صفحة الكاتب : حميد الموسوي

المصلحة الوطنية العليا أمانة بيد فرقاء العملية السياسية
حميد الموسوي
ليس بإمكان أي بلد من بلدان العالم المحافظة على إتزانه الطبيعي وطنيا، وسياسيا واجتماعيا وأمنيا واقتصاديا خاصة اذا تعرض للظروف المأساوية والسياسات الغاشمة المستبدة لفترات ما قبل سقوط السلطة السابقة، واشتداد الهجمة الارهابية والفوضى والاضطراب والخراب الذي أعقب عملية اسقاط تلك السلطة مثلما تعرض له العراق. وليس بامكان أية قيادة أو حكومة تسيير الأمور أو انجاز المشاريع بصورة اعتيادية وفق تلك الظروف ووسط تلك الأزمات. وهذا ما يجعلنا نخفف وطأة اللوم ونبسط لهجة العتب مع القادة السياسيين العراقيين وهم يسيرون بالعملية السياسية خطوة خطوة وبتأنّ وتعثر في عبور أسلاك الرحلة الشائكة وتجاوز مطبات وعقبات أعداء التجربة الجديدة. فوصولهم بالقافلة الى محطة المصالحة الوطنية الكبرى يعد انجازا ضخما وخاصة باجتماع أكبر مجموعة من الفرقاء السياسيين برغم اختلاط الأوراق وتداعيات المرحلة السابقة واجتهاد قوى التحريض الخارجية والداخلية في تخريب كل مسعى يهدف الى لم الشمل وجمع الكلمة واتمام الصف الوطني. حيث تحول هذا اللقاء الى مناسبة حقيقية للمكاشفة والحوار الصريح البناء بحيث استطاع الجميع قول ما يريدون والتصريح بما كانوا يخفون دون خوف أو وجل من مطاردة أو بطش أو تصفية. وعليه فإن ما سيتمخض عن هذه اللقاءات سيكون الشمعة الاولى في نفق المرحلة الراهنة وستنعكس معطياته حال توفير الفرص لاستثمارها. فالمصالحة الوطنية تشكل الخطوة الاولى على المسار الصحيح لتحقيق أهداف العملية السياسية الجديدة كونها استحقاقا وطنيا وليس منة أو مشروعا آنيا أو شعارا مرحليا كما انه استكمال لركائز الحياة الديمقراطية الدستورية إذ لا يمكن تصور نظام ديمقراطي تعددي من دون شراكة وطنية خالصة بعيدة عن التهميش والاقصاء شريطة ان تحتضن هذه الشراكة جميع الطاقات الوطنية الحرة بشقيها سواءا كانت من العهد القديم أم الجديد على ان لا يتم التغاضي عن حقوق ضحايا الحقبة السابقة والحقبة اللاحقة، أو السكوت عن الأعمال الاجرامية التي ارتكبها وما يزال يرتكبها أعداء التجربة الديمقراطية من المجرمين المدفوعين بعقد التسلط والاستحواذ أو المنفذين لأجندات أجنبية.
لا شك ان العراقيين جميعا أدركوا حاجتهم الماسة الى كسر الحواجز والقيود التي حرصت السلطات المتعاقبة على فرضها خلال الحقب السابقة وتسببت في اعتماد مبدأ المحاصصة الطائفية ما أخل بالتوازن الوطني وأدى الى ابتعاد الكثير من الشخصيات السياسية العراقية عن ساحة العمل السياسي الوطني فاعتكف من اعتكف وغادر من غادر وبذلك خسرت العملية السياسية الكثير من المخلصين العاملين في مجالات مختلفة كانت بحاجة الى خبراتهم المتراكمة وطاقاتهم الكامنة وامكاناتهم السياسية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية علما ان أكثر تلك الطاقات كانت من النماذج السياسية والتكنوقراط المستفيدة من تجارب الشعوب وتقدمها خلال تواجدها في منافيها منذ ثلاثة عقود أو أكثر.
كما أدرك العراقيون بعد سنين من الاحتراب والخراب والتناحر معينين الهجمة الارهابية القادمة من خارج الحدود على أنفسهم ووطنهم – وخاصة بعد دخول وحوش داعش واتضانها من قبل ايتام صدام في الموصل وصلاح الدين والفلوجة وديالى - . أدركوا حاجة الوطن الجريح الى مشروع واسع للمصالحة والحوار الوطني لمواجهة التحديات التي صممت على تدمير العراق شعبا ووطنا. وعرفوا من خلال تجارب طويلة ان أي حوار بين أطراف متعددة لا يمكن تحقيق أهدافه إلا بوجود أرضية مناسبة تحدد فيها القواسم المشتركة التي هي محل توافق ورضى الجميع ولو في الحد الأدنى على أقل التقديرات على ان يصحب ذلك تنازل كل طرف عن بعض مطاليبه وإلا فإن أجواء التزمت والتشنج والتشكيك وإساءة الظن والأحكام السابقة والمواقف المتشددة لا تنتج إلا المزيد من التباعد ولا تؤدي إلا الى طرق مسدودة ومواقف أشد تشنجا وتباعدا. أنه من الطبيعي ان يحدث سقوط السلطة السابقة زلزالا في كافة أركان الدولة العراقية التي نشأت وترعرعت على منهج القمع والتعسف ولمدة أربعة عقود سود من الحكم العسكري الدكتاتوري ونتيجة ذلك لا بد ان تنشأ كتل وحركات وتتبلور مواقف بعضها مساند لعملية التغيير والبعض الآخر رافض ومشكك، وآخرون ساخطون ومناوئون لها. والآن وبعد مضي هذه الفترة الطويلة وما تخللها من أعمال قتل وخطف وتخريب وتهجير ودمار طالت جميع شرائح المجتمع وأتت على الكثير من بنى الدولة التحتية وبأمكر وأخبث وأخس الأساليب وأبشع وسائل الاجرام بعد سقوط الموصل وسيطرة الكورد على كركوك ..وبعد كل هذا الخطر والطوفان المحدق بكل العراقيين من دون تمييز ..بعد كل هذا لا بد ان يعي الجميع ان كل ذلك لم يلحق الضرر الا بالعراق وأهله، وأنه لا يمكن عودة المعادلة السابقة خاصة وان الثمن الذي دفعته الجماهير المكدودة يدفعها الى التشبث بأسس دولة القانون التي تقوم على العدل والديمقراطية واطلاق الحريات كما ان الأساليب الاجرامية التي تبناها أتباع السلطة السابقة زادت النفوس نفورا وأسقطت كل رموز تلك السلطة ومؤيديها في نظر الجميع، وهذا بدوره أقنع كل أطراف العملية السياسية بشقيها المؤيد والمناهض وأوصلهم الى حقيقة مفادها ان عجلة التغيير لن ترجع الى الوراء وان المواقف المتباعدة لا تفرز سوى الاحتقان والفشل المستمر وان لا جدوى من استمرارها بعد هذا الفصل الدموي من تاريخ العراق والذي قارب سنته الثانية عشرة، وان جراح العراق لا تندمل إلا على يد أهله، بحيث تحسس الجميع بضراوة الخطر الزاحف من الخارج والذي لا يستثني احدا، نتيجة التدخلات الخبيثة التي زادت الجراح عمقا ونزفا، فكان لزاما ان يهرع المخلصون- ممن تهمهم مصلحة العراق وشعبه الصابر- الى طاولة الحوار الأخوي البناء.
ولكي تحقق هذه الحوارات النتيجة المرجوة يتوجب على جميع الفرقاء الابتعاد عن النظرة الضيقة القائمة على تحقيق مصلحة آنية تصب في خدمة الكتلة أو الطائفة أو المنطقة والعشيرة ففي ذلك امتداد لثقافة الحزب الواحد التي أسست وتسببت في نشوء نظام المحاصصة والذي لم يستطع بناء دولة القانون والاستقرار بالرغم من مضي أكثر من عشر سنوات ونصف.
ومن هنا صار الإنتقال من مرحلة المحاصصة التي أثبتت إخفاقها الى مرحلة المصلحة الوطنية العليا على ان تتكثف جميع الجهود على ايجاد آليات جديدة للتخلص من كل المعوقات التي تعرقل تحقيق هذا المشروع الوطني.
ان فرقاء العملية السياسية أمام فرصة تأريخية للوصول بعملية التغيير الى بر الأمان بعدما توفرت أسباب اللقاء على مختلف الصعد وبعدما وصلت الأمور الى حافة المنعطف الحرج.. وبلغت القلوب الحناجر وليتذكروا ان الفرص تمر مرّ السحاب.

