صفحة الكاتب : محمد الهجابي

يومَ تمخّضَ الجبلُ
محمد الهجابي

  يومَ الجمعة 25 نونبر جرت الانتخابات التشريعية. غبّ ثلاثة أيامٍ بالضبط، منْ هذا التاريخ، جاءني صديقي السي محمد إلى المكتب. وعندما أعلمتني الكاتبة بحضوره تركتُ ما كنتُ بصدده، وانتقلتُ مباشرةً إلى الباب لاستقباله. في الواقع، سبق للرجل أن أشعرني برغبته في زيارتي بالإدارة. ليس منْ دأبه أن يلحّ على زيارتي بالمكتب. العادةُ جرت أن نلتقي ببار أوتيل معمورة أو بمقهى ميتربول. لا نلتقي كلّ يوم. ليس بمقدورنا أن نفعل، فلكلٍّ التزاماته المهنية والعائلية. لكن احتفظنا بقدر من إمكانات التواصل. ومنها احتساء بيرات بالبار أو شرب قهوة بالمقهى. نلتقي مساء كلّ خميس منَ الأسبوع. نشربُ، فيما نحن نتذاكرُ ونتسارُّ ونضحكُ. 
بيد أنّ صديقي، هذه المرّة، أفتى بغير المألوف منْ عوائدنا، وأبى إلاّ أن يخرقَ القاعدة. وكان له ما أراد. بالأحضان اقتبلته. وبابتسامة رائقة عانقني وهو يطبطبُ على ظهري. طلبتُ فنجانيْ قهوة منْ غير أن آخذ رأيه. ولم يحر ْرداً، منْ جهته. أزعمُ أنّني أدرى برغباته. أزعمُ ولا أقطعُ. ارتشفَ الرشفة الأولى ووضعَ الفنجان جانباً. ثمّ تثبّتني ملياً، وسألَ إنْ كنتُ سمعتُ بالخبر النشاز. قوّستُ حاجبي مستوضحاً دون أنْ أنبسَ بلفظٍ. أعرفُ حركة الحاجبين منْ  تكشيرة فمي. لحظتها فقط، حكى ما حكى.
أقسمَ السي محمد أنّ ما جرى دوّخه تماماً. والسي محمد هذا لا يلقي الكلام على عواهنه، وكيفما اتفق. أنا جرّبته. لذا، أخذتُ تصريحه على محملّ الجدّ. هو صديقي ما في ذلك منْ شك. وحقاً، ليس بالصديق الحميم، لكن تجمعني وإيّاه علاقة مخادنة ضاربة في عقدها الأول؛ وهو ما يسمح لنا، بموجب ذلك، بتبادل أحاديث، هي أقرب إلى الحميمة. غير أنّ صديقي هو صديق الرجل الذي هو محلّ هذه الزيارة. والأحكم أنّه صاحبه كما سيظهر لي في ما بعدُ.
في الواقع، تقومُ بين الرجلين أواصر الانتساب إلى المنطقة نفسها. لنقلْ إنّهما من أبناء مداشر المنطقة. وهذا عنصرٌ فارزٌ في ما يجمع بيننا ويفرق. في وقتٍ ما تعدّى هذا الانتسابُ القائم بينهما إلى الاشتراك في أعمال بالفيلاج. ومنْ ذلك، أنّهما كانا معاً من الأوائل الذين أشاعوا بين المداشر المحيطة استعمالَ الهاتف المحمول، أو الخلوي كما يحلو للبعض نعتَ هذا الجهاز الصغير؛ الأصغر منْ حجم كفّ اليد، والمدهش بما لا يقاس. وقبلَ ذلك، كانَ لهما السبق في فتح أول تيليبوتيك بالفيلاج. يتذكّر السي محمد ذلك اليوم، فيعلّق بأنّه كان يوماً تاريخياً في حياة السكان. يكادُ يضاهي، في وزنه، عيد الاستقلال، ولربّما أزيد بكثيرٍ. ويخاطبني بنبرةٍ لا تخلو من بعضِ زهوٍ، فيقولُ: وأنتَ إذا ما نزلتَ يوماً إلى الفيلاج، وشاهدتَ أحدَهُم يقبضُ على المحمول لصق أذنه، ويتحدّثُ بصوتٍ عالٍ إلى أحدهِم في الجانب الآخر، فيما هو يشيرُ بيده الأخرى في الهواء، فاعلم أنّ الفضلَ يرجعُ إلينا. هو يسردُ عليَّ هذا القبيل من الوقائع، وأنا أفهمُ، في الحال، أنّ الأمرَ يهمُّ السي محمد وكذا الرجل هذا الذي هو صاحبُ صديقي. والسي محمد دوّخه ما بلغه عن الرجل من أنباء أمس البارحة.
