صفحة الكاتب : مدحت قلادة

حتى لا ننسي !!
مدحت قلادة

 " لا يوجد فى الحياة رجل فاشل , ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه "  فولتير

 
حينما يصبح التلون صفة والخداع طبيعة والخيانة بطولة والتطاول على الغير شجاعة وتحقير الآخر تدين والدين مطية ؛ تأكد أن هناك خللا ما فى القيم والمعايير وأخيرا فى المنظومة كلها .
حزب النور السلفي صورة حية لما تعانيه مصر فى هذه الفترة الحرجة ، فالتلون سمة رئيسية فهم مع الحاكم ليل نهار يسبحون بحمده مطالبين الخروج عليه معصيه وفى نفس الوقت هم آله تستخدم من قبل الأجهزة الأمنية ، هم متلونون .. مع الإخوان الشقيق للشقيق ومع الرابح خوفا من الإخوان ليست وطنية وانما مصالح .
الخداع طبيعة الذين استعدوا سابقا فى الاستفتاءات بنعم للجنة ولا للنار ..ليربحوا فى مجلس الشعب مع الاخوان وزعيمهم الذي تفاخر مرارا وتكرارا بأنه أدخل المادة 219 خفية لانتاج دستور عنصري متخلف . 
والتطاول ليل نهار فى كل وسائل الاعلام على الأقباط  وسب عقيدتهم ونعتهم بالكفر على مرمى ومسمع الكل من اعلام فتح لهم ليخرجوا مخرجاتهم من أفواههم .. وتسمع برهامى وغيره لايجوز للقبطى شغل كذا وكذا ولا يجوز تحيتهم ....بل ولا معايدتهم ولا تعزيتهم أيضا .
دينهم أصبح مطية لشغل مجلس شعب أو للاستفتاء على دستور وسخروا الدين لحسابهم فاخذوا عمل الله الديان ليدينوا البشر وينالوا من الآخر وكله بشرع الله .
هذه هى أعمال حزب النور الذى اقتنص الفضيلة داخله واحتكر الله ذاته داخلهم فسعوا فى الأرض فسادا وعبثوا بمقدرات الوطن مع اخوانهم من الأحزاب الدينية الأخرى .
ولكن هيهات فاتباع الله يعرفون من أعمالهم وليس من كلماتهم انظر مالكى الفضيلة وعاظ الدين والحكمة وأعمالهم المخزية حتى لا ننسي وننخدع .. كي  لا نسقط فى الفخ المنصوب  .
الشيخ على ونيس إمام وخطيب لاحدى قري المنصورة قبض عليه متلبسا مع نسرين الطالبة يمارسوا الفحشاء على قارعة الطريق وحينما أمسك هاجم وصرح كيف ذلك وأنا عضو مجلس موقر ؟
وقبض على الطالبة نسرين ببركات شيخ الدعوة السلفية على ونيس عضو مجلس الشعب عن حزب النور السفلي صاحب الفضيلة ..
البلكيمى الشيخ الذى اختزل الاسلام داخله فبعد اكتشاف كدبه وأنه خضع لعملية  لتجميل أنفه " بينيكيو " صرح أن الهجوم عليه هو هجوم على الاسلام ...معتبرا نفسه صورة للاسلام وتجسيما له .
في السفارة الأمريكية وقفوا مع السيدة آن باترسون احتراما وتوقيرا للعلم وقبلها صرحوا مرارا وتكرارا تحية العلم كفر وهربوا كالفئران وآخرين رفضوا الوقوف لتحية العلم المصري .
الشيخ برهامى الذى صرح للاخوان ها تتكلموا هانتكلم ليصمتوا معا ليخفوا معاهداتهم  وخيانة للوطن وخداع الشعب .
الأعمال المخزية عديدة جدا أعتقد ان مصر أنت من تلك الأعمال المخزية كما أنت من تلك التنظيمات الارهابية التى غايتها أن تصبح حركة مسلحة مثل داعش العراق أوسوريا ليبيحوا الجنس المقنن فى عملياتهم وحروبهم تلك الجماعة التى هرولت صباحا مساءا ببركات الدكتور سعد الدين إبراهيم الذى صرح فى رمضان الماضى ان السلفيين طلبوا منى التوسط لدى السفارة الامريكية وتوصيلهم معا .
أخيراً
حتى لا ننسي الفضيلة بعيدة عنهم والوطنية متبرأة منهم والشجاعة بعيدة عنهم والدين 
هم اول المسيئين إليه ومعايير البشر السامية من حب وود ووئام مع الآخر لايعرفونها  فغاية تلك الجماعات هى سحل الوطن وتقسيمه وللأسف لم نتعلم بعد ..
 
 

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/24



كتابة تعليق لموضوع : حتى لا ننسي !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هادي منصور الرئيس الفاشل الهارب  : مهدي المولى

 لااعثر على معنى لحبك  : ستار احمد عبد الرحمن

 امريكا وقبلة الحياة لمن؟  : سجاد العسكري

 المناطق الحدودية والاهمال  : مهند العادلي

 تواصل احياء أربعينية الحسين بعد التفجيرات الارهابية

 وزير الزراعة يشارك في الجلسة النقاشية مع رؤساء الشركات الفرنسية الكبرى في باريس  : وزارة الزراعة

 الدور التغييري للامام موسى الكاظم (ع)  : اعلام د . وليد الحلي

 سفينة النجاة  : علي السيد جعفر

 الصورة تتكلّم  : وجيه عباس

 قراءة في قصيدة كليوباترا للشاعرة إحسان السباعي  : مصطفى لغتيري

 النائب الاول برفقة محافظ البصرة يتابعان اعمال تنفيذ مجسر الخطوة وجسر التربية وطريق المطار  : اعلام محافظة البصرة

 فديو اعتداء ابن وزير التجارة السابق على المنتخبين في بريطانيا بعد مطالبتهم بالاموال المسروقة

 دولة الشخص وشخص الدولة!!  : د . صادق السامرائي

 تاملات في القرأن  : د . رافد علاء الخزاعي

 كريم بقرادوني لشفقنا: السعودية ستضطر بالرغم من الدعم الدولي للتسوية السياسية  : شفقنا العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net