صفحة الكاتب : علاء كرم الله

العراق بين هلالين أزمة مستمرة؟!
علاء كرم الله
لا أحد بالوقت الحاضر يعرف كيف ومتى ستنتهي أزمة العراق السياسية والأمنية والتي بدأت من بعد سقوط النظام السابق عام 2003 ولحد الآن والتي تتفاقم وتتأزم  بتقادم الوقت! وخاصة بعد تداعيات الأحداث الأخيرة بسقوط مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق بيد الأرهابين من (داعش) ومعهم باقي المنظمات الأرهابية ، والتهديدات التي تطال بقية المحافظات ومدنها وقصباتها وخاصة ( الأنبار- صلاح الدين – ديالى )، والتي تعتبر من الحواضن القوية للأرهابيين!!. أمريكا من جانبها لا زالت تنظر الى الأمور بعين المتفرج الشامت! وهي غير جادة تماما ومتباطأة في تقديم أية مساعدة عسكرية ممكنة للعراق!!! (( صرح (أنتوني كوردسمان) وهو محلل سياسي ورئيس مركز للدراسات السياسية والبحثية  في أمريكا بعد خروج الأمريكان من العراق وفق الأتفاقية الأمنية الموقعة بين الطرفين عام 2011 : بأن الأمريكان أجبروا على الخروج من العراق، وهذا ما سيدفعهم بأن  يجعلوا العراق جحيما لا يطاق! حتى تطلب الحكومة والشعب من الأمريكان التدخل لأنقاذ العراق!!)). ولو راقبنا  الخط البياني للأزمة السياسة والأمنية للعراق منذ خروج الأمريكان , ولحد الان لوجدنا حالة الأنحدار والنزول واضحة على مقياس الخط البياني الأمني والسياسي!!!، مما يدل على صدقية ما ذهب أليه المحلل السياسي الأمريكي (أنتوني كوردسمان)، وبتوضيح آخريمكننا القول أن الأمريكان هم وراء كل هذا التدهور الأمني ووراء كل الأزمات السياسية فهي تكيل بأكثر من مكيال وتلعب على أكثر من حبل!!، فأمريكا منذ أحتلالها العراق وكل زعاماتها السياسية ومسؤوليها يصرحون بأنهم يقفون مع العراق وهي بحقيقة الأمر تعمل على العكس من ذلك تماما!! وذلك  بتدمير العراق وأنهاكه وأنهائه وأستنزاف كل طاقاته وقدراته  البشرية والأقتصادية والمالية، وهذه الحقيقة المرة لم تعد خافية على أحد!!. ولا بد هنا من العودة الى جذور الأزمة وأصلها، وفي الحقيقة أن أزمة العراق من بعد سقوط النظام السابق هي أزمة طائفية بأمتياز!؟ وتتلخص بالسؤال: كيف يسمح للشيعة أن يحكموا بلدا مثل العراق؟؟!!، ولماذا لا يتقبله العالم أجمع؟! وأولهم أمريكا وبريطانيا؟؟!!. وأنا هنا بدوري أسأل لماذا وما السبب في ذلك؟! ويبقى هذا السؤال بدون جواب شافي؟!. فقد كان بأمكان الأمريكان بأعتبارهم صناع اللعبة السياسية والأعرف بكل تفاصيل الحياة العراقية بما فيها الحالة النفسية للمواطن العراقي!! أن يبدلوا نظام الرئيس السابق (صدام) بزعيم آخر شرط أن يكون من الطائفة (السنية)!! لكان العراق الآن جنة عدن!!، حيث ان أختلاف السعودية وباقي دول الخليج ومعها باقي الدول العربية مع العراق، هو لكون الرئيس السابق (صدام) كان يمثل مصدر خوف ورعب لهم!!، فهم يعرفون تماما مدى حماقته وتهوره في أي قرار ممكن أن يتخذه  بضرب وغزو مدنهم في أي وقت؟! كما فعلها مع الكويت!.فلو أبدل النظام السابق بنظام آخر يكون رئيسه (سنيا)! لكانت السعودية وباقي دول الخليج والدول العربية سارعت بتقديم كل المساعدات المالية( أطفاء كل ديونه) والعسكرية والمخابراتية من أجل دعم النظام الجديد وأستقراره وبالتالي أستقرار المنطقة الخليجية عموما!!. وهذه الحقيقة عبرت عنها السعودية بعد سقوط النظام السابق وأحتلاله من قبل الأمريكان،  فقد صرح وزير الخارجية السعودي: ( لقد طلبنا من امريكا أن تقضي على صدام  وان تبدل نظامه، ولكن ليس بنظام شيعي!!، فلم نكن نعلم بأن  أمريكا ستقدم العراق على طبق من ذهب لأيران!!). فكل ازمة العراق وأزمة المنطقة الخليجية عموما هي أزمة طائفية وصراع بين هلالين، أحدهما هلال (شيعي) جديد ظهر في سماء المنطقة العربية والعالم الأسلامي بعد نجاح الثورة الأيرانية عام 1979 بأسقاط  نظام الشاه السني الموالي لأمريكا والغرب!!،وأمتد هذا الهلال عبر سورية ولبنان وسطع وقوى أكثربعد سقوط نظام الرئيس العراقي السابق ومجيء الشيعة لحكم العراق! فلا يمكن  والحالة هذه  ان يسمح لهذا الهلال ان يتمدد ويسطع نجمه أكثر بل لا بد من تظافر الجهود لتحجيم هذا الهلال!!، وبين هلال سني كان المسيطر الوحيد على سماء المنطقة العربية والعالم الأسلامي منذ أكثر من 500 عام!!، كهلال وحيد لا مجال ولن يسمح  أن يكون هلال غيره أو حتى معه!!. وفي تصريح للملك عبد الله ملك الأردن خير دليل على ذلك! (لا نسمح بأن يتمدد الهلال الشيعي أكثر ولا بد من تحجيمه!).