صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

قانون التقاعد مرة أخرى
خالد محمد الجنابي

بتاريخ 17/1/2006 تم نشر قانون التقاعد الموحد رقم 27 لسنة 2006 في الجريدة الرسمية ( الوقائع العراقية ) العدد 4015 في 17/1/2006 ، على أمل أن يكون نافذا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية ، كما جاء في المادة 33 منه ، غير أن القانون المذكور أجريت عليه عدة تعيلات قبل التنفيذ ومن المفروض أن يتم تنفيذ القانون من اجل التعرف على سلبياته وايجابياته ومن ثم يصار الى اجراء تعديلات عليه  أو الغائه بالكامل ان تطلب ألأمر لذلك ، ولاندري ماهي الحكمة في اجراء التعديلات قبل تنفيذه ، بحيث اجهض القانون من قبل وزارة المالية بموجب قانون التعديل الاول رقم 69 لسنة 2007 والذي تم نشره في جريدة الوقائع العراقية العدد 4056 لسنة 2007 .

أولا : بموجب القانون 27 يتم احتساب الراتب التقاعدي على اساس 55% من الراتب الوظيفي الاخير ، للموظف المحال على التقاعد اذا كانت لديه خدمة فعلية تزيد عن 15 سنة وتضاف نسب 1،75 % عن كل سنة تزيد عن ألـ 15 سنة على ان لايزيد الراتب التقاعدي عن 80 % من الراتب الوظيفي الاخير للموظف المحال على التقاعد كما جاء في المادة 7 أولا وثانيا  من القانون المذكور قبل التعديل ، لكن بعد التعديل ألغيت نسبة ألـ 55 % وتم احتساب نسبة 2% و 2،5% فقط عن كل سنة من سنوات الخدمة للموظف الذي تتم احالته على التقاعد وكل حسب استحقاقه ، أي أن الموظف الذي يحال على التقاعد ولديه 15 سنة خدمة يكون راتبه التقاعدي 30% من الراتب الوظيفي الاخير الذي كان يتقاضاه اثناء الخدمة أي انه فقد 25% من الراتب التقاعدي المقرر ضمن القانون المذكور قبل تعديله ، بمعنى ان التعديل جاء بالنقصان وليس بالزيادة ، اضافة لذلك فأن القانون رقم 27 منح زيادات طفيفة جدا لرواتب المتقاعدين من ذوي الدرجات الدنيا في حين منح زيادات سخية جدا لاصحاب الدرجات العليا وأقول اللهم لاحسد لكن عسى ان يتساوى البقية معهم ولو بشيء قليل ، حيث ان الجميع يعاني من مشكلة التضخم وارتفاع الاسعار ، فهل ان الموظف صاحب الدرجة السابعة يتبضع باسعار اقل من التي يتبضع بها الموظف صاحب الدرجة الخاصة ؟ أسئلة كثيرة تدور في هذا المجال وتشغل بال جميع موظفي القطاع العام وبخاصة أصحاب الدرجات الدنيا .

ثانيا : المحالون على التقاعد لأسباب صحية تحتسب لهم الحقوق التقاعدية وفقا للقاعدة ذاتها 2% أو 2،5% وليس على درجة العجز وفي ذلك ظلم للشرائع السماوية قبل القوانين الوضعية .

ثالثا : قانون التقاعد رقم 33 لسنة 1966 الملغي ، كان قد ساوى بين جميع الدرجات الوظيفية من حيث التصنيف ومنح بموجبه المتقاعدين 90% من الراتب الاخير وكان النفط بيد الشركات الاحتكارية ، أما الان وعلى اساس النفط بيد العراقيين فأن اعلى نسبة تقاعدية بحسب قانون التقاعد 27 وتعديله هي 80% .

