صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

حوار مع وزير الدفاع وكالة الدكتور سعدون الدليمي
زهير الفتلاوي
 وزير الدفاع وكالة الدكتور سعدون الدليمي  يستعرض الاوضاع الامنية ومخاطر الازمة  على الدول الإقليمية .؟
* الأخضر الابراهيمي قال ان داعش قد أسست لتكوين دولة اسلامية  في العراق وليس في سوريا..؟؟     
* تنظيم داعش الارهابي نشأ في سجن (بوكا)  وهو مدرسه عراقية  بامتياز..؟!!   *نجري مفاوضات مع إقليم كردستان لوجود خطر كبير  يهدد الامن القومي للبلاد 
* البلد الذي ليس فيه جيشا قويا يحميه يعيش بدون كرامة ومهدد من الجميع    *الدولة العراقية  بعد سنة 2003قد بنيت بأيدي غير عراقية مما سبب العديد 
من المشاكل وعدم الاستقرا ر    
 
 
دعا  وزير الدفاع وكالة الدكتور سعدون الدليمي الدول الإقليمية  الى دعم العراق في حربه ضد الارهاب وقال خلال لقاء متلفز مع (قناة الحرة  عراق) ان تنظيم داعش الارهابي نشاء في سجن (بوكا)  وهو مدرسه عراقية  بامتياز واوضح ان الخطر لايقف عند حدود العراق بل يتعدى ذلك وسوف يهدد المنطقة برمتها،  وقال ان البلد الذي ليس فيه جيش يحميه يعيش بدون كرامة ومهدد من الجميع  وتسائل قائلا :ماذا يريدون العرب السنة اقليم موحد ام التعايش مع بقية مكونات الشعب بامان وسلام  ، وان للاقليم ضوابط وعلينا ان نكون شجعان ونعرف الحقيقة وماذا يردون ، متسائلا  بقوله  لماذ  بعض الفصائل المسلحه  يرفعون السلاح بوجه الدولة والحكومة وان هناك عملية سياسية جارية في البلد ولا وجود للتهميش والاقصاء  . وبين ان السنة هم اكثر مكونات الشعب  العراقي تضررا وقد تحطمت مدنهم وقتل ابنائهم وحرموا من بعض المميزات التي حصلت عليها المحافظات الامنة والتي تتمتع باستقرار وهدوء ،  جراء النزاعات المسلحه في مناطقهم ،  والمح الى ان الدولة العراقية  بعد سنة 2003قد بنيت بايدي غير عراقية مما سبب العديد من المشاكل وعدم الاستقرار. وذكر ان الجيش العراقي انهزم في الموصل وليس انسحب والان كل الرويات يجري التمحص فيها لكن اهالي الموصل هم بصدد تكوين قوة من المحافظة وبمساندة قوات الامن والشرطة المحلية لتحرير الموصل من داعش ومن والاهم وهذا الامر لابد منه وحتى الاطراف السياسية تؤيد هذه الاجراءات بعد ان كانت لها وجهت نضر اخرى وحتى بقية المناطق الاخرى التي سيطر عليها الارهاب وكشف عن وجود مفاوضات مع اقليم كردستان لوجود خطر حقيقة يهدد الامن القومي للبلاد وان( البيش مركه) تقع عليهم كافة الواجبات والمهام ومثل بقية المقاتلين في البلاد كافة خاصة ان الارهاب لم يرحم احد في البلد ، وهناك هدف معلن لداعش وهو بناء دولة اسلامية متطرفه وهم جائو بافكار غريبة على الدين الاسلامي والقيم العربية الاصيلة وان وثيقة المدينة التي وزعت في المحافظة سوف توزع على الجميع وذكر ان التنظيم ارهابي ولم يرحب به في كل البلاد بما فيها اقليم كردستان لانهم ادركو خطورة الوضع وهناك عدة لجان تتفاوض مع الاقليم لتسوية كافة الخلافات وان الاكراد هم جزء من العملية السياسية ويتحملون المسؤولية الكاملة في الحفاظ على ارض الوطن . ولا اعتقد انهم قد تواطئوا على تهديد امن وسلامة الوطن  ، واذا كان هناك مجنون يريد ان يقوم بهذا الدور انا شخصيا لا اعرف ذلك وذكر بان هناك لجنة تعمل مع الاقليم بشان ارجاع الاسلحه التي تركها الجيش في المعسكرات لا استرجاعها وقال ان هناك الالاف من ارهابي داعش قد دخلو البلاد بعد صراع مع سوريا والجيش الحر اذ اعتبرو ارض العراق غير محمية وبيئة خصبه للدخول واحتلال المدن من الشمال , وحتى الأخضر الابراهيمي قال ان داعش قد أسست لتكوين دولة في العراق وليس في سوريا , وان داعش كما قلت مدرسه عراقية بامتياز وكل القادة فيها من الضباط  العراقيين السابقين ، واردف قائلا ان مثل ماموجود للقاعدة من منشاء فهناك لداعش منشاء وحواضن لذا مطلوب التماسك والتضامن والحفاظ على سور الوطن واذا عملنا عكس ذلك لم يسلم احد من شرورهم خاصة ان لديهم اسلحه ثقيلة وصواريخ وكل شئ للقتال و هذه الاسلحة استحوذوا عليه عن طريق تسليح الجيش السوري الحر وهم جيش كبير وفيه قاده وحتى لديهم فرع (لبوكو حرام )  في الانبار جاء من  نيجيريا  وهناك مقاتلين من شتى البلدان الاسلامية في أفريقيا   جاءوا  لتأسيس  دولة اسلامية في العراق  وان الخطر يهدد كل دول الجوار وعلى قادة الدول تناسي الخلافات السياسية والشخصية والالتفات الى امن وسلامة المنطقة  ، وان البركان العراقي اذا انفجر سوف  تحل الكارثة بالجميع ، والمح الى ان التاريخ العراقي حافل يالخير والشر ولا نتمنى ان نصدر الشر الى دول الجوار وعليهم ان يكفوا عن الحديث بالتهميش والاقصاء للسنة لغرض التحريض والتاجيج داخل البلد ولا اعتقد ان ثوار العشائر يمارسون الاغتصاب والتهجير والجلد ونهب الاموال وان هولاء قد جاءوا  بدين جديد وتطرف قل نضيره في العالم ، وكشف الدليمي ان كل ابواب الدولة مفتوحه لكافة الفصائل المسلحه دون تنظيم داعش الارهابي وهذا منهج جديد للاصلاح والتعايش السلمي ، ونحن الان نحضر لصولة جديدة لاستعادة الموصل ونتمنى ان تشاركنا  القوات الكردية ، وقال ان تكيرت محتلة من قبل الارهابين لكن هناك مناطق في ديالى وبيجى بيد القوات العراقية البطلة وهناك مواقف مشرفة وبطولية لابناء العشائر العراقية الاصيلة التي تقاتل في الانبار وهم اكثر من الجيش لكن هناك خلط للأوراق ولا يوجد ثوار العشائر وانا احيى جميع المشاركين في الانبار من قوات الجيش والعشائر والرحمة للشهداء الخالدين ،  وقد تم الاجتماع مع العديد من القيادات السنية ولمسنا لديهم رغبة كبيرة في  التعايش ية مع مكونات الشعب الواحد وهناك اتفاقيات على تشكيل قوات من أبناء العشائر للدفاع عن تلك المناطق ضد  هجمات الارهاب , وختم بقوله ، ا قول الى جميع السياسيين دعونا نبني دولة قوية بعيدا عن الصراعات السياسية والمذهبية .  

