صفحة الكاتب : علي بدوان

الأرض الفلسطينية ومسار الصراع مع الاحتلال
علي بدوان
يحيي الشعب الفلسطيني في مثل هذه الأيام من كل عام، وفي جميع أماكن تواجده ذكرى يوم الأرض الخالد، ويجدد العهد للشهداء الذين هبّوا في مناطق الجليل والمثلث والنقب في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948 للدفاع عن أرضهم وكرامتهم، وتصدّوا ببسالة لقرارات الحكم العسكري بمصادرة آلاف الدونمات من أراضيه. 
لقد كان يوم الأرض الشرارة الأولى في انبثاق فجر جديد من نضال وكفاح الشعب الفلسطيني في إطار معركة الدفاع عما تبقى من أراض عربية فلسطينية، بعد المصادرات الهائلة التي قام بها حكام "إسرائيل" غداة نكبة العام 1948. 
ففي مثل هذه الأيام من عام 1976 أقدمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في المناطق المحتلة عام 1948 على فتح النار على المتظاهرين الفلسطينيين في منطقة الجليل، الذين خرجوا في هبة شعبية عارمة ضد مصادرة الأراضي في منطقة الجليل وضد هدم القرى وعمليات الإبادة والتشريد بحق الشعب الفلسطيني المرابط فوق أرضه التاريخية المحتلة عام 1948، فقد قامت السلطات الصهيونية بمصادرة (21) ألف دونم تابعة لأراضي قرى عرابه، سخنين، ودير حنا، وعرب السواعدة، وغيرها لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سباق مخطط تهويد الجليل تضاف إلى ملايين الدونمات في المثلث والجليل وكل المناطق الفلسطينية في العام 1948 تم الاستيلاء عليها بعد سلسلة مجازر مروعة نفذتها عصابات الهجاناه والجيش الصهيوني وعمليات الإبعاد القسري التي مورست بحق الفلسطينيين. 
كان انبثاق الشرارة الأولى ليوم الأرض تتويجاً لمجهود كبير قام به الشعب الفلسطيني داخل حدود فلسطين المحتلة عام 1948، ورفضاً لمنطق القبول بالأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال عام 1948، وتوج بسقوط ستة شهداء : خير ياسين، رجا أبو ريّا،، خضر خلايلة، خديجة شواهنة، محسن طه، رأفت الزهيري، حيث استطاعت الجماهير العربية الفلسطينية في الجليل والمناطق المحتلة الأخرى عام 1948 والملتفة حول قيادة مركزية تمثلت بلجنة الدفاع عن الأراضي من كسب المعركة ضد الاستيلاء على مزيد من أراضي الجليل وتهويد المنطقة كما كانت تنوي فعله الدوائر الصهيونية.
وتأتي ذكرى يوم الأرض الفلسطينية هذا العام، والعالم العربي تجتاحه رياح التغير نحو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وفي ظل حراك شعبي فلسطيني من اجل إنهاء الانقسام والتشرذم ما يؤكد ضرورة تعزيز هذا الحراك ودعمه من أجل إنهاء الانقسام وسحب الشرعية عن أية تبريرات له. 
إن يوم الأرض الفلسطينية، ونهوض حركة الشعب الفلسطيني وصولاً للانتفاضتين الأولى والثانية، وبروز وحدة الشعب الفلسطيني بين الأرض المحتلة عام 1948 والأرض المحتلة عام 1967، أعاد استحضار القضية الفلسطينية بقوة وفعالية إلى جدول أعمال المجتمع الدولي، باعتبارها قضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، وهو مافتح الطريق أمام سلسلة طويلة من الاعترافات الدولية بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة، وحق اللاجئين منه في العودة إلى أرض وطنهم الأصلي في فلسطين.
وفي الواقع الحالي، ووفق المعطيات المنشورة من قبل المكتب المركزي للإحصاء الفلسطيني في رام الله، فان سلطات الاحتلال تسيطر عملياً على أكثر من (85%) من أرض فلسطين التاريخية والتي تقدر مساحتها بحوالي (27)‏ ألف كيلومتر مربع، فيما يعيش فوقها حوالي (11,5) مليون نسمة مع بداية العام 2011، يشكل اليهود ما نسبته (49,4%) منهم، ويستغلون أكثر من (85%) من المساحة الكلية للأراضي، بينما لم يكن في حوزتهم سوى1682 كيلومتر مربع أيام الانتداب البريطاني لفلسطين، أي مانسبته (6,2%) من مساحة أرض فلسطين التاريخية. بينما تبلغ بالمقابل نسبة المواطنين الأصليين من أبناء البلاد من العرب الفلسطينيين بحدود (47,9%) موجودين على مساحة تقارب (15%) فقط من مساحة ارض فلسطين التاريخية، طبعاً ماعدا اللاجئين الفلسطينيين في الشتات الذين تنوف أعدادهم على خمسة ملايين نسمة. ومع سنوات النكبة الطويلة، وليلها المدلهم، فشل المشروع الصهيوني في إثبات مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وفي توليد النسيان عند أجيال الفلسطينيين التي ولدت وعاشت في المنافي، فالشعب الفلسطيني الذي أراد المشروع الصهيوني إلغاءه لم يثبت وجوده فقط، وإنما أثبت حيوية غير عادية، وقدرة هائلة على التحمل واشتقاق وسائل جديدة في الصمود والمقاومة، معيداً في كل مرة المشروع الصهيوني إلى المربع الأول من الصراع، مثبتاً أنه ليس مجموعة من "الهنود الحمر" ممن يمكن التخلص منهم كما حدث مع مآسي السكان الأصليين في القارة الأميركية وأستراليا ونيوزلندا. 
وخلاصة القول، إن معركة الشعب الفلسطيني تتجدد كل يوم دفاعاً عن الأرض ودفاعاً عن البقاء فوقها، فالأرض تشكل الركيزة الأولى في المشروع الصهيوني الذي أراد "فلسطين أرضاً بلاشعب". وبالرغم من كل المصاعب والالتواءات فقد كسر الشعب الفلسطيني بصموده العنيد خصوصاً داخل الأرض المحتلة عام 1948 هذه الثوابت الصهيونية، متمسكاً ببقاءه فوق أرض وطنه التاريخي. 
صحيفة الوطن العمانية
العدد الصادر صباح الجمعة 8/4/2011