رابعا : القانون 33 الملغي ساوى بين رئيس الجمهورية والدرجات الدنيا في قاعدة احتساب الراتب والقانون النافذ الحالي صنف المتقاعدين الى صنفين وشتان بينهما ، الدرجات الخاصة وبغض النظر عن مدة خدمتهم يتقاضون رواتب تقاعدية بكامل رواتبهم فضلا عن الامتيازات والمخصصات على ان لايزيد عن 80% كما جاء في مادة الاستثناء في القانون رقم 27 ، المادة 31 منه وفي قانون التعديل المادة 18 منه ، في حين منح المتقاعدون للدرجات الدنيا الراتب الاخير فقط ، ولايمنح لهولاء الراتب الا اذا كانت لديه خدمة فعلية لاتقل عن 15 سنة .
 
خامسا : يعتقد ويتصور الجميع ان القانون النافذ يمنح حقوقا تقاعدية 80% وفي الحقيقة هذه النسبة لايحصل عليها الا من كان ذو حظ عظيم ممن كانت لديه خدمة فعلية لاتقل عن 32 سنة ويستحق النسبة 2،5% حسب القانون المذكور ، ومادونها يتم احتساب الراتب على اساس 2% أو 2،5% أي 75 أو 70% نزولا وهكذا ، الخ .

سادسا : القانون النافذ والتعديل أهمل المتقاعدين قبل تاريخ 16/1/2006 بحيث منحهم زيادة طفيفة بحسب الجدول المنشور في الجريدة الرسمية الوقائع العراقية العدد 4056 في 27/1/2007 ، فضلا عن رواتبهم الهزيلة والضئيلة جدا .

سابعا : المادة 24 من القانون والتعديل ، أي مادة التقادم سنة واحدة فقط ممن لم يراجع لانجاز معاملته أو عدم استلامه للراتب من المصارف ويصادر الراتب لخزينة الدولة ، في القانون 33 لسنة 1966 ألملغي كانت مادة التقادم خمسة سنوات .

ثامنا : الراتب ألأسري ، العيال ، الورثة ، هو حق مكتسب شرعا ، وقانونا ومن المفروض ان لاتستقطع نسبة عالية منه عند وفاة المتقاعد ، فمن ألأجدر وألأفضل استقطاع نسبة هامشية أو ألأبقاء على الراتب كما هو ، كي لايبخس قوت ذوي المتوفي ( المتقاعد ) حيث ساهم مساهمة كبيرة وفعلية في الادخار التقاعدي ( التوقيفات التقاعدية ) حين كان موظفا ، علما ان الشرائع السماوية نصت على اداء حقوق اليتامى وألأرامل ، فلماذا لانحتكم لها ، ومن الجدير بالذكر ان اعلى راتب للعيال هو 275 ألف دينار حتى لو كان عددهم عشرة أشخاص أو مايزيد عن ألأثنين ، و 105 ألف دينار للشخص الواحد أي مستفيد واحد من الراتب التقاعدي . 

تاسعا : الشهيد ، الشهيد بأي حال من ألأحوال فأنه كان يؤدي واجبا ما في وقت ما تنفيذا لأوامر صدرت له في حينه بغض النظر عن جهة اصدار الاوامر ، والشرائع نصت على الفدية ، وفدية الشهيد تكريم ذويه ، وان كان ذويه يتقاضون رواتب وظيفية أو تقاعدية فهذا لاعلاقة له بألأمر وقطع رواتبهم مخالف للشرائع السماوية .

عاشرا : المادة 14 من قانون التعديل ، نقلت دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد والضمان من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الى هيئة التقاعد اعتبارا من 1/1/2010 ، وكان من المفروض ان تسري احكام القانون على تلك الشريحة اعتبارا من تاريخ النقل اعلاه ، وعدم تركهم يعانون ألأمرًين نتيجة عدم تشريع قانون خاص بذلك ، علما ان مسؤولا تقاعديا كان قد صرح مسبقا انه سيتم عرض مسودة مشروع قانون بذلك !!!

حادي عشر : أهمل المشرع المادة 7 ثالثا ، من القانون 27 في قانون التعديل ، والحق ضررا كبيرا من خلال ذلك بالمشمولين بها ، لذا يتوجب الغاء المادة 6 من قانون التعديل والعمل بالمادة 7 بكافة فقراتها الواردة في القانون 27 .

