الأزمة العراقیة.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية العليا في النجف
محمد علي

بعد أن شهد العراق سقوط الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق والمركز السياسي لسنة العراق حيث وقع سكان المدينة البالغ عددهم ١،٨ مليون نسمة تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) ـ الذي كان تابعاً لتنظيم «القاعدة» وانفصل عنه في نيسان/أبريل ٢٠١٣ ليخوض حربه الخاصة لتحقيق حلمه بإعادة الخلافة الإسلامية الممتدة من الساحل اللبناني المطل على البحر المتوسط حتى جبال زاغروس في إيران ـ في غضون أيام معدودة بين ٦ و٩ حزيران/يونيو، ثم توالي سقوط المناطق المجاورة لها بيد هذا التنظيم بصورة تكاد تكون مرعبةً من حيث السرعة والكيفية، أصبحت بغداد على مشرفة من السقوط أيضاً، وعمّ الهلع والتوجس في نفوس العراقيين عموماً ، وأهالي النجف وكربلاء وبغداد خصوصاً، بعد أن انتشر تسجيل صوتي للناطق الرسمي باسم تنظيم (داعش) المدعو أبو محمد العدناني الشامي، حيث توعد باسم التنظيم هذه المدن الثلاث بالهجوم والقضاء على الشيعة ومقدساتهم.

ويبقى السؤال المريب الذي يلح على العقل والوجدان وهو : كيف استطاعت مجموعة ـ لا تكاد تكون كبيرة ـ تحمل مثل هذا الفكر التكفيري والنية في إبادة كل شيء لا يقف معها ولا يلبي رغباتها أن تسيطر على الموصل وتزحف باتجاه بغداد بهذه الفترة القياسية المرعبة ؟!

 وللإجابة على هذا السؤال لابد من التطرق لعدة عوامل 

 ١- قادة داعش: بحسب ما ظهر في عدة وسائل إعلامية ودراسات سياسية أن هناك مجموعة من الضباط البعثيين من زمن صدام كانوا قد التحقوا بهذا التنظيم، وهؤلاء بلا أدنى شك لهم معرفة واسعة بطبيعة المدن العراقية وخصوصاً المدن التي تميزت بكونها رحماً ولوداً للكثير من الضباط في زمن صدام ومنها ـ إن لم تكن على رأسها ـ مدينة الموصل، مضافاً إلى القادة الأساسيين لهذا التنظيم المنشقين من تنظيم القاعدة والذين لهم خبرة واسعة في التخطيط العسكري وشن الهجمات وخوض المعارك.

٢- الفشل السياسي للحكومة : حيث فشلت الحكومة في إشراك المكونات الاجتماعية بصورة فاعلة في تشكيلتها الوزارية، واستيعاب المطالب المشروعة لمظاهرات الأنبار والتعامل مع المطالب غير المشروعة بأسلوب دبلوماسي، مما ساهم بشكل فاعل في اصطفاف شريحة واسعة من السنة طائفياً فكان نتيجة ذلك أن تكون هناك حاضنة جيدة للتشكيلات الإرهابية في تلك المناطق، بل إن العديد من أهالي تلك المناطق والذين يتسمون بالنزعة العشائرية قاموا بالمشاركة العسكرية مع الارهابيين آملين بذلك إسقاط حكومة المالكي التي باتت تشكل عقدة غير قابلة للحل في نفوسهم، خصوصاً بعد ظهور النتائج الانتخابية التي حاول المالكي الاستفادة منها في الحصول على ولاية ثالثة.

٣- الفشل العسكري للحكومة : لقد فشلت الحكومة في هيكلة الجيش والشرطة بصورة مهنية بما يحفظ تماسكهما وهيبتهما في نفوس المقاتلين والمواطنين من جهة ونفوس الإرهابيين من جهة أخرى ، حيث تم منح الكثير من المناصب القيادية في الجيش والشرطة بيد ضباط غير موثوقين مما تسبب بفقدان ثقة الجنود بقادتهم الذين سرعان ما هرب الكثير منهم بمجرد وصول المجاميع الإرهابية للمناطق الواقعة تحت حمايتهم وتواطؤ بعضهم مع المجرمين والإرهابيين، وقد سجلت الكثير من هذه الحالات التي ساهمت لاحقاً بصورة فاعلة في شعور عموم المواطنين بالرعب والذعر من شبح الإرهاب الزاحف إلى بغداد والنجف وكربلاء.

٤- التوقيت: لقد اختار تنظيم (داعش) هذه الفترة الانتقالية بين انتهاء ولاية الحكومة السابقة وانشغال السياسيين في التفاوضات بشأن تشكيل الحكومة اللاحقة، مما خلق فجوة سياسية غير مستقرة استغلها تنظيم داعش في انطلاقته وتنفيذ أهدافه.

