صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

السفير فورد عنصر مخابرات بثوب دبلوماسي
برهان إبراهيم كريم
يقولون بأن روبرت فورد عنصر مخابرات أنيطت إليه مهمة دبلوماسي في الخارجية الأميركية. وأن دوره كدبلوماسي كان وما يزال محصوراً بتنفيذ مخططات وخطط أجهزة الأمن الأميركية. والغموض يلف مسيرة وسيرة روبرت فورد, والتهم والشكوك تطارد فورد أينما حل وأرتحل. والسيد فوزي الرشيدي أو جزها بمقال نشر في موقع الفجر, وملخص ما جاء فيه: روبرت ستيفن فورد عين مستشار سياسي في السفارة الامريكية في بغداد. ويومها كان جون  نيغروبونتي هو السفير الأميركي في العراق,  والذي راح يكرر بالتعاون مع الجنرال ديفيد بترايوس تجاربه وخبراته التي انتهجها في دول أمريكا الوسطى حين كان سفيرا فيها لإسقاط القوى العراقية التي تعارض الاحتلال الأميركي للعراق. وأن روبرت فورد تولى الدعم السري لفرق اغتيالات خاصة وجماعات شبه عسكرية قامت بعمليات ارهابية في الاراضي العراقية بغية إثارة الفتن الطائفية ومظاهر العنف. وتقارير المخابرات العامة المصرية إبان اختطاف واغتيال السفير المصري في بغداد رجل المخابرات السابق وقنصل مصر السابق في تل ابيب ايهاب تشير إلى أنها كانت بتخطيط مباشر من روبرت فورد علي يد مجموعه نسب إليها أنها من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. في حين تم تدريبها في معسكر السيلية في قطر. والسبب هو اختراق السفير ايهاب لشبكة روبرت فورد  وقيامه بعمليات رأب صدع واسعة بين الشيعة والسنه في العراق, مما شكل خطراً علي مخططات السفير التخريبية ومستشاره فورد. أستمر فورد بعمله في السفارة الأميركية ببغداد مع السفير زلمان خليل زادة ,ثم عمل نائباً للسفير راين كروكر. وكل من تعاونوا مع نيغروبونتي عينوا بمناصب رفيعة. ومنهم روبرت فورد الذي  عين سفيراً أميركياً في الجزائر عام 2006م. وحتى أن آخر فرد من طاقم نيغروبونتي في السلفادور وهو جيمس فرانكلين جيفري عين سفيراً أميركياً في ألبانيا من عام 2002م إلى2004م. الوزير الأميركي جون كيري  يعتبر أن السفير فورد يحتفظ بسمعة جيدة كرجل خنادق لا يعمل من الخلف، بل يستطيع العمل ميدانياً مع القوى المختلفة التي يعرفها أفضل من أي شخصية أخرى، خاصة أنه يتقن اللغة الفرنسية واللغة العربية بطلاقة فذة.  ويتهمه البعض بأنه مشعل للحروب في المنطقة، خاصة في العراق وسورية والجزائر, وأنه لعب دوراً  محورياً بتدمير العراق, وأنه بنى أثناء عمله في السفارة الأميركية الأكبر في العالم في بغداد نائباً للسفير راين كروكر سمعة جيدة كرجل يستطيع تليين المواقف والوصول إلى الحلول الوسط خاصة أثناء معركة الانتخابات البرلمانية الأولى في العراق. ويول عنه من تعاملوا معه أن يتعامل في البداية  مع من يتعاملون معه أو من يتحدثون إليه بلطف ولباقة ولكنه حين يغضب أو ينزعج يتحدث بفظاظة وبتعالٍ. عينه الرئيس الأميركي أوباما سفيرا أميركياً في سوريا في كانون الثاني عام 2011م بموجب صلاحيته التنفيذية بذريعة غياب الكونجرس الأميركي في إجازة أعياد الميلاد بعد عرقلة مجلس الشيوخ الموافقة على مقترح تعينه كسفير لفترة طويلة.  وشبكة فولتير نشرت خبراً, جاء فيه: روبرت س. فورد, سفير الولايات المتحدة في سوريا عندما تبين له استحالة قيام حلف الناتو بقصف سوريا, بسبب الفيتو الروسي  الصيني المزدوج, لجأ إلى تطبيق الحل النيكاراغوي بالتعاون مع الجنرال ديفيد بترايوس مدير وكالة المخابرات الأميركية القاضي باستقدام مئات ألوف المقاتلين من كافة أنحاء العالم للإطاحة بالنظام. وتعيين فورد سفيرا في القاهرة, في حال وافق مجلس الشيوخ, يعطي إشارة إلى احتمال نهاية الحرب ضد سوريا, وبداية حرب أهلية في مصر. وهكذا تكون ثلاثة أقوى جيوش للدول العربية الثلاث العراق و سوريا و مصر قد تدمرت تماماً.