والحدثُ خضخضَ إيقاع الفيلاج. السي محمد يصفُه بزلزالٍ ارتجّ له الجبلُ، الذي يشرف على المداشر منَ النواحي جميعها، ذات اليمين وذات الشمال، كأنّما سكنه في التو بركانٌ فائرٌ ينذرُ بالانفجار العظيم. والجبلُ هذا، الذي قارنَ به صديقي الحدث الطارئ، نبتَ وسط سهلٍ وسيعٍ، ونشأتِ المداشرُ على مداره. تشرقُ الشمسُ على مداشرَ دون غيرها، وتغربُ على مداشرَ دون سواها. أنا زرتُ الجبل، وتحقّقتُ بأمّ عيني منْ موقع المداشر إيّاها.
الحقيقةُ، وأقولُ الحقيقةَ هنا تجاوزاً، لم يطقْ في ذهني أنّ السي محمد سيروي لي تفاصيلَ حولَ كيفَ سقطت نتائج الانتخابات على رؤوس سكان مدشره كما تسّاقط حجارة عرادات على القلاع المحصّنة، فشلخت، وفلعت، وأدمت. ثمّ حكى كيفَ ثارت ثائرةُ السكان، ورأوا أن ينطلقوا في مسيرة للاحتجاج، لا قِبل للمنطقة بها، إلى عمالة الإقليم.
وأنا أدركُ صعوبةَ أن يهضمَ السي محمد صعودَ صاحبه إلى البرلمان. ولعلّه الوحيد الذي يكنَه فصّ الرجل. فهذا الأخيرُ بالكاد حصلَ على شهادة الابتدائي، فيما السي محمد واصلَ تعليمه إلى أن حازَ على الباكلوريا. لكنّ الرجل عوضَ أنْ يجتوي الفيلاج ويهجرَ إلى المدينة، كما فعلَ السي محمد، ظلّ مرابطاً به. ومنْ مقامه ذاك، صنعَ حظوةً بينَ رجال المخزن. وعندما نادى منادٍ بفتح فرع لحزبٍ تولّت الدولة إنشاءه كان هو كاتب أول مكتب محلي له. شاركَ في كلّ الاحتفالات الرسمية، وبعضها كان المشرف الأساس على تنظيمها. وكان من المدافعين، في مكتب الجماعة، على تخصيص تجزئات سكنية بالفيلاج لفائدة موظفي الجماعة ورجال السلطة. ثمّ هو الذي أدخل عملية سقي الأراضي بواسطة "قطرة قطرة"، وتنظيم عمليات الختان الجماعية. وأوّلُ مسجدٍ غُطي سقفه بالقرميد الكورسيكي كان وراءه هذا الرجل. للرجل إذن، قدمٌ راسخةٌ في البلدة.
غضبُ السي محمد هو منْ غضبِ مدشره، لا مشاحة في الأمر. أنا فقهتُ السرَّ منْ كلامه. والمدشرُ كان يحبُّ أن يكونَ السي محمد، وليس خلافه، هو منْ يمثّله بالبرلمان. بيد أنّ السي محمد يلعنُ السياسةَ والسياسيينَ. هو شبيهي على هذا الصعيد، إلى حد ما. أنا أيضاً أكره السياسيينَ. سياسيو البلد خذلونا. ولأنّهم انتهازيون ووصوليون، فقد صرتُ أكرهُهم، ولا أخفي الإعلان عنْ كرهي لهم عبر موقعي الإلكتروني الإخباري وصحيفتي الجهوية.
وكثيراً ما شطّت الكأسُ بالسي محمد في البار، فكان يطلق لسانه منْ عقاله بأشنع النعوت في سيرة منْ تعرّف إليهم منْ أهل التحازُب والسياسة. السي محمد صديقي، وأقدّره. وصديقي هذا عرفَ الاعتقال أثناءما كان تلميذاً داخلياً بالثانوي. بعضُ آثار التعذيب لا يزال يحمله على جلده كالوشم المدبوغ. أعترفُ أنا بأنّه ذكي. لكنّ ما لا أستطيبُه في ردات فعله، هو عنفها الزائد.
والآن، وهو بالمكتب، وفي ضيافتي فضلاً عنْ ذلك، لم يتورّع في الإشارة بألفاظٍ قاذعةٍ في حقّ شخص صاحبه. سألته عمّا يطلبه منّي، والحالة هذه، فلمْ يتردّد في طلب إفراد أعمدةٍ بكاملها منَ الصحيفة والموقع الإلكتروني الإخباري في التّشهيرِ بالرجل. قال إنّه يمتلكُ ملفات فساد، ستفسدُ على الرجل، لا محالة، احتفاءه بفوزه. ثمّ نظرَ في عينيّ، وسأل: هل أنت معي؟ أجبتُه على الفور: أنا معك يا السي محمد. لكنْ لمَ أعمدة كاملة خاصة بصاحبك؟ ثمّ لمَ لمْ تفكّر في نشر ملفّك هذا قبلَ الانتخابات؟ قفعَ رأسه لحينٍ كما لو كان يفكّر. وما أبطأ أن رفعَ رأسه، وأرتبَ. ثمّ مدّ إليّ اليدَ بالمصاحفة وزايلَ.
