صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي

أمناء علماء الشيعة.. فطنة ويقظة
الشيخ عمار الاسدي

 منذ زمن الغيبة للامام الثاني عشر عليه السلام والشيعة الامامية الاثني عشرية يرجعون في شؤون دينهم والحوادث التي تلم بهم الى علمائهم فهم الموصى بهم في التوقيع الشريف عن الحجة ابن الحسن الذي خرج من ناحيته بعد انقطاع فترة السفارة المباشرة في الغيبة الصغرى من خصوص النواب الاربعة رضوان الله عليهم ، وكانت الوصية في ذلك التوقيع بالرجوع الى العلماء المأمونين على الدين والدنيا ، حتى يأذن الله بالظهور من حجة الله في الارض ويحقق امل المستضعفين ووعد الله بدولة الاسلام العادلة تحت قيادة المعصوم عليه السلام .

وقد مرت الشيعة منذ تلك الفترة بفتن ومحن كان الملجأ فيها الى الفقهاء العلماء بالحلال والحرام وما يحفظ الشيعة من المناوئين لهم والحاقدين على عقيدتهم ، وقد كان رؤوساء الملة جميعهم حكماء في القول والعمل ، يشهد لذلك علمهم واشتغالهم وابتعادهم عن الدنيا وفتنتها ، ومواقفهم وتدبيرهم بالاضافة الى ابتعادهم عن مجاورة السلاطين وقربهم من عامة قاعدتهم من الناس الذين وضعوهم في المقام الذي وضعهم فيه الامام حينما نصبهم بالنصب العام ، حججاً على الناس ، وحجة لهم في التعبد لله وطاعته .

كل ذلك ، مع تسديد ومعونة من الله يتلمسها متبعوهم ، جعلت لهم هيبة ، وكلمة عليا ، لا يشك المؤمن في كونها مبرئة لذمته امام الله سبحانه وتعالى .

ومن هذا المنطلق ولمرور الاعصار والشيعة تتربى على طاعة كبار علمائها ، كانت لفتاواهم في الامور العامة دورا حاسما في تحقيق الاغراض التي تتطلبها ، ومنها دور الفتوى في تحشيد عامتهم نحو الجهاد بالانفس والاموال في مجابهة الاخطار الملمة باجتماعهم او في المحافظة على بيضة الاسلام كونهم جزء من المسلمين وارضهم جزء من ارض الاسلام التي يقع عليهم مهمة الدفاع عنها وصيانتها .

وتعتبر فتوى سماحة اية الله العظمى مرجع المسلمين السيد علي السيستاني يوم ١٥شعبان ١٤٣٥ الموافق ١٤حزيران ٢٠١٤م هي الفتوى الاولى في العصر المتأخر التي اوجبت حمل السلاح كفائيا ضد اقوام تدعي الاسلام ظاهرا باغية على المسلمين ، وان كان فعلها بالخوارج اشبه منها بالبغاة ، بعد ان اعلنت عن عزمها على قتل المسلمين وانتهاك اعراضهم ومقدساتهم ، الامر الذي لم يكن في مواجهته بد من استنهاض همم المسلمين في العراق بوجوب حمل السلاح وجوبا كفائيا لصد هذه الهجمة الشرسة البربرية . فاستجاب الآلاف من المتطوعين لذلك مما اوقف وحدد من غلواء تلك الجماعة الفاسدة الباغية ، واسترد الجيش النظامي مواقفه المهتزة اول تلقيه المباغتة ، مستعينا بالدفع المعنوي والمساندة التي احدثتها الفتوى ومؤازرة اخوانهم المتطوعين . ولكن هذه الفتوى ليست الوحيدة من نوعها اذ تكرر هجوم اعراب نجد على كربلاء المقدسة والنجف محاولين اطفاء انوارهما في زمن المرجع الكبير كاشف الغطاء في احداث مؤلمة معروفة ، حتى اضطر العلماء للتصدي بانفسهم للدفاع وحمل السلاح ، وكما سيمر في هذا الملخص .

