صفحة الكاتب : محمد الهجابي

يومَ تمخّضَ الجبلُ
محمد الهجابي

  يومَ الجمعة 25 نونبر جرت الانتخابات التشريعية. غبّ ثلاثة أيامٍ بالضبط، منْ هذا التاريخ، جاءني صديقي السي محمد إلى المكتب. وعندما أعلمتني الكاتبة بحضوره تركتُ ما كنتُ بصدده، وانتقلتُ مباشرةً إلى الباب لاستقباله. في الواقع، سبق للرجل أن أشعرني برغبته في زيارتي بالإدارة. ليس منْ دأبه أن يلحّ على زيارتي بالمكتب. العادةُ جرت أن نلتقي ببار أوتيل معمورة أو بمقهى ميتربول. لا نلتقي كلّ يوم. ليس بمقدورنا أن نفعل، فلكلٍّ التزاماته المهنية والعائلية. لكن احتفظنا بقدر من إمكانات التواصل. ومنها احتساء بيرات بالبار أو شرب قهوة بالمقهى. نلتقي مساء كلّ خميس منَ الأسبوع. نشربُ، فيما نحن نتذاكرُ ونتسارُّ ونضحكُ. 
بيد أنّ صديقي، هذه المرّة، أفتى بغير المألوف منْ عوائدنا، وأبى إلاّ أن يخرقَ القاعدة. وكان له ما أراد. بالأحضان اقتبلته. وبابتسامة رائقة عانقني وهو يطبطبُ على ظهري. طلبتُ فنجانيْ قهوة منْ غير أن آخذ رأيه. ولم يحر ْرداً، منْ جهته. أزعمُ أنّني أدرى برغباته. أزعمُ ولا أقطعُ. ارتشفَ الرشفة الأولى ووضعَ الفنجان جانباً. ثمّ تثبّتني ملياً، وسألَ إنْ كنتُ سمعتُ بالخبر النشاز. قوّستُ حاجبي مستوضحاً دون أنْ أنبسَ بلفظٍ. أعرفُ حركة الحاجبين منْ  تكشيرة فمي. لحظتها فقط، حكى ما حكى.
أقسمَ السي محمد أنّ ما جرى دوّخه تماماً. والسي محمد هذا لا يلقي الكلام على عواهنه، وكيفما اتفق. أنا جرّبته. لذا، أخذتُ تصريحه على محملّ الجدّ. هو صديقي ما في ذلك منْ شك. وحقاً، ليس بالصديق الحميم، لكن تجمعني وإيّاه علاقة مخادنة ضاربة في عقدها الأول؛ وهو ما يسمح لنا، بموجب ذلك، بتبادل أحاديث، هي أقرب إلى الحميمة. غير أنّ صديقي هو صديق الرجل الذي هو محلّ هذه الزيارة. والأحكم أنّه صاحبه كما سيظهر لي في ما بعدُ.
في الواقع، تقومُ بين الرجلين أواصر الانتساب إلى المنطقة نفسها. لنقلْ إنّهما من أبناء مداشر المنطقة. وهذا عنصرٌ فارزٌ في ما يجمع بيننا ويفرق. في وقتٍ ما تعدّى هذا الانتسابُ القائم بينهما إلى الاشتراك في أعمال بالفيلاج. ومنْ ذلك، أنّهما كانا معاً من الأوائل الذين أشاعوا بين المداشر المحيطة استعمالَ الهاتف المحمول، أو الخلوي كما يحلو للبعض نعتَ هذا الجهاز الصغير؛ الأصغر منْ حجم كفّ اليد، والمدهش بما لا يقاس. وقبلَ ذلك، كانَ لهما السبق في فتح أول تيليبوتيك بالفيلاج. يتذكّر السي محمد ذلك اليوم، فيعلّق بأنّه كان يوماً تاريخياً في حياة السكان. يكادُ يضاهي، في وزنه، عيد الاستقلال، ولربّما أزيد بكثيرٍ. ويخاطبني بنبرةٍ لا تخلو من بعضِ زهوٍ، فيقولُ: وأنتَ إذا ما نزلتَ يوماً إلى الفيلاج، وشاهدتَ أحدَهُم يقبضُ على المحمول لصق أذنه، ويتحدّثُ بصوتٍ عالٍ إلى أحدهِم في الجانب الآخر، فيما هو يشيرُ بيده الأخرى في الهواء، فاعلم أنّ الفضلَ يرجعُ إلينا. هو يسردُ عليَّ هذا القبيل من الوقائع، وأنا أفهمُ، في الحال، أنّ الأمرَ يهمُّ السي محمد وكذا الرجل هذا الذي هو صاحبُ صديقي. والسي محمد دوّخه ما بلغه عن الرجل من أنباء أمس البارحة.
