صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

مركز حقوقي في العراق يطالب بتوثيق جرائم الجماعات الارهابية وداعميها والتوجه الى المحافل الدولية
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

انتقد مركز حقوقي موقف المنظمات الدولية من الجرائم التي ترتكبها التنظيمات المتطرفة في العراق، معتبرا صمت هذه المنظمات أو تقليلها من الجرائم التي ترتكبها الجماعات الارهابية يعزز من قدرة الأخيرة على تضليل الرأي العام ويفسح المجال أمامها لتجنيد المزيد من المخدوعين بشعاراتها الدينية والطائفية.
وطالب مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات في حلقة نقاشية نظمها حول الموقف الدولي من جرائم الإبادة التي يتعرض لها عراقيون شيعة على أيدي الجماعات الارهابية، وإمكانية ملاحقة هذه الجماعات والدول والأشخاص الذين يدعمونها.
طالب المنظمات الدولية بتحرك واسع لتعرية الجماعات المسلحة وإدانتها وتوثيق الجرائم التي ترتكبها في العراق، وقال أحمد جويد مدير المركز" بعد سيطرته على محافظة نينوى ومناطق أخرى في ظروف غامضة أقدم تنظيم داعش او ما تعرف بالدولة الاسلامية في العراق والشام على إعدام 1700 من الجنود والمدنيين الشيعة كانوا في قاعدة تدريب في تكريت وأظهر عناصره بهجة واضحة بهذه المجزرة".
مضيفا أن مواقع مقربة من التنظيم الارهابي عرضت صوراً لمقاتلي التنظيم اثناء عمليات إعدام جماعية لعدد كبير من أفراد الجيش العراقي والمتدربين الذين وقعوا في أيديهم بعد اجتياحهم محافظات عدّة في شمال البلاد.
موضحا أن مقاتلي "داعش" قسموا المعتقلين والأسرى لديهم بعد اجتياحهم نينوى وتكريت وديالى إلى قسمين الاول هو الجنود والمدنيين السنة وقد صدر العفو عنهم من قيادات التنظيم، بينما تم اعدام القسم الآخر والذي ضم الجنود والمدنيين الشيعة.
ولفت جويد، إلى أن الاحداث تطورت لاحقا بشكل مأساوي وتمت مهاجمة المدنيين الشيعة وحتى السنة في بعض المناطق التي رفضت الاستسلام ومبايعة تنظيم داعش، وقام أفراد هذا التنظيم بمهاجمة القرى التركمانية القريبة من مدينة كركوك وخصوصا في تلعفر، وقرية بشير وسهل نينوى وقتلوا اكثر من 200 تركمانياً من الطائفة الشيعية، كما ارتكبوا العديد من عمليات الاغتصاب ضد نساء شيعيات ومسيحيات وسنيات في الموصل.
ولفت جويد الى ان التقارير الواردة من قرية بشير التركمانية في نينوى نقلت قصصا مروعة عن عمليات التعذيب التي يتعرض لها المواطنون الشيعة والمسيحيون قبل قتلهم من قبل داعش، وقال"قام تنظيم داعش بتقطيع أوصال بعض الضحايا من النساء والاطفال قبل اطلاق النار عليهم ودفنوا بمقابر جماعية".
في ذات السياق، لفت استاذ القانون بجامعة كربلاء، ضياء الجابر وقد كان محاضرا في الحلقة النقاشية، الى ان العراق يجب ان يتحرك سريعا في المحافل الدولية للتعريف بالجرائم التي ترتكبها الجماعات الارهابية في بعض مناطق البلاد، وبين أن العديد من المحافل الدولية واقعة تحت تأثير وسائل الإعلام المغرضة التي تصور داعش على انهم" ثوار عشائر".
وقال" على الحكومة العراقية أن تجمع الادلة والبراهين التي تمكنها من التعريف بهوية الارهابيين الذين يتحصنون في بعض المدن العراقية" مضيفا أن هذه المجاميع الارهابية جاءت من خارج العراق وهناك مؤشرات على تلقيها دعما من قبل دول وشخصيات نافذة في المحيط العراقي.
وقال" يمكن للعراق ان يكون أكثر فاعلية في هذا المجال ويذهب الى المحافل الدولية بعد أن يجمع أدلة تدين الجهات الداعمة لهذه الجماعات".
وتخلل الحلقة النقاشية مداخلات وتساؤلات من قبل الحاضرين من أكاديميين وإعلاميين، وقال مدير مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، الشيخ مرتضى معاش" لابد ان تنهض المنظمات غير الحكومية في العراق ولاسيما الحقوقية منها بواجب ملاحقة الارهابيين وأرشفة جرائمهم والتقدم الى المحافل الدولية لتجريمهم والحد من الدعم الذي يتلقونه من دول وأشخاص".
مضيفا أن العمل الدبلوماسي وحده لا يكفي بل لابد من تصدي منظمات حقوقية لهذه المهمة وقال" العالم يثق بالمنظمات والمراكز الحقوقية وهذا ما يجب ان تضطلع به المراكز والمنظمات المعنية بحقوق الانسان في العراق".
بدوره لفت الدكتور خالد العرداوي، وهو استاذ بالقانون الدولي، الى ان العراق لا يمكنه مقاضاة الدول التي تدعم الارهاب دون توفر أدلة دامغة، وبين ان جمع الادلة يحتاج إلى جهود وتخصص وتحرك دولي رصين وقوي لإقناع المجتمع الدولي بمسؤولية دول او جماعات اخرى تدعم الارهاب في العراق.
وانتقد عدد من المتداخلين الدبلوماسية العراقية ممثلة بوزارة الخارجية وسفراء العراق وممثله في الأمم المتحدة لعدم تحركهم للتصدي لما يتعرض له العراق من هجمة إرهابية كبيرة، وقال الصحفي غانم عبد الزهرة" من المخجل حقا أن لانسمع لوزير خارجية العراق صوتا ولا نرى له حركة دولية لحشد التأييد ومساندة الحكومة العراقية ضد الجماعات المسلحة".
مضيفا أن المحاصصة جعلت من مناصب الدولة مترهلة ولا تقوم بمهامها على أكمل وجه، مطالبا الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة الترهل في مفاصل الخارجية العراقية، وقال" في الوقت الذي يُذبح العراقيون بأيدي الإرهاب يكتفي سفراء العراق في الخارج بحضور الولائم وتبادل الزيارات ولم نسمع لهم تصريحا واحدا يساند بلدهم".
واوصت الحلقة النقاشية الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات في المحافل الدولية وتوثيق الانتهاكات التي تحدث وحدثت وتقديمها في ملفات رصينة الى الجهات الدولية ومعاملة الدول بالمثل والاستفادة من القوانين والمواثيق الدولية في التصدي للجماعات الارهابية.
كما أوصت حكومة العراق بممارسة مهامها الدبلوماسية وبما يتناسب وخطورة المرحلة التي يمر بها العراق.