وهكذا تبقى فتاوى مراجعنا العظام سلاحا استراتيجيا له مفعوله المعنوي والتعبوي في وجه المخاطر العظمى التي تواجه الاسلام والمسلمين ، والضمان على ديمومة وامن الوجود الاسلامي وتشريعاته ، وامن المسلمين ووحدتهم وحرز المؤمنين وكهفهم .

وهنا نتعرض لأبرز الفتاوى لكبار مراجعنا الأعلام التي خرجت لتلبي حاجة واقعية وتكون تاريخا لنهضة جماعية وشاهدا على قدرة الزعامة الروحية على استنهاض الهمم وجمع الارادات في محور واحد تدور عليه المصلحة العليا للاسلام والمسلمين وحفظ حوزة المؤمنين :

١-ففي زمن عبد الله بن سعود الوهابي بدأ الوهابيون يتجهون نحو النجف لغزوها والسيطرة عليها عام ١٢١٦هـ ، ١٧٩٥م ، فلما رأى الشيخ جعفر كاشف الغطاء قدس سره مرجع الشيعة في النجف آنذاك أنَّ الوهابيين عازمون على غزو النجف فقام بنقل خزانة الأمير (ع) إلى بغداد كي لا تنهب إذا ما دخلوا النجف الأشرف وقد استعد لهم تمام الاستعداد، فجمع السلاح والمؤن في النجف الأشرف.

وقد أصرَّ (قده) على البقاء في النجف الأشرف وعدم الفرار والخروج منها، وبقي معه كبار العلماء كالشيخ حسين نجف والسيد جواد العاملي والشيخ خضر شلال والشيخ مهدي ملا كتاب وغيرهم، حيث رأوا ضرورة البقاء والحفاظ على بيضة الإسلام، ثم إنَّ الشيخ وأصحابه وطنّوا أنفسهم على الموت لقلّتهم وكثرة عدد عدوّهم.حتى ملّ ابن سعود من محاصرة سور النجف وانصرف .

كما اعطى الشيخ كاشف الغطاء عام (١٢٢٨هـ ١٨٠٧م) لفتح علي شاه القاجاري حاكم ايران اجازة بالتصدي للدفاع عن البلاد الاسلامية عندما شن الروس هجماتهم ضد ايران، وبعد ذكره اختصاص هذا التصدي في زمان الغيبة بالفقهاء والمجتهدين ووجوب متابعتهم فيه، اجاز الشيخ كاشف الغطاء لاصحاب البصيرة والتدبير والوعي السياسي ومعرفة دقائق السياسة والحرب التصدي بعد ان ابان عذر الفقيه في هذه المرحلة في التصدي المباشر.

٢- وقد اصدر السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض (1231 هـ ، ١٨١٠م) فتوى تشبه سابقتها، داعيا الجميع للدفاع عن ارواح المسلمين واموالهم .

وقد كتب الطباطبائي في رسالته الجهادية قائلا: «ايها المؤمنون، ايها المسلمون، يا شيعة علي بن ابي طالب! اين غيرتكم والروس والكفار يتسلطون على اموالكم واعراضكم ودولتكم، فيرفعون راية الكفر ويزيلون ذكر الشهادتين من بين المسلمين، لقد اصبحت المراة المسلمة فراشا للكفار، وعوض عن الاعياد المحمدية(ص) بالاعياد المسيحية؟!...

وفي هذا السياق عام ١٨١٠م وفي تلك الاحداث في القوقاز التي وقعت بين روسيا القيصرية وايران زمان فتح علي شاه القاجاري الذي كان آنذاك في حاجة ماسة للعلماء... استفتي الميرزا القمي في سؤال: «في هذه الاوقات التي اتت فيها روسياعلى ممالك ايران المحروسة وسائر بلاد المسلمين، وعزمت على تسخير بلاد الاسلام لها، لتصير مانعا عن اجراء احكام الدين المسدد من الامام(ع)، هل يجب دفعهم شرعا ويلزم مع ظن غلبة المسلمين عليهم او لا؟

الجواب: كلما كان هدفهم تغيير احكام الاسلام وشرائعه او اذية نفوس المسلمين واعراضهم او نهب اموالهم وسرقتها يكون واجبا، لكن على الاقرب فالاقرب، وفي كل طبقة على الاقرب، فكلما حصل جماعة يكفي الدفاع بهم كان واجبا كفائيا على طوائفهم، وكلما لم تكف الطوائف القريبة منهم وجب على الاقرب اليهم امدادهم بعنوان الواجب الكفائي، وان لم يكف الا باجتماع الجميع وجب عليهم جميعا الدعم والمساندة».

