الأزمة العراقیة.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية العليا في النجف
محمد علي

بعد أن شهد العراق سقوط الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق والمركز السياسي لسنة العراق حيث وقع سكان المدينة البالغ عددهم ١،٨ مليون نسمة تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) ـ الذي كان تابعاً لتنظيم «القاعدة» وانفصل عنه في نيسان/أبريل ٢٠١٣ ليخوض حربه الخاصة لتحقيق حلمه بإعادة الخلافة الإسلامية الممتدة من الساحل اللبناني المطل على البحر المتوسط حتى جبال زاغروس في إيران ـ في غضون أيام معدودة بين ٦ و٩ حزيران/يونيو، ثم توالي سقوط المناطق المجاورة لها بيد هذا التنظيم بصورة تكاد تكون مرعبةً من حيث السرعة والكيفية، أصبحت بغداد على مشرفة من السقوط أيضاً، وعمّ الهلع والتوجس في نفوس العراقيين عموماً ، وأهالي النجف وكربلاء وبغداد خصوصاً، بعد أن انتشر تسجيل صوتي للناطق الرسمي باسم تنظيم (داعش) المدعو أبو محمد العدناني الشامي، حيث توعد باسم التنظيم هذه المدن الثلاث بالهجوم والقضاء على الشيعة ومقدساتهم.

ويبقى السؤال المريب الذي يلح على العقل والوجدان وهو : كيف استطاعت مجموعة ـ لا تكاد تكون كبيرة ـ تحمل مثل هذا الفكر التكفيري والنية في إبادة كل شيء لا يقف معها ولا يلبي رغباتها أن تسيطر على الموصل وتزحف باتجاه بغداد بهذه الفترة القياسية المرعبة ؟!

 وللإجابة على هذا السؤال لابد من التطرق لعدة عوامل 

 ١- قادة داعش: بحسب ما ظهر في عدة وسائل إعلامية ودراسات سياسية أن هناك مجموعة من الضباط البعثيين من زمن صدام كانوا قد التحقوا بهذا التنظيم، وهؤلاء بلا أدنى شك لهم معرفة واسعة بطبيعة المدن العراقية وخصوصاً المدن التي تميزت بكونها رحماً ولوداً للكثير من الضباط في زمن صدام ومنها ـ إن لم تكن على رأسها ـ مدينة الموصل، مضافاً إلى القادة الأساسيين لهذا التنظيم المنشقين من تنظيم القاعدة والذين لهم خبرة واسعة في التخطيط العسكري وشن الهجمات وخوض المعارك.

٢- الفشل السياسي للحكومة : حيث فشلت الحكومة في إشراك المكونات الاجتماعية بصورة فاعلة في تشكيلتها الوزارية، واستيعاب المطالب المشروعة لمظاهرات الأنبار والتعامل مع المطالب غير المشروعة بأسلوب دبلوماسي، مما ساهم بشكل فاعل في اصطفاف شريحة واسعة من السنة طائفياً فكان نتيجة ذلك أن تكون هناك حاضنة جيدة للتشكيلات الإرهابية في تلك المناطق، بل إن العديد من أهالي تلك المناطق والذين يتسمون بالنزعة العشائرية قاموا بالمشاركة العسكرية مع الارهابيين آملين بذلك إسقاط حكومة المالكي التي باتت تشكل عقدة غير قابلة للحل في نفوسهم، خصوصاً بعد ظهور النتائج الانتخابية التي حاول المالكي الاستفادة منها في الحصول على ولاية ثالثة.

٣- الفشل العسكري للحكومة : لقد فشلت الحكومة في هيكلة الجيش والشرطة بصورة مهنية بما يحفظ تماسكهما وهيبتهما في نفوس المقاتلين والمواطنين من جهة ونفوس الإرهابيين من جهة أخرى ، حيث تم منح الكثير من المناصب القيادية في الجيش والشرطة بيد ضباط غير موثوقين مما تسبب بفقدان ثقة الجنود بقادتهم الذين سرعان ما هرب الكثير منهم بمجرد وصول المجاميع الإرهابية للمناطق الواقعة تحت حمايتهم وتواطؤ بعضهم مع المجرمين والإرهابيين، وقد سجلت الكثير من هذه الحالات التي ساهمت لاحقاً بصورة فاعلة في شعور عموم المواطنين بالرعب والذعر من شبح الإرهاب الزاحف إلى بغداد والنجف وكربلاء.

