صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

امرؤ القيس وفاطمته ، نسيب الجاهليين وإن لم يجهلوا ...!! - 3
كريم مرزة الاسدي

 
 بعد أن وضحنا في الحلقتين السابقتين حسب تحقيقنا وتدقيقنا واجتهادنا معاني الغزل والتشبيب والنسيب والفرق بينها لا التفريق ، ومثلنا وأنت الأمثل! للغزل المغزول والتشبيب المشبوب ، وبقى عندنا النسيب والناسب والمنسوب ، ثم نستشهد بأجمل القصائد عن الحبيب والمحبوب للراغب بالمرغوب. وكلّ حبيبٍ للحبيب نسيبُ !!
العصر الجاهلي نظرة خاطفة كمقدمة :
العرب البائدة كقبائل عاد وثمود وجديس وطسم وجرهم ... انقرضت ، ومن ثم استمرت هجرة القبائل العربية الباقية خلال حكم نبوخذ نصرالثالث ، وبنى لهم حيراً جنوب بابله ، وتطور هذا الحير إلى الحيرة ، و في القرن الميلادي الأول ،أي بعد أن انهدم سد مأرب وتمّ انهياره ، هاجرت قبائل عربية يمانية أخرى كبرى منها قد انخزعت عنهم ، واستقرت بالحجاز حول مكة ، وأصبحت سدنة الكعبة المشرفة ، وهم خزاعة ،وسلمت السدانة لأصهارهم القرشيين بعد ثلاثة قرون من استلامها .
أمّا القبائل الأخرى فأناخت في الشمال الشرقي للجزيرة وبحرينها ، وهي قبائل تنوخ ،وهؤلاء التنوخ هاجر قسم منهم - مرة ثانية - لأنبار العراق وحيرته، وأسسوا مملكة اللخميين ومن ثم تلاقفها المناذرة ، والتنوخيون الآخرون هاجروا إلى بلاد الشام، واتخذوا من اسم بئر غسان كناية لقبائلهم ، وشكّلوا مملكة الغساسنة، والمجموعة الثالثة من القبائل التنوخية استقرت في شمال شرقي الجزيرة ، وفي نجدها إذ قامت منذ ثلاثة قرون من وصولهم مملكة كندة الأسدية ، كل هذه القبائل من العرب العاربة اليمانية ، أما العرب المستعربة ، فهم العرب اللذين قطنوا أواسط الجزيرة العربية، وفي مدنها وحاضراتها ، واختلطوا بشتى ناسها وأجناسها من أحباش وفرس وأنباط وقلة من الرومان ..ومن أهم قبائلهم قريش.
عصر هؤلاء بعربهم العاربة وعربهم المستعربة أطلق عليه العصر الجاهلي ، لأنهم جهلوا ديانة أبيهم النسبي والمعنوي إبراهيم الخليل ، وسبقوا بزوغ الدعوة الإسلامية ،ولجهلهم بوجود الله ، كانوا يعبدون الأصنام كاللات والعزى وهبل ومناة ، وهنالك من عبد الشمس والقمر والنجوم ،، وبعضهم من آمن بالديانات الحنفية ( الحنفاء على ملّة إبراهيم، واليهودية والنصرانية ( المسيحية) ، ولم يكن في عهدهم أي تدوين للأشعار والآداب والعلوم ، ولكن هنالك رواة ينقلون الأشعار والأخبار على ظهر قلب، وربما يتلاعبون بنصوصها لغايات عدة ، أو ينسون منها، فيحرفون ، ومن بعد يصحفون ، ويقولون إن المعلقات بسبعتها أو بعشرتها كانت معلقة بأستار الكعبة.
المرأة في حياتهم الجاهلة بالإسلام :
لا تتسرب إليك المسارب أنهم كانوا جهلاء في علاقاتهم الاجتماعية ، بل كانوا أهل كرم وضيافة وجرأة وحلم وبلاغة وشعر وخطابة ، فرضتها البيئة الصحراوية نفسها على سلوكهم وتصرفاتهم أبان إقاماتهم وتنقلاتهم ، وأسواقهم التجارية والشعرية ، بل منحتهم الحرية والبساطة والسماحة ، ولا ريب أنك تعرف كثيراً من الرموز التي بقيت من ذلك العصر إلى هذا العصر في مجالات عديدة ، ولكن هذا لا يجعلنا أن نتغاضى عن الفخر والعصبية القبلية ، وألهاكم التكاثر ، وهي عادات وأعراف قبلية ما زلنا نعاني منها حتى يومنا ، أما لعب القمار ، وشرب الخمر ، فهذه مشكلة - إن صح التعبير - تعاني منها الإنسانية على امتداد المكان ، وعمق الزمان ، والإنسان هو الإنسان !!
