صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

تقرير مصور موسع: النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر السادس والعشرون للمبلغين والمبلغات بمشاركة 3000 مبلغ ومبلغة
فراس الكرباسي

العراق/ النجف الاشرف/ فراس الكرباسي

انعقد المؤتمر الوطني السادس والعشرون للمبلغين والمبلغات وبحضور ممثلي المراجع الدينية العظام في مدينة النجف الاشرف ، تحت شعار رمضان الرحمة والمغفرة والذي تقيمه مؤسسة شهيد المحراب برعاية السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي وحضور ممثلي المراجع الدينية العظام واكثر من 3000 مبلغ ومبلغة ورجال الدين ومنظمات المجتمع المدني وباحثين ومثقفين واعلاميين من عموم العراق.

وقال المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم في كلمته التي القاها نجله السيد علاء الحكيم حجة الاسلام والمسلمين نيابية عنه في المؤتمر انه "على المتصدين وخاصة السياسيين والمسؤولين القيام بأداء حق تضحيات الشعب العراقي العظيمة وايثاره الذي لا يوصف وللخروج من هذه الازمة من خلال دراسة الواقع السياسي الدقيق والاستفادة من الأخطاء المتراكمة التي أدت الى هذا الواقع المأساوي فان المسؤولية عظيمة وخطيرة والله يطلع على الضمائر والعالم بالسرائر".

وأضاف ان "العراق الجريح يمر في هذه الايام بأزمة كبيرة تهدد مستقبله وتعرضه لمخاطر كبيرة ومنزلقات خطيرة ولا يمكن انكار حقيقة بان عامة المؤمنين بمختلف شرائعهم وتوجهاتهم قد ادوا ما عليهم من واجبات مع كمال الصبر والثبات والاستعداد للتضحية لكل غالي ونفيس ".

وأشار الى ان " شهر رمضان يطل علينا الذي انزل فيه القران وفيه هدى للناس والبنات وهو شهر يدعى فيه المسلمون الى ضيافة الله وعلى المؤمنين ان يحفظوا حرمة هذا الشهر الكريم وان يحفظوا ".

وتابع قائلا "لا نشك اننا نواجه أخطر الازمات واقساها ولكن عاقبة الامر ستكون الى الحق واهله وهذا ما وعد به الله تعالى حيث قال والعاقبة للمتقين"، مبينا ان" المؤمنين يتعرضون في المناطق التي اصابتها النكبات كالموصل وتلعفر الى شتى أنواع المحن وعلى المؤمنين كافة التعاون والتكافل بينهم والسد ما يمكن من حواجهم ورفع معاناتهم فان ذلك من اعظم الاجر والتواصل ومن كان بذمته من الحقوق الشرعية هو مجاز بصرف الحق الشرعي في صرفها بتلك المناطق مع مراعاة الضوابط".

من جهته، اكد المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي على ضرورة حث الناس على حب الوطن والاستعداد للدفاع عن العراق والاسلام الجريح .

وقال الشيخ علي النجفي نجل المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي في كلمة القاها نيابة عنه في المؤتمر انه " يجب الفات الناس الى ما تمر به البلاد من الأزمات السياسية والأمنية ويبغي حث الناس على حب الوطن والاستعداد للدفاع عن العراق و الاسلام الجريح ، فعليه يجب تنبيه الناس بالفتوى والبيانات الصادرة من قادة الحوزة الدينية كما ينبغي ".

واضاف الشيخ النجفي انه "ينبغي الوعظ والارشاد لخدمة الناس الى الدين الحنيف وهذا شرف يميزكم لانكم دعاة الحق ووضع الاحكام لانكم لسان الحوزة العلمية في النجف الاشرف والى تحسين السلوك بين العبد وبين الله سبحانة وتعالى وان شهر رمضان المبارك الذي يعد ربيعا للمتعبدين بالصوم والصلاة وميدان النضال والجهاد الروحي وكسب الفضائل والفوز بالقرب الإلهي لذا يجب عليكم ان تبينوا عظمة الشهر".

وتابع انه "ينبغي على الخطيب النزول الى الشارع والاتصال المباشر بالناس وحثهم على ضرورة الالتزام بالدين وان لا تتجلى بتوجيه الخطب فقط  وينبغي على الجهات المسؤولة متابعة محال الطعام التي تزاول الافطار جهرا ".

من جانبه، دعا أية الله العظمى المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض، السياسيين إلى جعل نداء المرجعية الدينية العليا في حمل السلاح للدفاع عن ارض العراق، نقطة تحول لتوحيد الكلمة ومراجعة السياسات الخاطئة، مشيرا الى ان نداء المرجعية لم يكن يختص بطائفة دون اخرى .

