صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

احداث الموصل وظهور الامام المهدي كانت محور اليوم الثاني من مهرجان الأمانة الثقافي السادس في الديوانية
فراس الكرباسي

العراق/ الديوانية / يتواصل لليوم الثاني مهرجان الامانة الثقافي فعالياته الثقافية المتنوعة وكان اليوم محاضرة بعنوان (المعطيات الانسانية لروايات علامات الظهور) للمحاضر السيد محمد الحلو استاذ الحوزة العلمية في النجف الاشرف والذي تحدث في محاضرته عن روايات التي وردت عن اهل البيت وتركيز الحالة الانسانية عن هذه الروايات وظهور الامام المهدي (عج) على اساس تداعيات في الانحراف الاخلاقي والاجتماعي والسياسي، واسترسل في حديثه الى احداث اليوم والروايات التي اشارت الى هذا الحدث وبالتحديد احداث الموصل وغيرها .. فنحن نقرأ هذه الاحداث بتفاؤل وتأمل اكثر مما يراه الغير المتشائم.

وأضاف الحلو ان " عدم الوعي عند بعض قطاعات المسلمين هو الذي يجعل هذه المنظمات الارهابية تعتدي على وجود الامة ومشاعرهم ، الا ان الحالة العراقية حالة متميزة بوجود ائمة اهل البيت عليهم السلام لذلك نجد ان حالة الوعي حالة مسبقة للعراقيين خصوصا بارتباطهم المعرفي وتمسكهم بمرجعياتهم الحوزوية العلمية".

وعن الاحداث الجارية  في الموصل، اكد الحلو ان " علمائنا هم الذين يحددون العلاقة بينها وبين الظهور ولكن شعب العراق عليهم بتأدية الواجب الذي افتى به السيد السيستاني وهو الواجب الكفائي حتى يتطلب الغرض المطلوب بمزيد من استيعاب هذا الجمهور واستثمار هذا الاستعداد والغيرة لدى الشباب ولابد ان يكون هناك برنامج لإعداد الجماهير الغفيرة من المتطوعين حتى يكون على استعداد للتصدي للعصابات الاجرامية التكفيرية".

من جهته قال عضو مجلس النواب العراقي الشيخ حامد الخضري " نشكر هيأة الامام الصادق على احياء هذه المناسبة العظيمة وارى في هذه النسخة تطور في البرامج والمواضيع الثقافية وتنوعها وأهمية ظهور الامام المنتظر ينتظر من شيعته الاستقبال والاستعداد للقادم " .

من جانبه قال رئيس غرفة التجارة في الديوانية السيد محمود الليثي " انني شاكر ومقدر جهود هيئة الامام الصادق على هذا المهرجان وخصوصا في هذا الظرف الصعب الذي يمر بالعراق وان مثل هذه المهرجانات تجعلنا نتكاتف ونتعاون حتى نتغلب على التحديات وفتوى السيد السيستاني جعل الكل يبايع المرجعية على الجهاد ويقاتل من اجل رفعة ووحدة هذا الشعب ".

وأضاف الليثي ان " هذا المهرجان ناجح في كل المقاييس المعرفية والفنية فأنه يزيد ثباتنا وتمسكنا وإصرارنا للتضحية وكل من موقعه فهناك واجب على من يستطيع حمل السلاح وهناك واجب على التاجر في الحفاظ على الاسعار والجندي يكون اكثر ثباتا وعقيدة ".

بعدها تحدث الاستاذ حسن شعلان عبد زيد مدير الوقف الشيعي في الديوانية قائلا ان " هذا المهرجان يعتبر فرصه للتعريف بالهوية والفكر العقائدي بالإمام المهدي (عج) وان غيبة الامام وظهوره وكيفية الانتظار مثبتة بعلامات ومبينة من قبل علمائنا ومراجعنا ولابد من ممارسات تعجل بالظهور ولكن الامام (عج) يريد ارضية صالحة وجيدة وتكون مهيأة لهذا الظهور .

وعن تقييمه للمهرجان قال عبد زيد " انه فعلا ضرورة ملحة في هذا الظرف الذي يمر به العراق وله استمرارية طول هذه السنوات تؤكد نجاحه وفاعليته في المشهد الثقافي العقائدي ، ويعتبر هذا المهرجان النافذة الاولى للتعبئة وتهيئة المؤمنين لهذه الظروف وشيء جميل ان يستمر المهرجان في هذه المحاضرات القيمة التي تعرفنا بقيمة الامام المهدي (عج) وقضيته المقدسة".

واستمرت فعاليات المهرجان في فترته المسائية وتم عرض عدد من الافلام الوثائقية التي تتحدث عن سيرة الامام الحسين والامام المهدي عليهم السلام في قاعة معرض الكتاب على حدائق كورنيش الديوانية والتي شهد العرض عدد من اساتذة وطلبة الحوزة العلمية وعدد من المثقفين والاعلاميين في المدينة.

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : احداث الموصل وظهور الامام المهدي كانت محور اليوم الثاني من مهرجان الأمانة الثقافي السادس في الديوانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الفقيده زهرة الحسيني
صفحة الكاتب :
  الفقيده زهرة الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزلزال العراقي القادم  : هادي جلو مرعي

 دولة القانون: المالكي يزور تركيا خلال الايام المقبلة  : وكالة المصدر نيوز

 العتّبة العبّاسية المُقدّسة ترسل مساعدات إغاثيّة لنازحيّ الموصل

 لا مناص من حكومة التناص!  : حيدر حسين سويري

 وزارة القتل تعلن انتعاش بحر الدم !  : ماء السماء الكندي

 استدلالات الطباطبائي الفلسفية في تفسيره (الميزان)الحلقة(3)  : داود السلمان

 مملكة الصمت- الكبت النسائية أم مملكة البحرين؟  : عزيز الحافظ

 هندسة وصيانة مدينة الطب تنجز اعمال فتح وربط المسند الامامي والخلفي للمضخة التعويضية رقم ( 2 )  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الكورد الفيليون حان موعد الافعال لا الاقوال  : عبد الخالق الفلاح

 ضبط مخبأ كبير للأسلحة والذخائر لإرهابيي داعش في منطقة الثرثار  : مركز الاعلام الوطني

 مشاركة فاعلة لوزارة الشباب والرياضة في مهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي  : وزارة الشباب والرياضة

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:10 11ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 شهداء الناصرية ...لماذا يتناسهم البعض  : حسين باجي الغزي

 هذا ما وصّى به الإمام السجّاد( عليه السلام)يوم أستشهاده  : عباس الكتبي

 ترشيد استخدام الأطفال والصبيان للأجهزة الرقمية الذكية  : نايف عبوش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net