صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

الثَّوْرَةُ عَلَى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الثَانِيَةُ)
محمد جواد سنبه
فِي الحَلْقَةِ الأُوْلَى مِن هَذا المقَالِ، اسْتَعرَضْتُ حَيّْثِيَّاتِ تَرَدِّي، الوَضْعِ العَسْكَريّ فِي مُحَافَظَةِ نِينَوَى، وَ نَاقَشْتُ أَهَمَّ الأَسْبَابِ، الّتي أَدَّتْ إِلى انْهِيَارِ القُوَّاتِ العَسْكَريَّةِ فِيهَا. كَمَا أَوّْضَحْتُ مَعَالِمَ المُؤامَرَةِ، الّتي اسْتَهدَفَتْ اسْقَاطَ تِلكَ المُحَافَظَةِ. وَ الأَبْعَادُ الدُّوَلِيَّةُ وَ الإِقليْمِيَّةُ وَ المَحَلّيَةُ، الّتي حَرَّكَتْ خُيُوْطَهَا بِصُوْرَةٍ مُباشِرَةٍ، أَو غَيّْرِ مُبَاشِرَة. وَ سَأَسْتَكّْمِلُ المَقَالَ فِي هِذهِ الحَلْقَةِ، مُبْتَدِءً بِمَا يَليْ:-- 
فِي يَوّْمِ الجُمُعَةِ 13/6/2014، حَدَثَتْ أَربَعَةُ أُمُوْرٍ، غَايَةً فِي الأَهَمِيَّةِ، عَلى حَاضِرِ وَ مُسْتَقّْبَلِ العِرَاق. هَذَهِ الأُمُوْرُ، حَدَّدَتْ مَعَالِمَ العَمَلِ السِيَاسِيّ، أَمَامَ أَيَّةِ حُكُوْمَةٍ مُنْتَخَبَةٍ، سَتَتَوَلّْى إِدَارَةَ الحُكْمِ فِي العِرَاق.
الأَمْرُ الأَوَّلُ: أَصّْدَرَتْ مَرجِعِيَّةُ السَيّدِ السِيْسْتَانِيّ، فَتْوَىَ بِالجِهَادِ الكِفَائِيّ، لِلدِّفَاعِ عَنْ الأَروَاحِ وَ الأَعْراضِ وَ المُقَدَّسَات. هَذِهِ الفَتْوَىَ، أَكَّدَتّْ بِقُوَّةٍ، شَرْعِيَّةِ حُكُوْمَةِ، السَيّدِ المَالِكيّ عُمُوْمَاً، وَ أَعطَتْ زَخْمَاً لِلْسَيّدِ المَالِكيّ خُصُوصَاً. لِذَا عَلَى الحُكُوْمَةِ العِراقِيَّةِ، رَئيْسَاً وَ أَعضَاءً، اسْتِثْمَارَ هَذِهِ الفُرصَةِ الذَّهَبِيَّةِ، و العَمَلِ بِكُلِّ جِدٍّ  وَ إِخْلاصٍ، لِتَطّْهيْرِ أَجْهِزَةِ الحُكُومَةِ، مِنْ كُلِّ السَلْبِيَّاتِ، وَ مَن جَميْعِ العَناصِرِ المَشْبُوهَةِ، فَزَمَنُ المُجَامَلاتِ قَدّْ وَلّْى دُوْنَ رَجْعَة.  
الأَمْرُ الثَّانِي: صَرَّحَ الرَّئيْسُ أُوْبَامَا، فِي مُؤتَمَرٍ صَحَفِيٍّ، أَعْلَنَ فِيْهِ أَنَّ السِيَاسَةَ الأَمريْكِيَّةَ، غَيّْرُ مُسْتَعِدَّةٍ للانْجِرَارِ، فِي أَحدَاثِ العِرَاق. فأَعْلَنَ قَائِلاً:-- (... واشنطن صَبَّتْ الكثيرَ، منَ الأَموالِ على القوّاتِ الأَمنيّةِ العراقيَّةِ، و غيّْرُ مُستَعدَّةٍ للوقُوفِ و القِتَالِ، ضِدَّ إِرهابيّينَ أَشدَّاءَ، أَعدادَهُم ليْسَتْ كثيرةً، مِمَا يَدُلُّ على أَنَّ هناكَ مُشكِلَةٌ فِي المَعنويَّات.).( نشرة فضائية الميادين/13/6/2014).