ولم يعتبر القمي مرافقة العلماء للمجاهدين والمدافعين عن البلاد الاسلامية وارتدائهم لباس الحرب منافياللمروة، بل اضاف: «... اي عالم افضل من امير المؤمنين(ع) الذين كان يزين السلاح على بدنه، ويقدم على الجهاد؟!».

كما كتب في جواب سؤال عن تصدي المجتهد واذنه في الدفاع يقول: «هذا النوع من الدفاع غير موقوف لاعلى اذن الامام ولا حاكم الشرع، وعلى فرض انه موقوف فاين هو بسط اليد للحاكم الشرعي حتى ياخذالخراج على وفق الشرع، ويصرفه في شؤون الغزاة والمدافعين؟ واين هي تلك السلطة التي تجعل السلطنة والتملك منزلا منزلة الغزو في سبيل الله».

٣- وفي حقبة اخرى اي بعد ما يقارب مائة سنة ، كان للعلماء فيها دور المواجهة مع تعديات الدولة الروسية ودخولهم معترك الحرب... زمن الحركة الدستورية (المشروطة)، فقد عززت روسيا في سنوات ( 1329- 1327 هـ ، ١٩٠٥م ). قواتها المسلحة الى الشمال من ايران ومارست ضغوطا شديدة على اهالي تلك المناطق، وقد تزامنت هذه الاحداث مع الحملة الاستعمارية الايطالية على طرابلس الغرب (ليبيا)، فاصدر الشيخ عبد الله المازندراني، والسيد اسماعيل الصدر، وشيخ الشريعة الاصفهاني، والاخوند كاظم الخراساني فتوى بهذا الصدد كانت كما يلي:

«بسم الله الرحمن الرحيم. الى الشعب الايراني عامة ومسلمي الهند، ان الحملة الروسية على ايران، والايطالية على طرابلس الغرب توجب زوال الاسلام واضمحلال القرآن والشريعة الطاهرة، يجب على جميع المسلمين الاجتماع والتعاضد، ومطالبة دولهم بوضع حد للاعتداءات الروسية والايطالية، ويحرم عليهم السكوت والسكينة ما لم ترتفع هذه الغائلة الكبرى، ان هذه الثورة ضد المعتدين على البلاد الاسلامية جهاد في سبيل الله، وهي كبدر وحنين».

كما اصدر السيد محمد كاظم اليزدي قدس سره مرجع الطائفة فتوى ضد تعديات الروس، وكذلك الانجليز وحملتهم على جنوب ايران وقال: «في هذه الايام التي تشن فيها الدول الاوربية - كايطاليا - هجوما على طرابلس الغرب، وتحتل فيها روسيا شمال ايران، وينزل فيها الانجليز قواتهم في جنوب ايران، ويصبح الاسلام في معرض الزوال والاندثار... يجب على عموم المسلمين من العرب والايرانيين الاستعداد لاخراج الكفار من الممالك الاسلامية،وعدم التقاعس عن بذل النفس والمال لطرد القوات الايطالية من طرابلس الغرب، والروسية والانجليزية من ايران، فان ذلك من اهم الفرائض الاسلامية، لتحفظ - بعون الله مملكتين من الممالك الاسلامية من الهجمات الصليبية».

٤- وان من أشهر الفتاوى العامة في العصر المتاخر والتي وجدت تجاوبا عاما مؤثراً فتوى السيد محمد حسن الشيرازي نزيل سامراء في قضية التنباك التي حرم فيها استعماله ليقطع الطريق امام الامتياز غير العادل الذي اعطته حكومة ايران حينها الملكية لبريطانيا كواحدة من الخطوات الممهدة للاستعمار الاقتصادي المؤدي لنهب ثروات البلاد . وقد ادت الى تراجع شاه ايران حينها عن اعطائه امتياز لشركة التنباك الانكليزية عام ١٨٩١م .

