صفحة الكاتب : تراب تراب

العراق ما بعد الفتوى
تراب تراب

كلمات قليلة قالها سماحة السيد السيستاني في لحظة مصيرية  بالغة الحساسية يعيشها العراق واهله ، كانت كافية لتحول لحظة اعلانها الى  بداية تاريخ جديد للعراق ، يختلف عن التاريخ الذي كان قبل هذه اللحظة ،  اللحظة التي دخلت التاريخ العراقي من اوسع ابوابه.

كلمات انتشلت العراق من مهاوي التقسيم والشعب العراقي من متاهات التشرذم  ، والمذاهب الاسلامية من مخاطر الاحتراب ، ومنحت الجيش العراقي معنويات  ضخمة كان احوج ما يكون اليها ، وطاقات للحكومة العراقية على تحمل هول  الازمة ، وعنفوان ونشاط للشعب العراقي الذي شعر انه ترك وحيدا امام مستقبل  مجهول ، وهو بالضبط ما اثار حفيظة وحنق اعداء العراق والعراقيين ، واثار  الفرح والسرور لدى اصدقاء العراق والعراقيين.

من حق الاعداء ان يحنقوا فقد ابطلت هذه الكلمات سحرهم وجعلت كيدهم في  تضليل فاخذوا يتهامسون ويتلامزون ، لاضفاء بعد طائفي على هذه الكلمات عسى  ان يقللوا من وقعها على مخططاتهم ، ولكن انى للطائفية من منفذ الى قلب  العراقيين الكبير ومرجعهم الاثير ، الذي وقف العالم لعظمة شخصيته الانسانية  الفذة اجلالا ، بعد ان احال دون انهيار العراق اكثر من مرة لنظرته الابوية  التي لا تميز بين عراقي واخر.

من حق اصدقاء العراق ان يفرحوا بوجود هذاالرجل الرباني ، الذي جادت به  الدينا على العراقيين ليكون دليلهم الى برالامن والامان في هذه الظروف التي  يتعرض له بلدهم لغزو من جيوش الظلام.

يكفي العراقيين فخرا ان رجلا الهيا  كالسيد السيستاني يعيش بين ظهرانيهم  في هذه اللحظة من عمرالزمن ، ويكفيهم عزا ان الكلمات المباركة التي قالها  اغاضت اتسع خلق الله ، وهم كثر ، ولا نحبذ ذكر اسمائهم صونا لقدسية اسم  سيدنا السيستاني.

لا يمكن قياس صبر السيد السيستاني على ما نزل بالعراقيين الا بصر اولياء  الله الصالحين ، الذي دافع عن السني والمسيحي والتركماني والكردي كما دافع  عن الشيعي ، رغم انه يرى كيف يُقتل اتباع اهل البيت (ع) وعلى مدى اكثرمن  عشر سنوات ، بالتفجيرات والاغتيالات والذبح والتنكيل والتهجير، وهو موقف  اعترف به العالم اجمع ، حتى ان الكثير من الشخصيات العالمية المعروفة   طالبت بمنح السيد السيتستاني جائزة نوبل للسلام .

ان صبر وحكمة وابوية السيد السيستاني تكثفت اكثر من اي وقت مضى عندما  حاول الظلاميون جر العراق الى اتون الحرب الاهلية عبر تفجير مرقد الامامين  العسكريين عليهماالسلام ، فماكان من السيد السيستاني ان يحول دون انزلاق  العراق الى ما كان  يخطط له التكفيريون والبعثيون ، رغم ان الجرح كان  عميقا.

اليوم وعندما يغزو جيش داعش الظلامي ارض العراق بتواطىء وخيانة البعثيين  ، وارتكب جرائم ابادة بحق العراقيين في تكريت وغيرها واغتصبوا النساء ،  وهددوا بغزو بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف ، وكانهم يقولون نريد حرق  العراق بمن فيه ، فاذا بالسيد السيتاني وهو يرى خيانة بعض قادة الجيش  العراقي وانهيار معنويات الجيش بسبب ذلك ، وتراجعهم امام الظلاميين ، ومن  اجل الا ينزلق العراق الى حرب اهلية لا يعرف نتائجها الا الله ، وهو بالضبط  ما كان يخطط له  الظلاميون اوالجهات التي جندتهم وارسلتهم الى العراق ،  فما كان منه الا ان يطلب من الشباب الالتحاق بالقوات الامنية لمحاربة  الظلاميين تحت اشراف كامل من الحكومة ، وهو ما يعني الوقوف في وجه  فوضى  السلاح والانفلات الامني، فهب العراقيون امتثالا لهذه الكلمات الربانية ،  التي اثرت ، من قوة صدقها ، حتى بابناء الطائفة السنية الكريمة في العراق  وباقي المكونات الاخرى من مكونات الشعب العراقي ، فهذا رئيس جماعة علماء  العراق الشيخ خالد الملا ، الذي اعتبر فتوى السيد السيستاني بانها تؤكد على  وحدة العراق وتدعو لمواجهة الارهاب الذي يهدد العراق سنة وشيعة.

ان الذي اغاض الحاقدين عل العراق والعراقيين ، ان فتوى السيد السيستاني ،  حصنت السني والشيعي وحصنت العراق والعراقيين امام الفتن التي احيكت لهم  بليل ، وافشلت كل مؤامرات الاعداء  ، وهو ما يفسر هذه الهجمة الشرسة التي  تتعرض لها المرجعية العليا في النجف الاشرف ، من قبل الاعلام الخليجي  الرخيص ومن الرجعية العربية والتكفيريين والبعثيين ومن لف لفهم ، بعد ان  نزلت الفتوى على ما خططوا له على مدى سنوات فجعلته هباء منثورا.

  

تراب تراب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/19



كتابة تعليق لموضوع : العراق ما بعد الفتوى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو فراس الحمداني
صفحة الكاتب :
  ابو فراس الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تتعجلوا وتستسهلوا الاقتراض الخارجي  : باسل عباس خضير

 بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية ازاء تطورات الوضع المصري

 أنقذوا التعليم  : محمد الظاهر

 لا تساندوا العدوان ، فينقلب عليكم !  : رعد موسى الدخيلي

 كل ظنكم اثم  : مالك المالكي

 صحة الكرخ :تستعد لعقد مؤتمرها السنوي السابع في منتصف تشرين الثاني  : اعلام صحة الكرخ

 عاجل البرلمان يستأنف جلسته بالتغيير الوزاري

 العراق يرسم معالم الشرق الأوسط  : اسعد الموسوي

 هل السلطة القضائية رمز للحق والعدل ام جوقة مأجورة للتطبيل والتزمير  : مهدي المولى

 زمزمية الزمزمي مثقوبة  : كاظم فنجان الحمامي

 داعش يضرب الأطفال التركمان بالغازات الكيمياوية  : د . صاحب جواد الحكيم

 الحشد الشعبي يحرج الإدارة الأمريكية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الكهرباء تسرق المواطنين في وضح النهار!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 خواطر غاشمة  : نجم الجابري

 بحث مختصر في تسميه بغداد ؟!  : سرمد عقراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net