٥- استراتيجية احتلال المناطق : لقد استفاد تنظيم (داعش) من تجربة جبهة النصرة وأعوانها في معركتهم ضد نظام بشار الأسد في سوريا، فقد كانوا يقومون بالزحف نحو المناطق واحتلالها شيئاً فشيئاً، إلا أن (داعش) قاموا بتعديل هذه الاستراتيجية، فأخذوا بالعمل على إسقاط المباني الرئيسية والمؤسسات الحكومية والعسكرية في المدينة ليسهل لهم السيطرة على عموم المدينة ويستولوا كذلك على الأسلحة والأموال الحكومية لضمان استمرار الدعم المادي لحركتهم القتالية ، وهذا بطبيعته يحتاج إلى أعوان وخلايا نائمة يتم إيقاضها وتحريكها في لحظة معينة لينتشر الرعب والفوضى بين الأهالي لتسهيل عملية السيطرة على هذه المراكز وإسقاطها.

٦- الإعلام الكاذب : لقد استفاد تنظيم (داعش) من التضخيم الاعلامي لوجودهم وتحركاتهم في إثارة الخوف والهلع في نفوس قواتنا الأمنية والأهالي ، ومن ضمن ذلك تسليط الأضواء على المقاتلين الأجانب في صفوفهم لإضفاء صبغة عسكرية مخيفة على مجاميعهم وتنظيماتهم، واختيارهم كذلك الأسلوب الخطابي المخيف في تسجيلاتهم المنتشرة على شبكات التواصل، ومن ذلك أيضاً إعطائهم معلومات كاذبة عن مواجهاتهم مع الجيش والشرطة واحتلالهم للمناطق ، كل ذلك كان له الأثر البالغ في فقدان الثقة والاستسلام لهم في بعض المناطق التي دخلوها.

٧- الأجندات الخارجية : لقد تناقلت شبكات إعلام مختلفة دعم قطر والسعودية ومن ورائهما إسرائيل لتنظيم (داعش) الإرهابي بالمال والرجال والسلاح، ولكن هذه الدعوى تحتاج إلى بعض التأمل، فالسعودية لا ترتضي سيطرة (داعش) وتحقيق حلمها في الخلافة الإسلامية وخصوصاً أن هذا التنظيم يعتبر النظام الحاكم في السعودية كافراً وتجب إزالته، إلا أنه يمكن فرض الدعم النسبي لتحقيق حلم السعودية في إضعاف الحكومة العراقية وجعل سنة العراق يتيقنون بضرورة تكوين الإقليم السني الذي سيساعدها لاحقاً في ايجاد فسحة أوسع للتدخل في الشأن الداخلي للعراق بما يضمن مصالحها المستقبلية، وأما قطر فلا يُستبعد دعمها والتنسيق مع الجانب التركي في ذلك لما عُرف عنها دعمها لأي حركة قتالية من شأنها إضعاف الشيعة عموماً وإيران خصوصاً في هذه المنطقة ويشاركها إن لم يكن هو المحرك لها الكيان الإسرائيلي في هذه الوظيفة.

هذا مضافاً إلى أن أساس المشكلة في المنطقة هي الصراع بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل بمساعدة عربية من جهة أخرى، فكل شيء من شأنه إضعاف إيران واستنزافها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً يبقى مطروحاً على الطاولة واحتمال وجوده لا بأس به.

ويضاف إلى ذلك أيضاً ترحيب إسرائيل بمشروع تقسيم العراق مما يقوي احتمال دعمها لأي حركة تؤدي إلى هذه النتيجة التي من شأنها إضعاف دول الشرق الأوسط وبالتالي تقوية نفوذ الكيان الإسرائيلي في الأقاليم والدويلات التي لا ترى حريجة في التعاون معهم.

 تدارك الموقف من قبل المرجعية 

كل هذه العوامل دعت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ـ متمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني ـ بالمبادرة إلى دعوة عموم العراقيين ممن لهم القابلية على حمل السلاح والقتال للالتحاق في صفوف الأجهزة الأمنية ومشاركة إخوانهم من عناصر الجيش والشرطة في مواجهة هذا العدو الذي لا يستثني ديناً ولا طائفة إلا وكفّرها واستباح حرماتها وأهان مقدساتها، ولأن لسان هذا الخطاب الصادر من المرجع الأعلى للطائفة الشيعية كان لساناً وطنياً عاماً فيه مراعاة لجميع أطياف المجتمع العراقي فقد لاقى ترحيباً من عموم العراقيين على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم.

وبهذه الانتفاضة الشعبية الواسعة النطاق في تلبية نداء المرجعية استطاعت هذه الدعوة إعادة الثقة في نفوس المقاتلين وإيقاف الزحف الارهابي نحو بغداد ، حيث احتشد مئات الآلاف من العراقيين في مراكز التطوع كل منهم يريد أن يكون مشروعاً استشهادياً في سبيل الأرض والعرض والمقدسات.

ولعل السيد السيستاني قد استفاد من قراءاته التاريخية في أساليب الإسقاط العسكري للدول والحكومات وخصوصاً في بلداننا الشرقية التي اتسمت بالصراعات الطائفية والنزعات التكفيرية منذ أكثر من خمسة قرون، فاختار هذا التوقيت لإعلان فتواه وقلب المعادلة.