٥- فتوى الشيخ الآخوند الخراساني المتوفى(1329هجري ) عام ١٩١١م التي كان لها أثر كبير في إلزام السلطة في إيران بـ (النظام الدستوري) وتشكيل القانون الاساسي (المشروطية) .

٦- وفتواه أيضاً بمحاربة الروس في إيران التي استجابت لها العشائر العراقية، فخرج على راسها ومعه العديد من العلماء والمجتهدين ، لولا موافاة المنية في ليلة اليوم الذي تهيأ فيه للخروج من عام ١٣٢٩هـ ١٩١١م . وقبلها ابرق الى الروس قائلا : "لئن لم تنسحب جيوشكم من خراسان لأصرخن في العالم الإسلامي صرخة" .

وقد كان الآخوند الخراساني  قدس سره حاميا للبلاد الاسلامية وليس فقط البلدان الشيعية  ، ففي عام 1329هـ/1911م أصدر فتوى بالجهاد ضد الجيوش الإيطالية الزاحفة على طرابلس الغرب .

٧- بعد نزول الانكليز البصرة محتلين عام ١٩١٤ واجهوا مقاومة قوية ، حث عليها رجال الدين والمراجع بفتاوى الجهاد ضده منها فتوى الميرزا محمد تقي الشيرازي قدس سره بوجوب محاربة الكفار الانكليز للدفاع عن ثغر العراق البصرة عام ١٩١٤م ، وكذلك السيد محمد سعيد الحبوبي ، كما افتى بذلك ايضا السيد محمد كاظم اليزدي قدس الله اسرارهم اجمعين ، ولم يكتف المجتهدون ومن معهم بالفتاوى الدينية بل اتجهوا بالسفن  الى البصرة  جبهة القتال الفعلي وكان من ابرز المشاركين في القتال من المراجع السيد مهدي الحيدري ، وشيخ الشريعة الاصفهاني ، وسيد علي الداماد ، وسيد مصطفى الكاشاني والشيخ مهدي الخالصي ، والسيد محمد نجل مرجع الطائفة السيد كاظم اليزدي ، والشيخ عبد الكريم الجزائري والسيد محسن الحكيم ، كما قام السيد محمد سعيد الحبوبي بدور رئيس في حركة المقاومة . وهذه المقاومة وان لم تمنع الانكليز من احتلال العراق ولاسباب منها يعود للحاكم العثماني انذاك ، الا انها اسست لمقاومة المحتل والوقوف امام مشاريعه بعد ذلك التي كان ينوي بها ابقاء العراق تحت الانتداب البريطاني ، فكانت الجهود والفتاوى بعد ذلك ، سببا لقصر عمر الاحتلال .

٨-  لما اكملت القوات البريطانية احتلال العراق من عام ١٩١٤ حتى عام ١٩١٨ كانت روح المقاومة ورفض التسلط الاجنبي تتنامى مطردة بفضل رجال الدين والجمعيات الاسلامية التي تشكلت لاجل هذا الهدف ، فعمد الانكليز لاعتقال رجال بارزين فيها والتضييق على حركة المرجعية الراعية للشعور الوطني الاسلامي ، فبعد يوم من اعتقال رجال الحركة الوطنية  ، ومنهم رئيس الجمعية الاسلامية السيد محمد رضا الشيرازي ( ابن الميرزا محمد تقي الشيرازي ) وبعض أصحابه ، قام الميرزا محمد تقي الشيرازي بتوجيه التهديد إلى الانكليز مفاده انه يستوجبه هذا الأمر الهجرة إلى إيران وإعلان الجهاد ضدهم

من هناك، وعندها شعر الانكليز بخطورة الموقف وقرروا إطلاق سراح المعتقلين كما وقامت بسحب الميجر (بوفل) الذي كان يشغل منصب الحاكم السياسي في كربلاء واستبداله بالميرزا محمد خان ذو الأصل الإيراني ومتجنس بالجنسية العراقية وفك الارتباط الإداري لكربلاء بلواء الحلة وإلحاقها بالهندية إداريا.