أمريكا من جانبها تعرف ما ينفع العراق تماما وما يجعله بلدا مستقرا آمنا وكان بأمكانها فعل ذلك بأن تنصب أحد المعارضين السنة أو من العسكر الهاربين من جور (صدام) وتقدم له كل الدعم والنجاح وتأمر كل دول الخليج أن تقدم للعراق كل المساعدات الممكنة،ولكنها عملت عكس ذلك تماما؟! ووفق ما تقتضيه مصالحها الستراتيجية العليا، بجعل هذه المنطقة بؤرة صراع ونزاعات ومؤامرات!، فأن استقرار المنطقة الخليجية لا يلبي المصالح الأمريكية التي تقتضي أن تكون هذه المنطقة منطقة ملتهبة على الدوام، فأذا أستقرت المنطقة لمن ستصدر صفقات السلاح الضخمة التي تبلغ عشرات المليارات!! الى الصومال أو الى أرتيريا!!!. لذا جاءت أمريكا بالشيعة ليحكموا العراق بخدعة الديمقراطية!!  ولكونهم يمثلون الغالبية السكانية 66% لا حبا بهم  بل من أجل خلق حالة من الأضطراب! حيث أنها تعلم جيدا بأن ذلك يصب في صالح أيران التي تعتبر شرطي الخليج الحالي!! وهي تعرف تماما أن مثل هذا الأمرسوف يستفز مشاعر ويخلق هواجس الخوف لدى عموم دول المنطقة ودول  الجوار بما فيها تركيا السنية التوجه!! وسوف يوقد فتيل الطائفية ليس في العراق حسب بل في عموم المنطقة! وهذا ما حصل تماما!!. وهنا اريد أن أوضح شيء من وجهة نظري حيث أرى أن القيادات الشيعية التي كانت جلها في أيران لم يتوقعوا من أمريكا أن تقدم لهم السلطة بهذه السهولة؟! وأضيف هنا بأنهم تفاجأوا بذلك؟!، والمعروف عن الشيعة انهم ليسوا طلاب حكم وسلطة عكس ما يروج عنهم!؟ بقدر ما هم حريصون على الحفاظ على مقدساتهم وطقوسهم الدينية الحسينية!!، وهم على أستعداد أن يوالوا كل حاكم ورئيس دولة ويعاضدوه أي كان دينه ومذهبه أن أحترم عقائدهم الدينية وأعطاهم الحرية بممارسة كل طقوسهم ومعتقداتهم ومآثرهم الحسينية!! وما أنتفاضتهم عام 1991 الا بسبب الضغوط والمضايقات التي مارسها النظام السابق ضد طقوسهم ومعتقداتهم الدينية حيث وصل الأمر بمنعهم عن ذلك؟!. كما أن التاريخ الأسلامي يحدثنا كيف ان الأمام الحسن (ع) تنازل عن الخلافة الى معاوية بن أبي سفيان حفاظا على دماء المسلمين رغم أعتراض الكثرة الكثيرة من المسلمين الذين أنتخبوه خليفة عليهم بعد استشهاد والده الأمام علي (ع).نعود الى أصل الموضوع  فالشيعة تفاجأوا بما آلت أليه الأمور وعندما وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها أصحاب ملك وسلطة وقيادة!!!، ولكنهم والحق يقال وبعد تجربة العشر سنوات التي مضت أثبتوا فشلهم الذريع في ذلك!!!، ومن المؤسف أن نذكر هنا بأن الكثير من القيادات الشيعية السياسية والحزبية بهرتهم بهرجة السلطة وبريقها ومفاتنها فنسوا الكثير من المباديء والقيم التي ناظلوا من اجلها ونادوا بها؟؟!!. وهكذا وضعت أمريكا شيعة العراق في فوهة المدفع وأحاطتهم بأجواء  من الفوضى والأضطراب وعدم الأستقرار وفتحت عليهم الحدود والأبواق الأعلامية وكل ابواب جهنم وجعلت منهم طعما سهلا للأرهاب!!؟ كما وشوهت الكثير من تاريخهم وألحقت بهم أذا كبيرا !!. نعود الى صلب الموضوع ،فأمريكا تقف موقف المتفرج أزاء ما يجري بالعراق وتراقب مجريات الأمور وتنظر الى كل ما يجري وفق مصالحها؟!، فالصراع هو كان ولا يزال صراع مصالح بين أمريكا من جهة وبين أيران من جهة وبين السعودية وباقي دول الخليج وتركيا من جهة أخرى، ومع الأسف أن العراق هو بؤرة ذلك الصراع وفرس الرهان في تلك المصالح، وأمريكا تنتظرمن المتصارعين في العراق من يقدم لها من التنازلات اكثرلكي تكون معه!!. أرى ان أمريكا ستعمل على ابقاء صراع الهلالين (الشيعي والسني) قائما في المنطقة عموما وفي العراق على وجه التحديد، ولهذا هي تدفع بالضغط على المالكي أن يقبل بحكومة الشراكة الوطنية التي يعرف الجميع وأولهم الأمريكان بأنها  ستكون حكومة ضعيفة وغير منسجمة ومعدومة الثقة بين جميع أطرافها وهذه الحكومة بالتالي تعني استمرار للفوضى  والصراع بين الأحزاب وبين الهلالين بشكل أوضح !! وهذا هو المطلوب والمراد لأضعاف كل الأطراف المتناحرة وجعل مسألة الوفاق والتعايش السلمي بين الهلالين ! أمر مستحيل عندها تبدأ صفحة تقسيم العراق وحسب ما مخطط لذلك منذ اكثر من عشرين عام! والله المستعان على ما يفعلون.
خارج الموضوع: توصف السياسة بأنها فن الكذب، وأمريكا خير من طبق ذلك فهي كذبت على العراقيين قيادة وشعبا ولازالت تكذب وستستمر في ذلك. ورغم أختلافي مع أيران في الكثير الكثير من الأمور ولكن أيران صدقت تماما عندما وصفت أمريكا بأنها الشيطان الأكبر.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/22



