صفحة الكاتب : د . امير الموسوي

المملكة العربية السعودية - مملكة مصادرة الحريات وحقوق الانسان - تقرير مصور الى الامم المتحدة وغيرها
د . امير الموسوي

 تعتبر  المملكة العربية السعودية حسب تقارير الخبراء الاقتصاديين والمؤسسات البحثية الدولية اغنى دول العالم  فهي تمتلك اعظم الثروات الطبيعة من النفط والغاز فظلا عن الموقع الجغرافي  وامتلاكها لاعظم سياحة دينية لاحتضانها بيت الله الحرام والمسجد الرسول الاعظم (صلى الله عليه وسلم)   وقد وصفت احد المؤسسات التخصصية بان واردات المملكة  تكفي لبناء شوارع المملكة  بطابوق من الذهب,  
في زيارتي للمملكة السعودية بناءا على دعوة من احدى جامعاتها شاهدت ان اغلب المحافظات والمدن  المملكة السعودية تعاني من ضعف  البنى التحتية والعمران الحضاري الذي يتناسب مع حجم واردات هذه الدولة العظمى بل ان عاصمة المسلمين وهي مدينة مكة المكرمة تعاني من هذا الحرمان فعلى بعد امتار من بيت الله المعظم تجد البيوت الخربة واكوام الفضائل والاراضي الخربة فضلا عن الاف المتسولين والبائعة المتجولين والمساكين المفترشين الطرق والسيارات والاليات القديمة وجميع ذلك تجده موثقا في الصور المرفقة , في مقابل ذلك تجد ان العائلة المالكة وحسب تقارير ويكيليكس: ان مخصصات أمراء السعودية كلفت الخزينة الوطنية ملياري دولار عام 1996
 حيث قالت وكالة رويترز للأنباء في تقرير نشرته بناء على اطلاعها على مجموعة من وثائق ويكيليكس التي لم تنشر حتى الآن أن مجموعة من الأمراء المقربين من الملك ينفقون مبالغ تصل إلى 10 مليارات سنوياً
وقال التقرير نقلا عن الوثائق إن أميرا سعودياً أفصح للسفارة الأمريكية عن مليون برميل من النفط تباع يوميا لصالح خمسة أو ستة أمراء. كما تحدثت الوثائق أن الأمراء السعوديين يتقاضون مخصصات مالية منذ ولادتهم وأن هذه المخصصات المالية يعتقد أنها كلفت الخزانة الوطنية قرابة ملياري دولار عام 1996 حينما كانت ميزانية الدولة لا تتجاوز 40 مليار دولار.
 المخطط الشائع الآخر للحصول على المال هو قيام بعض "الأمراء الجشعين" بمصادرة الأراضي من عامة الشعب. و"عموما فإن الغرض من ذلك هو إعادة بيعها للحكومة لمشروعات مقبلة".
  وقد وصفت احدى  الوثائق  ب"شعور واسع بأن الجشع الملكي قد تجاوز حدود العقل",  فالعائلة المالكة تنظر إلى هذا البلد "كشركة آل سعود المحدودة" فإن أعداد متزايدة من الأمراء والأميرات سيرونه حقاً طبيعياً في الحصول على توزيعات سخية من الأرباح, ويراجعونها من وقت إلى آخر بحكم الملكية الهائلة لهذه الشركة.
 وحسب الوكالات أنه كان من حق أفراد العائلة المالكة الطلب من شركة الطيران الوطنية تذاكر طيران مجانية بعدد غير محدود,
 تقرير اخر لرويترز:
عندما عاد العاهل السعودي الملك عبد الله الشهرالماضي وضع هدايا بقيمة 37 مليار دولار فيما يبدو أنها وسائل متواضعة الهدف منها إسترضاء السعوديين وعزل مصدر النفط الأكبر في العالم عن موجات الإحتجاج التي تجتاح العالم العربي,
 وحسب وصف الكتاب والتقارير الاخبارية والاعلامية اصبح آل سعود ـ ولعموم العالم ـ اعلاما واساطينا لكل رذيلة وفساد .. فهم وحتى في عرف الغرب المنحل منحلون
 