٩- ولما عجز الانكليز عن تركيع الامة في العراق لرغبتها ، وجهوا استفتاءً في ثلاثة اسئلة

للشعب العراقي :  هل ترغبون بحكومة عربية مستقلة تحت الوصاية الانكليزية  ؟

هل ترغبون في أن يترأس هذه الحكومة أمير عربي؟

من يكون الأمير الذي تختارونه ؟

وطلبت الاجابة عليه . فما كان من السيد محمد تقي الشيرازي الا ان افتى في ١٩١٩/١/٢٣ : (ليس لأحد من المسلمين أن ينتخب أو يختار غير المسلم للإمارة والسلطنة على المسلمين) . فقطع على الانكليز طريق جعل العراق تابعا للدولة البريطانية .

١٠- وكنتيجة لسياسة الانكليز في العراق الاستعمارية ، واهمالهم لمطالبات رجاله بانهاء الاحتلال وتلبية مطالب اهل البلاد تفجرت ثورة العشرين ضد الانكليز ، وكان من حوافزها تهيئة علماء الدين وعلى راسهم الميرزا محمد تقي الشيرازي البلاد للتضييق على المحتل بإقامة مطالبهم في محلها ، وقد كانت فتواه مؤججة لتلك الثورة حينما قال :

" مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين ويجب عليهم في ضمن مطالباتهم رعاية السلم والأمن ، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذا امتنع الإنكليز من قبول مطاليبهم" .

١١- وفي ستينيات القرن المنصرم وكنتيجة لطغيان المد الشيوعي الذي ضرب عدة بلدان في العالم ، ومنه العالم الاسلامي ، واحدها العراق بسبب التلبيس الذي استعمله هذا الحزب على الناس والبسطاء واعدا لهم بالعيش الكريم والرفاهية مع فلسفة فكرية تنطوي على بذور الالحاد ، بل تصرح به ، وبنبذ الاديان وتسفيهها ، تصدى جملة من العلماء لذلك ، وكتبوا الكتب في انحراف هذا الخط من التفكير ، مما حدى بمرجع الطائفة آنذاك السيد محسن الحكيم قدس سره باصدار فتوى تحرم الانتماء لهذا الحزب والايمان بافكاره المشتهرة ب " الشيوعية كفر والحاد " وقام غيره من المراجع والعلماء بتحريم الانتماء لمثل هذه الاحزاب ، وممن عنى بمحاربة هذه الاديولوجية الفكرية العالم الكبير السيد محمد باقر الصدر قدس الله نفسه بكتابة بعض الكتب الفكرية التي تقوم وتشرح الجانب الفكري والاجتماعي من الاسلام بما يكون غذاء فكريا مستنبطا من اسس الاسلام ، تقوي شعور المثقف والشاب المسلم بدينه امام الهجمة الفكرية الحديثة التي تريد زلزلة ايمانهم بحقانية دين الاسلام في القيادة وبناء المجتمع على اسسه الرصينة ، والتي كان المد الشيوعي احد وجوهها ، وقد ذاق هذا العالم الكبير اذى الحزب الحاكم الظالم حزب البعث ، لما تصدى له وافتى بحرمة الانتماء له ، حتى قضى شهيدا على ايديهم ، وقبله تصدى الامام الحكيم قدس سره لخطط هذا الحزب في خنق امال المسلمين في الحرية الدينية والفكرية . الا ان الظروف في زمن مرجع الطائفة السيد الحكيم وكذلك السيد الخوئي قدس سرهما ، لم تسمح باتخاذ تدابير اكثر تعبوية وشعبية للوقوف امام تلك المخططات ، ولم يكن ممكنا في نظرهما ان يؤديا الى مكاسب تساوي ما يمكن ان يبذل من اجلهما من النفوس والدماء .

والجامع بين اغلب هذه الفتاوى والمواقف انها كانت بوجه القوات الغازية ، او الافكار الضالة التي لا تشترك مع المسلمين في عقيدة ودين.

