صفحة الكاتب : حميد حران السعيدي

لا تزايدوا ولاتٌدعوا
حميد حران السعيدي

 
اعلنت المرجعيه الدينيه متمثلة بالسيد السيستاني الجهاد واجبا كفائيا ضد (داعش) ... لا اريد ان اضع التفسير الفقهي ومبرراته وتحديد نوع الجهاد المُعلن موضع البحث لانه شأن مرجعي خالص , لكن ما يدفعني الان هو خوض البعض في هذا الامر ببعد ثاني اسقط عليه غاياته الخاصه كما اشتهى لاكما ارادت المرجعيه , فقد تحفظ البعض على الجهاد واعتبره دعوه طائفيه , واراد البعض الاخر ان تكون الدعوه بحدود الدفاع عن المناطق الشيعيه وحاولت جهات معينه ان تجير تلك الدعوه لصالحها باعتبارها دعم لمواقفها :
1-ان وصم الجهاد الكفائي بالطائفيه أمر لايمكن ان يصدر إلا عن (الداعشيه) تحديدا , فهذا الموقف المرجعي الرشيد ابتعد وسما على الطائفيه , بل انه تضمن بشكل واضح تجنيد ابناء طائفه للدفاع عن ابناء الطائفه الاخرى , وهي دعوه واضحه صريحه للاخاء الوطني والديني سمت بكل معاني السمو على تخرصات من يهرف بما لايعرف , هي دعوه ضد داعش الهجين الدخيل على الاسلام ادعاءً والبعيد عن كل مدارس الفقه الاسلامي التي اعتقد ان المرجع المعني اعرف بها من هذا وذاك من الداخلين على الموضوع , ان مواقف السيد السيستاني السابقه تجاوزت وضعها في دائرة الولاء لمكون دون أخر وهو الذي قطع رحلة علاجه ليعود بهمة الحريص على وأد الفتنه ايام اشتداد إوارها , وهو القائل (السنة انفسنا وليس اخواننا فقط) , وهو الذي ربت على ظهر احد مشايخ العشائر من ابناء الطائفة الاخرى موصيا اياه بالحرص على وحدة العراق كل العراق في رؤيه استباقيه لتداعيات المواقف التي اظهرت بعد نظره وسلامة رؤيته وابتعاده عن الانحياز الذي تبناه الساسه فرفض مقابلتهم بعد ان تبنوا الشرذمه والتفتيت للنسيج الوطني , داعش تصدر الموت الزؤام لأيناء السنه وتقتل رجال الدين السنه الذين لاقوا ربهم شهداء بعد ان رفضوا مبايعة أمراء هذا التنظيم , وهم وان كانوا يعلنون عدائهم للمذهب الجعفري , فهم في واقع الحال اعداء للجميع واعلانهم العداء للشيعه هي محاوله لاسترضاء السنه لتنفيذ مآربهم الدونيه , وهذا قطعا لن يكون بعيدا عن العقل الراجح للمرجع وهو يقرأ ما تخطط له العقليه الاجراميه الساديه لهم وهم يوجهون سهامهم صوب صدور ورؤوس الجميع , وان ضحاياهم من المكون الاخر اكثر.
2- ان دعوة البعض ان يكون الجهاد للدفاع عن المناطق الشيعيه هو قصور معرفي واضح بديموغرافية العراق , إذ يتصور هذا البعض وجود شيعة العراق محدودا بمناطق الوسط والجنوب وكأنه لايعرف ان كل مدن العراق ومحافظاته هي خليط سكاني من كافة المكونات وان كانت بعض المدن تتفاوت في نسب تواجد مكوناتها , وليس هذا مقتصرا على الطوائف الاسلاميه بل ابناء الاديان الاخرى , وقد اشار حنا بطاطو الى وجود عائله يهوديه تسكن النجف قبل تهجير اليهود , ومن ناحية اخرى فان المرجع الديني مسؤول بحكم التكليف الشرعي بحقن دماء الناس عملا بالحديث النبوي (إن هدم الكعبه اهون على الله من قتل مسلم) , وانطلاقا من هذه القاعده وقف السيد السيستاني ضد الفتنه ايام التعدي على أضرحة ألأئمة في سامراء , دع عنك ان كل رجل دين من كلا الطائفتين يرى نفسه ملكا لجميع المسلمين , كما ان فتيا السيد لم تكن محصوره به وحده فقد دعا العديد من فقهاء السنه الى مواجهة (داعش) وقتالها كالشيخ الكبيسي والشيخ العيساوي والشيخ خالد الملا واغلب رجال الدين السنه ماعدا اتباع المدرسه التي منها نشأ الحقد الداعشي , وليس أدل على هذه المواقف من رفض 12رجل دين من سنة الموصل مبايعة شذاذ الافاق مما جعلهم يقتلونهم صبرا ليدخلوا في رحاب ربهم شهداء .