 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/27



كتابة تعليق لموضوع : مركز حقوقي في العراق يطالب بتوثيق جرائم الجماعات الارهابية وداعميها والتوجه الى المحافل الدولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار جبار الكعبي
صفحة الكاتب :
  عمار جبار الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشروعْ بايدن – تحتْ التنفيذ..!  : اثير الشرع

 اختلاق الوهم!  : عادل القرين

 حريـة الصحافــــة ( الجزء الاول )  : محمود الوندي

 مسرحية البرلمان مع كوب شاي بالحليب  : اسعد عبدالله عبدعلي

  حقوق المرأة في الكتاب المقدس  : عادل عبدالله السعيدي

 اثر القران بمجتمع اليوم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 النائب الحكيم : انتهاك دماء وحرمات المسلمين وتفجير مراقد الأنبياء والأولياء من قبل الدواعش كشفت الوجه الحقيقي لمنهجهم وقطعت السبيل على حجج المغرر بهم والمتعاطفين معهم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع السفير البريطاني في العراق مجمل العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ماهكذا عرفت الناصرية!!!!  : حميد الحريزي

 حنان..العبد من يُأمر بحفر قبره!..  : محمد الحسن

 يدخل س الى ش يظهر قبر محي الدين!  : ياس خضير العلي

 السيد الاعرجي يواصل جولاته الليلية لمتابعة عمل مؤسسات الداخلية ميدانيا  : وزارة الداخلية العراقية

 نظام رئاسي ..أم برلماني معطل 3  : خالد القيسي

 خاص.. الحشد الشعبي يؤكد ان طريق “بغداد – كركوك” امن وينفي وقوع خروقات امنية

 مستشفى الحروق التخصصي في مدينة الطب يقدم دراسة حالة عن الحرق السمطي بالماء الحار  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net