وزير الخارجية الأميركية جون كيري رشح فورد لمنصب السفير  الاميركي بمصر.  إلا أن الكونغرس  أحبط تعيينه نتيجة اعتراضات شخصيات  وأحزاب مصرية.  وربما أن فشل الادارة الاميركية بتعيينه سفيرا في مصر هي من دفعته لانتقاد سياسة إدارته بخصوص سوريا. ومن يتابع تصريحات السفير فورد يرى فيها نموذج لسياسي  ودبلوماسي أميركي يبارز بنفاقه  ومكره نفاق ومكر رئيس بلاده وإدارته. وأن بضاعته التي  يتاجر بها  ليست سوى مؤامرات وفتن ومماطلة بالوعود وطمس  للدور الأميركي القذر الذي يمارس ضد بعض الانظمة والشعوب. وانتقاداته لرؤسائه ومن تعامل معهم وتعاملوا معه إنما هدفه التغطية والتمويه على بعض جوانب السياسة الأميركية القذرة. ومعظم انتقاداته تصب بنهاية المطاف بمصلحة الرئيس الاميركي وإدارته. ومن يستعرض تصريحات السفير روبرت فورد يستنتج الأمور التالية:
·       إساءة السفير فورد للنظام والمعارضة وللشريحة الكبرى من السوريين ولأطباء الاسنان. وذلك حين رد على كلام  الرئيس أوباما بأنه لا يمكن لأطباء الأسنان والفلاحين السوريين أن يُسقطوا نظام بشار الأسد في مقابلة خاصة مع فضائية العربية, حين قال: إن الضباط والجنود الذين عرفتهم لم يكن أحدهم طبيب أسنان أو فلاحاً, بل كانوا ضباطاً وجنوداً وانشقوا ولديهم الخبرة المطلوبة لاستلام أسلحة فتاكة نقدّمها لهم. والدهاء في كلامه واضح حين تعمد الاساءة لبعض شرائح المجتمع السوري, وحصر الجيش الحر بالعناصر المنشقة عن الجيش متجاهلاً دور المسلحين من غير عناصر الجيش بهدف زرع الفتن بين قوى الموالاة والمعارضة وحتى بين المسلحين منها.
·       عدم توجيه أي نقد للرئيس الأميركي.  فرغم تكرار سؤال إن كانت استقالته سببها خلافه مع إدارته بشأن سوريا، أكتفى بالقول: عبّرت عن رأيي! لدي رأي مختلف.
·       موقفه الملتبس والماكر من تسليح المعارضة. ففي مقابلته مع فضائية العربية, قال: تسليح المعارضة واجباً ومصلحة وطنية أميركية. ولكنه سارع للمراوغة, حين تابع قائلاً: يجب أن يكون هناك إقرار بمن هي المعارضة التي تستحق المساعدة، ثم هناك تحدي إيصال المساعدات الى سوريا, فتسليم المساعدات موضوع معقّد وطويل. ولكنه برر موقف الرئيس أوباما وحمل المسؤولية للشعب الأميركي, حين تابع قائلاً: هناك تردداً كبيراً من قبل الشعب الأميركي لدعم المعارضة السورية. إلا أنه بدون زيادة الضغط تكتيكياً من المستحيل الوصول الى مفاوضات حقيقية مع النظام السوري. والمعارضة المعتدلة تحتاج الى تمويل وذخيرة وبعض الأسلحة. وهو من أدلى بتصريح  عام 2012م  نشرته الصحف والمواقع ومنها موقع القدس, حيث قال: أن التفكك والتشرذم والتصدع الذي تعاني منه المعارضة السورية يصعب رأبه.