3-تأتي محاولة البعض لتجيير الفتيا وكانها دعم لسلطه وشخص محدد إما قاصرة كل القصور عن فهم فحواها أو محاولة لي ما تضمنته تحت تاثير شهوة السلطه , وحقيقة الامر ان المرجع الاعلى اعلن غير مره انه يقف على مسافه واحده من الجميع , وأن كان من يملك زمام الامر الان يتصدى فانه حي لابد له من نهايه اما موضوع الفتيا فهو موقف شرعي لايرتبط بزمان ومكان , انما هو رؤيه فقهيه ترتبط بواقعه محدده قد يكون لها مايشبهها قبل ان نولد وبعد ان نموت ولا علاقه بينها وبين الحاكم لانها لم تصدر حماية لسلطه بل دفاعا عن دين ووطن واقليات من اديان اخرى لها على المرجعيه ما ثبته الامام علي في وصيته لمالك الاشتر (اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق) , ان تفسير بعض اهل الاهواء من اعداء الحاكم او انصاره لايمت بصله لرؤية المرجع التي اسسى عليها فتياه مستنهضا همم الناس مؤمٍنا لهم احدى الحسنيين (النصر او الشهاده) .
4- ليست هي المرة الاولى التي يُظهر فيها المرجع حرصه على الجميع , لكنها أول حاله يحتكم فيها لعلومه الأسلاميه فيُصدر هذه الصيغه الاكثر حرصا على الجميع والاوفر قدره على حقن الدماء والادق توصيفا لفصيل خارج عن المله يدعي زورا انه يحتكم للشريعه في قطع الرؤوس وتخريب البنى وتقييد الحريات واستباحة لاعراض , وهي رساله واضحه للانسانيه جمعاء بحقيقة الاسلام دينا متسامحا بعد ان شوهته ممارسات القتله واظهرته هوية سفاحين لايعرف للسماحة معنى , فقد كانت القاعده ومشتقاتها قد اوصلت رسالة للعالم اننا ابناء دين تتملكه شهوة القتل والانتقام , وتأتي هذه الفتيا لتقول اننا من ملة ترعى للناس حقوقهم وتؤمن لهم حياتهم وتحرص على مصالحهم وتسترخص الارواح دفعا للاذى عن الجميع .
5-تُظهر الاستجابه لهذه الفتيا وبهذه الاعداد الغفيره ممن ابدوا استعدادهم لتلبية نداء الواجب لحمة عراقيه لم يتمكن الساسه من توظيفها لما هو منوط بهم من بناء ووحدة صف وبحث عن مشتركات , ومما يثلج الصدر ان بعض اخوة الدين من المذهب الاخر قد لبوا هذا النداء , واكمل شعور الزهو لدى كل غيور ان المرأه العراقيه قد لبت النداء وهاهي تؤدي ماعليها ففي الديوانيه وحدها قيل ان هناك فوج من النساء يتدربن على السلاح تلبية لنداء الواجب .
6- اقضت الفتيا مضجع داعش واستشعرت الخطر الداهم الذي يحيق بها من تناخي ابناء العراق ليوم ليس بعيد سيكون اخر يوم لوجودهم فوق ارض العراق بعزم غياراه .
وأخيرا فقد اعادت دعوة الجهاد التوازن بعد اختلال الميزان لغير صالح العراق في حادثة الموصل , ورفعت من معنويات الجيش وبات النصر قاب قوسين أو أدنى

  

حميد حران السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/20


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : لا تزايدوا ولاتٌدعوا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبد الرزاق هاني
صفحة الكاتب :
  اسعد عبد الرزاق هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net