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين هلالين أزمة مستمرة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد ابراهيم ، في 2014/06/27 .

الله يبارك فيك



• (2) - كتب : سمير عبد الرضا ، في 2014/06/27 .

مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

• (3) - كتب : نبيل محمود ، في 2014/06/27 .

مشكووور




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قال، فعل، صدق، هل سينجح؟  : حيدر حسين سويري

 ازمة مياه البصرة [ وزير: استبدال المياه الخام بمياه البحر للتحلية ومحافظها يصف الوضع بالخطير ]

 القبض على متهم بقضايا الابتزاز الالكتروني في واسط  : وزارة الداخلية العراقية

 حرامي (بعقوبة) وحرامية الحكومة!!  : فالح حسون الدراجي

 وطن مقسم وسراب فكري !  : علي محمود الكاتب

 التخبط في التصريحات..وجهل بعض الساسة  : د . يوسف السعيدي

 التجارة: الكميات المسوقة من الحنطة المحلية لسايلو بازوايا في الموصل بلغت 5586 طن  : اعلام وزارة التجارة

 مقتل 20 جندياً في هجوم لطالبان على نقاط أمنية في أفغانستان

 ويستمر النزيف الدموي العراقي...  : د . يوسف السعيدي

 هذا عصر الثورات  : جعفر المهاجر

 سلسلة المعرفة الحلقة السابعة التاريخ  : د . محمد سعيد التركي

 8 شباط 1963 نموذج لجرائم الابادة الجماعية  : رفعت نافع الكناني

 كلام ليكس يكشف تفوق العراق على الصين  : هادي جلو مرعي

 تكوين الحكومة ما بين الأذانين  : سلام محمد جعاز العامري

 مصلح: قوات الحشد المرابطة على الحدود العراقية السورية مسيطرة والتنسيق مع القوات الامنية باعلى المستويات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net