في البار، يوم الخميس، لم يُظهر السي محمد أثراً. شربتُ شرابي لوحدي، وغادرتُ. في الشقّة فقط، هاتفتُه. وفي كلّ مرّةٍ، كان مجيبُ صندوق الصوتِ هو الذي يردُّ. لا أنكرُ أنّ الأمرَ إلتاثَ عليّ، وغشيني القلقُ، حتّى أنّ امرأتي فطنت لما همّني منْ سوء مزاجٍ، فراحت تستخبرُ دون طائلٍ. لم أحك لها شيئاً. لا أحكي لأمّ أولادي ما يحصلُ لي في العمل أو مع الأصدقاء. هذا دستورٌ ألزمتُ به نفسي مع المرأة، تماماً مثلما ألزمتُ نفسي بألاّ أضعَ إدارتي للصحيفة وللموقع الإلكتروني موضعَ التباسٍ لدى القراء والمتعاملين.
لم يدخل عليّ السي محمد المكتبَ في اليوم الموالي، وإنّما أنا دخلتُ عليه مكتبهُ. جئتُه بسيارتي الكانغو صباحاً. وبعدَ حينٍ، خرجتُ مرفوقاً به إلى أقرب مقهى. ميتربول بعيدةٌ. وبها، أعني فوقها، في الطابق الثالث من العمارة التي تحضنها، يوجدُ مكتبي. في الواقع، هي شقة حوّلتها إلى مكتب للصحيفتين. واحدة ورقية، وأخرى إلكترونية. أنا المديرُ، ويعضدني محررٌ وكاتبةٌ. مقهى ميتربول تركتُها في وسط المدينة. والمقهى التي مضينا شطرها تقعُ بحذاء مبنى المحكمة الابتدائية. أغلبُ الرواد منْ محامين وموظفين. ارتكنّا زاويةً في لاتيراس، وطلبنا قهوتيْن سادتيْن. عندما يمّمتُ مكتبَ السي محمد قلتُ في خاطري لا بدّ أنْ أسوّيَ سوءَ التفاهم الحاصل هذا. وها أنا بارحتُ الرجلَ بهذه المقهى ولم نسوِ موضوعاً. أرجأنا الحديثَ إلى المساء حول كأسٍ.
معمورة في المساء هو غير معمورة في النهار. يكونُ الأوتيل شبهَ ساكن نهاراً ويكونُ قفيرَ نحلٍ مساءً. رائحةُ الدخان وأصواتُ الرواد الضاجّة لا تساعد على التحادث الهادئ. أُرغمنا على أخذ طاولة بالبسطة البرانية في هذا الخريف البارد. كؤوسٌ صهباء مترعةٌ ربّما ترخّصُ للسانِ السي محمد بالإفضاء بمكنونه. بيدَ أنّه لمْ يفضِ بمكنونٍ. ظلّ اللسان، لسانُه، طوال القعدة يلمّحُ دون أن يفصحَ. وكان عليّ، منْ ناحيتي، أنْ ألتقط إلماعاته منْ غير أنْ أطالبَ بكشفٍ. قلتُ مع نفسي لأتركَ الموضوع يأتي عفو الخاطرِ.
الرجلُ ترشّحَ إلى الانتخابات، وحصلَ على مقعدٍ بالبرلمان. أنا مقتنعٌ بأنّ غالبية المداشر صوتّت لفائدته. صوّتت عبر صناديق زجاج شفّاف، لم تسرق، هذه المرّة، لكي تحشى بأوراقٍ مغايرةٍ. السي محمد يشهدُ بهذا أيضاً. وأنا والسي محمد متفقان على أنّ الرجلَ فازَ. لم يفزْ اليوم. فازَ قبل هذا التاريخ!
صفحَ السي محمد عنْ موضوع صاحبه. لم يشأْ أنْ يعرضَ له خلال تلكَ القعدة، ولا خلال القعدات التي تلتها. لم يفعلْ لأنّ الملفّ نُشر في صحيفة يومية، تصدر بالعاصمة. أنا، منْ جانبي، لم أُظهر ردّ فعلٍ. اطلعتُ على الملفّ صدفةً. قرأتُه، وسكتتُ. لم أسكت بالكامل، لأنّني في صباح يوم، عقبَ أسبوع فقط منْ نشر الملفّ، حضّرتُ آلة التسجيل، وبلوك نوت، وكاميرا فيديو صغيرة الحجم من ماركة سامسونغ، ثمّ امتطيتُ سيارة الكانغو صوبَ الجبل.
    دجنبر 2011

