صفحة الكاتب : موقع الكفيل

العتبة العباسية تقیم محاضرات توعویة لفتوی المرجعیة وتواصل استقبال النازحین
موقع الكفيل

أطلق قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة وضمن خطّةٍ أعدّها لهذا الغرض محاضراتٍ توعوية وتوضيحية، لشرح مفاهيم وجزئيات فتوى المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظلّه الوارف) بالوجوب الكفائي دفاعاً عن العراق ومقدساته، حيث انبرى رجالات هذا القسم وكجزء من تكليفهم الشرعي والوطني لهذه المهمة.

ذلك لما له من دورٍ وأهميّة حيوية، حيث يُعتبر المرآة التي تعكس المفاهيم التي ربّما يغفل عنها البعض بخصوص هذه الفتوى؛ ويكونون بتماسٍّ مباشرٍ سواء مع زوّار مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام) أو خارج أسوار العتبة العباسية المقدسة, إضافة الى أعمالهم المكلفين بها. هذا بحسب ما تحدّث به لشبكة الكفيل الشيخ صلاح الكربلائي رئيس قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة.

وأضاف: "نحن كقسمٍ للتوجيه الديني ومنذ صدور الفتوى الكفائية بالدفاع عن العراق وضعنا خطةً من أجل توضيح هذه الفتوى وحيثيتها والعمل على تفسيرها بجزئياتها، كون هناك أعدد من الناس لم يفهموا بالتفصيل ما تحويه هذه الفتوى المباركة، وكان التوضيح على شقّين: داخل صحن العتبة العباسية المقدسة عن طريق خطباء القسم بإلقائهم لمحاضراتٍ دينيةٍ تعريفيةٍ وتوعوية وخارجه، لمؤازرة ومساندة منتسبي القوات المسلحة والأمن في مقارعة الإرهاب وشراذمه الإجرامية الآثمة، التي تستهدف الوطن وتسعى إلى الإضرار بمصالح وممتلكات ومقدرات الشعب، والعمل على الإجابة عن أسئلة الحاضرين وبصورة جهورية لتوسيع رقعة الفائدة وبطريقةٍ سَلِسَةٍ مبسّطة متماسكة تَنسجم مع جميع الفئات العمرية".

وبيّن الكربلائي: "كذلك تتمّ الإجابة عن الأسئلة التي ترد عن طريق جهاز الهاتف الأرضي والموبايل، كذلك وجّه القسم عدداً من المشايخ ليقوموا بهذه المهمة عن طريق إلقاء المحاضرات في الجوامع والحسينيات المنتشرة داخل مدينة كربلاء المقدسة".

وکذلک انطلاقاً من واجبها الأخلاقي المتماشي مع توجيهات المرجعية الدينية العليا بالوقوف مع العوائل النازحة موقفاً انسانياً شكّلت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة لجنة مختصّة بالإشراف على استقبال النازحين من المناطق الساخنة التي شهدت أعمال قتل وتهجير، والعمل على تهيئة مستلزماتهم المكانية والمعيشية وضمن إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لهذا الغرض.

وما إن بدأت حركة نزوح العوائل من المناطق التي تشهد أعمالاً إرهابية وخاصة المناطق الواقعة في محافظة الموصل، لاسيّما أنّ أغلبهم من محبّي وأتباع أهل البيت(عليهم السلام)، ونتيجة لهذا الحبّ والولاء الأزلي فقد تعرّضت عوائلهم لأبشع الجرائم التي لم يشهد لها التاريخ من ذي قبل ويندى لها الجبين من قتل وتهجير وسلب ونهب وغيرها من الأساليب والطرق الإجرامية التي هي امتداد للجرم والحقد الأموي والإرث الوحيد لهذه العائلة الدموية.

شبكة الكفيل كان لها لقاء مع رئيس اللجنة السيد نافع نعمة الموسوي حيث بيّن: "بعدما شهدت محافظة كربلاء المقدسة ازدياداً ملحوظاً في حركة النزوح وبصورة جماعية، وبعدما أقدمت وزارة النقل والمواصلات العراقية على تسيير رحلات جوية لنقل النازحين من محافظة أربيل التي ذهبوا اليها بعد سيطرة المجاميع الإرهابية والتكفيرية على مدنهم، ومن أجل الإسهام في التقليل من معاناة هذه العوائل، تمّ تشكيل لجنة ترتبط بمكتب الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة مباشرة، تشرف على سكن وإيواء هذه العوائل، والعمل على توفير المستلزمات الحياتية وخاصة في هذه الأجواء الحارة والرمضانية، ومعظم هذه العوائل هي من النساء والأطفال وكبار السن".

وأضاف: "يتمّ استقبال النازحين في مكان خُصّص لهذا الغرض لأجل توثيق أسمائهم وحسب كلّ عائلة وعن طريق الأوراق الثبوتية لها، مع تأييد من معتمدي المراجع في تلك المناطق أو أشخاص ثقات، من أجل قطع الطريق أمام ضعاف النفوس الذين يصطادون في الماء العكر للتأكّد من سلامة معلوماتهم، وتوحيدها بقوائم وإرسالها للجهات ذات العلاقة من دوائر أمنية وهجرة ومهجرين، وبعدها يتمّ نقل هذه العوائل الى الأماكن التي تمّت تهيئتها لهم وهي مدينة الزائرين والحسينيات والمواكب المنتشرة ضمن الحدود الإدارية لمحافظة كربلاء المقدسة بعد أخذ موافقات أصحابها، فضلاً عن بعض الفنادق التي تبرّع بها أصحابها لهذا العمل الخيري، يشمل عمل اللجنة بالإضافة لذلك تزويد العوائل بوجبات الطعام، مع توفير الخدمات الطبية والصحية والعلاجية لهم".