وقال الشيخ علي الربيعي ممثل المرجع الديني آية الله الشيخ العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض في كلمة له خلال المؤتمر " يقدم علينا شهر يترقبه الصالحون ويغتنمه العابدون رغبة إلى الله وتقربا إلى رضوانه، ولما لا وقد جعله الله تجارة لا تبور فالمؤمن بساعاته مرحوم تغفر ذنوبه وتستر عيوبه، يضاعف أجره ".

وأشار المرجع الفياض إن "العلماء والمبلغون أيدهم الله بكل عصر بهذا الدور، وكلما ازداد العلو في الأرض وظهر من يريد الإفساد كلما عظم دورهم وازدادت الناس حاجة إليهم، وإن التحديات التي تواجه المجتمع الإسلامي كبيرة، والمؤمنون يزلزلون بين الحين والأخر بطائفة مارقة غير أبهة بالدساتير، ومثل هذه الظروف التي لا يخلو مجتمع ان تعرض له، تتلقى بالتكاتف والتلاحم ونبذ الخلافات، والعمل بصف واحد، فالمؤمنون بتلاحمهم عنيدون أقوياء وعليهم ان يستفيدوا من التجارب ولا يستغني بعضهم عن بعض، فحري بكم أن تشيعوا بين الناس روح المودة والتقارب".

ولفت إلى إنه "في الوقت الذي نشيد به بسرعة وصدق استجابة المؤمنين لدعوة المرجعية الدينية العليا إلى النهوض للدفاع عن المقدسات ودفع المُتكبر، فوقفوا واظهروا استعدادهم للجهاد نؤكد على أن يكون التطوع لحمل السلاح عن طريق المؤسسات العسكرية الحكومية حصرا".

وأكد المرجع الفياض إن " بيان المرجعية الدينية العليا لحمل السلاح للدفاع عن ارض العراق، لم يكن طائفي لان الإرهابيين يستهدفون جميع العراقيين وفي جميع مناطقهم وان مسؤولية التصدي ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفة دون اخرى وان مسؤولية السياسيين أمام الله والشعب الكف عن المهاترات والمزايدات ويتخذوا من نداء المرجعية الدينية نقطة تحول لتوحيد الكلمة ومراجعة السياسات الخاطئة والتي عصفت بالبلاد ".

بعده القى السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي كلمته التي اكد فيها على ان العراق الواحد يمثل خيارنا وان الاخوة والتعايش والتسامح منهجنا وان اشاعة العدل والانصاف وتطمين الجميع غايتنا ، مشددا على عدم التفريط بالمشروع والوطن وعدم التخلي عن المسار الديمقراطي كما لا يمكن السماح بفرض الارادات بقوة السلاح والنار ، مؤكدا رفضه للانقلابات العسكرية والتخوين ، مشددا على الوسائل الديمقراطية في تحقيق الغايات ، مؤكدا تمسكه بالحقوق المشروعة والحوار الصادق المسؤول والشراكة الحقيقية في الادارة والقرار عبر الفريق المنسجم ذو الرؤية الموحدة .

واكد الحكيم ان " العراقيين لا يحملون في قلوبهم تجاه دول الجوار العربي والاسلامي الا الخير والمحبة والتعامل على اساس احترام الواقع العراقي والسيادة العراقية ، محذرا بانه لا يمكن السماح او التساهل حيال اي خطوة تتجاوز هذه الاسس وتسيء الى السيادة والعلاقة الاخوية  بين العراق وهذه الدول" .

واشاد السيد عمار الحكيم بالوقفة البطولية والتضحية من اجل الوطن والمقدسات التي ابداها ابناء الشعب العراقي والعشائر تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا متمثلة بالامام آية الله العظمى السيد علي السيستاني (أدام الله ظله الوارف ) ، مبينا ان ذلك يعكس التزام العراقيين بنهج المرجعية وطاعتهم لها وتحملهم المسؤولية الوطنية والشرعية ، مجددا التاكيد على ان المرجعية ستبقى صمام الامان في المنعطفات الخطيرة ، مبديا اسفه لاعتبار فتوى المرجعية بالدفاع عن الوطن بانه نداء طائفي ، مشيرا الى ان المرجعية طالما وقفت وحمت ودافعت عن جميع العراقيين وحقوقهم ومطالبهم المشروعة .