·       ووصف فورد الحرب الدائرة في سوريا أنها حرب ثلاثية طويلة ومعقدة. حيث قال: الحرب في سوريا حرب ثلاثية ولا أحد يستطيع التغلب على الطرفين الآخرين وهذا ما يدعوني الى القول إنه يجب أن نقدم الدعم الى المجموعات المعتدلة ليمارسوا ضغطاً أكثر على النظام ويعود الى الطاولة لمفاوضات حقيقية. ولدى سؤاله عما إن كانت بلاده  قد خسرت سوريا لمصلحة إيران, أجاب فورد: إن الأزمة لم تنته، والمعارضة تأخذ أراضٍ، والنظام لم ينجح في فرض نفسه على سوريا. ولكنه حمل إدارته مسؤولية تسرب المقاتلين إلى تنظيمات أخرى, حيث قال: قلت من قبل لو قدّمنا مساعدات مادية أكثر من سنتين لكانت عملية تجنيد الشباب في صفوف مجموعات متطرفة أصعب على المتطرفين.  ولكنه لم يلقي باللوم على الرئيس الأميركي حين سأل إذا كان تردد الرئيس الأميركي أوباما هو السبب,  رد بالقول: إنه خطأ الإدارة الأميركية بشكل عام. ولم يوضح بكلامه من قصد بالطرف الثالث إن كانت المجموعات المتطرفة بنظره, أم أنه طرف آخر يعرفه هو وشبيه لما قام به في العراق ودول أخرى!!!
·        تبرير فورد لمواقف إدارته من الشأن السوري. فخلال المقابلة له مع فضائية العربية, قال فورد: حاولت أن أحذر أصدقائي في المعارضة السورية عام 2011م أن لا قصف أميركي ضد النظام السوري. وأعتقد أنهم لم يصدّقوا كلامي, لأنهم شعروا أن قضية الشعب السوري هي قضية حق وعدل. وفي نهاية المطاف سيضرب الاميركيون بسبب الحق والعدل. ولكن في واشنطن الرؤية تختلف والناس يفكرون أكثر بالتجربة المرّة في العراق. وأضاف روبرت فورد محاولاً إعادة التفكير بأدائه قائلاً: ربما كان عليّ في العام 2011م أن أكون أقوى مع أصدقائي في المعارضة السورية في تخطيطهم للخطوات المقبلة, وكان يجب أن يفهموا أن الاميركيين لن يتدخلوا عسكرياً بسوريا. وفورد سبق وبرر الموقف الأميركي في مقابلة له مع بي بي سي, حيث قال: إن موقف بلاده من الصراع في سوريا لم يتغير. وأضاف فورد  قائلاً: أن قرار تعليق المساعدات غير الفتاكة للمعارضة شمالي البلاد يعود لظروف أمنية, وأن واشنطن ستواصل دعمها للمعارضة. وقال فورد: إن تصريحات مدير المخابرات الامريكية الأسبق عن احتمالات حل الصراع في سوريا هي رأي شخصي لا يمثل رأي الادارة الأمريكية.
·       موقفه الملتبس من الانتخابات الرئاسية في سوريا. حيث نشر موقع النشرة الإلكترونية اللبنانية تصريح لفورد, قال فيه: الانتخابات الرئاسية السورية إشارة إلينا وإلى البلدان الأخرى وإلى أوروبا أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يرحل. وحول الانتخابات في سوريا, قال فورد: لا اعتقد أن الانتخابات بسوريا لها علاقة بالديمقراطية.. الواقع أن الرئيس بشار الأسد والدائرة المحيطة به يستعدون للاستمرار في الصراع القائم.
·       تخبط روبرت فورد بتصريحاته من الرئيس بشار الأسد.  فقناة الميادين نقلت تصريح لروبرت فورد, قال فيه: على المعارضة السورية أن تقنع بعض مكونات المجتمع السوري التي تؤيد الرئيس السوري بشار الأسد أن لها مشروعاً للمستقبل. و رجّح السفير الأميركي روبرت فورد أن يبقى الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة على المدى المتوسط. وفي حديث  لفورد في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين، قال فورد: من الصعب التصوّر أن يفقد الأسد على المدى القصير، وحتى على المدى المتوسط، السيطرة على المنطقة الواقعة بين جنوب حلب إلى دمشق، مروراً بمنطقة الساحل، حيث تقع كبريات المدن السورية، لكن في المقابل، ثلاثة أرباع المناطق الباقية ستكون تحت سيطرة الجماعات المسلحة، أو المتنازع عليها بينهم.