ثاني عشر : أهمل المشرع أضافة الخدمة العسكرية ألألزامية المؤداة في الحركات الفعلية أثناء الخدمة ، كما يعلم الجميع ان الحركات والحروب هي خدمة تحتسب بشكل مضاعف قي كافة انحاء العالم وايضا بغض النظر عن اسباب اندلاع الحروب ، وفي ذلك اجحاف للذين حرموا من اضافة تلك الخدمة الى خدمتهم الوظيفية .

ثالث عشر : ضحايا مستوصف شرحبيل بن حسنة العسكري ، للمشمولين باعادة الفحص الطبي من المحالين على التقاعد لأسباب صحية في حينه لجميع الفئات الوظيفية ( مدني ، عسكري ، قوى أمن داخلي ، الخ ) ، تلك اللجان الطبية الاختصاصية المشتركة من رئاسة الجمهورية وديوانها السابق الملغى كانت قد أصدرت قرارات خاصة باعادة الفحص الطبي لجميع المحالين على التقاعد لأسباب صحية وتم بموجب ذلك اعادتهم الى الخدمة بصفة سالم مسلح بغض النظر عن درجة العجز حتى لو كانت نسبة العجز 100% ، ومن الجدير بالذكر انهم كانوا يتقاضون رواتب تقاعدية وبعد اعادة سوقهم للخدمة بحسب قرارات لجنة شرحبيل المعروفة للجميع وبأقتراح من احد موظفي التقاعد ( اقتراح شخصي ) الى وزارة المالية ، قامت الاخيرة برفع ذلك الى ديوان رئاسة الجمهورية في النظام السابق والذي أعز بدوره الى قطع رواتبهم التقاعدية بأعتبار انهم سيعادون الى الخدمة ويتقاضون رواتب من الوحدات والدوائر التي اعيدوا لها ، بعد وقف اطلاق النار في 8/8/1988 ، والغاء تلك اللجان وقراراتها لن يبادر الموظف صاحب الاقتراح المذكور أو وزارة المالية باعادة رواتب تلك الشريحة أو المطالبة باعادتهم الى الخدمة التي كانوا يؤدونها في دوائرهم السابقة ، علما ان عدد غير قليل منهم مبتور ألأطراف السفلى او العليا ، أو ممن قلعت احدى عينيهم جراء اصابتهم اصابة بالغة اثناء العمليات الحربية وتلك الاعداد كبيرة جدا لاحصر لها بأمكان أي شخص منا أن يروي الكثير عن تلك الحوادث وعن هؤلاء المصابين ، من الانصاف اعادة رواتبهم وبما يتلائم مع الاوضاع المعاشية السائدة حاليا .

رابع عشر : قانون الخدمة والتقاعد العسكري رقم 3 لسنة 2010 ، المادة 53 منه صنفت المشمولين بمادة الاحالة على التقاعد الى درجات متفاوتة بحسب نصوص قانون التقاعد المدني الموحد رقم 27 لسنة 2006 المعدل ، أي بمعنى متقاعد جديد ومتقاعد قديم ( قبل الميلاد ، بعد الميلاد ) ياللسخرية ، قبل وبعد 16/1/2006 ، بحيث تم اجحاف حقوق المتقاعدين قبل 16/1/2006 بشكل كبير جدا ، علما أن المشرع يتوجب عليه أن يكون أبا وأخا للجميع وأن يضع الله سبحانه وتعالى نصب عينيه حين تشريع أي قانون ، لأن الجميع يؤدي خدمة للعراق في نفس الوقت وانهم متساوون في الحقوق والواجبات .

