مــاذا بعــــد فتــــوى الجهـــاد ؟
لم تأت فتوى المرجعية الدينية العليا بوجوب دعم القوات الأمنية والجهاد الكفائي ضد عصابات الارهاب والتكفير كرد فعل عرضي ينضوي تحت قرار سياسي، بل هي حالة نادرة في الوسط الإسلامي المرجعي الشيعي لم تحصل منذ مئة عام، وقد شعرت المرجعية بوجود خطر حقيقي تتعرض له الامة، وهذه الفتوى في أدبيات مذهب أهل البيت (الشيعة) إلزام لا يمكن تجاوزه، وهو واجب على كل من يقدر على حمل السلاح، وليس من الصعب إن نعرف ما هي مسوغات هذه الفتوى، حين نعلم ان العدو هو تنظيم القاعدة وتنظيم (داعش)، ونعرف من يدعمهما ماليا ولوجستيا وايديولوجيا ومن يقف وراءهما، ونعرف ايضا هدفهم الحقيقي الذي يسعى الى تدمير الاسلام وهدر اموال المسلمين والاساءة اليهم.
 فالوهابية التي قامت في وسط شبه الجزيرة العربية في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، الموافق للثامن عشر الميلادي على يد محمد بن عبدالوهاب لنشر الدعوة السلفية، ما هي الا تيار ديني متطرف بإجماع علماء المسلمين، السنة والشيعة، الذين اتهموا الحركة منذ اوائل تأسيسها، بالشرك والالحاد ومواصلةً طريقة الخوارج في الاستناد لنصوص الكتاب والسنة النبوية، ما اثار حولها الكثير من علامات الاستفهام والاتهام ولاسيما انها تكفّر جمهور السنة والشيعة، وتستبيح دماء وأموال واعراض المسيحيين والديانات الأخرى وكل من خالفهم بالرأي والاعتقاد الفكري، هذا المذهب حظي بدعم ومباركة المؤسسة القبلية الحاكمة في السعودية التي عززت موقف هذا المذهب بحكم المكانة التي تحتلها في العالم الإسلامي، لان فيها قبلة المسلمين وفيها ضريح الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، إضافة إلى مكانتها الاقتصادية والمالية ونفوذها الواضح على الدول العربية والإسلامية ما ساعدها على تطوير هذا المد الوهابي وهذا الفكر المأزوم، لتوظف الأسرة الحاكمة كامل أجهزة الدولة وإمكاناتها من أموال ومنظمات مجتمع مدني صورية وإعلام مغرض وجهد استخباراتي وفتاوى دينية وجماعات مسلحة وأجهزة ومعدات عسكرية ومناصب ضمن منظمات دولية وشركات للعلاقات العامة في الدول الكبرى، وشراء المواقف السياسية والدولية سبيلا لنشر الفوضى والقتل والإرهاب من اجل نشر هذا الفكر المتطرف بالقوة، خاصة بعد ان سقط النظام الدكتاتوري عام 2003 وهو الذي كان يعاضدهم ومن ثم دخولهم في أتون ما يسمى بثورات الربيع العربي، وقد حاول الفكر الوهابي دخولها بقوة ومساندة المتطرفين في تلك الدول، وقد ظهر ذلك جليا في احداث الأزمة السورية التي كشفت القناع عن الوجه السعودي الوهابي في التدخل في الشأن السوري، ودعم الإرهاب بالمال والسلاح والرجال، ساعدها في هذا بروز (قطر) كـ(قوة) تحاول ان تجد لها مكانا مميزا وأيديولوجية دينية مؤثرة، بعد ان استقدمت القرضاوي (مصري الجنسية) لتشكل اتحاداً عالمياً لعلماء المسلمين، ومن خلال تبنيها لمجاميع إرهابية بغطاء ديني تحمل فكر (الإخوان المسلمين) وبدعم مالي وإعلامي (قناة الجزيرة) و(جريدة القدس العربي – لندن)، وسياسي اعتمد على شراء الذمم، لتنافس السعودية في هذا الهدف، وانعكس هذا التنافس على مواقف سياسية متناقضة لدعم ثورات الربيع العربي في هذا البلد العربي أو ذاك، لكن الهدف المشترك بينهما هو تشكيل المجاميع الإرهابية بغطاء ديني، لتنشر الفوضى والاقتتال المذهبي والكراهية من جهة، ولتشوه الدين الإسلامي من جهة أخرى، من خلال قطع الرؤوس والتمثيل بجثث الموتى والتفجير والاغتصاب وجهاد النكاح وشرب بول المجاهدين. إما على الصعيد السياسي فنلاحظ الكثير من التخبط والازدواجية في المواقف ايضا، لان السعودية تدعي رفضها لـ(داعش) في سورية، الا انها تدعمها في العراق، حتى ان خطيب الجمعة في المسجد الحرام (الناطق بإسم حكومة الملك) وبعد الأحداث الأخيرة في الموصل لم يتمالك نفسه في الدعاء بأعلى صوته لنصرة من يسميهم بالثوار (داعش) والقاعدة في العراق وجبهة النصرة وتشكيلات القاعدة الأخرى في سورية، المفارقة الأخرى إن كلتا الدولتين تدعوان إلى الديمقراطية والتحضر، وهما لا يمتان للديمقراطية بصلة، لا من قريب ولا من بعيد، حيث لا يوجد لديهما دستور خاضع للاستفتاء او أحزاب او انتخابات او حرية للرأي والإعلام او اي مظاهر ديمقراطية في مفارقة غريبة تكشف المخطط الخبيث الذي يستهدف شعوب المنطقة، لتبين ان الامراء والملوك القبليين هم الخطر الحقيقي على الأمن والسلم العالميين، وهم أدوات بيد قوى تحاول تفتيت وتجزئة المنطقة بالكامل، في وقت نرى موقفا سلبيا لدعاة حقوق الانسان ممن نظموا الاتفاقيات والمواثيق والبروتوكولات الخاصة بحقوق الإنسان بوقوفهم متفرجين او مجاملين او عاجزين امام نفوذ السعودية وقطر الإرهابي، وقد اتضح زيف المتشدقين بحقوق الإنسان وهم يصمتون امام القتل الممنهج والإبادة الجماعية التي تقوم بها (داعش) والقاعدة في المنطقة.
 العراق الان ومنذ اكثر من عشر سنوات يتعرض الى خطر الارهاب الدولي بسبب سلوك حكام السعودية وقطر ونهجهم الكافر الذي سيدمر الإسلام والمسلمين (سنة وشيعة)، ويغرق دول المنطقة في صراعات سوف تستفيد منها إسرائيل، بعد محاولتهم إدخال الدول العربية الكبرى والقريبة منها (مصر والعراق وسورية) في حروب استنزاف، لتدمر الأموال والممتلكات والبني التحتية، من اجل ان تبقى إسرائيل الرابح الأكبر دون إن تتهاوى ممالك وإمارات قبلية هرمت وشاخت وحان وقت قطافها، ولكن الحقيقة هي ان هذه الدويلات لم ولن تسلم من التغيير عاجلا ام أجلا، لان هذه التنظيمات لم تلبث ان تنقلب عليها. إننا وجميع المتابعين نستغرب كيف تفلت هذه الدول المارقة من المحاسبة والعقاب العالمي على الرغم من ما ترتكبه من إجرام وقتل ودمار ضد المنطقة والعالم، الا اننا على ثقة بان ذلك لن يطول، وسينتصر الاسلام وترفرف راياته في سماوات دول الارهاب والالحاد والعقائد الوثنية.
 