٤- التوقيت: لقد اختار تنظيم (داعش) هذه الفترة الانتقالية بين انتهاء ولاية الحكومة السابقة وانشغال السياسيين في التفاوضات بشأن تشكيل الحكومة اللاحقة، مما خلق فجوة سياسية غير مستقرة استغلها تنظيم داعش في انطلاقته وتنفيذ أهدافه.

٥- استراتيجية احتلال المناطق : لقد استفاد تنظيم (داعش) من تجربة جبهة النصرة وأعوانها في معركتهم ضد نظام بشار الأسد في سوريا، فقد كانوا يقومون بالزحف نحو المناطق واحتلالها شيئاً فشيئاً، إلا أن (داعش) قاموا بتعديل هذه الاستراتيجية، فأخذوا بالعمل على إسقاط المباني الرئيسية والمؤسسات الحكومية والعسكرية في المدينة ليسهل لهم السيطرة على عموم المدينة ويستولوا كذلك على الأسلحة والأموال الحكومية لضمان استمرار الدعم المادي لحركتهم القتالية ، وهذا بطبيعته يحتاج إلى أعوان وخلايا نائمة يتم إيقاضها وتحريكها في لحظة معينة لينتشر الرعب والفوضى بين الأهالي لتسهيل عملية السيطرة على هذه المراكز وإسقاطها.

٦- الإعلام الكاذب : لقد استفاد تنظيم (داعش) من التضخيم الاعلامي لوجودهم وتحركاتهم في إثارة الخوف والهلع في نفوس قواتنا الأمنية والأهالي ، ومن ضمن ذلك تسليط الأضواء على المقاتلين الأجانب في صفوفهم لإضفاء صبغة عسكرية مخيفة على مجاميعهم وتنظيماتهم، واختيارهم كذلك الأسلوب الخطابي المخيف في تسجيلاتهم المنتشرة على شبكات التواصل، ومن ذلك أيضاً إعطائهم معلومات كاذبة عن مواجهاتهم مع الجيش والشرطة واحتلالهم للمناطق ، كل ذلك كان له الأثر البالغ في فقدان الثقة والاستسلام لهم في بعض المناطق التي دخلوها.

٧- الأجندات الخارجية : لقد تناقلت شبكات إعلام مختلفة دعم قطر والسعودية ومن ورائهما إسرائيل لتنظيم (داعش) الإرهابي بالمال والرجال والسلاح، ولكن هذه الدعوى تحتاج إلى بعض التأمل، فالسعودية لا ترتضي سيطرة (داعش) وتحقيق حلمها في الخلافة الإسلامية وخصوصاً أن هذا التنظيم يعتبر النظام الحاكم في السعودية كافراً وتجب إزالته، إلا أنه يمكن فرض الدعم النسبي لتحقيق حلم السعودية في إضعاف الحكومة العراقية وجعل سنة العراق يتيقنون بضرورة تكوين الإقليم السني الذي سيساعدها لاحقاً في ايجاد فسحة أوسع للتدخل في الشأن الداخلي للعراق بما يضمن مصالحها المستقبلية، وأما قطر فلا يُستبعد دعمها والتنسيق مع الجانب التركي في ذلك لما عُرف عنها دعمها لأي حركة قتالية من شأنها إضعاف الشيعة عموماً وإيران خصوصاً في هذه المنطقة ويشاركها إن لم يكن هو المحرك لها الكيان الإسرائيلي في هذه الوظيفة.

هذا مضافاً إلى أن أساس المشكلة في المنطقة هي الصراع بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل بمساعدة عربية من جهة أخرى، فكل شيء من شأنه إضعاف إيران واستنزافها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً يبقى مطروحاً على الطاولة واحتمال وجوده لا بأس به.

ويضاف إلى ذلك أيضاً ترحيب إسرائيل بمشروع تقسيم العراق مما يقوي احتمال دعمها لأي حركة تؤدي إلى هذه النتيجة التي من شأنها إضعاف دول الشرق الأوسط وبالتالي تقوية نفوذ الكيان الإسرائيلي في الأقاليم والدويلات التي لا ترى حريجة في التعاون معهم.

 تدارك الموقف من قبل المرجعية 

كل هذه العوامل دعت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ـ متمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني ـ بالمبادرة إلى دعوة عموم العراقيين ممن لهم القابلية على حمل السلاح والقتال للالتحاق في صفوف الأجهزة الأمنية ومشاركة إخوانهم من عناصر الجيش والشرطة في مواجهة هذا العدو الذي لا يستثني ديناً ولا طائفة إلا وكفّرها واستباح حرماتها وأهان مقدساتها، ولأن لسان هذا الخطاب الصادر من المرجع الأعلى للطائفة الشيعية كان لساناً وطنياً عاماً فيه مراعاة لجميع أطياف المجتمع العراقي فقد لاقى ترحيباً من عموم العراقيين على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم.