خامس عشر : قانون خدمة وتقاعد الشرطة المزمع تشريعه ، حسب تصريحات لجنة ألأمن والدفاع في البرلمان سيكون في بعض مواده وفقراته مطابقا لقانون التقاعد والخدمة العسكري المشار اليه في الفقرة 14 أعلاه وبخاصة قيادة قوات الحدود والشرطة الاتحادية ، وابضا تم تصنيف المشمولين به الى صنفين ( قبل وبعد الميلاد ) ومن خلال تلك التصريحات فأن القانون مشابها لقانون الخدمة والتقاعد العسكري ، وهذا ليس بذي جدوى في تلك الحالة .


مما تقدم ذكره يتوجب اعادة النظر بقانون التعديل الاول المادة 6 منه والعمل بالمادة 7 من القانون 27 بكافة فقراتها وألغاء مادة التقادم المادة 24 لتكون مدة التقادم خمسة سنوات بدلا من سنة واحدة حسب ماجاء في القانون المذكور ، كما يتوجب اعادة رواتب من صودرت رواتبهم قسرا وفقا لهذه المادة ، والغاء ماكان معمولا به في القانون 27 وتعديله  عبارة من 16/1/2006 أي قبل وبعد الميلاد ،،، وشمول جميع المتقاعدين قبل وبعد نفاذ هذا القانون بالتساوي ، من خلال الاستناد الى مبادىء العدل والعدالة ومانصت عليه الشرائع السماوية ، لاسيما وان دين الدولة الرسمي ( ألأسلام ) وان الاسلام عدل لايقبل الظلم ، وبالاستناد الى نص المادة 14 من الدستور العراقي  العراقييون متساوون في الحقوق والواجبات  واعادة الحقوق التقاعدية المسلوبة من قبل القسم المدني الثاني في هيئة التقاعد الوطنية ، لأن هذا القسم يغرد خارج السرب ، ولايعمل وفقا للقانون ، غير انه يعمل وفقا لقناعات ومزاجات شخصية لاتنم عن دراية وفهم لتطبيق مواد القانون ، بحيث لايزيد الراتب ألأسمي ألأخير للموظف المحال على التقاعد بأي حال من ألأحوال أكثر من 553 ألف دينار ولانعلم ان كانت تلك بدعة أم جريرة ، كما يتوجب اعادة النظر في مدة الخدمة الممتازة وجعلها 25 سنة بدلا من 32 سنة ، والعمر المسموح به لمن يرغب الاحالة على التقاعد 45 سنة بدلا من 50 سنة ، على ان تكون نسبة الراتب التقاعدي لاتقل عن 90% من الراتب الوظيفي ألأخير ، ولجميع المتقاعدين ولكافة فترات ألأحالة بضمنها رواتب الكيانات المنحلة ، فضلا عما تقدم ذكره فأن منتسبي الجيش العراقي السابق ممن لم يكن بحوزتهم سند تمليك قطعة أرض سكنية بموجب قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 117 لسنة 2000 فأن هيئة التقاعد تعتبر خدمته 15 سنة فقط حتى وأن بلغت 32 سنة بزعمها أن من لم يكن بحوزته سند التمليك المذكور هو هارب من الخدمة العسكرية في حينه وكما يعلم الجميع انه من كان هاربا فعلا فأن العقوبات العسكرية بمختلف موادها كانت تطبق عليها علاوة على حرمانه من كافة ألأمتيازات المنصوص عليها في القوانين النافذة آن ذاك ، فمن اين أتت هيئة التقاعد بتك الاجتهادات ؟ ووفقا لذك فأن الراتب التقاعدي لهولاء يكون 220 ألف دينار فقط للشهر الواحد في حين ان اقرانهم ممن بحوزتهم سندات تمليك يتقاضون رواتب اعلى منهم ، فهل أن جميع منتسبي الجيش العراقي السابق كانوا قد استلموا سندات تمليك لأراضي سكنية أثناء خدمتهم ؟ كذلك يتوجب انصاف الجرحى والمعاقين من جراء العمليات الحربية بغض النظر عن زمان ومكان اصاباتهم ، بما يؤمن لهم حياة حرة كريمة ويوفر لهم موردا معاشيا لاسيما انهم خاضوا العمليات الحربية ليس بأرادتهم والجميع يعلم ذلك ولانريد الخوض في تفاصيل معلومة للمشرع قبل غيره لكنه يغض النظر عن ذلك حين التشريع ، كذلك يتوجب ألغاء مادة ألأستثناء واحتساب الرواتب التقاعدية للجميع وفقا لمعادلة حسابية احدة ، من أجل ضمان مساواة وعدالة بين كل العراقيين كما نصت عليه المادة 14 من الدستور العراقي ، ألأمر الذي سيجعل عدد كبير من الموظفين يطلبون الاحالة على التقاعد بعد اكمالهم مدة الخدمة الممتازة ، مما يوفر درجات وظيفية شاغرة تتمكن من خلالها دوائر الدولة من استيعاب اعداد كبيرة من الشباب للعمل فيها وهذه خطوة مهمة جدا في طريق القضاء عل البطالة ، والله ولي التوفيق .
[email protected]

