الأزمة العراقیة.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية العليا في النجف
محمد علي

بعد أن شهد العراق سقوط الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق والمركز السياسي لسنة العراق حيث وقع سكان المدينة البالغ عددهم ١،٨ مليون نسمة تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) ـ الذي كان تابعاً لتنظيم «القاعدة» وانفصل عنه في نيسان/أبريل ٢٠١٣ ليخوض حربه الخاصة لتحقيق حلمه بإعادة الخلافة الإسلامية الممتدة من الساحل اللبناني المطل على البحر المتوسط حتى جبال زاغروس في إيران ـ في غضون أيام معدودة بين ٦ و٩ حزيران/يونيو، ثم توالي سقوط المناطق المجاورة لها بيد هذا التنظيم بصورة تكاد تكون مرعبةً من حيث السرعة والكيفية، أصبحت بغداد على مشرفة من السقوط أيضاً، وعمّ الهلع والتوجس في نفوس العراقيين عموماً ، وأهالي النجف وكربلاء وبغداد خصوصاً، بعد أن انتشر تسجيل صوتي للناطق الرسمي باسم تنظيم (داعش) المدعو أبو محمد العدناني الشامي، حيث توعد باسم التنظيم هذه المدن الثلاث بالهجوم والقضاء على الشيعة ومقدساتهم.

ويبقى السؤال المريب الذي يلح على العقل والوجدان وهو : كيف استطاعت مجموعة ـ لا تكاد تكون كبيرة ـ تحمل مثل هذا الفكر التكفيري والنية في إبادة كل شيء لا يقف معها ولا يلبي رغباتها أن تسيطر على الموصل وتزحف باتجاه بغداد بهذه الفترة القياسية المرعبة ؟!

 وللإجابة على هذا السؤال لابد من التطرق لعدة عوامل 

 ١- قادة داعش: بحسب ما ظهر في عدة وسائل إعلامية ودراسات سياسية أن هناك مجموعة من الضباط البعثيين من زمن صدام كانوا قد التحقوا بهذا التنظيم، وهؤلاء بلا أدنى شك لهم معرفة واسعة بطبيعة المدن العراقية وخصوصاً المدن التي تميزت بكونها رحماً ولوداً للكثير من الضباط في زمن صدام ومنها ـ إن لم تكن على رأسها ـ مدينة الموصل، مضافاً إلى القادة الأساسيين لهذا التنظيم المنشقين من تنظيم القاعدة والذين لهم خبرة واسعة في التخطيط العسكري وشن الهجمات وخوض المعارك.

٢- الفشل السياسي للحكومة : حيث فشلت الحكومة في إشراك المكونات الاجتماعية بصورة فاعلة في تشكيلتها الوزارية، واستيعاب المطالب المشروعة لمظاهرات الأنبار والتعامل مع المطالب غير المشروعة بأسلوب دبلوماسي، مما ساهم بشكل فاعل في اصطفاف شريحة واسعة من السنة طائفياً فكان نتيجة ذلك أن تكون هناك حاضنة جيدة للتشكيلات الإرهابية في تلك المناطق، بل إن العديد من أهالي تلك المناطق والذين يتسمون بالنزعة العشائرية قاموا بالمشاركة العسكرية مع الارهابيين آملين بذلك إسقاط حكومة المالكي التي باتت تشكل عقدة غير قابلة للحل في نفوسهم، خصوصاً بعد ظهور النتائج الانتخابية التي حاول المالكي الاستفادة منها في الحصول على ولاية ثالثة.

٣- الفشل العسكري للحكومة : لقد فشلت الحكومة في هيكلة الجيش والشرطة بصورة مهنية بما يحفظ تماسكهما وهيبتهما في نفوس المقاتلين والمواطنين من جهة ونفوس الإرهابيين من جهة أخرى ، حيث تم منح الكثير من المناصب القيادية في الجيش والشرطة بيد ضباط غير موثوقين مما تسبب بفقدان ثقة الجنود بقادتهم الذين سرعان ما هرب الكثير منهم بمجرد وصول المجاميع الإرهابية للمناطق الواقعة تحت حمايتهم وتواطؤ بعضهم مع المجرمين والإرهابيين، وقد سجلت الكثير من هذه الحالات التي ساهمت لاحقاً بصورة فاعلة في شعور عموم المواطنين بالرعب والذعر من شبح الإرهاب الزاحف إلى بغداد والنجف وكربلاء.

٤- التوقيت: لقد اختار تنظيم (داعش) هذه الفترة الانتقالية بين انتهاء ولاية الحكومة السابقة وانشغال السياسيين في التفاوضات بشأن تشكيل الحكومة اللاحقة، مما خلق فجوة سياسية غير مستقرة استغلها تنظيم داعش في انطلاقته وتنفيذ أهدافه.