 

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/05



كتابة تعليق لموضوع : يومَ تمخّضَ الجبلُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ارشد القسام
صفحة الكاتب :
  ارشد القسام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رونالدو منزعج لتفاوض الريال مع نيمار

 لماذا هي ليست تظاهرات ؟  : رائد عبد الحسين السوداني

 وزير الداخلية: القانون فوق الجميع والإجراءات القانونية ستطبق بحق كل مقصر في حادثة وفاة شاب من الديوانية في كربلاء

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير:الأحكام الجائرة والمسيسة الصادرة بحق قادة ما يعرف بـ "خلية 14 فبراير" وسام شرف على صدور قادة الثورة وكوادرها  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 استراتيجية وقائية لحماية شعبية!د  : د . عادل البديوي

 العمل وجميعة الامل العراقية تنظمان دورات مختلفة للباحثين عن العمل في البصرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المجرم في نقده لايرى احراجا ...ابن سلمان والامريكان انموذجا  : سامي جواد كاظم

 إقامة نظام عالمي منصف  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العدد ( 194 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 واقعة الطف... سجادة كاشان !!  : علاء سدخان

 بين الديني والوطني  : عمار جبار الكعبي

 جامعة العميد تستعد لاستقبال طلبتها الجدد للعام الدراسي 2020/2019

 سميرة مواقي بين الجهاد والاضطهاد  : مصطفى محمد الاسدي

 كيفية ابتكار أزمة ؟  : حافظ آل بشارة

 طالباني والمالكي يبحثان بشكل مستفيض سبل معالجة الاستعصاءات والإشكالات الماثلة  : أين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net