صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

وزير حقوق الانسان يكشف جرائم تنظيم داعش الارهابي والاجراءات الحكومية
زهير الفتلاوي

   * مئات القتلى ونحو مليون نازح واستهداف التراث الانساني  والمعالم السياحية 

 *انتهاك حقوق الانسان ونهب الممتلكات وتهديد الاقليات ، واليونسكو يطالب بحماية الطفولة 

* ناشطون واعلاميون يطالبون البرلمان بتشريع قانون تجريم التحريض على الطائفية على غرار قانون اجتثاث البعث

* تخصيص(10) مليارات  دينار تم احالتها الى وزارة الهجرة والمهجرين لاغاثة العوائل النازحة

* جهات داخلية وخارجية تدعم الارهاب سياسياً وعسكرياً واقليمياً، والوزارة تعد مذكرة لمقاضاة مرتكبي تلك الجرائم


 زهير الفتلاوي



  قال وزير حقوق الإنسان المهندس "محمد شياع السوداني " ان حجم الجرائم التي ترتكبها عصابات داعش الارهابية في محافظات ( نينوى- ديالى –صلاح الدين  - الانبار) دفعنا للوقوف امامها والتي بينت عكس ما ادعاه البعض بأنها ثورة شعبية في العراق والداعشيون ثوار حيث انه نفى ان يكون القتل والذبح والاغتصاب من مكتسبات الثورة "، وأكد  ان ما يروج لهذا الخطاب هو جزء من المؤامرة ويوفر غطاءاً  سياسياً لتلك الجرائم من خلال الترويج للسياسيين او الاشاعات التي تروج لها بعض القنوات الفضائية المغرضة .

واستعرض وزير حقوق الانسان  خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده  في مقر الوزارة جملة من الانتهاكات التي ترتكبها تلك العصابات في هذه المناطق والتي تم توثيقها من خلال بعض المصادر في تلك المحافظات وحسب اتصالات الوزارة مع الاجهزة الأمنية ومع ناشطين ومنظمات مجتمع مدني ووسائل الإعلام وهي جرائم القتل حيث أعدمت هذه العصابات ( 480 ) سجيناً في سجن بادوش محكومين بقضايا جنائية وليست قضايا ارهابية و( 14 ) رجل دين رفضوا المبايعة لتلك الزمر و( 175) طالبا دفنوهم في مقابر جماعية، واوضح  ان ( 5 ) اشخاصاً من هؤلاء الضحايا نجوا وهم حالياً موجودون في مستشفى تلعفر حيث يجري الان توثيق افاداتهم حول جريمة اعدام هؤلاء الضحايا ، ومن جملة الانتهاكات التي ادانها السيد الوزير خلال المؤتمر استمرار عملية اغتصاب النساء  واقدام ( 5 ) منهن على الانتحار بعد تعرضهن للاغتصاب اضافة الى حرق الكنائس وفرض الجزية على الاخوة المسيحيين .   من جانب آخر لفت السيد الوزير الى اقدام تلك الزمر بالامس القريب على اقتياد ( 150 ) مواطنا من طائفتي الشبك والتركمان الى مكان مجهول ،وبشأن النازحين من تلك المحافظات قال السيد الوزير ان عملية النزوح مستمرة وهي تشكل ظاهرة خطيرة وكارثة إنسانية ، مبيناً ان اعداد النازحين وصلت الى  (900 ) الف نازح وهم في تصاعد بسبب استمرار الجرائم التي تقترفها تلك العصابات .و ذكر ان من ضمن الانتهاكات هي ازالة التماثيل التأريخية كتمثال الملا (عثمان الموصلي)  واقدامهم على سرقة المخطوطات والوثائق وتعتزم هذه العصابات  خلال الايام المقبلة بهدم  قبور الانبياء ( يونس وشيت) وعدد من المراقد والمزارات .ودعا السيد الوزير كافة وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني والناشطين ممن تتوفر لديهم صوراً او اقراصاً توثق هذه الجرائم لتزويد الوزارة بها بغية فضحها امام المجتمع الدولي .

