صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

أن أخر من يتكلم هو المنافق!
سيد صباح بهباني

المقدمة |فالله عز وجل لم يأمرنا ألبتة بأن نجتمع على الباطل أو أن نسكت عليه من أجل الجماعة، بل أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الحرص على الجماعة والألفة وترك التفرق ما وجدنا إلى ذلك سبيلا، ولذا قال الله عز وجل في كتاب العزيز, وروى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : (إن هذا القرآن هو حبل اللّه المتين، وهو النور المبين، وهو الشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه) وقوله تعالى : { ولا تفرقوا} أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة، وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرق، والأمر بالاجتماع والائتلاف، كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : (إن اللّه يرضى لكم ثلاثاً، ويسخط لكم ثلاثاً : يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل اللّه جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه اللّه أمركم، ويسخط لكم ثلاثاً : قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ).

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ ) آل عمران

 

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا )103/ آل عمران

 

(فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا )175/ النساء.

(وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) الحج/7 .

 

 

(عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) المائدة /105 .

(وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الأعراف /8

(وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ) الأعراف /9 .

? يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ?  سورة الأنفال /الآية 45 - 46 .

 

أن ما يجب علينا جميعاً أن نتعايش ونجعل أخلاقنا هي الأحسن مع علاقتنا للآخرين ومع المجتمع حتى نكون المثل الأعلى كما وصف ربنا سبحانه نبينا الكريم محمداً صلى الله عليه وآله وسلم حيث يصفه تعالى : " إنك لعلى خلق عظيم" لأن إن أخلاق الإنسان هي سجاياه وطبائعه التي يدير بها حياته ويتعامل من خلالها مع الناس .

 

ومن ناحية يجب أن تكون في جميع أيام وأشهر السنة وليس فقط في شهر رمضان . وصحيح أن رسول الله صلى الله عليه جاء في خطبة عند دخول شهر رمضان المبارك حيث قال :

 

(أيها الناس من حسن منكم في هذا الشهر خلقه ،كان له جوازا على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه ،خفف الله عليه حسابه، ومن كف فيه شره، كف الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه ومن قطع رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه ).

 

من عادات المؤمنين في هذا الشهر الكريم التوجه إلى إحيائه بالعبادات كالإقبال على تلاوة القرآن الكريم وقراءة الأدعية وأداء العمرة والنوافل، وثواب هذه الأعمال العبادية أكبر في هذا الشهر من سائر الشهور . وفي هذه الأيام العصيبة يستحسن التبرع بالدم لإخوانكم الجيش العراق وهذه تكون مشاركة روحية وفعلية لدحر الإرهابيين الوهابيين الداعش وغيرهم من الجيجان والمغول والإرهابيين المستوردة وأقول لك يا سيد مقتدى الصدر أنت شخص متلون ومنافق ولك ارتباطات مع آل سعود وأنت الشخص الأول الذي بدأت بتهميش العملية السياسة منذ قدومك إلى العراق من إيران عام 2011م وسبق وان نشرت ضدك عدة مواضيع وقلت الله يستر واتحدت مع البرزاني ومع الهاشمي ومع علاوي لتهميش العملية السياسية وبعد سقوط ورقتك بين الشعب سحب نفسك من العمل السياسي , ولماذا الآن تتدخل وبأي صفت أنت تتكلم؟ ولا تنسى أن الوطن في حالة الطوارئ يعني أي شيء يستند عليه القانون ومدعي العام لزجك في السجن هو ممكن لأنك تتحدى كل المرجعيات والقوانين لأنك ابن آية الله ؟! أنت وغيرك مشتبهون لا تقل اصلي وفصلي كما يقول الشاعر  ونعم ما قال : ( لا تقل أصلي وفصلي أبداً ... إنما أصل الفتى ما قد حصل ) , وبعدين أنت متهم بقتل السيد عبد المجيد الخوئي وتوسطت فيما قبل حول مساجين مذنبين لتخرجهم من السجن وأن السيد المالكي رفض أن يطلق سراحهم وقال أن كل مذنب ينيل جزاءه حسب القانون والدستور ولهذا ساءت معاملتك مع الأخ السيد المالكي حفظه الله . وأحذرك يا يا سيد مقتدى ولا تنسى أنت لم تكن رجل دين ولم تنل المقدمات ولكن نجحت من قبل مؤسسات قم العلمية ومنحت وللأسف درجة حجة الإسلام وأنت لا تستحق حتى اسمها لأنها تعادل شهادة الماجستير في القانون البريطاني.