الأَمْرُ الثَّالِثُ: بَادَرَتْ الحُكومَةُ الإِيْرَانِيَّةُ، باتِّخَاذِ مَوّْقِفٍ دَاعِمٍ للحُكُومَةِ العِراقيَّةِ، فِي حَربِهَا مَعَ الإِرهَاب. (و اشارَ الرَّئيسُ رَوحاني إِلى أَنَّ إِيْرانَ، حُكومَةً وَشَعبَاَ، تَقِفُ إِلى جَانِبِ الشَّعْبِ وَ الحُكُومَةِ العِراقيَّةِ. و أَضَافَ أَنَّ الحُكومَةَ الإِيْرانيَّةَ، سَتَبذِلُ قُصَارى جُهدِها، على المُستَويَّينِ الدُّوَليّ وَ الإِقْليْمِيّ، لِمُواجَهَةِ الإِرهابيّينَ. وَ لَنْ تَسْمَحَ لِحُمَاةِ الارهَابِيّينَ، أَنْ يَمُسّْوا الأَمْنَ وَ الاسْتِقرارِ فِي العِراقِ، مِن خِلالِ تَصدِيرِهِم الإِرهَابِ إِليّه.)(المصدر السابق).
الأَمْرُ الرَّابِعُ: لقَدّْ أَوْفَتّْ رُوْسْيَا بالتِزامَاتِهَا بِدِقَّةٍ، مَعَ الحُكومَةِ العِراقِيَّةِ، فَأَرسَلَتْ إِلى العِرَاقِ، سِتِّ طَائِرَاتٍ سَمْتيَّةٍ مُتَطَوِّرَةٍ، مِن نَوّْعِ (MI-35)، بكامِلِ تَجهيزَاتِهَا، فَدَخَلَتْ فَوّْراً، فِي حَرْبِ مُكافَحَةِ دَاعِشٍّ فِي نِيْنَوَى. وِ بذلكَ سَجَّلَتْ رُوْسْيَا، مَوّْقِفَاً اسْتِباقِيّْاً، تَفَوَّقَتْ بِهِ تَكْتِيكِيَّاً، عَلى المَوّْقِفِ الأَمْريْكِيّْ المُتَرَدِّد، فِي دَعْمِ وَ مُسَانَدَةِ العِرَاق. وَ بِذلكَ حَقَّقَتْ رُوسْيَا نَجَاحَاً سِياسِيّاً، سَيُحْسَبُ لِصَالِحِها مِن قِبَلِ العِرَاق.
مُقَابِلَ المَوْقِفِ الرُّوْسِيّ، نُلاحِظُ تَراجُعَ المَوْقِفِ الأَمْريْكِيّ، فِي دَعْمِ العِرَاق. فَأَمْريْكَا تَتَخَوَّفُ مِن تَزوِيْدِ العِرَاقِ، بِطَائِراتِ(F-16). بِالرَغْمِ مِن أَنَّ أَمريْكَا، أَبْرَمَتْ مَعَ العِرَاقِ عَقْداً، لبَيّْعِهِ سِتٍّ وَ ثلاثِيْنَ طَائِرَةٍ، مِن هَذا النَّوْع. سَلَّمَتْ لِلعِرَاقِ، طَائِرَةً واحِدَةً مِنْها فَقَطّ، فِي 6/6/2014. وَ ظَلَّتْ الحُكُوْمَةُ الأَمْريْكِيَّةُ غَيّْرَ مُطمَئِنَّةٍ، مِنْ تَجْهيزِ العِرَاقِ بهذِهِ الطَّائِراتِ، مُراعاةً لتَخَوُّفِ السِياسِيّْينَ، السُنَّةِ وَ الأَكْرَاد. 
(قبل أشهر كانت الولايات المتحدة تطالب بغداد بتقديم ضمانات قبل تسليم الطائرات المقاتلة خوفا من استخدامها داخليا من قبل الحكومة التي تقودها الشيعة لتصفية الخصوم السياسيين.).(موقع شفق نيوز /6/6/2014).