وبهذه الانتفاضة الشعبية الواسعة النطاق في تلبية نداء المرجعية استطاعت هذه الدعوة إعادة الثقة في نفوس المقاتلين وإيقاف الزحف الارهابي نحو بغداد ، حيث احتشد مئات الآلاف من العراقيين في مراكز التطوع كل منهم يريد أن يكون مشروعاً استشهادياً في سبيل الأرض والعرض والمقدسات.

ولعل السيد السيستاني قد استفاد من قراءاته التاريخية في أساليب الإسقاط العسكري للدول والحكومات وخصوصاً في بلداننا الشرقية التي اتسمت بالصراعات الطائفية والنزعات التكفيرية منذ أكثر من خمسة قرون، فاختار هذا التوقيت لإعلان فتواه وقلب المعادلة.

 حل الأزمة 

بلحاظ ما تقدم يتضح لكل مراقب ومتابع للشأن العراقي أن علاج الأزمة الأمنية والقضاء على الإرهاب لا يكون بالخيار العسكري فحسب، بل لابد من إيجاد حل سياسي يشرك جميع مكونات الشعب العراقي في تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في إدارة البلد لخلق حالة من الطمأنينة لدى الجميع وعدم شعورهم بالتهميش والإقصاء الذَين يجعلان من بعض المكونات ساحة لتنفيذ الأجندات الخارجية التي تطمح في إضعاف العراق وتقسيمه إلى دويلات صغيرة على أساس الانتماء المذهبي والقومي.

ولذلك نرى خطابات المرجعية الدينية العليا على لسان وكيلَيها في كربلاء ـ الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد أحمد الصافي ـ خلال الجمعتين الأخيرتين قد ركزت على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تضم جميع المكونات العراقية، والتحذير من المخططات الخارجية في تقسيم العراق تحت مباركة إسرائيلية مريبة.

ولعل مما يتسالم عليه العقلاء أن هذا لا يمكن تحقيقه بنيل المالكي لولاية ثالثة، لما تسببته هذه الإدارة من ضعف كبير في تشكيلات القوات الأمنية ، وكذلك من خلق أزمات طائفية بين أتباع المذاهب والقوميات الرئيسية في العراق، مضافاً إلى ضعف العلاقات الإقليمية والدولية التي من شأنها التأثير الفاعل على الوضع الداخلي للعراق ، وهذا يتضح جلياً من الموقف الأمريكي في عدم قبوله للتدخل ومساعدة الحكومة العراقية في توجيه ضربات جوية لتجمعات (داعش) ومعاقلهم على الرغم من مطالبة الحكومة العراقية بذلك ، حيث علقوا هذا الأمر على تشكيل الحكومة الجديدة القائمة على أساس مشاركة جميع المكونات العراقية.

فالخطوة الأولى لإيجاد حل سياسي للأزمة هي تكوين حكومة جديدة تختلف سياستها عن السابق في تعاملاتها مع الأطراف المختلفة ، ولكن يبقى هذا الحل هو حل نسبي غير نهائي، فالصراع الإيراني من جهة والأمريإسرائيلي بمشاركة عربية من جهة أخرى لم ينتهِ ولا ينتهي بسهولة وهذا يؤثر كثيراً على الوضع العراقي لكونه بلداً غير مستقر تؤثر فيه السياسات الخارجية وصراعاتها، فمهمة الحكومة العراقية المستقبلية ليست باليسيرة فعليها أولاً تحقيق مشاركة فاعلة لعموم مكونات الشعب العراقي مضافاً إلى إعادة تأهيل الجيش والشرطة بصورة مهنية بحيث يكون ولاؤه للبلد بعيداً عن التحزبات والمغريات الخارجية بتسليم المهام العسكرية العليا بيد الضباط الذين أثبتت الأحداث مهنيتهم وولائهم الحقيقي للعراق وشعبه ، وكذلك تكوين علاقات دوبلوماسية مع البلدان المجاورة من دون تنازل عن مصالح البلد والشعب ومحاولة تدارك الأخطاء السابقة في طريقة التعامل مع الأمور التي كانت تصدر أزمات داخلية وخارجية.

  

محمد علي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/29



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة العراقیة.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية العليا في النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي سعيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net