وبيّن الموسوي: "تمّ إيواء ما يقارب (7,000 نازح) غالبيتهم العظمى من مدن تلعفر وشيخان وبرطلة والقبة التابعات لمحافظ الموصل، والذين عانوا الأمرّين حتى وصولهم لمدينة الإمام الحسين(عليه السلام)، بدءً من تهجيرهم وعدم استقبالهم في محافظات إقليم كردستان وتحديدهم بسقف زمني من أجل سفرهم من محافظات الإقليم حتى وصولهم الى كربلاء المقدّسة، وإن أعداد هذه العوائل تزداد كلّ يوم جرّاء العمليات الإرهابية التي تقوم بها عصابات (داعش)".

وفي ختام حديثه طالب الموسوي: "وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمات الإنسانية بضرورة تقديم المساعدات المادية والعينية للنازحين إلى المحافظة الذين يزداد عددهم يوماً بعد يوم وجميع ما يُقدّم لهم لا يوازي حجم معاناتهم، وهذا يتطلب تظافر الجهود من أجل عبور هذه الأزمة التي ألمّت بالبلد".

يُذكر أنّ المرجعية الدينية العليا قد دعت في وقت سابق وعلى لسان معتمدها الشيخ عبدالمهدي الكربلائي أنّه في ظلّ الأوضاع المزرية والصعبة جداً التي يعيشها النازحون من مختلف مناطق القتال.. فإنّنا ندعو المنظمات الدولية والمحلية المعنية بالإغاثة الى الإسراع بإغاثة هذه العوائل التي يزداد عددها يوماً بعد يوم، والتي تعيش محنة إنسانية صعبة كما ندعو جميع المواطنين الى الوقوف مع هذه العوائل الموقف الإنساني الذي يتناسب مع حجم المأساة التي تعيشها هذه العوائل، وذلك بإغاثتهم بكلّ ما يمكن وتوفير المأوى والطعام والاحتياجات الأخرى لهم..

  

موقع الكفيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • فنّيو متحف الكفيل يساهمون في المحافظة على فنّ الأرابيسك وإعادته الى الواجهة، بعد أن هدد بالاندثار   (نشاطات )

    • تركيبة سمادية جديدة تعلن عنها شركة الجود لتكنلوجيا الزراعة والصناعة الحديثة .  (نشاطات )

    • لجنةُ الإرشاد والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة: خلال ثلاث سنين فقط ...أكثر من 7 مليارات حجم الدّعم المقدَّم لمقاتلي القوّات الأمنيّة والمتطوّعين وشهدائهم وجرحاهم  (نشاطات )

    • مبادرة خيرية تطلقها جامعة العميد لتوزيع السلة الرمضانية على العوائل المتعففة وذوي الشهداء في كربلاء المقدسة .  (نشاطات )

    • مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة تقيمُ ندوةً تعريفيّة بمشاريعها الرائدة في الجامعة المستنصريّة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العتبة العباسية تقیم محاضرات توعویة لفتوی المرجعیة وتواصل استقبال النازحین
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان جاسم
صفحة الكاتب :
  قحطان جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجاهدو و عشائر قضاء الچبايش يجددون الولاء للعراق و للمرجعية العليا  : جلال السويدي

 عزوف واضح للترشيح للبرلمان ..

 لسنـا مركـزاً للقـوة لنقيم التحالفات !  : عبد الرضا قمبر

 جكاير جروت ..وكابونات النفط ..وخطابنا الخارجي .  : ثائر الربيعي

 رئيس الوقف الشيعي یضع حجر الاساس لإعادة بناء مرقد الصحابي رشيد الهجري ببابل

  حصة المواطن التموينية الى اين ؟  : النائب كاظم الشمري

 قائد القوة الجوية يؤكد: سلاح الجو العراقي بأفضل حالاته  : وزارة الدفاع العراقية

 شاهد عيان: جريمة في "الكية"  : اسعد عبدالله عبدعلي

  دور الجماهير في مساندة المرجعية الدينية  : علي الدراجي

 العلماء ورثة الأنبياء.. لهم ما لهم و عليهم ما عليهم..  : هايل المذابي

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الفني يبحث مع السفير الاوكراني والوفد المرافق له سبل تدعيم العلاقات الاقتصادية والفرص الاستثمارية في المجال الصناعي  : وزارة الصناعة والمعادن

 الامم المتحدة تؤکد: تحرير الرمادي رسالة أمل للمجتمع الدولي

 وفد العراق يتوجه الى مسقط للمشاركة في المؤتمر الاسلامي التاسع لوزراء الثقافة

 العتبة العباسية مستمرة بتقديم مختلف الاعمال للمتضررين من جراء السيول في ميسان

 التحسيس بشيعية دولة إدريس  : ياسر الحراق الحسني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net