والحدثُ خضخضَ إيقاع الفيلاج. السي محمد يصفُه بزلزالٍ ارتجّ له الجبلُ، الذي يشرف على المداشر منَ النواحي جميعها، ذات اليمين وذات الشمال، كأنّما سكنه في التو بركانٌ فائرٌ ينذرُ بالانفجار العظيم. والجبلُ هذا، الذي قارنَ به صديقي الحدث الطارئ، نبتَ وسط سهلٍ وسيعٍ، ونشأتِ المداشرُ على مداره. تشرقُ الشمسُ على مداشرَ دون غيرها، وتغربُ على مداشرَ دون سواها. أنا زرتُ الجبل، وتحقّقتُ بأمّ عيني منْ موقع المداشر إيّاها.
الحقيقةُ، وأقولُ الحقيقةَ هنا تجاوزاً، لم يطقْ في ذهني أنّ السي محمد سيروي لي تفاصيلَ حولَ كيفَ سقطت نتائج الانتخابات على رؤوس سكان مدشره كما تسّاقط حجارة عرادات على القلاع المحصّنة، فشلخت، وفلعت، وأدمت. ثمّ حكى كيفَ ثارت ثائرةُ السكان، ورأوا أن ينطلقوا في مسيرة للاحتجاج، لا قِبل للمنطقة بها، إلى عمالة الإقليم.
وأنا أدركُ صعوبةَ أن يهضمَ السي محمد صعودَ صاحبه إلى البرلمان. ولعلّه الوحيد الذي يكنَه فصّ الرجل. فهذا الأخيرُ بالكاد حصلَ على شهادة الابتدائي، فيما السي محمد واصلَ تعليمه إلى أن حازَ على الباكلوريا. لكنّ الرجل عوضَ أنْ يجتوي الفيلاج ويهجرَ إلى المدينة، كما فعلَ السي محمد، ظلّ مرابطاً به. ومنْ مقامه ذاك، صنعَ حظوةً بينَ رجال المخزن. وعندما نادى منادٍ بفتح فرع لحزبٍ تولّت الدولة إنشاءه كان هو كاتب أول مكتب محلي له. شاركَ في كلّ الاحتفالات الرسمية، وبعضها كان المشرف الأساس على تنظيمها. وكان من المدافعين، في مكتب الجماعة، على تخصيص تجزئات سكنية بالفيلاج لفائدة موظفي الجماعة ورجال السلطة. ثمّ هو الذي أدخل عملية سقي الأراضي بواسطة "قطرة قطرة"، وتنظيم عمليات الختان الجماعية. وأوّلُ مسجدٍ غُطي سقفه بالقرميد الكورسيكي كان وراءه هذا الرجل. للرجل إذن، قدمٌ راسخةٌ في البلدة.
غضبُ السي محمد هو منْ غضبِ مدشره، لا مشاحة في الأمر. أنا فقهتُ السرَّ منْ كلامه. والمدشرُ كان يحبُّ أن يكونَ السي محمد، وليس خلافه، هو منْ يمثّله بالبرلمان. بيد أنّ السي محمد يلعنُ السياسةَ والسياسيينَ. هو شبيهي على هذا الصعيد، إلى حد ما. أنا أيضاً أكره السياسيينَ. سياسيو البلد خذلونا. ولأنّهم انتهازيون ووصوليون، فقد صرتُ أكرهُهم، ولا أخفي الإعلان عنْ كرهي لهم عبر موقعي الإلكتروني الإخباري وصحيفتي الجهوية.
وكثيراً ما شطّت الكأسُ بالسي محمد في البار، فكان يطلق لسانه منْ عقاله بأشنع النعوت في سيرة منْ تعرّف إليهم منْ أهل التحازُب والسياسة. السي محمد صديقي، وأقدّره. وصديقي هذا عرفَ الاعتقال أثناءما كان تلميذاً داخلياً بالثانوي. بعضُ آثار التعذيب لا يزال يحمله على جلده كالوشم المدبوغ. أعترفُ أنا بأنّه ذكي. لكنّ ما لا أستطيبُه في ردات فعله، هو عنفها الزائد.
والآن، وهو بالمكتب، وفي ضيافتي فضلاً عنْ ذلك، لم يتورّع في الإشارة بألفاظٍ قاذعةٍ في حقّ شخص صاحبه. سألته عمّا يطلبه منّي، والحالة هذه، فلمْ يتردّد في طلب إفراد أعمدةٍ بكاملها منَ الصحيفة والموقع الإلكتروني الإخباري في التّشهيرِ بالرجل. قال إنّه يمتلكُ ملفات فساد، ستفسدُ على الرجل، لا محالة، احتفاءه بفوزه. ثمّ نظرَ في عينيّ، وسأل: هل أنت معي؟ أجبتُه على الفور: أنا معك يا السي محمد. لكنْ لمَ أعمدة كاملة خاصة بصاحبك؟ ثمّ لمَ لمْ تفكّر في نشر ملفّك هذا قبلَ الانتخابات؟ قفعَ رأسه لحينٍ كما لو كان يفكّر. وما أبطأ أن رفعَ رأسه، وأرتبَ. ثمّ مدّ إليّ اليدَ بالمصاحفة وزايلَ.