نحن لانعرف عن آداب وأشعار العصر الجاهلي سوى ما سبق عصر الرسالة بقرن ونصف تقريباً ، والشنفرى هو من أوائل الشعراء العرب الذين عرفهم تاريخ الأدب العربي، تأمل كيف كان يجلّ زوجه؟ وكيف كانت منزلة المرأة في المجتمع ، ودورها الفاعل ؟ لنعرّج لمحة على قصيدته التائية بحق زوجه ، ولك أن تقرأها كاملة في ديوانه (1) ،وتتفكر في مدى احترامه لحقوق المرأة وعفتها ، القصيدة التي عدّها الأصمعي أحسن ما قيل في خفر النساء وعفتهن :
ألا أم عمرو أجمعتْ فاســـتقلتِ *** وما ودّعتْ جيرانها إذ ْ تولـّتِ
وقد سبقتنا أم عمرو بأمــــرهـا *** وكانتْ بأعنــــاق المطي أظلـّتِ
بعيني ما أمستْ فباتتْ فأصبحتْ ***فقضّتْ أموراً فاســــتقلتْ فولّتِ
فوا كبدا على أميمةَ َبعدمــــــــا *** طمعتُ فهبها نعمةَ َالعيشِ زلّتِ
لقد أعجبتني لا سقوطاً قناعهــا *** إذا مـــــا مشت ولا بذاتِ تلفّتِ
زوجه (أميمة) هجرته ورحلت دون أن تخبر أي أحد حتى جيرانها ،الرجل لم يغضب ، ولم يسخط ، ولم تأخذه الحمية الجاهلية أبان جاهليتها ، بل كافأها بأروع رائعة ، وأرق الكلمات ..(بعيني)...( فوا كبدا ) ، ثم (لقد أعجبتني) ...أعجبته بماذا؟ إنها لا تسقط قناعها تعمداً لإبداء حسنها ، ولا تتلفت لكي لا تجلب الريبة لعفتها وخدرها ،يقول الأصمعي معقباً: وقد تلقي المرأة خمارها لحسنها وهي على عفة ، وأنشد قول الشماخ " أطارت من الحسن الرداء المحبرا ", وكما لا يخفى هذه نظرة خاطفة جداً على الأبيات ، وأحلتك لقراءة القصيدة كاملة ( 36 بيتاً).
طبعاً أنا لا أزعم أنّ المرأة في العصر الجاهلي كانت لها كامل الحقوق ، ولا أمسى " و اذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت " ،ولكن لا أنسى أيضا أن العصر الجاهلي كان عصر بدواة ، وغزوات ، وإملاق ، والآية الكريمة واضحة " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق " ، والجوع أبو الكفار ، وكان الأولاد يعينون أباءهم في أعمالهم ، وتوفير لقمة العيش لهم في ظروف قاسية ، لذلك كانوا يعفون من هذا القتل الجوعي ، وما كانت المرأة تستحق الميراث في أعرافهم الاجتماعية ، ربما لأنها لم تشارك الرجال في زيادة مدخولاتهم ، أو لكي لا ينقل الورث للرجال الأباعد !!
