صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ / الجزء الأول
عبود مزهر الكرخي

 هذا الذكر الحكيم جاء في محكم كتابه في القرآن العظيم وهو جزء من آية وردت في سورة فاطر ورقم الآية(43) وفيه يصف فيه الكافرين الذين كذبوا نبينا الأكرم محمد(ص)استكباراً وعلواً في الأرض والذين كانوا مغالين في الكفر والشرك والذين كانوا وكما بذكر الله سبحانه وتعالى أنهم كانوا امتداداً للأمم السابقة من اليهود النصارى الذين كذبوا كل الرسل التي أتتهم بل حتى يتم قتلهم ولكن وفي النهاية كان يأتي أمر الله عز وجل وعلا الذي لايجد تحويلاً عنه ولابد منه والآية التي تقول نوردها وتذكر هذه الأمور لتذكر {اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} [فاطر : 43] ، ويبدو وفي وقتنا الحاضر أن التاريخ يعيد نفسه وهو يعطي حجة دامغة وصفعة لكل العلمانيين الذين يقولون أقوال تافهة وغير حقيقية  في أن القرآن الكريم هو قد نزل لتاريخ معين وزمن معين ولا يصلح هذا الكتاب في وقتنا الحاضر ولكل العصور وأن أحكامه أصبحت قديمة ولا تساير وقتنا الحالي وهم وكما يبدو قد نصبوا أنفسهم حكام بطريقة عجيبة ليحكموا على مقدرات الحياة وأديانهم وهم بشر لا أقل ولا أكثر بل حتى ليس لديهم القدرة على التحميص والفرز بين الصالح والطالح نتيجة لقصورهم الثقافي والمعرفي وعدم اطلاعهم الواسع على الثقافات الأخرى وكذلك الديانات.

وهذه المقدمة التي أوردتها هي لتوضيح حقيقة واحدة أن كل ما ذكره القرآن العظيم وما أورده رسولنا الأعظم محمد(ص) وأئمتنا المعصومين بشأن ما يحصل في أمتنا والناس هو كلام ما جاء من فراغ أو تنبؤات بل هو كلام صادر من قلوب وأوعية أخذت علمها ونهلت من رب السماوات والأرض العلى والذي لا يلفظ قول إلا لديه رقيب حيث ذكر ذلك في محكم في محكم كتابه بقوله {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق : 18].

وحول إيرادنا لمقولة التاريخ يعيد نفسه وتضمينها ضمن مقالنا هو ما يحصل في العراق من أحداث ساخنة والتي أشرت وبقوة صحة مقولات نبينا الأكرم وأهل بيتنا الطيبين الطاهرين(صلوات الله عليهم أجمعين) وأن هناك هجمة شرسة تستهدف مذهب أهل البيت والموالين من جماعات متطرفة وعنفية لا ترفع إلا شعار القتل والذبح على الهوية لكل من يخالفها وحتى إن كان من نفس مذهبهم تقودها دول البترو دولار من عربان الخليج وبتوجيه وأشراف من قبل الكيان الصهيوني وحتى أجندات أميركية من المسيحيين التبشيريين وكذلك من متبني الماسونية وهو مخطط واسع كبير الغرض منه كله الحفاظ على أمن إسرائيل والذي يقع من أولويات السياسة الأمريكية ودول الغرب ومن يدور في فلكها ويدخل في خدمتهم من حكام السعودية وقطر وعربان الخليج في تستر ودخول تحت عباءة الدين وتطبيق الشريعة والتي من أهم أهدافها تهديم ديننا الديني وتشويهه والقضاء عليه.

ومن هنا جاءت هذه التنظيمات وخلقها كالقاعدة وداعش وجبهة النصرة استكمالاً لهذا المخطط الإجرامي والتي تعتبر في وقتنا الحاضر من أهم الأدوات لتفكيك العراق وباقي الدول من اجل خلق صراعات تؤدي إلى تمزقها وخلق دويلات على أساس وطائفي ومذهبي وهذه التنظيمات المجرمة هم امتداد ليوم السقيفة لتكبر وتتسع لتكون النواة لكل فكر تكفيري وعنفي وعلى امتداد التاريخ ومنهم الخوارج والذين قاتلهم الأمام علي(ع) والذي كانوا يبقرون نساء الحوامل وقتل الشيوخ والأطفال بحجة تطبيق الشريعة الإسلامية تصل بعد ذلك بأن يحكم المسلمين ويصعد سدة الحكم من الطلقاء من بني أمية ليصبح ديننا الإسلامي دين ملوك وحكام ووراثة ولتصطبغ كل فترات حكمهم بصبغة الدم والقتل لكل من يقف ضدهم ونفس الشيء ينطبق على حكم بني العباس لتستمر الحكم الوراثي وعروش عفنة واسر فاسدة إلى وقتنا الحاضر مما يؤشر وجود عوائل مالكة لا هم لها سوى أبقاء عروشها العفنة والمتهالكة ولو كان ذلك حساب قتل الشعوب وجريان الدم كالأنهار وهذا ما حصل في التاريخ القديم وماعمله يزيد(لعنه الله) في واقعة الحرة من استباحة المدينة المنورة واستباحة الأعراض وقتل الصحابة والتابعين وهتك الحرمات.