وهم في قاموس الخونة ، خائنون!
وهم في عرف اللصوص والسراق الدوليين ، ناهبون!
انك لا تستطيع ان تتحدث في الوطن العربي ، أو الاسلامي الكبير ، عن رذيلة أو مفسدة ، الا وشواهد مسلكيات آل سعود تقتحم ذهنك مقدمة اليك نفسها !
لقد فاقوا كل اعلام الرذيلة والخيانة في خياناتهم . فخياناتهم تتضاءل أمام خيانات ومجازر اليهود بحق فلسطين وشعبها صغيرة إذا قسيت بما فعلوه بشعبهم .
وفضائح الجنس والعربذة والترف والانفاق الخيالي لا يدانيهم فيه أحد ,حتى ان كل مواطن بل وكل عربي يخجل انه ينتمي إلى بلد فيه أمثال هؤلاء .
انهم سبة عار في جبين كل العرب والمسلمين .
إذا حدثوك عن فلسطين , فاعلم انهم أول من باعها , ووثائق الانجليز- مسببو المشكلة – موجودة لمن أراد أن يطلع عليها . واذا ماتألموا امامك لما يجري في لبنان , الكتائبيين قتلوا ويقتلون المسلمين هناك بالمال السعودي .. ألم تقرأ كيف تعاون آل سعود  في تنفيذ مجزرة بئر العبد في بيروت الغربية ؟!
واذا ما تأسفوا وذرفوا دموع التماسيح على "الدماء الإسلامية المهدورة" في الحرب العراقية- الايرانية , فثق انه لولا هم ما اشتغلت الحرب , وما استمرت !
والكلام لتلك التقارير الاعلامية أنك لا تجد أميراً شذ عن قاعدة " النهب والتبذير " وصنع حكايات " الجنس " والافساد في ديار المسلمين .. انهم يرتعون من مصدر واحد منذ ان حكموا وحتى الآن … فالمال بأيديهم ، والشعب في قبضتهم ، والدين بعيد عنهم كما هم بعيدون عنه ، فماذا ترتجي منهم ؟
 من يذهب للمملكة العربية السعودية  يشاهد العجب كل العجب فقد شاهدنا الغياب التام لحق الموطن في الحرية الفردية والشخصية والسياسية و الفكرية والعقيدة  والرأي فكل شي في السعودية يخضع لقيود وظوابط و مزاج العائلة المالكة فقد صادرت جميع الحريات وفرضت على الموطن السعودي نظام الرق فلا اردة ولا اختيار له  فوسائل الإعلام،  خاضعة لقيود.  والزي والاكل والتفكير والعقيدة خاضع لقيود كل شي فرضت له قيود ممالك ال سعود حتى احلام الموطن السعودي فيها قيود 
 ولذلك نجد ان الواجب الانساني والمهني يحتم على المؤسسات الاعلامية  والكتاب والمثقفين واصحاب القرار وصناع الفتوى  في الدول الاسلامية نصرة  الشعب السعودي والوقوف الى جانبه في استرجاع حقوقه المالية وحريته الشخصية والفكرية المسلوبة من امراء ال سعود كما وقف الجميع الى جانب المواطن المصري والليبي والايراني وغيرهم فلا بد من فسح المجال للحريات الشخصية والفردية والسياسية  فكرامة المواطن ليست منحصرة في توفير معاشه من مأكل ومشرب ومسكن فهذه من ابسط البديهيات و من اوجب الواجبات لحياة أي كائن حي
"ان إنسانية المواطن لا تتحقق إلا من خلال تمتعه بالحقوق الإنسانية الكاملة التي تميزه عن سائر انواع الحيوان
 
كما على الامم المتحدة واستنادا  للاعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي نصت على لكل موطن الحق في التمتع بكامل حرياته الشخصية والسياسية و الفكرية والدينية،  الوقوف الى جانب المواطن السعودي كما تقف الى جانب المواطن الليبي والمصري والايراني في ثورته اتجاه ظلم حكوماتهم

 

 

 

  

د . امير الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/09



كتابة تعليق لموضوع : المملكة العربية السعودية - مملكة مصادرة الحريات وحقوق الانسان - تقرير مصور الى الامم المتحدة وغيرها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : فراس الدايني من : ديالى ، بعنوان : مشاهد في 2011/04/11 .

صور ومشاهد مؤلمة وهي وصمة عار في جبين ال سعود






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سفارة العراق في الاردن: البلدان يسعيان لإقامة مدينة صناعية مشتركة

 مفارقات الأمن في العراق  : احمد العبيدي

 كان صمتي تهجدا بلعنهم و بكائي براءة من فعلهم  : زهير مهدي

 البو عجيل . البو ناصر . البيجات .. وفاجعة سبايكر  : صباح الرسام

 إطلالةٌ على ذكرى مؤلمة: شهادةُ الإمام الحادي عشر للأمّة الحسن العسكريّ (عليه السلام)

 عسيري ناطق الباطل لعاصفة الحزم!  : قيس النجم

 بيان استنكاري : شبكة الصحفيين ووسائل الإعلام العربية Network journalists and Arab media

 نسيناكم .. عفوا ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 مسؤول إيراني: نعتزم إبرام اتفاقا لتبادل النفط مقابل السلع مع كوريا الجنوبية

 ( دعوة للمشاركة )  : علي حسين الخباز

 اتحاد الموانئ العربية يتقدم بالشكر للحمامي تثميناً لجهوده بتنفيذ بروتوكول التدريب  : وزارة النقل

 حركة أسيرة أم حركات؟  : جواد بولس

 المشروع الامريكي الجديد إعادة اعمار العراق مقابل نفطه  : زهير مهدي

 تَسويفُ التَّوبَة.. لماذا ؟!  : صادق مهدي حسن

  وزارة الكهرباء وشقيقتها المولدة الاهلية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net