صفحة الكاتب : محمد الدراجي

سيدي..جيش العراق الأبي...أنت فوق كل المؤامرات
محمد الدراجي
منذ ريعان الشباب واشتداد عودنا ..تكلحت أعيننا ببدلة ( الخاكي ) كنا نشاهدها عن قرب لأرتدائها من قبل أحد أفراد العائلة
( الأب..الأخ..العم..الخال..ابن الجيران )..ولهذه البدله الطاهرة بريق متألق لمن يرتديها..مكتملة بأعتمار   ( البيرية )..والنسر العراقي الشامخ التي يتصدرها..كانت هذه البدلة تضيف لمن يتمنطق  (نطاقها العسكري) صفات الرجولة والشهامه والغيرة الوطنية التي كان ولازال يتسم المواطن العراقي الشريف ابن هذا البلد. كان لقب ( ابو خليل) مفخرة لمن يرتديها..ومحلاها كلمة ( ابوسمره ) التي تصدح من أفواه العراقيين تيمنآ بهذا الجندي الشجاع.
لم نكن نعرف منذ أظفارنا ان تاريخ هذا الجيش البطل لثم تاريخ نضاله المشرف..فأحداث تشرين 1973 وماقبلها وعلى مر التاريخ لم تلطخ صفحته الناصعة البياض اية شائبة.وهذه فلسطين...والجولان..وحنين ...تشهد صولات تاريخه الأبي... ننظر اليه بعين البطولة والشهامة والحامي الغيور لسور الوطن..كانت أغنيات ( منصورين بعون الله)..(الله ..اكبر للنصر خطواتنا..رايتنا فوك النجم راياتنا )..اهزوجات تطرب اسماعنا كأجمل من أغاني العشق والغرام..لم نكن نحسب في أذهاننا لمن تصاغ هذه الأغاني ولآية مرحلة تكون ولكنها كان الهدف المقصود الوحيد منها تحية لآمجاد هذا الجيش العريق..
لم نكن نعرف...ان ولاء الجيش لآحد من الساسة ..ولا نأبه من كان يسميه ( جيش فلان....أو علان ).....كان جيش العراق فقط ويوم (6 كانون ) من كل عام هي لحظة فرح غامرنعيشها لتقديم التهاني للأقربون منا..ولأبن الجيران..ولآي مقاتل نراه في شارع منطقتنا.
الجميل في هذا الشئ..كانت بدلة ( الخاكي )...تجمع مابين أبناء كل طوائف ومذاهب العراق...وكانت  ( القصعه )..تجمع من حولها خيرة الرجال..وكان ( بوق الصباح )....وساحات العرضات..تجمع بين ..عمر .. علي.. جرجيس.. يونس ..جاسم..سوران...نوزاد...دلشاد متساون في الحقوق والواجبات . كانت تجمع ابن الموصل والشرقاط..وابن تكريت والحويجه..وابن بعقوبة وشهربان..وابن خانقين وجلولاء...كما أنها كانت تجمع ابن بغداد..ومدينة الصدر..والمنصور..والأعظمية..كانوا أخوة..احباء..ينتظرون من يلتحق بأجازاتهم الدورية كمن فاقد الأخ لأخيه..ينتظرون ابن النجف مع  (دهين أبو علي)..ويعاتبون ابن ذي قار اذا حضر بدون (طرشي الحبوبي)..ويخاصمون ابن البصره سأئلين عن     ( حلاوة ابو الخصيب)..انهم سيوف الفاروق البتاره مستلهمين غيره ونخوة حيدر الكرار.
لقد حاول بعض الساسة اليوم ..وأقول..من أحترف السياسة لا حبآ للوطن..بل...وسيلة للعيش الرغيد بعد فقرمدقع في بلاد الغرب...حاشا لله أن يكونوا من أبناء الوطن..بل أنهم فئة من (عاهري السياسة ) الذين حاولوا ولايزالوا أن يقحموه في صراعاتهم السياسة و يلثموا صفحات المجد لهذا الجيش البطل..نعم في كل بقاع العالم..هناك معارك وسياقات عسكرية فيها (انسحاب تكتيكي..وهجوم مباغت..وساعة الصفر)..ومن عاش أحداث الخدمة العسكريه..يعلم خفاياها..وانا هنا لست بصدد الولوج في عالم الفلسفة العسكرية فهذا ليس من اختصاصي..ومهما تنورت من معلومات..فهي نقطة في بحر كبير من هذا العالم الواسع..واذا صدرت الأساءه من هذا وذاك..فهي فلا تعمم على الجميع.
أعود بكلامي لبعض الساسة والعياذ بالله منهم..مع من نبدآ. ..لاأريد أن أقحم نفسي بأسماء من هم فاقدي الغيرة والضمير..ولا أريد أن ازيد من شأئنهم أن ذكرتهم..فهم ( لايهمنا..حتى سماع نعيقهم أو رؤيتهم )..ولكن أقول..اننا اليوم في محنة كبيرة عليكم ترك..( هوساتكم...وتباكيكم..على المناصب..)...ترفعوا...أتركوا شهواتكم..وسيلان لعابكم على مالايدوم لكم..غير العراق...وجيشه المغوار بضباطه ومراتبه .
جشنا اليوم ....لايطلب منكم دعمه ماديآ..الحمد لله ..العراق نبع دائم ينضب بالخيربالرغم من دسائس..ونهب البعض منكم لخيره وثرواته..لآيطلب منكم غير أن تكفوا عن أيذائه بأتفه العبارات أو الشك بولائه او عقيدته..ابعدوه عن الشخصنه ...فهو انبل واشرف من البعض منكم...جيشنا..تاج على الرأس ولنا الشرف بذلك مهما غدر به الزمن..نحن من نحتضنه.,.نقف معه..نلثم جراحه أن جرح..نسانده..نؤازره أن هوى..(لاسامح الله )...ابعدوه عن دسائسكم..عن خياناتكم...عن سهراتكم الحمراء...فهو ابن كل مدن العراق..
 