في البار، يوم الخميس، لم يُظهر السي محمد أثراً. شربتُ شرابي لوحدي، وغادرتُ. في الشقّة فقط، هاتفتُه. وفي كلّ مرّةٍ، كان مجيبُ صندوق الصوتِ هو الذي يردُّ. لا أنكرُ أنّ الأمرَ إلتاثَ عليّ، وغشيني القلقُ، حتّى أنّ امرأتي فطنت لما همّني منْ سوء مزاجٍ، فراحت تستخبرُ دون طائلٍ. لم أحك لها شيئاً. لا أحكي لأمّ أولادي ما يحصلُ لي في العمل أو مع الأصدقاء. هذا دستورٌ ألزمتُ به نفسي مع المرأة، تماماً مثلما ألزمتُ نفسي بألاّ أضعَ إدارتي للصحيفة وللموقع الإلكتروني موضعَ التباسٍ لدى القراء والمتعاملين.
لم يدخل عليّ السي محمد المكتبَ في اليوم الموالي، وإنّما أنا دخلتُ عليه مكتبهُ. جئتُه بسيارتي الكانغو صباحاً. وبعدَ حينٍ، خرجتُ مرفوقاً به إلى أقرب مقهى. ميتربول بعيدةٌ. وبها، أعني فوقها، في الطابق الثالث من العمارة التي تحضنها، يوجدُ مكتبي. في الواقع، هي شقة حوّلتها إلى مكتب للصحيفتين. واحدة ورقية، وأخرى إلكترونية. أنا المديرُ، ويعضدني محررٌ وكاتبةٌ. مقهى ميتربول تركتُها في وسط المدينة. والمقهى التي مضينا شطرها تقعُ بحذاء مبنى المحكمة الابتدائية. أغلبُ الرواد منْ محامين وموظفين. ارتكنّا زاويةً في لاتيراس، وطلبنا قهوتيْن سادتيْن. عندما يمّمتُ مكتبَ السي محمد قلتُ في خاطري لا بدّ أنْ أسوّيَ سوءَ التفاهم الحاصل هذا. وها أنا بارحتُ الرجلَ بهذه المقهى ولم نسوِ موضوعاً. أرجأنا الحديثَ إلى المساء حول كأسٍ.
معمورة في المساء هو غير معمورة في النهار. يكونُ الأوتيل شبهَ ساكن نهاراً ويكونُ قفيرَ نحلٍ مساءً. رائحةُ الدخان وأصواتُ الرواد الضاجّة لا تساعد على التحادث الهادئ. أُرغمنا على أخذ طاولة بالبسطة البرانية في هذا الخريف البارد. كؤوسٌ صهباء مترعةٌ ربّما ترخّصُ للسانِ السي محمد بالإفضاء بمكنونه. بيدَ أنّه لمْ يفضِ بمكنونٍ. ظلّ اللسان، لسانُه، طوال القعدة يلمّحُ دون أن يفصحَ. وكان عليّ، منْ ناحيتي، أنْ ألتقط إلماعاته منْ غير أنْ أطالبَ بكشفٍ. قلتُ مع نفسي لأتركَ الموضوع يأتي عفو الخاطرِ.
الرجلُ ترشّحَ إلى الانتخابات، وحصلَ على مقعدٍ بالبرلمان. أنا مقتنعٌ بأنّ غالبية المداشر صوتّت لفائدته. صوّتت عبر صناديق زجاج شفّاف، لم تسرق، هذه المرّة، لكي تحشى بأوراقٍ مغايرةٍ. السي محمد يشهدُ بهذا أيضاً. وأنا والسي محمد متفقان على أنّ الرجلَ فازَ. لم يفزْ اليوم. فازَ قبل هذا التاريخ!
صفحَ السي محمد عنْ موضوع صاحبه. لم يشأْ أنْ يعرضَ له خلال تلكَ القعدة، ولا خلال القعدات التي تلتها. لم يفعلْ لأنّ الملفّ نُشر في صحيفة يومية، تصدر بالعاصمة. أنا، منْ جانبي، لم أُظهر ردّ فعلٍ. اطلعتُ على الملفّ صدفةً. قرأتُه، وسكتتُ. لم أسكت بالكامل، لأنّني في صباح يوم، عقبَ أسبوع فقط منْ نشر الملفّ، حضّرتُ آلة التسجيل، وبلوك نوت، وكاميرا فيديو صغيرة الحجم من ماركة سامسونغ، ثمّ امتطيتُ سيارة الكانغو صوبَ الجبل.
    دجنبر 2011