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/09



كتابة تعليق لموضوع : قانون التقاعد مرة أخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : جاسم قاسم حلبوس ، في 2012/06/08 .

حتى لو لم تردولي راتبي التقاعد
اريد من الحكومة الموقرة ان تنضر الى حالي وان تعطيني راتب حتى اتمكن من العيش كريماً
انا فرحت عندما ذهب الحكم اللعين حكم الطاغية اللعين صدام المجرم
وانا اول من عاد الى الوطن



• (2) - كتب : جاسم قاسم حلبوس ، في 2012/06/08 .

اني معاق في الحرب السابقة للنظام البائد وانا اصبت نفسي كنت لا اريد ان اشارك في هذه الحرب اللعينة
حيث اخذوني من المدرسة الى الجيش الشعبي اللعين اجباري
وهناك في الحرب اصبت نفسي واصبحت معاق
وعندما طلبم مواليدي اعفيت من الخدمة وبعد سنتين او اكثر صارت لجنة شرحبيل اللعينة واجبرت على الخدمة غير مسلح
وقطع راتبي
وهنا بدئة معاناتي وهربت من الجيش واصبحت عدو للحزبيين الكلاب وعملت مشاكل كثيرة وحتى ممكن ان تسئلون في المنطقة
وهاجرت الى اوربا تسرحت تسريح مزور وزورت كل شي وهربت
ممكن اعرف شنو ذنبي اني
ظلموني النظام الحقير السابق
وانا الى هذا اليوم مظلوم من الحكومة الموقرة الجديدة
ايد حلاً الله يحفظكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بلطرش رابح
صفحة الكاتب :
  بلطرش رابح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممهدون بجهادهم  : آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

 همام حمودي يدعو العبادي لفرض القانون بشأن الحصص المائية في الرميثة وبقية المحافظات  : مكتب د . همام حمودي

 ليفربول مستعد لبيع صلاح ويحدد قيمة الصفقة

 ألمرشدي مدرسة الأجيال وعقل نيّر يحتاجه شعب وحكومة العراق.  : صادق الموسوي

 الجامعات العراقية وكليات الإعلام  : ابتسام ابراهيم

 ورطة "أوردوغان" وقراره..!  : محمد الحسن

 شراكة الأغلبية وأعتراض الرئيس !!  : محمد الحسن

 لماذا يغضب الأقباط؟!!  : مدحت قلادة

 هل رايتم مهلوس يقول انا اهلوس ... العفيف الاخضر انموذجا  : سامي جواد كاظم

 لغتنا الجميلة بين شعرها العظيم؛ والتّمرّد العقيم...!!  : كريم مرزة الاسدي

 بيان صادر عن مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تعقد مؤتمراً امنياً مشتركاً مع قيادة عمليات بابل  : وزارة الدفاع العراقية

 "نَبِيُّنَا" مَطوِيّةٌ تعريفيّةٌ تصدرُ عن دارِ الرَّسولِ الأعظم "صلى الله عليه وآله"

 ما تحت عباءة "الاستحقاق الانتخابي"  : علي علي

 التّحالف الدولي..صدقيّة الفعل  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net