·       استبعاده كل الخيارات باستثناء الحل السياسي.  حيث أن فورد استبعد نجاح هجوم المعارضة من درعا. حيث قال: الجبهة ضيقة ولن تحسم مصير النظام، وانقسام سوريا أمر واقع اليوم. وقناة  الميادين نشرت خبراً بأن السفير الاميركي السابق في سوريا روبرت فورد نصح وفد الائتلاف السوري بجنيف بالضغط العسكري على الارض. و أعلن رفض حكومته مشاركة ايران في مؤتمر جنيف2, وأن ايران دوماً تنتقد مضمون بيان جنيف1. ولكنه شدد على أنه ليس ثمة خيار بديل من جنيف 2 إذا كان الهدف هو تحقيق حل سياسي للحرب، ملاحظاً ان سوريا يجب ان تتفادى حرباً طويلة تمزق المجتمع كما حدث في لبنان. مضيفاً انه ليست لدى حكومته أية اوهام من حيث الصعوبات التي ستواجه جنيف2، واعترف بأن الاتفاق على تشكيل سلطة تنفيذية تتمتع بصلاحيات حقيقية يتوقف على التراضي بين الجهتين، الامر الذي يعني ان للنظام حق الفيتو. ورأى ان اصرار  الرئيس الاسد بالبقاء في السلطة أو رفض قبول التسويات سيؤدي الى عزله أكثر، خصوصاً ان روسيا والصين قد لا تكونان في وضع يسمح لهما بدعم تصلبه، عندما يكون رحيله مفتاح الحل.
·       انتقاده الخفي للكونغرس مع الادارة الأميركية. حيث قال: أن تردد واشنطن زاد من المخاطر التي تتعرض لها الولايات المتحدة بسبب ترددها في دعم المعارضة المعتدلة في سوريا. وتابع قائلاً: السياسية الأميركية لم تتطور، الأمر الذي وصل به إلى الحد الذي لا يمكنه فيه بعد الآن الدفاع عنها علانية. ونقلت وكالة رويترز, عن فورد قوله: أنه كان على واشنطن أن تفعل المزيد وتبادر منذ وقت طويل بمساعدة المعتدلين في صفوف المعارضة السورية بالأسلحة والمساعدات الأخرى غير الفتاكة. وتساءل إن كانت واشنطن مستعدة لتوسع مساعداتها على نحو يكون له أثر ملموس على الأرض وهذا هو المهم، حسب رأيه. وأضاف قائلاً: لو فعلنا ذلك قبل عامين، لو كنا قد قمنا بتوسيع نطاق مساعداتنا لما استطاعت جماعات القاعدة التي تكسب أتباعا أن تنافس المعتدلين الذين نتفق معهم في الكثير من الأمور. وقال فورد في مقابلة حصرية مع CNN: لم أعد في مركز استطيع فيه أن ادافع عن السياسة الأمريكية بسوريا. نحن لم نتمكن من معالجة جدور المشكلة سواء الصراع القائم على الأرض أو التوازن على الأرض إلى جانب ازدياد تهديدات المتطرفين بالبلاد. وتابع قائلاً: لا يوجد شيء يجدر الإشارة لنجاحه وفقا لسياستنا عدا عن إزالة نحو 93 في المائة من الترسانة الكيماوية السورية وأضاف: نحن دائماً متأخرون، ومن المهم جداً أن نصبح في موضع متقدم. وأضاف قائلاً: حذرنا قبل سنتين من أن المجموعات الإرهابية ستستغل هذا الفراغ تماماً كما لاحظناه في أفغانستان والصومال ومالي واليمن. وموقع رأي اليوم نشر تصريح لروبرت فورد, قال فيه: عدم إرسال واشنطن المساعدات الضرورية للمعارضة المعتدلة في سوريا، يتيح الفرصة للأسد وللجماعات المتطرفة لزيادة قوتهم. وتابع قائلاً: لم تعد لدينا خيارات جيدة في سوريا، إلا أن بعض الخيارات أسوأ من غيرها، والمزيد من التردد، سيعجل اليوم الذي ستضطر فيه القوات الأميركية للتدخل ضد القاعدة في سوريا.   وتعقيباً على تصريحاته, ردت المتحدثة لوزارة الخارجية ماري هارف: روبرت فورد مواطن عادي وله الحق في التعبير عن آرائه.
ستمر عقود حتى يكشف الستار عن حقيقة الدور المناط للسفير فورد في الدول التي عمل فيها. وطبيعة الأعمال الاجرامية والتخريبية التي قام بها, والفتن والمؤامرات التي حاكها ضد بعض الأنظمة وفصائل المعارضة وقوى المقاومة الوطنية وخاصة في الدول العربية والإسلامية ومنطقة الشرق الأوسط. وحين سيكشف عن هذه الوثائق سيطلع أحفاد أحفاد السوريين على الدور التآمري والتخريبي والاجرامي  لعنصر مخابرات أميركي تستر بثوب دبلوماسي.
       الأربعاء: 9/7/2014م  

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/09



كتابة تعليق لموضوع : السفير فورد عنصر مخابرات بثوب دبلوماسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار الجيزاني
صفحة الكاتب :
  ستار الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net