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/04



كتابة تعليق لموضوع : المصلحة الوطنية العليا أمانة بيد فرقاء العملية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الحاجم
صفحة الكاتب :
  محمد الحاجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورشة قصصيّة في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (64) النفس الإسرائيلية المريضة وطباعها الخبيثة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المسؤولية الجنائية للدول وشركات التسليح  : جميل عوده

 حدث جريمة الأحساء..وحدت أرجاء الوطن وأغاضت الحاقدين والمتربصين..!!  : احمد علي الشمر

 فنلندا تعتقل عراقيين ظهرا بفيديو مجزرة سبايكر، والعبادي يوجه بمتابعة الحادث

 علي خليفة الرسول  : هادي الدعمي

 سنتنازل لاسرائيل عن كل شيء الا ...  : سامي جواد كاظم

 الوحش ! .  : حيدر الحد راوي

 مناظرة بين راهب بني هاشم والرشيد!  : امل الياسري

 سنودن: الدول الإسلامية مفككة متأخرة جاهلة!  : قيس النجم

 الكاردينال كاريك لممثل المرجعیة: السيد السيستاني رجل محترم ومحبوب ونثمن دوره الأبوی بالعراق

 عبد الحسين عبد الرضا مقاوم ضد طاغية العراق  : سامي جواد كاظم

 الغزي يُشيد بالدور البطولي والتضحيات لرجال الشرطة في الحفاظ على الأمن والاستقرار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزارة ألعدل: الإفراج عن (1093) نزيل خلال شهر أب الماضي  : وزارة العدل

 كواكب على مشارف الأفول...  : عباس البخاتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net