صفحة الكاتب : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

التجمع الجماهيري للسنة والشيعة في أمريكا الشمالية، يداً واحدة ضد إرهاب داعش
مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

تجمع المئات من المتعاطفين والمؤيدين للمرجعية الدينية العليا، من عدة ولايات أمريكية وكندية، ومن مختلف الاديان والمذاهب والقوميات، عصر السبت ٢١حزيران ٢٠١٤ أمام مبنى مؤسسة الإمام المهدي (عج) للمرجعية في ديربورن، وذلك للتعبير عن موقفهم وتأييدهم للمرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله في فتواه التأريخية ضد الإرهاب وبالتحديد حركة داعش الضالة.

وضم المهرجان مجموعة كلمات ومشاركات ابتدأت بالبيان المشترك الصادر من رابطة المسلمين في أمريكا الشمالية ومؤسسة إمام والذي تلاه ممثل مؤسسة إسنا في ديترويت الدكتور كاشف صديقي بالنيابة عن هيئة الشورى. ثم أردفه الأخ داوود وليد ممثل منظمة كير في ديترويت، والمهتمة بالدفاع عن حقوق المسلمين.

كما ألقى كل من العلامة السيد محبوب عابدي المرشد الديني لمركز حسيني في شيكاغو كلمة باللغة الأوردية، والعلامة الشيخ عبد المنعم شرارة المرشد الديني لمركز الإمام الحسين (ع) في ونزر كلمة باللغة العربية، عبروا فيها عن ولاء المؤمنين للمرجعية الدينية، وعن أهمية ودور المرجعية الدينية المتمثلة اليوم بالمرجع الاعلى سماحة السيد السيستاني دام ظله في حفظ الامن والاستقرار واخراج البلاد والناس من الحروب الطائفية الى مواجهة الارهاب.

واختتم اللقاء الجماهيري الإستثنائي هذا بكلمة ألقاها السيد محمد باقر الكشميري، نائب الأمين العام لمؤسسة إمام، عبر عن شكره للجماهير المؤمنة، وشارحاً أهم مضامين فتوى سماحة السيد المرجع دام ظله، ومبيناً وظيفة المسلمين في الغرب تجاه مثل هذه الاحداث.

جدير ذكره إن رابطة المسلمين في أمريكا الشمالية تعمل جاهدة مع مؤسسة إمام للوقوف أمام العنف وتوثيق العلاقات الأخوية بين المسلمين في أمريكا الشمالية. ويعبر هذا التعاون استمراراً لما بدأوه من إعلان واشنطن التأريخي السنة الماضية على هامش المؤتمر الثالث عشر لمجلس علماء المسلمين الشيعة والمؤتمر الخمسين لرابطة المسلمين في أمريكا الشمالية.

 

 

In the Name of God, the Most Merciful, the Most Beneficent

The terrorist group ISIS/L, known for systematic killing of innocent  civilians of both Sunni and Shia schools of thought, and non-Muslims alike, also  responsible for mass destruction and desecration of centers of worship of all faiths. These acts of terrorism have obligated His Eminence Grand Ayatollah Sayyid Ali al-Sistani to issue a fatwa to defend the oppressed and  stop these heinous crimes of terrorism against mankind.

In response to the call, hundreds  of Sunnis, Shia, Muslims, and non-Muslims from different ethnicities and backgrounds  came from many parts of the United States and Canada to express their support and rally in front of the I.M.A.M. building in Dearborn, Michigan on Saturday, June 21st.

The event began with a joint statement  by I.M.A.M. and I.S.N.A. and delivered by Dr. Kashif Siddiqi representative of I.S.N.A.  Stressing the importance of unity between the Sunnis and Shia Muslims of North America  and voiced their opposition against terrorism, with emphasis on ISIS/L. Both organizations began the collaboration effort with the Washington Declaration  (Click here to read statement).

The event, featuring speeches and poetry, attended by the Honorable Scholar Mahboob Abidi, from IEC Husseini Center of Chicago, spoke in Urdu, and the Honorable Scholar Shaykh Abd al-Munem Sharara from Windsor Canada. Speaking in Arabic, they expressed the importance and role of the influential religious authority of the time, His Eminence Grand Ayatollah Sayyid al-Sistani, in maintaining security and stability in Iraq and the region in the face of terrorism. Br. Dawood Walid Executive Director of CAIR-Michigan, spoke of the youth roles in such crises and how to secure themselves from extremism. 

The rally concluded with a speech by the Honorable Scholar Sayyid M. B. Kashmiri, vice chairman of I.M.A.M. and the official representative of His Eminence Grand Ayatollah Sayyid al-Sistani in North America, expressing his thanks to the supporters involved, explaining the fatwa/ruling of Sayyid al-Sistani, and clarifying the role of Muslims in the West towards such events to avoid any misconceptions.(Click here to see the speech)

The I.M.A.M. organization hopes to see more community involvement in such events so the voice of humanity will shed light on the horrendous actions of ISIS/L.

 

Public Relation Office

Community Outreach Department

Imam Mahdi Association of Marjaeya, (I.M.A.M.)

  

مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/27



كتابة تعليق لموضوع : التجمع الجماهيري للسنة والشيعة في أمريكا الشمالية، يداً واحدة ضد إرهاب داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ هيثم الرماحي
صفحة الكاتب :
  الشيخ هيثم الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية تقيم مهرجان السيدة فاطمة الزهراء، وتواصل فعاليات مؤتمر صناعة التاريخ

 المسلم الحر: ميلشيات مسيحية ترتكب مجزرة بحق مسلمي افريقيا الوسطي  : منظمة اللاعنف العالمية

 الشيخ السعدي ..وسوء الخاتمة  : عثمان سعيد السامرائي

 ثائرونَ بألمقلوب,! منَ ألقاعِ ألى ألقاعِ  : وسن المسعودي

 العتبة العلوية المقدسة تطلق دورة قرآنية تخصصية لمعلمي ومعلمات القرآن الكريم في النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 القوات الامنية تحرز تقدما جديداً شرق تكريت و″داعش″ يتكبد خسائر كبيرة على طريق العلم البوعجيل

 قراءة في موجبات التغيير  : رحيم الخالدي

 تضحيات التركمان عنوان هوية الوطن  : عمار العامري

 عالية نصيف : حكومة كردستان لاتمتلك الحق في قطع المياه عن مناطق العراق

 هدف واحد برسائل متعددة  : نزار حيدر

 كيف ننتخب من ننتخب  : مهدي المولى

 المالكي یعتبر الاعتصام مخالفة ویحذر من فتنة التقسيم لمرحلة ما بعد داعش

 بروفيسور روسي: زيارة الإمام الحسين (ع) تشعرك بالامان وراحة النفس

 ربيع الثورات العربيه هل سيصبح خريفاَ تتصاقط أوراقه بأحظان الناتو؟؟؟  : عباس حسن الجابري

  إليها فقط  : د . محمد تقي جون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net