ولا تنسى أن هذه الأعمال الصبيانية هي تخدم وتدعم منضمات الإرهابية داعش , وتحجب بين دعم الجيش والتآخي لأنك اتجهت اتجاه المنافق وشاق الصف الوطني لدعم الجيش ولا تنسى نحن في حالة  الحرب  والقوانين هي ضد من بخالف ويتواطئ مع العدو ويبعد الجامعة عن التآخي والتعاون بين جميع المواطنين . . وكن يا سيد مقتدى نعم الأخ المحب لإخوانه المواطنين وأجمع شد اللحمة بين الشعب وكونوا أخوة متحابين المسلم والمسيحيين والصابئة واليهود  وكل مكاونات الطوائف عليهم أن يتصافحوا ويتعاونوا لدحر العدو الإرهابي الذي دخل إلى الوطن بمتآمرات من داخل العراق وبسند من أردغوان وتواطئ بعض الأكراد والعرب وآل سعود وحاكم قطر وخليك بعيد وبين نفسك والتزم بالهدوء والوقار ولا تنسى أنك لم تكن زعيماً ولا رمزاً أعلى ! بل أنت شخص عادي ولكن خدمك المقبور والمرحوم الشهيد الفيلسوف السيد محمد باقر الصدر ,الذي هو أحد أرحامكم وصدق لو كان السيد الشهيد أبو جعفر لكان يخلع عنك هذا اللباس ويجلدك لأنك سبب في البلية منذ عام 2007م ولحد اليوم ولا تعرف ماذا تريد اتقي الله وتمسكن بالآية 103 من سورة آل عمران و الجَمَاعةِ خَيْرٌ مِن صَفْو الفُرْقَةِ ,فانظر يا أخي مقتدى وكل من يريد خلق البلبلة في الوطن كيف أمرنا الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم لم يذم - سبحانه- الآمرين بالمعروف الناهيين عن المنكر، وهكذا لم يجعلهم هم سببا للفرقة، ولكن ذم مَن لم يقبل البينات والهدى وحاد عن الطريق المستقيم، فهم أسباب الفرقة حقًا، وإنما كان الأمر والنهي من أهل الحق نتيجة لانحرافهم ، فإنما هي ردة فعل لانحرافهم، فهم السبب الأول حقًا لهذه الفرقة، وهكذا انظر إلى هذه الآيات العظيمات في سورة الشورى حيث قال سبحانه: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ * وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ * فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) الشورى لحد الآية 15 .  فانظروا يا أخوتي الفرق بين الهدي الرباني والمسلك النبوي وبين مسلك هذه التجمعات الحزبية والتفسيرات المنحرفة، ثم هم في ذلك كله يتبعون أهواءهم ، فوالله هم أبعد الناس عن الكتاب والسنة فضلًا عن آثار الرسول محمد صلى عليه وآله والصحابة الكرام وأئمة أهل البيت عليهم السلام ، فلا يظنن الظان أنهم قد أجهدوا أنفسهم في التفقه في كلام السلف والصدر الأول من المسلمين في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وزمن الراشدين والصحابة الكرام ، لا بل هم كأجدادهم يردون المرفوعات من الصحاح الثابتة ثم يستدلون بالموضوعات بل بآثار مقطوعة لا ندري أين سندها؟ وما مرجعها؟ فنقول لهم كما قال سبحانه في أمره لنبيه: وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ). فالفرقة والاختلاف من أهم أسباب هلاك الأمم وزوالها ، وهي السبب الرئيس في ذَهاب هيبتنا ، وزوال بيضتنا ، لا شك أن التفرق يُضعفنا شيئا فشيئا حتى تذهب قوتنا ، وولي الأمر الذي نجتمع عليه هو الذي في عنقنا له بيعة ، وهذا يجب أن نسمع له ونطيعه .

والبيعة هي العهد على الطاعة ، بمعنى أن المبايعين يتركون للإمام النظر في أمور المسلمين ، فلا ينازعونه في ذلك .

وقد وردت أحاديث تؤكد على هذا الأمر ، لأنه لا جماعة إلا بإمام ، فلا يُتصور جماعة بدون ولي أمر يسوسهم ، ويقيم الحدود فيهم ، ويجمعهم على الصلاة ، وعلى الحج ، وما إلى ذلك ، فلا يمكن أن تجتمع الأمة إلا بإمام ، ولا إمام إلا بسمع وطاعة ، إذ لا يُتصور إمام إلا أن يُسمع له ويطاع ، فإذا عصي فلا إمام .

ولما كان الأمر بهذه المنزلة أدخله الأئمة في كتب العقائد ، ومن هذه الأحاديث حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : « مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حُجَّةَ لَهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً .

وعَنْ عَرْفَجَةَ – رضي الله عنه – قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – يَقُولُ : « مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ ، فَاقْتُلُوهُ » . لأنه سيفرق جماعة المسلمين ..وللعلم يا أخ مقتدى أن سماحة السيد السيستاني هو المرجع الأعلى وأصدر فتوى الجهاد الوقائي وهو أعرف بالمبادئ ويجب أن نحترم ما أمره كما التزموا به الجميع وحتى أن جمهورية إيران الإسلامية وعلمائهم هم أطاعوا الفتوى وأن السيد السيستاني حفظه الله هو المرجع وعليك يا أخي أن تشد اللحمة وتكرمنا بسكوتك وتمسك بالجماعة إن من يدعو إلى الفرقة بالقول ، أو بالفعل ، أو بحمل السلاح ، أو بالتحريض ، أو نحو ذلك ، هو ظالم لنفسه ، قد اتبع غير سبيل المؤمنين ، والله – عز وجل – يقول ? وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ? [سورة النساء : الآية 115 ]

 

فالواجب على المسلم دائما وأبدا أن يتبع النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – في كل صغيرة وكبيرة ، قال – تعالى – ? قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ? [سورة آل عمران : الآية 31] ، ومحبة النبي – صلى الله عليه وسلم – تكون باتباعه ، وقد أمرنا النبي – صلى الله عليه وسلم – بالسمع والطاعة ، ولزوم الجماعة ، وعدم مفارقتها ، بل قال – صلى الله عليه وسلم – : (((( من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه ، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية ))))

فليحذر العبد أن يخالف أمر النبي – صلى الله عليه وآله وسلم  من الفرقة ويؤكد من فرق هو من الخوارج حكمه ,وأن من يفرق ويزرع الفتنة والنفاق فهو صهيوني وماسوني لأنهم يريدون تجزئة الوطن !!! فهمت أخي ؟! وإليك هذه الأسطر لعلك تهتدي ويهتدون معك المنافقين  إن من يدعو الناس إلى التفرق والتحزب باسم التطور ، أو الإصلاح هو في الحقيقة قائل على الله بغير علم ، لأن الله – عز وجل – أمر بالاجتماع ، وهذا يأمر بالاختلاف والتفرق والتنازع وتشتيت الرأي ، والإنسان مأمور أن يفعل ما شرعه الله – عز وجل – وألا يفتئت على الله فيشرع للناس أمرا نهى الله عنه ، ففي هذا محادَّة لله – جل وعلا – قال – تعالى – ? قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ? [سورة الأعراف : الآية 33 ].

فحينما يقف الرجل ويتكلم ويُأصِّل لمسألة التفرق ، ويزعم أن هذا من التطور ، ومن التحضر ، نقول : هذا قول على الله بلا علم ، فإن السعي إلى الفرقة ، وإلى التحزب من الإحداث في الدين ، يترتب عليه أحكام كثيرة ، جاء الشرع بها ، منها مفارقة الجماعة ، ومخالفة ولي أمر المسلمين ، ونزع يد الطاعة ، وهذا مِن فِعل الخوارج . ولا تنسوا أن الأخ السيد نوري المالكي قد أنتخب من قبل الشعب وأن هو حسب السنة النبوية ولي الأمر وإطاعة وأجبه ويداً بيد للتعاون والتآخي ودعم الجيش والمتطوعين لحماية الوطن ويد من حديد لضرب المنافقين والمفرقين ولا تنسوا اليتامى والأرامل والمهجرين ونحن في شهر رمضان الكريم وأهدي للجميع من مات على الأيمان الكامل ثواب سورة المباركة الفاتحة مقرونة بالصلوات على محمد وآل محمد ولا تنسوا نصيب أمي وأبي منها والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/07



كتابة تعليق لموضوع : أن أخر من يتكلم هو المنافق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري
صفحة الكاتب :
  حيدر صالح النصيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسباب تفاقم الفساد والارهاب  : مهدي المولى

 ماذا لو حدث ما يخشى...؟  : مصطفى ياسين

 زيارة وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي الى سدة العمارة  : وزارة الموارد المائية

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدة متهمين ومطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 اسلام القطيع  : بوقفة رؤوف

 رشفة من خمرة العراق  : ابراهيم محمد البوشفيع

 صحيفة: أمريكا تطلب من حلفائها تجنب أجهزة هواوي

 في ذكرى اليوم العالمي للتخدير  : د . ميثم مرتضى الكناني

 العدد ( 493 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هواجس كاتب ما بين العقل والجنون  : سلام محمد جعاز العامري

 بفوز راسب حمود ، شبح عدي يبقى في رياضة كرة القدم  : عزت الأميري

 عندما تنخر الطائفية عقل المثقف  : ناجي الغزي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 120 )  : منبر الجوادين

 مُبررات السِّلم المُؤقَّت بين الإمام الحسن :عليه السلام:والباغي معاوية  : مرتضى علي الحلي

  الصاعقة التي ضربت «الدماغ الإسرائيلي»  : علي بدوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net