ومايحصل في العراق هو هجمة طائفية بكل معنى الكلمة مصحوبة معها كل رياح الغدر والخيانة والحقد على العراق وتجربة الحكم الموجودة فيه والتي كما كتبنا واسلفنا في مقالاتنا السابقة أن رجالات السياسة والحكم في عراقنا الحبيب لم يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولم يستوعبوا حجم الهجمة الشرسة ضد الوطن وشعبه بل انكفئوا ودخلوا في صراعات سياسية فيما بينهم وكذلك في مصالح نفعية ومكسبية رخيصة وجعلوا ولاءهم لقادتهم وأحزابهم وطوائفهم وعرقياتهم لتصبح هي السائدة على ساحتنا ولتتعاظم وبالتالي الأخطار على البلد ولتصبح مثل كرة الثلج التي تتدحرج كلما مر عليها الزمن تكبر وتكبر وكان كل هذا يجري بتخطيط مدروس وبتنفيذ من أجندات خارجية وداخلية وبدقة عالية جداً وكما يقول المثل (نائمين والماء يمر من تحتهم)ولتجد صفنا الشيعي ممزق ومثال للتشرذم والفرقة وهذا من الحزب الفلاني والأخر من التيار العلاني وهذا يهاجمه بأبشع النعوت والسب والتسقيط والشتم وقد حذرنا من ذلك ونحن نصرخ ونقول توحدوا لأن هذا لايفيد إلا كل الأطراف المعادية والذين هم يغذون هذه الصراعات والتشرذم وبكل قوة وفاعلية ولكن لاحياة من تنادي والذي كما يبدو كان تغذية هذه الصراعات تتم من نفس الأجندات في جهل مطبق وعدم معرفة بمجريات الأمور لتصل إلى ما نحن عليه من عراق مستباح من قبل جماعات إرهابية من شذاذ الأفاق وأذناب مجرمة من بعث كافر وكل حاقد على العراق في الداخل ومن الخارج وتجربة الحكم الشيعي في تحالف مجرم وكافر لا هم له سوى تدمير العراق وشعبه.

وقد كانت مرجعيتنا الرشيدة (دام ظلها الوارف)تقف بالمرصاد لكل جوانب الخلل وتحذر وتؤشر كل هذه الحالات وتنصح وتتدل الجميع على الطريق الصحيح ولكن الكل يتجاهل وبصورة عمد هذه التوجيهات الأبوية والحنونة من المرجعية التي كانت تضع في أولوياتها مصلحة العراق وشعبه. وقد ذكرنا في مقالاتنا السابقة أن من الكثير من ساستنا الموجودين هم لا يصلح أساساً لأن نطلق عليهم ساسة وهم عبارة عن سياسي غفلة ومراهقين سياسيين لايجيدون إلا إطلاق التصريحات النارية والتهجم على الطرف الآخر وخلق الأزمات وممارسة اللصوصية والحرمنة كما يقال وكذلك المجيء برجال إلى الدولة وحتى القوى الأمنية هم ليسوا كفوئين ولكن تم تنصبيهم ومسكهم هذه المناصب الخطرة في القوى الامنية والجيش بدعم من أحزابهم لتصبح كل دوائر الدولة ومفصلها تبنى على أساس طائفي فالوزير عندما يكون من المذهب الفلاني يجب أن يكون وكيله من المذهب الآخر والآخر من المكون العرقي المعين وهكذا لتصبح محاصصة طائفية من الدرجة الأولى من أعلى هرم في الدولة إلى أسفله وليضمن كل وزير عدم محاسبته أو استجوابه من قبل أي مؤسسة رقابية واولهم البرلمان لأنه مدعوم من حزبه أو تياره ليمارس ويقوم بما يحلو له بدون رقابة أو حساب ولتنتشر المحسوبية والفساد الإداري والمالي وحتى السياسي وبأعلى صوره ولتكون تلك هي من أهم المعاول التي تساهم في هدم العراق وشعبه مضافة إليها معول الإرهاب والتخندق الطائفي وكذلك وجود رجال دولة وحتى عسكريين في أعلى السلطات وهم لايصلحون لأن يكونوا في هذه المناصب أصلاً همهم الأول السرقة وممارسة الفساد وخدمة أحزابهم وتياراتهم التي وضعتهم في هذه المناصب لتصح المقولة التي تقول(وضع الرجل الغير المناسب في المكان الغير المناسب).

وفي جزئنا القادم سوف نستمر بتوضيح حالة العراق وشعبه ومايجري فيه من ويلات ليتم تحليلها وبصورة دقيقة ومفصلة أن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/19



كتابة تعليق لموضوع : وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ / الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد اللطيف خالدي
صفحة الكاتب :
  عبد اللطيف خالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نابغات في قناة الحضارة الفضائية..!!  : حامد شهاب

 نريدها نزيهة ....!  : عدوية الهلالي

 تحرير 35 قرية ضمن عمليات تحرير الحويجة

  واسط موعد مع انشاء مطار مدني

 العمل تسترد اكثر من ملياري دينار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تل الزينبية  : علي حسين الخباز

 حديقة الحب .... في ( حدائق الوجوه ) ... لمحمد خضير  : خيري القروي

 غياب الاب في الاسرة العربية  : هناء احمد فارس

 الناطق بإسم الداخلية : شرطة نينوى تضبط مصنع لتفخيخ العجلات في منظقة الموصل الجديدة

 المسؤول الاعلامي في مؤسسة الكوثر يلتقي في مدينة النجف الاشرف بسماحة آية الله العظمى والمرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني "دام ظله الوارف " ونجله الاكبر  : مؤسسة الكوثر الثقافية هولندا

 مدير العلاقات الثقافية يهنئ الدول الفائزة بعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

  لـن ينصلح حال البلد .... مالم ينصلح حال البـرلمان ...!!  : هيـثم القيـّم

 الوطنية الاقتصادية لليمين والاداء المضطرب للنظام الدولي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 من خفايا باريس وأسرارها  : د . تارا ابراهيم

 نصوص شفطت منها الدهون  : حبيب محمد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net