وعن اجراءات الحكومة العراقية لاحتواء الازمة قال وزير حقوق الانسان  ان خلية ازمة قد شكلت برئاسة رئيس الوزراء وعضوية نوابه وعدد من الوزراء لمتابعة احوال النازحين وتقديم الخدمات لهم حيث تم تخصيص(  10 ) مليارات  دينار تم احالتها الى وزارة الهجرة والمهجرين، وأضاف ان وزارة حقوق الإنسان تتابع قضية النازحين عن كثب وكيفية صرف تلك الاموال لخدمة النازحين وتوفير المستلزمات الطبية لهم كذلك تقوم وزارة النفط بتوفير المشتقات النفطية للنازحين.

من جهة آخرى قال سيادته ان خلية الازمة ووزارة حقوق الانسان تتابعان قضية مهمة وهي الرواتب الشهرية لموظفي الموصل وكيفية ايصالها بصورة سهلة ومضمونة ، وأكد السيد الوزير التزام الحكومة العراقية بتعويض المتضررين في هذه المحافظات وفقاً لقانون تعويض المتضررين عند استقرار الاوضاع فيها ، مبيناً ان الحكومة العراقية ستتخذ اجراءات استثنائية لصرف التعويضات .وقال السيد الوزير ان جهات داخلية وخارجية تدعم الارهاب سياسياً وعسكرياً واقليمياً ،وقامت الوزارة باعداد مذكرة لمقاضاة مرتكبي تلك الجرائم وداعميها،مؤكداً ان لدى الوزارة اتصالاً يومياً مع بعثتي العراق في جنيف ونيويورك لنقل صورة يومية ضد الجرائم التي ترتكبها عصابات داعش وهذا هو  السبب الذي جعل الادانات الدولية  تصدر عن جرائم هذه المجاميع ، وفي ختام المؤتمر اشاد السيد الوزير بوقفة الشعب العراقي التضامنية مع القوات المسلحة والاجهزة الأمنية في مقاومة الارهاب

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/22



كتابة تعليق لموضوع : وزير حقوق الانسان يكشف جرائم تنظيم داعش الارهابي والاجراءات الحكومية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي
صفحة الكاتب :
  د . عبد القادر القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعوق الأساس للاستقرار السياسي في العراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 مؤسسة الشهداء تؤكد على بذل المزيد من الجهد لتقديم افضل الخدمات لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نائب كردي: البارزاني والطالباني مدعومان أميركياً ولا خطة لحكومة انقاذ

  لهذه الأسباب ... لانعول على مؤتمر "الأستانة "!؟"  : هشام الهبيشان

 واشنطن تدعو بغداد واربيل الى العمل السريع لحل الأزمة بينهما وفقا للدستور العراقي

 تربية البيت تحمي الدولة ومؤسساتها ...  : سيد صباح بهباني

  العمل تعلن دفعة جديدة من اسماء المقترضين للوجبات السابقة على الموقع الالكتروني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماهو مضمون الرسالة التي ستنطلق من العتبة الحسينية الى الإرهاب العالمي و داعش؟

 الذهب يتراجع قليلا بالتزامن مع انخفاض الدولار لأدنى مستوى في أسبوعين

 صلاة النهر  : غني العمار

 الطبقة السياسية، والتأزم النفسي للمواطن .  : حسين فرحان

 الأشكال وبيت المال  : عقيل العبود

 السعودية واسرائيل..من يخدم الآخر؟  : صالح السيد باقر/ وكالة تسنیم الإيرانية

 نهيق حاتم عبد الواحد الثقافي  : تراب علي

 أطروحة دكتوراه في جامعة بغداد تبحث التقييم لمعامل المقاومة ومعامل الكتلة الافتراضية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net