صفحة الكاتب : محمد الحسن

هادي العامري..يترجم القيادة!
محمد الحسن


 أهم الأسباب الداعية لرفض تولي السيد المالكي, هي التخبط في الإدارة السياسية والأمنية والإقتصادية, هذا ماهو معلن, ولسنا بصدد الحديث عن التفرد بالقرار, فتسليط الضوء على سوء التخطيط وإدارة الدولة, دواعي مقنعة لتغير رئيس الحكومة..
الرافضون للتغيير, ينطلقون من مباني عديدة يؤسسون عليها رؤيتهم, غير إن تلك الأسس لا تصمد أمام النقد الموضوعي الساعي لبناء دولة رصينة بمؤسسات فاعلة, لا سلطة تقوم بردود أفعال في حركتها الطبيعية!..لعل الداعمون لإعادة إختيار المالكي, فرغت جعبتهم إلا من سوق التبريرات للفشل المصاحب لعمل رجل دام في سلطة عمرها ثمان سنوات, وعززوا دعمهم أخيراً بالنتائج الإنتخابية, غير إن الدعوة لتحكيم المقاعد البرلمانية, هي الأخرى مفروغة ولا مضمون لها؛ فالمالكي لم يصبح رئيساً بمقاعد كثيرة, وليس النظام العراقي, يعطي الأحقية لمن هو أقل من نصف مقاعد البرلمان بترأس الحكومة. بمعنى آخر؛ الإنتخابات إنتهت, والإرادة الشعبية أوصلت من فاز بمقعد نيابي؛ وهؤلاء هم من سيختار رئيس للبرلمان, وللجمهورية, والأخير سيكلف شخصاً لتشكيل حكومة, بغض النظر عن كون المكلف فاز في الإنتخابات أو لم يشترك بها حتى..إذن, فالتوافق هو الحاسم النهائي للموقف, طالما لم تتجاوز أي من الكتل الفائزة عتبة النصف زائد واحد..!
الشماعة المستخدمة كثيراً, والتي يدّعم السيد المالكي بها موقفه, موضوع القيادة القوية, والتي يبدو إنها لم ترتق للواقع, بقدر ما هي خطابات موجهة لكسب الرأي العام فقط..الفرق شاسع بين القدرة على الحديث, والقيادة الناجحة؛ فأحسن العاملون, هم المقلون بالكلام, المتكلون يصلحوا للتنظير السياسي أو الإعلامي..!
السيد هادي العامري, ينافس المالكي ويتفوق عليه بجدارة فائقة..ديالى؛ أصعب وأعقد وكر للإرهاب الضارب بالعراق, نظراً لتركيبتها السكانية والجغرافية المعقدة, لذا أختارها المقبور الزرقاوي وكراً له, وقد كانت, لوقتٍ قريب, مسرحاً مهماً لتلك التنظيمات الإجرامية, ولعلها أخطر المناطق الساخنة في عموم العراق..!
لم تدم سخونة ديالى, بل صارت المعبر الحقيقي للإنتصارات التي يحققها العراق في حربه الضروس ضد قوى الإرهاب العالمي, فكيف تم إخماد تلك النار المستعرة؟! أليس من الغريب, أن تكون ديالى محرقة للدواعش, وهي الوكر الآمن لهم؟!
الإجابة على تلك الأسئلة, ينبغي أن يسبقها فهم حقيقي لتلك المجاميع الإرهابية من جهة, ومعرفة واضحة لمعنى كلمة "دولة" من جهة أخرى.. فمهما بلغت قوة غربان السوء, لا يمكن أن ترتقي لإمكانيات دولة مهمة كالعراق؛ بها من الطاقات البشرية, نوعاً وكما, والإمكانات المادية, ما يؤهلها لسحق (دواعش) الكون كله, غير إن الإنتاكسة الكبرى التي حدثت في (الموصل), ليست بفعل التفوق العددي, أو العسكري للإرهاب؛ إنما المسبب الرئيسي لتلك الصدمة, هو السوء في التخطيط والقيادة, الناتج من علل كثيرة, أهمها الإعتماد في الميدان, على قيادات غير منصهرة بالواقع العراقي الجديد, ومغرمة بالظهور والثراء فقط..!
في ديالى الوضوح الميداني, والنصر الباهر الذي تحقق, ويتحقق يومياً, يكشف عن قيادة نجحة..القائد الأعلى للقوات المقاتلة, هو من بيئة أخرى, بيئة مؤمنة ومؤسسة للعراق الجديد, وهذا ما جعل وزيراً للنقل, يتفوق على القائد العام للقوات المسلحة؛ فضلاً عن تمتع ذلك الوزير بالمؤهلات اللازمة لإدارة الوضع..
السيد هادي العامري, يقاتل الإرهاب بحسٍ وطني, ومهنية عالية, ويتناغم سياسياً, وعسكرياً مع الأطراف الأخرى, وقد إتضح, إن ديالى هي المحافظة المشتركة الوحيدة, المنسجمة داخلياً؛ فمن قوات مستميتة في الدفاع عن الوطن, إلى عشائر متراصة, والأهم من كل هذا, هي الحنكة التي يمتلكها العامري, بحيث أستقطب "البيشمركة" ووحد صفوف القوات المسلحة, سراً وعلناً, دون البحث (إعلامياً) عن خلافات للكسب السياسي والإستقطاب القومي أو الطائفي..يبدو إن خبرة الزمن, وإستحضار النضال المشترك, عوامل رئيسية جعلت العامري يتفوق على المالكي, وبهذا التفوق, إنهارت نظرية (العراق بحاجة لفلان) لتحل محلها القاعدة الثابتة (الرجل المناسب في المكان المناسب)


محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/27



كتابة تعليق لموضوع : هادي العامري..يترجم القيادة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيمان الكرسافي
صفحة الكاتب :
  هيمان الكرسافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لو صح هذا الخطاب لكانت الطامة الكبرى  : محمد ابو طور

  الاكراد الفيلية .. مأساة السنين  : احمد عبد الرحمن

 حسين الاسدي.. يتورط بجنون وصف لا مسؤول  : القاضي منير حداد

 الخارجية: الجعفري يطالب الدول الاوربية بمساعدة العراق وبعضها يتبرع بـ100 مليون دولار

 الصوم يحمي من السكر  : محمد عبد السلام

 مدرسة المشاغبين ...واحدة من اهم المدارس (الفقهية)!  : هشام حيدر

 حول انبعاث حركة تنوير عربية إسلامية من تونس  : محمد الحمّار

 الدماغ و الصدفة الغبيّة!! (1)  : مصطفى الهادي

  خاص وعاجل للنشر العتبة العلوية المقدسة تعلن عن نصب 8 مظلات المانية للزائرين في الصحن الحيدري  : فراس الكرباسي

 انتفاضة الفراشات  : جواد بولس

 الديمقراطية العربية تناشز الخطاب والممارسة  : د . رائد جبار كاظم

 وزير الخارجية يستقبل نظيره الجزائري في بغداد  : وزارة الخارجية

 التعليم العالي تقرر توسعة القبول في الدراسات العليا

 بالصورة : عنكبوت الحشد يخترق صفحة وزير التربية العراقي على برنامج التلغرام

 حديث الشيخ خالد الملا هو منطق الوطنية الحقيقية  : جواد كاظم الخالصي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105648768

 • التاريخ : 27/05/2018 - 16:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net