 حل الأزمة 

بلحاظ ما تقدم يتضح لكل مراقب ومتابع للشأن العراقي أن علاج الأزمة الأمنية والقضاء على الإرهاب لا يكون بالخيار العسكري فحسب، بل لابد من إيجاد حل سياسي يشرك جميع مكونات الشعب العراقي في تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في إدارة البلد لخلق حالة من الطمأنينة لدى الجميع وعدم شعورهم بالتهميش والإقصاء الذَين يجعلان من بعض المكونات ساحة لتنفيذ الأجندات الخارجية التي تطمح في إضعاف العراق وتقسيمه إلى دويلات صغيرة على أساس الانتماء المذهبي والقومي.

ولذلك نرى خطابات المرجعية الدينية العليا على لسان وكيلَيها في كربلاء ـ الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد أحمد الصافي ـ خلال الجمعتين الأخيرتين قد ركزت على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تضم جميع المكونات العراقية، والتحذير من المخططات الخارجية في تقسيم العراق تحت مباركة إسرائيلية مريبة.

ولعل مما يتسالم عليه العقلاء أن هذا لا يمكن تحقيقه بنيل المالكي لولاية ثالثة، لما تسببته هذه الإدارة من ضعف كبير في تشكيلات القوات الأمنية ، وكذلك من خلق أزمات طائفية بين أتباع المذاهب والقوميات الرئيسية في العراق، مضافاً إلى ضعف العلاقات الإقليمية والدولية التي من شأنها التأثير الفاعل على الوضع الداخلي للعراق ، وهذا يتضح جلياً من الموقف الأمريكي في عدم قبوله للتدخل ومساعدة الحكومة العراقية في توجيه ضربات جوية لتجمعات (داعش) ومعاقلهم على الرغم من مطالبة الحكومة العراقية بذلك ، حيث علقوا هذا الأمر على تشكيل الحكومة الجديدة القائمة على أساس مشاركة جميع المكونات العراقية.

فالخطوة الأولى لإيجاد حل سياسي للأزمة هي تكوين حكومة جديدة تختلف سياستها عن السابق في تعاملاتها مع الأطراف المختلفة ، ولكن يبقى هذا الحل هو حل نسبي غير نهائي، فالصراع الإيراني من جهة والأمريإسرائيلي بمشاركة عربية من جهة أخرى لم ينتهِ ولا ينتهي بسهولة وهذا يؤثر كثيراً على الوضع العراقي لكونه بلداً غير مستقر تؤثر فيه السياسات الخارجية وصراعاتها، فمهمة الحكومة العراقية المستقبلية ليست باليسيرة فعليها أولاً تحقيق مشاركة فاعلة لعموم مكونات الشعب العراقي مضافاً إلى إعادة تأهيل الجيش والشرطة بصورة مهنية بحيث يكون ولاؤه للبلد بعيداً عن التحزبات والمغريات الخارجية بتسليم المهام العسكرية العليا بيد الضباط الذين أثبتت الأحداث مهنيتهم وولائهم الحقيقي للعراق وشعبه ، وكذلك تكوين علاقات دوبلوماسية مع البلدان المجاورة من دون تنازل عن مصالح البلد والشعب ومحاولة تدارك الأخطاء السابقة في طريقة التعامل مع الأمور التي كانت تصدر أزمات داخلية وخارجية.

  

محمد علي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/29



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة العراقیة.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية العليا في النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باطنية الإعلام وتسلطية المُلّاك الجزء الثاني تناسلية التصنيفات الإعلامية  : حسن كاظم الفتال

 حوار مع النائب عبد الحسين الياسري عضو اللجنة الماليه  : عمار منعم علي

 الحشد والاتحادية يستكملان لليوم الثالث عمليات ملاحقة فلول داعش جنوب غرب كركوك  : وزارة الموارد المائية

 ايتام آبائهم أحياء!  : مرتضى المكي

 الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية تمشيط في بادية النجف ويعثران على كدس يحوي صواريخ وقذائف الهاون

 إحذروا من عاصفة الفتنة الطائفية القادمة من سامراء  : عزيز الحافظ

 يهودي يخترق العراق بطائرتهِ..!!  : محمد الحسن

 هي بغية الطالب ومنال الباحث تلك الموسوعة العلمية البحثية التي استعرض فيها مؤلفها الدكتور عبد الهادي الحكيم  : وزارة الداخلية العراقية

 حين غاب عنا شكل الدجاجة!  : هادي جلو مرعي

 السوده على اهلها  : ابو زهراء الحيدري

 ارخص ما في العراق هو العراق  : علي فاهم

 إقالة عبعوب ولعبة الاحزاب في طريق العبادي  : سهيل نجم

 القضاء يعلن اعتقال ثلاثة من منفذي تفجيري عامرية الفلوجة وتصديق اعترافاتهم

  ياسيد النخل الجليل  : جعفر المهاجر

 وزارة الموارد المائية تعالج الكسرة الحاصلة أيمن جدول التاجية في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net