٥- استراتيجية احتلال المناطق : لقد استفاد تنظيم (داعش) من تجربة جبهة النصرة وأعوانها في معركتهم ضد نظام بشار الأسد في سوريا، فقد كانوا يقومون بالزحف نحو المناطق واحتلالها شيئاً فشيئاً، إلا أن (داعش) قاموا بتعديل هذه الاستراتيجية، فأخذوا بالعمل على إسقاط المباني الرئيسية والمؤسسات الحكومية والعسكرية في المدينة ليسهل لهم السيطرة على عموم المدينة ويستولوا كذلك على الأسلحة والأموال الحكومية لضمان استمرار الدعم المادي لحركتهم القتالية ، وهذا بطبيعته يحتاج إلى أعوان وخلايا نائمة يتم إيقاضها وتحريكها في لحظة معينة لينتشر الرعب والفوضى بين الأهالي لتسهيل عملية السيطرة على هذه المراكز وإسقاطها.

٦- الإعلام الكاذب : لقد استفاد تنظيم (داعش) من التضخيم الاعلامي لوجودهم وتحركاتهم في إثارة الخوف والهلع في نفوس قواتنا الأمنية والأهالي ، ومن ضمن ذلك تسليط الأضواء على المقاتلين الأجانب في صفوفهم لإضفاء صبغة عسكرية مخيفة على مجاميعهم وتنظيماتهم، واختيارهم كذلك الأسلوب الخطابي المخيف في تسجيلاتهم المنتشرة على شبكات التواصل، ومن ذلك أيضاً إعطائهم معلومات كاذبة عن مواجهاتهم مع الجيش والشرطة واحتلالهم للمناطق ، كل ذلك كان له الأثر البالغ في فقدان الثقة والاستسلام لهم في بعض المناطق التي دخلوها.

٧- الأجندات الخارجية : لقد تناقلت شبكات إعلام مختلفة دعم قطر والسعودية ومن ورائهما إسرائيل لتنظيم (داعش) الإرهابي بالمال والرجال والسلاح، ولكن هذه الدعوى تحتاج إلى بعض التأمل، فالسعودية لا ترتضي سيطرة (داعش) وتحقيق حلمها في الخلافة الإسلامية وخصوصاً أن هذا التنظيم يعتبر النظام الحاكم في السعودية كافراً وتجب إزالته، إلا أنه يمكن فرض الدعم النسبي لتحقيق حلم السعودية في إضعاف الحكومة العراقية وجعل سنة العراق يتيقنون بضرورة تكوين الإقليم السني الذي سيساعدها لاحقاً في ايجاد فسحة أوسع للتدخل في الشأن الداخلي للعراق بما يضمن مصالحها المستقبلية، وأما قطر فلا يُستبعد دعمها والتنسيق مع الجانب التركي في ذلك لما عُرف عنها دعمها لأي حركة قتالية من شأنها إضعاف الشيعة عموماً وإيران خصوصاً في هذه المنطقة ويشاركها إن لم يكن هو المحرك لها الكيان الإسرائيلي في هذه الوظيفة.

هذا مضافاً إلى أن أساس المشكلة في المنطقة هي الصراع بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل بمساعدة عربية من جهة أخرى، فكل شيء من شأنه إضعاف إيران واستنزافها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً يبقى مطروحاً على الطاولة واحتمال وجوده لا بأس به.

ويضاف إلى ذلك أيضاً ترحيب إسرائيل بمشروع تقسيم العراق مما يقوي احتمال دعمها لأي حركة تؤدي إلى هذه النتيجة التي من شأنها إضعاف دول الشرق الأوسط وبالتالي تقوية نفوذ الكيان الإسرائيلي في الأقاليم والدويلات التي لا ترى حريجة في التعاون معهم.

 تدارك الموقف من قبل المرجعية 

كل هذه العوامل دعت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ـ متمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني ـ بالمبادرة إلى دعوة عموم العراقيين ممن لهم القابلية على حمل السلاح والقتال للالتحاق في صفوف الأجهزة الأمنية ومشاركة إخوانهم من عناصر الجيش والشرطة في مواجهة هذا العدو الذي لا يستثني ديناً ولا طائفة إلا وكفّرها واستباح حرماتها وأهان مقدساتها، ولأن لسان هذا الخطاب الصادر من المرجع الأعلى للطائفة الشيعية كان لساناً وطنياً عاماً فيه مراعاة لجميع أطياف المجتمع العراقي فقد لاقى ترحيباً من عموم العراقيين على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم.

وبهذه الانتفاضة الشعبية الواسعة النطاق في تلبية نداء المرجعية استطاعت هذه الدعوة إعادة الثقة في نفوس المقاتلين وإيقاف الزحف الارهابي نحو بغداد ، حيث احتشد مئات الآلاف من العراقيين في مراكز التطوع كل منهم يريد أن يكون مشروعاً استشهادياً في سبيل الأرض والعرض والمقدسات.

ولعل السيد السيستاني قد استفاد من قراءاته التاريخية في أساليب الإسقاط العسكري للدول والحكومات وخصوصاً في بلداننا الشرقية التي اتسمت بالصراعات الطائفية والنزعات التكفيرية منذ أكثر من خمسة قرون، فاختار هذا التوقيت لإعلان فتواه وقلب المعادلة.