 
أقول دائمأ...ولا أتعب...أو..أتردد...للبعض منكم..ياساسة اليوم.
لا يتناسى البعض منكم..كيف كنتم تتباكون..وتقبلون الأيادى...مسرعين ( كهرولة قطيع الغنم )..تستنجدون بهذا الجيش عندما كنتم تستشعرون بأي خطر..والأيام الماضية اذا كنتم نسيتموها....نحن نذكركم.وكل ماغنتموه من مدن فهو ( شهوة سارق..من غفلة أسد )..وانها لنشوه مؤقته..وانتصاركاذب لسارق الدار وخائن الوطن وانها ( صدمة لمؤامرة خبيثة ) 
والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.
 
حيالله..جيش العراق..حيالله جنده وضباطه...حيالله كافة صنوفه ..فوالله تأبى الآرض أن تسعكم.
اللهم..نسألك..بحق لا الله ألا أنت.. اللهم نسألك..بحق أنبيائك وآل بيتك الأطهار..
أن تحمي العراق..وجيشه..وشعبه..وأن تجعل جيشنا شوكة في عين كل من يمس ذرة من ارضك ياوطني.
 
يـا  أكـرَمَ  الـدُّنـيــا  دَمــا ً        وأعـَزَّ أهْل ِالأرض ِمَجـْدا
يا خَيْرَ مَن أعطى، وأشرَفَ      مَنْ تـَجـاسـَرَ واســـتـَرَدَّا
يا جـَيشَ مَن حَشـَدوا عليـهِ      الـبـَحـْرَ والأرَضينَ حَـشْـدا   
وَتـَلـَبـَّدَتْ   بـِهـِم ِ  الـسـَّمـا      سـُمـَّا ً وَمَوجـِدَة ً  وَحـِقـدا 
وَتـَخـَـيـَّـلــُوهُ   حــَمــامــة ً       وإذا بـِه ِصـَقـرا ً عـَلـَنـدَا 
جـَيشَ الـعـراق ِ.. وَكـُلُّ         مَكـْ رُمَة ٍ لـَهُ، بـِكَ أنتَ تـُحـدا
سـَيـَظـَلُّ سـِـفـْرُكَ خـَيـرَ ما       لـِصَحائِفِ الـتـَّاريخ ِيـُهـدا
وَيـَظـَلُّ سـَيـْفـُكَ مُصْـلـَتـــا ً      لـِلـحـَقِّ لا تـُؤويــهِ غـِمـْـدا
                      
             ((  فويّلكم من الحليم أذا ......غضب  ))

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/28



كتابة تعليق لموضوع : سيدي..جيش العراق الأبي...أنت فوق كل المؤامرات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الانتخابات.. فرصة لتصحيح المسارات  : د . عادل عبد المهدي

 أربعون حديثاً من أحاديث المعتبرة المروية عن ضامن الجنان مولانا الإمام السلطان علي بن موسى  : محمد الكوفي

 رواتبنا ورواتبهم !  : عبد الرضا الساعدي

 مسائل خلافية نحوية بين الكوفيين والبصريين ، واندماجهما بالمدرسة البغدادية  : كريم مرزة الاسدي

  السوداني يدعو الى التعايش السلمي في المجتمع عن طريق تعزيز قيم التسامح بين افراده  : فاتن رياض

 العيسى يعزي برحيل الزعيم جلال الطالباني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 رذاذ من وجع الغربة في بستان الناقد العراقي " جمعه عبدالله "  : عبد الجبار نوري

 الفلوجة وتلعفر وسهل نينوى محافظات جديدة  : الامانة العامة لمجلس الوزراء

 ماذا بعد اقتحام اسوار المنطقة الخضراء . . .؟  : احمد الشحماني

 ام البطل عباس  : سعيد الفتلاوي

 يوم المرأة اضفاء للسعادة  : عبد الخالق الفلاح

 الضربات الروسية لداعش تثير هستيريا الغرب  : د . عبد الخالق حسين

 مكافحة اجرام بغداد : القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

 شرطة واسط تلقي القبض على 54 متهم وفق مواد قانونيه مختلفه  : علي فضيله الشمري

 عن قانون العفو أيضا..  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net