المهندس
محمد شياع السوداني
وزير حقوق الإنسان

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/21



كتابة تعليق لموضوع : مــاذا بعــــد فتــــوى الجهـــاد ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفقه على المذاهب الخمسة: الجعفري- الحنفي-المالكي-الشافعي-الحنبلي  : د . حميد حسون بجية

 مرثية الاحد الدامي-إلى روح الزميل الاديب والإعلامي الراحل الشهيد ( فرقد الحسيني)  : د . جواد المنتفجي

 العراق مابعد الفوضى ....!  : فلاح المشعل

 السياسي أمن العقاب فأفسد  : رسول الحسون

 بائع الضحك الذي لايضحك  : شاكر السوداني

 مسيرة الأرواح في عالم البرزخ ( الحلقة الأولى )  :  أصغر بهمني

 قائمة متحدون والمؤامرة على ابناء الانبار خصوصا والعراقيين عموما  : مهدي المولى

 فتوى عراقية..كما عودتنا المرجعية  : مديحة الربيعي

 قبسات من حياة العلامة الشّيخ الأميني (قده) صاحب موسوعة الغدير  : محمد عبدالله فضل الله

 اعتراف عنصر أمني باشتراكه في ارتكاب جريمة خان بني سعد

 جامعة واسط تقيم ندوة تثقيفية حول خطر المواد الملوثة على المواطن  : علي فضيله الشمري

 مديرعام دائرة نقل الطاقة يزور مركزي سيطرة توزيع المعري الشمالي والجنوبي ومحطة المعري  : وزارة الكهرباء

 قناة العربية تقتل نفسها ...!  : فلاح المشعل

 ضربُ الصواريخ في عيد الجيش لمصلحة من ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 سبايكر مابين التضليل والعدالة  : سعاد النصيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net