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/08



كتابة تعليق لموضوع : الأرض الفلسطينية ومسار الصراع مع الاحتلال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وجيه عباس
صفحة الكاتب :
  وجيه عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفة مع حديث (لابد للناس من أمير)  : الشيخ ليث الكربلائي

 ألم يأن لحكومات الخليج أن يرجعوا الى ضمائرهم  : خضير العواد

 اعلان النتائج الاولية للدراسة الاعدادية بفرعيها العلمي والادبي

 صلاح الدين المؤسس الحقيقي لداعش  : د . احمد راسم النفيس

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تكرم عدد من الاطباء تثميناً لجهودهم في علاج جرى الحشد الشعبي الابطال  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 يا عراق من هو السبب ؟!  : اصف اللعيبي

 في ذكرى ولادتها: تجليات الشجاعة الزينبية  : نزار حيدر

 ليلة القبض على عزرائيل  : هشام شبر

  شكراً جلالة الملك سلمان!  : محمد تقي الذاكري

  عناصر القوة في التشيع محاضرة للسيد حسين الحكيم في العتبة الحسينية المقدسة

 لجنة التعويضات تعرب عن رضاها لالتزام العراق بالوفاء بالتزاماته  : كتابات في الميزان

 التجارة ... تناقش اعداد برنامج وطني شامل للجودة وتقييم عمل الادارات  : اعلام وزارة التجارة

 اهم نتائج عملية تحرير الريحانة وعنه منذ انطلاق عملية التحرير ولحد هذه اللحظة

 حذار من سقوط النظام السوري  : هادي جلو مرعي

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُجدّد تأكيدها أنّ فرقة العبّاس(عليه السلام) هي من تمثّلنا في الحشد الشعبيّ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net