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/22



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع وزير الدفاع وكالة الدكتور سعدون الدليمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مدحت قلادة
صفحة الكاتب :
  مدحت قلادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدليمي يشيد بتجربة اقامة مهرجانات للخط والزخرفة لإستقطاب الخطاطين العراقيين  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الوقف الشيعي يدعو طلبته ممن لم يستفيدوا من قرار مجلس الوزراء لرفع معاناتهم الى الجهات التشريعية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اتحاد الادباء العرب يجتمع في بغداد.. قريبا  : عبد الجبار العتابي

 ترامب يوزعُ الشتائمَ ويعممُ الإهاناتِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تداعيات قانون جاستا على طاولة حوار مركز المستقبل  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 حي الله (الحشد الإعلامي)..  : فالح حسون الدراجي

 وكر زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي «أبي بكر البغدادي» تحت الأرض ! ( مصور )

 مدرسة المحمدية الابتدائية في الرصافة الأولى تكتسي بحلتها الجديدة  : وزارة التربية العراقية

 سنة السلطة وامتيازات سليم الجبوري البرلمانية  : حميد الشاكر

 الياسري يترأس اجتماعا موسعا لمناقشة الخطة الزراعية لمحصولي الحنطة والشلب

 استخبارات كربلاء.. القبض على شبكة تزوير سندات اراضي تقدر بالمليارات

 على هامش نقد إحياء شعيرة الأربعين  : كريم الانصاري

  رحلة مع تحولات مفصلية4 (راح تتقسم، والله حرام! )  : عزيز الحاج

 قصيدة للشاعر المبدع شاكر الغزي .. بمناسبة ذكرى رحيل عميد المنبر الحسيني

 البحرين تقول: تم تضليل أوباما بشأن شيعة البحرين!  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net