صفحة الكاتب : نزار حيدر

أسحار رمضانيّة (٤)
نزار حيدر

{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}.
   هذه الآية تؤسس للسّلم الأهلي في المجتمع، من خلال تثبيت أسس وأركان العدل والمساواة بين جميع المواطنين، بعيدا عن كل انواع التمييز، فالمسلم يؤمن ويحترم غير المسلم، دينهُ وعقائده وأنبياءه ورسله وكتبه، كما ان غير المسلم كذلك يحترم دين المسلم وعقائده وكتبه، كما يتحدث القران الكريم عن هذه الحقيقة بقوله تعالى {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ولذلك لا يجوز التعدي على كل ما يتعلق بغير المسلم في البلاد، لان الأصل في المجتمع هو التعدد والتعارف والتعايش والتعاون، لا ينبغي لأحد ان يفكّر في الغاء احد او النيل من كتابه او معتقداته، كما لا ينبغي ان نشكّك في نوايا الآخرين ونحاكمهم على أساسها، بل ان الأصل هو عمل المرء، امّا النوايا فلا يُحاسِبُ عليها الا الله تعالى، فهو وحده العالم بالخفايا، كما في قوله تعالى {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} فلا يجوز التشكيك بالنوايا ونصْبِ محاكم التفتيش ابدا، فقد نهانا القران الكريم عن ذلك بقوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}.
   إنَّ الّذين يعتدون على غير المسلمين باسم الدين، هم أبعد ما يكونوا عن الدين وقِيٓمِهِ ومعتقداته، فكيف يدّعون التديّن وهم يقتلون الناس على الهوية ويفجرون دور العبادة كالمساجد والحسينيات والكنائس؟ كيف يدّعون انتمائهم الى رسول الله (ص) الذي وصفه القران الكريم بالرحمة في قوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} وهم يُروِّعون النساء والأطفال ويتجاوزون على أعراض الناس وأملاكهم بعناوين واهية ومتخلّفة؟.
   ليس لله تعالى ظِلٌّ في الارض لِيُعيّن هؤلاء انفسهم أوصياء على العباد يُصدِرون الأحكام ويقيمون الحدود والقصاص وهم الّذين يعبدون الله تعالى على حرف؟.
   لقد كان غير المسلمين على ما هم عليه الان، عند بعثة رسول الله (ص) ولحظة نزول الاية المباركة اعلاه، ومع ذلك يحكي لنا القران الكريم عن إيمان الرسول (ص) والمؤمنين بالرسل والأنبياء والكتب، فهو (ص) لَمْ يُؤمٓر ان يُشكّك فيما يعتقدون به، كما لم يُؤمٓر ان يتعامل معهم على أساس النوايا، بل اكثر من ذلك، فلقد أمره ربه عز وجل ان يحترم عقائدهم ورموزهم ومؤسساتهم، فلا يدع احدا ان يعتدي على شيء منها، فكان يقول دائماً مذكّرا ومحذّرا {من آذى ذُمّياً فقد آذاني} و {من آذى ذُمّياً فانا خصيمه يوم القيامة} كما ان أمير المؤمنين (ع) كان يقاتل من يعتدي او يتجاوز على حقوقهم، وإن كان مسلما، بل عدّ من يموت كمداً على خبر يتناهى لمسامعه بسبب تعدّي متجاوز على امرأة غير مسلمة، شهيدا، لان احترام الآخر، مهما اختلف معنا، من جوهر الدين، فالحقوق متساوية بين الجميع لا يجوز ان يتمتع بها مسلم ويُحرٓمُ منها آخر بسبب دينه او مذهبه او اثنيته او جنسه او لونه، ابدا.
   وإنّٓ سبب التعدّي على حقوق الآخرين هو الجهل بأحكام الاسلام والجهل بتحديد المفاهيم في الزمان والمكان والجهل بحقوق الاخر، وكل ذلك سببه التزمّت والتعنّت الديني الذي تَغسِلَ به فتاوى التكفير أدمغة المغرر بهم، لحاجة في نفس يعقوب يريد قضاها.
   ان التجييش الديني والطائفي والعرقي لا يمت الى الدين بصلة البتّة، وبالتالي، فهو لا يمت الى الانسانية بصلة، لا من قريب ولا من بعيد، لان الاسلام هو دين الانسانية، دين الرحمة، ولنا في سيرة رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) مع الآخر، حتى المُشرِك، خيرُ دليل وبرهان، فأين تلك السيرة الانسانية العطرة، من سيرة الارهابيين اليوم الذين يظهرون على الفضائيات يحزّون رؤوس الأبرياء ويغتصِبون الحرائر في الساحات العامة وهم يهلّلون ويكبرون؟! ألا تبّاً لهم، وشُلّٓت أيديهم.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/02



كتابة تعليق لموضوع : أسحار رمضانيّة (٤)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب عباس الظاهر
صفحة الكاتب :
  طالب عباس الظاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة الشهداء وبالتنسيق مع الامانة العامة لمجلس الوزراء تسعى لتشكيل اللجنة الفرعية لتعويض المتضررين في نينوى  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الصراع على السلطة واحتجاجات الشارع  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الغياب قدر لم أصنعه....أنا فقط أشتاق للكلمات؛ فهي من تصنعني  : نادية مداني

 بالصور.. "بوابة الأهرام" ترصد كواليس زيارة نجاد لمسجد وضريح السيدة زينب.. بكاء وقبلات وصلاة انفرادية  : بوابة الاهرام

 تجديد الفقه السياسي أم إعادة إنتاج الظلامية؟  : محمد الحمّار

 ماذا يريد المسئولون العراقيون  : مهدي المولى

 رئيسة مؤسسة الشهداء تكرم مدير عام قناة الفرات  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكلية العسكرية الرابعة تحتفل بتخرج دورة الحقوقيين  : وزارة الدفاع العراقية

 في ذكرى ميثاق جنيف لحقوق الانسان أسئلة واستنتاجات  : احمد جبار غرب

 بضمنهم وزير الثقافة العراقي ثلاثون دولة ومنظمة معنية ستشارك في المؤتمر الثقافي العربي  : زهير الفتلاوي

  رسالة إلى العقيد !!  : حسن حجازي

 عتاب الربابة  : فريدة بوقنة

 تغييرُ المعايير قَبْلَ أَيِّ إِصلاحٍ  : نزار حيدر

 وزارة النفط توقع بالاحرف الاولى على ثلاث عقود جديدة  ضمن جولة تطوير الحقول الحدودية  : وزارة النفط

 شاهد.. البث المباشر للكسوف الكامل للشمس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net