 حل الأزمة 

بلحاظ ما تقدم يتضح لكل مراقب ومتابع للشأن العراقي أن علاج الأزمة الأمنية والقضاء على الإرهاب لا يكون بالخيار العسكري فحسب، بل لابد من إيجاد حل سياسي يشرك جميع مكونات الشعب العراقي في تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في إدارة البلد لخلق حالة من الطمأنينة لدى الجميع وعدم شعورهم بالتهميش والإقصاء الذَين يجعلان من بعض المكونات ساحة لتنفيذ الأجندات الخارجية التي تطمح في إضعاف العراق وتقسيمه إلى دويلات صغيرة على أساس الانتماء المذهبي والقومي.

ولذلك نرى خطابات المرجعية الدينية العليا على لسان وكيلَيها في كربلاء ـ الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد أحمد الصافي ـ خلال الجمعتين الأخيرتين قد ركزت على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تضم جميع المكونات العراقية، والتحذير من المخططات الخارجية في تقسيم العراق تحت مباركة إسرائيلية مريبة.

ولعل مما يتسالم عليه العقلاء أن هذا لا يمكن تحقيقه بنيل المالكي لولاية ثالثة، لما تسببته هذه الإدارة من ضعف كبير في تشكيلات القوات الأمنية ، وكذلك من خلق أزمات طائفية بين أتباع المذاهب والقوميات الرئيسية في العراق، مضافاً إلى ضعف العلاقات الإقليمية والدولية التي من شأنها التأثير الفاعل على الوضع الداخلي للعراق ، وهذا يتضح جلياً من الموقف الأمريكي في عدم قبوله للتدخل ومساعدة الحكومة العراقية في توجيه ضربات جوية لتجمعات (داعش) ومعاقلهم على الرغم من مطالبة الحكومة العراقية بذلك ، حيث علقوا هذا الأمر على تشكيل الحكومة الجديدة القائمة على أساس مشاركة جميع المكونات العراقية.

فالخطوة الأولى لإيجاد حل سياسي للأزمة هي تكوين حكومة جديدة تختلف سياستها عن السابق في تعاملاتها مع الأطراف المختلفة ، ولكن يبقى هذا الحل هو حل نسبي غير نهائي، فالصراع الإيراني من جهة والأمريإسرائيلي بمشاركة عربية من جهة أخرى لم ينتهِ ولا ينتهي بسهولة وهذا يؤثر كثيراً على الوضع العراقي لكونه بلداً غير مستقر تؤثر فيه السياسات الخارجية وصراعاتها، فمهمة الحكومة العراقية المستقبلية ليست باليسيرة فعليها أولاً تحقيق مشاركة فاعلة لعموم مكونات الشعب العراقي مضافاً إلى إعادة تأهيل الجيش والشرطة بصورة مهنية بحيث يكون ولاؤه للبلد بعيداً عن التحزبات والمغريات الخارجية بتسليم المهام العسكرية العليا بيد الضباط الذين أثبتت الأحداث مهنيتهم وولائهم الحقيقي للعراق وشعبه ، وكذلك تكوين علاقات دوبلوماسية مع البلدان المجاورة من دون تنازل عن مصالح البلد والشعب ومحاولة تدارك الأخطاء السابقة في طريقة التعامل مع الأمور التي كانت تصدر أزمات داخلية وخارجية.

  

محمد علي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/29



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة العراقیة.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية العليا في النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حكيم سلمان السلطاني
صفحة الكاتب :
  د . حكيم سلمان السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العمل تؤوي رجلاً مسناً في احدى دور الايواء التابعة لمحافظة بغداد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طيف  : د . عبير يحيي

 الوهابية تبذل المال لكل الوجوه باستثناء وجه الله  : سامي جواد كاظم

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعلن عن تصنيع وتجميع محطة تحويل الكهرباء المتنقلة  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزارة التعليم العالي تناقش تأسيس لجنة خاصة بإدماج مخرجاتها بسوق العمل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 هل علينه العسكري  : سعيد الفتلاوي

 مديرية شهداء الديوانية تشارك في ندوة تعريفية ببطاقة الناخب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 هل فعل النبي داود هذا ؟؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 حديث فلكلوري في السيارة  : علي حسين الخباز

 العمل تجري 1155 فحصا مختبريا للعاملين في القطاعات الاقتصادية خلال آب 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طلبت من بريطانيا انشاء قاعدة عسكرية على اراضيها.. ماذا تخطط الكويت في المنطقة؟

 هل انفصلت منظمة بدر فكراً ومنهجا ؟  : شاكر محمود الكرخي

 العفو العام والخلاف عليه "مطاطي"  : سهيل نجم

 العتبة العلوية تشرع ببرنامجها التبليغي في مدارس النجف وتعمل على فهرسة النسخ الخطية

 للنسيان ..رنين ناقوسي  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net