واكد الحكيم دعمه واسناده للقوات المسلحة في اداء واجباتها الوطنية ، مشيدا بالوقفة الشجاعة لعدد كبير من القيادات العسكرية والضباط الذي وقفوا وتصدوا للهجمة الارهابية الاخيرة على البلاد ، مبينا ان دفاعهم هذا عن الوطن انما يؤكد حسهم الوطني واستشعارهم للمسؤولية  ، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة محاسبة الضباط المتخاذلين وانزال اقسى العقوبات بتلك القيادات الخائنة والتي باعت الوطن وتنصلت عن شرف الخدمة، كما ثمن الحكيم الوقفة الوطنية البطولية لعشائر الموصل والانبار وديالى وصلاح الدين دفاعا عن شرف وكرامة العراقيين والتي تعبر عن لحمة العراقيين ووقوفهم صفا واحدا بمختلف مكوناتهم وتوجهاتهم السياسية ، مبينا ان هذه المحنة ستتحول الى محطة للتعايش والوئام والنخوة لحماية المشروع الوطني والوطن ، مؤكدا وقوف العراقيين جميعا لمقاتلة داعش والقاعدة ومن يساندهم ويدعمهم ، مشددا على ضرورة الوقوف معا ومعالجة الاخطاء في المسار السياسي والامني والاجتماعي والخدمي .

كما دعا الحكيم القوى السياسية العراقية الى الالتزام بالمدد الدستورية وتشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع ، مبينا ان مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات يمهد الطريق لتشكيل الحكومة ضمن اسقف زمنية محددة ، مؤكدا على الدور المهم للوفاق السياسي في حل الازمة الامنية وسحب فتيل هذه الازمة وتفكيكها .

كما دعا الحكيم الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والميسورين ليكونوا امام مسؤولياتهم الوطنية والشرعية لمساعدة النازحين والمهجرين من المناطق الساخنة في الموصل وتلعفر ومناطق الشبك والتركمان وغيرها والتخفيف من اعباءهم .

بعده القى امام جمعة النجف  الاشرف السيد صدر الدين القبانجي في كلمته ان "الشعب العراقي اليوم كله قوة عسكرية ملبين نداء المرجعية الدينية ولا مجال للهزيمة وفرق الضلال اليوم تفكر كيف تخلص نفسها".

واضاف " اليوم لا نحتاج الى قوة خارجية فالعراقيين هبوا للدفاع عن كرامتهم وارضهم ومقدساتهم".

وتابع القبانجي " العراقيون باعوا الانفس لله تعالى ابتغاء مرضاته وجناته مستشهدا بقوله تعالى(ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم..) وان ما يجري في العراق هو اكبر من المحيط الجغرافي مشيرا الى ان هناك تحولا كبيرا في الاليات والادوات في المنطقة وفي المنظومة الفكرية ايضا ونحن قوة هائلة تقدمت للعالم ونستلهم قوتنا من الانبياء وورثتهم لان طريقنا  الهي".

وبين القبانجي " الشعب العراقي كان يراد له ان يسرق وبلد يغتصب وهنا جاءت الكلمة الاهية على لسان نائب صاحب العصر والزمان (عج) الامام السيد السيستاني(دام ظله) واشعل الضوء وايقظ النائمين وشاء الله ان ينهض هذا الشعب الصالح ليكون حاضرا في الساحة عند النداء ".

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : تقرير مصور موسع: النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر السادس والعشرون للمبلغين والمبلغات بمشاركة 3000 مبلغ ومبلغة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود
صفحة الكاتب :
  د . حسين ابو سعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار دم ودمع.. مع الشمر بن ذي الجوشن  : علي حسين الخباز

 هل ينجح ال سعود الان كما نجحوا في الماضي  : مهدي المولى

 الامام علي (ع) وزير وخليفة ووصي الرسول (ص) بالدليل  : مجاهد منعثر منشد

 القاء القبض تسعة متهمين بالإرهاب والسرقة والخطف 

 الشيخ حمودي: سوف يكون لنا موقف حازم ممن يتدخل شؤوننا الداخلية  : مكتب د . همام حمودي

 قسم الاعلام والاتصال الحكومي في الوزارة يشارك في ندوة عن الاعلام وبناء الدولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مفتشية الداخلية تضبط 4 سيارات مصفحة لشركة أمنية تم تسجيلها في موقع مرور الحسينية خلافاً للضوابط  : وزارة الداخلية العراقية

 السيد الحكيم : العراقيون امة والإرهابيون شرذمة ستذهب لمزابل التاريخ

 واخيرا خضع الحكام العرب للامر الواقع  : سلام محمد

 متى نصل الى نقطة نعمل فيها بقدر ما ننتقد؟  : عماد علي

 الطالباني: لم نر أي اذى من الجيش والحشد في كركوك وهم لا يفرقون بين مكوناتها

 مدرستنا بيتنا تصل مدرسة عاتكة الابتدائية في الرصافة الثالثة وتظهرها بحلة جديدة  : وزارة التربية العراقية

 معتمدو المرجعية الدينية العليا یحثون المقاتلين على الالتزام بالضوابط الشرعية ووصايا السيد السيستاني

 ابواق ال سعود تعترف  : مهدي المولى

 حلم مـضرج .. بــاليقين  : علي مولود الطالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net