  

الشيخ عمار الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/28



كتابة تعليق لموضوع : أمناء علماء الشيعة.. فطنة ويقظة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة

 
علّق Mamdoh Ashir ، على الى السيد كمال الحيدري.. كَبُرَتْ كَلِمةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ - للكاتب سامي جواد كاظم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم انا لااعرف ما اقول. أندهشت لما قرأت اليوم خبر على قناة الكوثر من بيان صادر عى علماء يحوزة قم تستنكر او تنصح السيد كمال الحيدري بتصحيح ارائه!! أنا لاحوزوي ولا طالب حوزه ولا في عائلتي من هم يطلبون هذا العلم لكنني انسان عادر اتابع اخبار المسلمين من كل منبر و اتمنى ياتي يوما يتوحد به المسلمون جميعا, فعندما اقرأ هكذا اخبار ينتابني شعور بالاحباط .. ان كان علماء الشيعه الاثنا عشريه في نظرياتهم و ابحاثهم يختلفون بهذا الشكل متى ستتوحد اذن امة هذا النبي المظلوم في زمن احنا بحاجه الى الوحده لاننا اصبحنا مشتتين ممزقين مهجرين عن اوطاننا عانينا الغربه وفقدان الاحبه و كل الابتلائات مع ما تحري من حرون و احتلالات الاغداء لاوطاننا و علمائنا الله يطول باعمارهم غاصين في نقشات الان لاتوكلني لاخبر ولا احيب استقرار و امان وحريه وعزه و اباء لا لاهلي ولا لوطني العراق الجريح المظلوم!! انا هنا لااتحيز لفكر على اخر و لا حوزه على اخرى و لا لمرجع على اخر ... انني ارى اليوم بحاحه الى مصلح كالامام الخميني قدس سره ليفصل الامر لاننا احنا اللي تسمونا "عامه" و انتم "العلماء" تره و الله تعبنا ... تعبنا هوايه و كان الله نزل هذا الدين نقمه بعد ما صار تعمة لانه على كل شئ هناك اختلاف .. هكذا العامه ترى ملاحضاتها عن العلماء من كل مذهب اختلاف باختلاف ... و انصحكم لان العامه عندما تهب بثوره قد تطيح بكل شء و خاصه لما يكون هناك اعداء يتربصون و يشحنون النفوس لكي ينقلب العامه على علمائهم و العياذ بالله .. لان للصبر عند الانسان المعذب الفقير المبعد عن وطنه و اللذي يرى وطنه يباح و يسرق و لامستقبل لاولاده ... ما اللذي سيخسره ان علماء الامه لا تتكاتف و تتعاون وبهدوء يحلون خلافاتهم دون الاعلان بمنابر التواصل الاجتماعي ... انا مؤمن موحد فان كنت على اي مذهب هو اي دين ما دمت في داخلي مؤمن بالله وحده لا شريك له فهل الله سيعتبرني كافر ان لم اؤمن بالتقاصيل الاخرى؟ يا اخوان الامور بسيطه جدا و المنطق بسيط لماذا الانسان يعقد الامور على نفسه ويدخل في متاهات .. العبر التي وردت في القران الكريم و القصص التي وردت تدل على ان الاسلام دين اليسر بي احنا اشو جايين نعقده و بقينا مجتمغات يسموننا متخلفه؟؟؟؟؟ لماذا! اللهم نسالك الوحده بين المسلمين وهمي هو تحرير فلسطين السلييه بوحدة الامه الاسلاميه ... ولا تاخذونني يا اخواني و ابرأوا لي الذمه و الله قصدي صادق لان امامي الخميني وصانا بالوحده الاسلامية و انا من هذا المنطلق احب ان ارى رايكم لاننا في حيرة من امرنا لما نرى عالم مثل الحيدري عليه هكذا اشكالات بارائه فكيف نثق بعد بمن هو صحيحه ارائه و احنا مو من اصحاب الاختصاص ... نصيحتكم مهمه لنا و اعزكم الله و وفقكم بعملكم في سبيل الله تعالى ... تحياتي .. ممدوح عشير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د فاضل جابر ضاحي
صفحة الكاتب :
  ا . د فاضل جابر ضاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net