عموماً كلامنا عن احترام المرأة الحبيبة والزوجة ، والأم ،فماذا تتوقع من كلام الحبيب للحبيب ، والقريب للقريب ، والنسيب للنسيب ، غير عذوبة الألفاظ مستعملاً بوعيه أو لا وعيه حروف اللين اللينة كالألف والواو والياء بكثرة ، وبحروف غير مشدّدة ، أو ثقيلة على اللسان والسمع ، فاطم ( مرخمة) غير رقية ، ولا رقيّ ، وليلى غير عليمة في جمال الانسياب الشعري، وهذان البيتان لامرئ القيس من معلقته :
أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِ ***وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي
أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي *******وأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِ
لا أخالك تجهل امرأ القيس الملك الضليل ، (ذو القروح ) ، وحامل لواء الشعراء للنار على حد تعبير النبي (ص) ، تختلف الروايات في فترة حياته ، وعلى أغلب الظن بين (496 - 544م) ، يعني في الشطر الأول من القرن السادس الميلادي الرجل هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر من كندة ، أمة فاطمة بنت ربيعة بن الحارث بن زهير أخت كليب، وقد مرّ علينا أمر هذا الـ (كليب) الذي كانت تضرب العرب يه المثل : أعزّ من كليب ، والحقيقة كانت العرب كانت تسمي أبناءها بأوحش وأصعب ، وأقسى الأسماء ككليب ومصعب وصخر وحرب وأسد ونمر ... لترهيب العدو ، فتناديهم كرّ يا أسد ، ويا لكليب ، ويلك من حرب !! في حيت تسمي عبيدها بأجمل الأسماء وأسعدها وأبركها ، والعرب عموماً تميل للضد في استخدام مفرداتها تكني الأعمى بالبصير ، وتطلق على بيت النجاسة بالطهارة... !! أقول مرّ علينا كليب في الحلقة السابقة عندما تناولنا ندب الـ (جليلة ) عليه .
مهما يكن من أمر ، أن أمير شعرنا الأول الضليل من نجد ، وبالتحديد من مملكة كندة يقول عنه ابن قتيبة : كان يعدّ من عشّاق العرب ، وكان يشبّب بنساء منهنّ فاطمة بنت العبيد العنزية التي ذكرها في معلقته ،انتهى . طرده أبوه لعبثه وتشببه بالنساء وخمره، فهاجر إلى القسطنطينية، ووصل إليه نبأ مقتل أبيه الذي كان ملكاً على أسد وغطفان ، وعلى أيدي بني أسد ، وكان حينها في دمون ، فقال :
تطاول الليل علينا دمون *** دمون إنا معشر يمانون
وإننا لأهلنا محبون
وقال مقولته الشهيرة ، : ( ضيعني صغيراً ، وحملني دمه كبيراً ، لا صحو اليوم ، ولا سكر غداً اليوم خمر ، وغداً أمرُ) ، وحاول جاهداً الثأر لمقتل أبيه ، واتصل بالقبائل العربية والسموأل ، والحارث الغساني ـ في بلاد الشام ـ وقيصر الروم ، ولكن وشى به رجل من بني أسد عند هذا القيصر، فسمه بحيلة مزينة بالوشي، وتوفي بأنقرة ، ودفن فيها، ونحن نريد من شاعرنا الجاهلي نسيبه الجميل بفاطمة العبيد !! يطلّ علينا الملك الضليل بمطلع قصيدته المعلقة بالبيتين الآتيين على سبيل الدخول لرحاب النسيب :
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ ***بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها ****لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ *** يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَـــــــىً وَتَجَمَّـلِ
هكذا شرع شاعرنا بمخاطبة صاحبيه على عادة العرب، مهما كانت التخريجات ، مخاطبة الواحد بالاثنين ، كقول الشاعر :
فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر *** وأن ترعياني أحمِ عِرضاً ممنّعاً
أو أن العربي الجاهلي يخاطب عادة راعي إبله وراعي غنمه ،أو يخاطب المجموع ، أو أصل ( قفا ): قف قف على مذهب أبي عثمان المازني، أو أصلها ( قفن ) للتأكيد، وقلبت النون ألفاً في حالة الوصل وقفاً، كقول الأعشى، والشاهد فاحمدا، وأراد فاحمدن !:
وصلِّ على حين العشيّات والضحى ***ولا تحمد المثرين واللهَ فاحمدا
مهما يكن،الشاعر يطلب الوقوف بكاءً لذكرى حبيبته وديارها حين خروجها منها ، وجزماً كان الغزل جارياً بينهما ،والله أعلم ،وإن جزمنا !، أين ؟ في منقطع الرمل
ومعوجه حين يتلوى في منطقة بين أربعة مواضع لم يعف رسمها ، ولا زالتْ أثاراها ، وهي الدخول وحوملِ وتوضح والمقراة ، إذن هناك صلة نسبة بين الشاعر وحبيبته وديارها ، وسكب أشجانه ولوعته وهي بعيدة عنه ، وإذا استعملنا كلمة ( تشبب ) في سياق الكلام ، إنما أردنا المجاز لا المصطلح !! ، وربما الرجل نفسه أراد لم يعف رسمها ، أي رسم حبّها في قلبه المتوجع ، فما أدراك ، وما أدراني !!لأن في البيت الثالث الشاهد باختياري ،قفا وقوف أصحابي على رأسي برواحلهم ، يطلبون مني الصبر الجميل ، لا الجزع المهلك للقتيل !! ولا أطيل .. فإليك هذا المقطع من نسيبه للفاطم العشيق ، وما العاشق إلا ذليل ، أبان الوجد والتقبيل !! :
أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِ ***وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي
أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي *******وأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِ
وإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ ******فَسُلِّـي ثِيَـابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُـلِ
وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي ***** بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِ
وبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـا ****** تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِ
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً *****عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـي
إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ **** تَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِ
فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا ******* لَـدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّـلِ
فَقَالـَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ ******وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِـي
خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا ********عَلَـى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِ
فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـى ******بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ
هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَـتْ ***** عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَـلِ
******** تَرَائِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَــلِ مُهَفْهَفَـةٌ بَيْضَـاءُ غَيْرُ مُفَاضَــةٍ
كَبِكْرِ المُقَـانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ *******غَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّــلِ
تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي ******* بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ
وجِـيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِـشٍ *******إِذَا هِـــــــــيَ نَصَّتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّــلِ
وفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِــمٍ ***** أثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْــــــــــلَةِ المُتَعَثْكِــلِ
غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَ **** تَضِلُّ العِقَاصُ فِــــــــي مُثَنَّى وَمُرْسَــلِ
البيت الأول من هذا النسيب بين الناسب والمنسوب ، يتوسل الشاعر بفاطمته ، ويقول لها : مهلاً ( على كفيك معي) يا معوّدة أي من التعويد على الدلع والدلال ، وإذا قرّرت هجري ومفارقتي ، فتلطفي وتجمّلي ، ( لا تعذليه ، فإن العذل يولعه ...) ، الإنسان - ياعزيزي - هو الإنسان ، مهما تستّر بالكتمان ، وإنني لأشهّر به بالمجان من رجالٍ ونسوان !!
والمرأة بطبعها وتطبعها تتدلّل على الرجل لتعطيه إشارة أنها عزيزة ، وجوهرة ثمينة ، وأمومتها سرّ وجود الحياة ، واستمراريتها ، فلماذا إذن لا يغرّها هذا التعلق بها حتى الانقياد لتنفيذ كلّ طلباتها ، وما أرخصها ، وكلّ ما فوق التراب تراب إلا الوِلدان ، وولادان الولدان ؟!!
ولكن ماذا أراد هذا الأمير الضليل في بيته الثالث ، فيما إذا ضاقت حبيبته من أخلاقه الضيقة أن تسلّ ثيابه من ثيابها ، فتنسل ؟ عجيب أمره ، هل كان يعني فراق القلبين ، وإلى جهنم وبئس المصير ؟!!كما يذهب بعض الأوائل مستشهدين بقول عنترة مخاطباً عبلته ، وهو في أوج وقائعه ، إذ استعار الثياب بدلاً عن القلب :
فشككت بالرمح الأصم ثيابه *** ليس الكريم على القنا بمحرم
وعندي دليل آخر أنًه في البيت الرابع أصاب ( القلب) في أعشاره بمقتل اللحظين ، والتوارد وارد ، والقلوب سواقي !
أراني أوجز والحديث يطول ، وإذا أطلق قلمي على سجيته لا يبالي ولكني أبالي رحمة بوقتي ووقتك ، ثم أنني أخبرتك من قبل ، لا أرغب أن يطاول النثر النقدي البليغ الفن الشعري الجميل النبيل ، وما مرادي إلا أن أجرك للنسيب ، والتمييز بينه وبين الغزل والتشبيب ، وعليك أن تكمّل المشوار ، وإلى الملتقى في آت قريب

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/30



كتابة تعليق لموضوع : امرؤ القيس وفاطمته ، نسيب الجاهليين وإن لم يجهلوا ...!! - 3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف علي اللامي
صفحة الكاتب :
  سيف علي اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net