 

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/05



كتابة تعليق لموضوع : يومَ تمخّضَ الجبلُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُعلن عن إقامتها مهرجانَ الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ العالميّ الأوّل..  : موقع الكفيل

 شرطة ديالى تلقي القبض على خمسة مطلوبين على قضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 يا اهل السنة الى اين أنتم سائرون ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 ماذا تعرف عن نوح بن دَرَّاج؟  : محمد السمناوي

 دعوى عاجلة للمشاركة في الإعتصام الذي سيقام أمام سفارة كيان آل سعود في برلين إحتجاجاً على قتل حُجاج بيت الله الحرام  : علي السراي

 الرأي الآخـر بين التسَفية والتقـدّير  : اسامة العتابي

  مطار دير الزور العسكري والحرب الأعلامية...ماحقيقة ماجرى بمحيط المطار؟!  : هشام الهبيشان

 الفقر..غربة في الوطن و..أشياءأخرى!!  : صادق الصافي

 محافظ ميسان: المحافظة مؤهلة بعد ثلاث سنوات لان تكون عاصمة العراق الالكترونية  : حيدر الكعبي

 واشنطن بوست: CIA توصلت إلى أن ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي

 اصابة 11 من زوار الامام الكاظم وامن بغداد تؤكد دخول عناصر إرهابية لاستهداف الزوار

 جلسة قصصية في اتحاد ادباء كتاب النجف الاشرف  : علي العبودي

 العمل تعلن اطلاق اعانة الحماية الاجتماعية لاكثر من 42 ألف مستفيدة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سوء الأدارة ... حـُـسن الأدارة ...وما بينهما ..! نظام أدارة الجودة ...شهادة الآيزو ..!  : هيـثم القيـّم

 قوات التحالف تستمر بتدريب وحدات مختلفة من تشكيلات الجيش العراقي في مدرسة ضباط صف المشاة  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net