلى إن عملية استهداف الكفاءات العراقية ظهرت وازدادت منذ بداية دخول قوات الاحتلال إلى العراق لغرض جعله منطقة تفتقر إلى هذه الخبرات المهمة.
وذكرت دراسة أعدها مركز بابل العراقي للأبحاث معلومات مثيرة عن تغلغل الأخطبوط الصهيوني في العراق المحتل منذ سنوات، وقد استندت هذه الدراسة إلى وثائق بأسماء وأرقام وعناوين الشخصيات الإسرائيلية التي تتواجد في العراق، وأكدت أن مركز إسرائيل للدراسات الشرق أوسطية قد أتخذ من مقر السفارة الفرنسية في بغداد مقرا له. وخلال الهجمات الصاروخية التي استهدفت مبنى السفارة الفرنسية، نقل الموساد مقر المركز البحثي إلى المنطقة الخضراء بجانب مقر السفارة الأميركية.
واستأجر الموساد الطابق السابع في فندق \"الرشيد\" الكائن في بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء، وحولوه إلى شبه مستوطنة للتجسس على محادثات والاتصالات الهاتفية الخاصة بالنواب والمسؤولين العراقيين، والمقاومة العراقية.
إلى جانب هؤلاء، تشرف 185 شخصية إسرائيلية أو يهودية أميركية من مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقية، العسكرية والأمنية والمدنية.
وكشفت الدراسة أيضا عن وجود كم هائل من الشركات الإسرائيلية الخاصة أو الشركات الامنية الخاصة أو الشركات المتعددة الجنسية العاملة في العراق، تمارس نشاطها مباشرة أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في هذه العاصمة أو تلك.
وكانت شبكة \"أخبار العراق\" ذكرت في وقت سابق إن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي استجابت للضغوط الأميركية بفتح المعبد اليهودي في منطقة الكفل جنوب العراق أمام الزوار اليهود.
وحسب المصادر ذاتها فان الحكومة العراقية تعهدت بتوفير الحماية الأمنية للزوار اليهود خلال زيارتهم إلى الكفل من لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.
وأشارت إلى إن جميع الزوار اليهود سيتدفقون إلى العراق من تل أبيب مباشرة إلى مطار النجف الذي افتتح أمام الملاحة الجوية الذي تتولى قوات الاحتلال الأميركي إدارته والإشراف على حركة الطائرات القادمة والمغادرة منه.
وأضافت الدراسة إن اليهود الذي غادروا بغداد بعد احتلال فلسطين عام 1948 سيعودون إلى العراق بغطاء السياحة على شكل مجاميع سياحية، وأن أحد أسباب انتشار الانفجارات في بعض شوارع المدن العراقية يكون المستهدف منه قتل العلماء.
إذ أن أسر الكفاءات العراقية الذين قتلوا يعتقدون أنهم قتلوا في عمليات إرهابية كالعمليات التي تستهدف الأبرياء يومياً, وأن المسلسل مازال يتواصل حتى الآن

  

مصطفى جواد البكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/10



كتابة تعليق لموضوع : مخطط أمريكي صهيوني من أجل جعل العراق خال من الكفاءات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الثقافة والحاجة الى تغيير جذري !  : ناصر حميد الهيتي

 صحة النجف: تداخل قسطاري ينقذ طفلا بعمر 28 يوما من الموت  : الحكمة

 شرطة ديالى تلقي القبض على عشرة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 قمة عربية لقمع المظلومين ونصرة الظالمين  : عقيل غني جاحم

  الجزء الثالث . عقوبة الزاني في الاديان.  : مصطفى الهادي

  قراءة في مؤتمر صحفي للنائب عزيز كاظم علوان عضو لجنة النزاهة في البرلمان ومحافظ ذي قار السابق  : ناصر علال زاير

 التعليم العالي تسمح لخريجي الدراسة الاعدادية للسنة السابقة بالتقديم على الجامعات

 الامام علي المقياس الذي نقيس فيه الانسان  : مهدي المولى

 مفتشية الداخلية: توقيف مدير حسابات في نينوى على خلفية سرقة أكثر من 100 مليون دينار

  صدر حديثا : بحث حول التقليد كتبه احد اساتذة الحوزة العلمية في النجف الاشرف

 مؤسسة الإمام الجواد (ع) للفكر والثقـافة طريق جديد للتفوق  : علي فضيله الشمري

 السفير اليوناني، الحضارة العراقية أقدم من الإغريقية بألفان أو ثلاثة آلاف سنة  : اعلام وزارة الثقافة

 مجلس محافظة النجف الاشرف يدعو إلى إعادة النظر بالشخصيات التي كلفت بمهام فاعلة في مشروعها عاصمة الثقافة الإسلامية 2012م)  : احمد محمود شنان

 الإبهام والإيهام في الكتاب المقدس . هل يخاف الله من أحد ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الأب الوطني ضرورة وطنية!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net