كمَا أَنَّ أَمْريْكا لَمْ تَتَعَاوَنْ مَع العِرَاقِ، فِي جَانِبِ تَبَادُلِ المَعلُومَاتِ، كمَا نَصَّتّْ عَلى ذَلكَ اتِّفَاقِيَّةُ التَّعَاونِ الاسْتِراتِيْجِيّ، المُبْرَمَةُ بَيْنَها وَ بَيّْنَ العِرَاق. فَلَمْ تُزَوِّدْ أَمْريْكَا الحُكوْمَةَ العِراقِيَّةَ، بتَقَاريْرٍ عَنْ تَحَرُّكِ الإِرهَابِيّْينَ، قَبْلَ أَو عِنْدَ، هُجُومِهِمْ عَلى نِيْنَوَى، وَ هِيَ صَاحِبَةُ الامْكانِيَّاتُ الكَبيْرَةُ، فِي المُراقَبَةِ الأَلِكِتْرونِيَّةِ الدَّقِيْقَة، عَنْ بُعْدّ.      
تُوْجَدُ مَقُوْلَةٌ فِي الاسْتِرَاتِيْجِيَّةِ العَسْكَرِيَّةِ الصِّيْنِيَّةِ تَقُولُ: (عِندَمَا تَعُوزُكَ وَسِيْلَةَ هُجُومٍ مُباشِرَةٍ على العَدُوِّ، هَاجِمْهُ مُسْتَخدِمَاً قُوَّةَ الغَيّْر). فَيُمْكِنُ تَوّْظِيْفُ هَذِهِ المَقُوْلَهِ، لِتَحْقِيْقِ حَالَةِ النَّصْرِ، عَلى أَعْدَاءِ العِرَاقِ. مِنْ خِلالِ إِعَادَةِ النَظَرِ، فِي تَحَالُفَاتِ العِرَاقِ الاسْتِرَاتِيْجِيَّة.  
عَلَى رئِيْسِ الحُكُوْمَةِ العِرَاقِيَّةِ، أَنْ يَقُومَ بِمُنَاوَرَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ وَ دُبْلُوْمَاسِيَّةٍ، مَعَ الدُّوَلِ المُؤَثِرَةِ فِي حَسْمِ المِلَفِّ الأَمْنِيّ. يَتْبَعُ ذَلِكَ، القِيَامُ باصْلاحَاتٍ جَوهَريَّةٍ، فِي أَجْهِزَةِ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ العِرَاقِيَّةِ، وَ أَجْهِزَةِ الحُكُومَةِ المَدَنِيَّةِ، لإِعَادَةِ ثِقَةِ الجُمْهُورِ بمُؤَسَسَاتِ الدَّوْلَةِ، للنَجَاحِ فِي إِرسَاءِ دَعَائِمِ الأَمْنِ الوَطَنِيّ العِرَاقِيّ. وَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِي، أَنَّ النُّقَاطَ المُقْتَرَحَةِ التَّاليَةِ، لَهَا أَثرٌ إِيْجَابِيٌّ، فِي تَحْقِيْقِ هَذَا المَطّْلَب:
1. مُكاشَفَةُ أَمْريْكَا، بِعَدَمِ جِدِّيَةِ التِزامِها، بِتَطّبيْقِ بُنُوْدِ الاتِّفَاقِيَّةِ الأَمنِيَّةِ، المُبْرَمَةِ بَيّْنَها وَ بَيّْنَ العِرَاق. إِذَنْ فَمِنْ حَقِّ العِرَاقِ، التَّوَجُهِ إِلى رُوْسْيَا أَوْ الصَّيْنِ، أَوْ أَيَّةِ دَوْلَةٍ أُخْرَى، لإِبْرَامِ اتِّفَاقِيَّةِ تَعَاونٍ أَمْنِيّْ بيّْنَ الجَانِبَيّْن. كمَا أَنَّ بِاسْتِطَاعَةِ العِرَاقِ، الضَّغْطُ بِهَذا الاتِّجَاهِ، مُسْتَفِيْدَاً مِنَ الوَضْعِ الصَعْبِ لأَمْرِيْكا فِي أَوْكْرَانْيَا، الّتي تُعتَبَرُ نُقْطَةً ضَاغِطَةً عَلى أَمْرِيْكا.
2. عَلى الحُكومَةِ العِراقِيَّةِ، إِعَادَةِ النَّظَرِ بالاسْتِثْنَاءَآتِ، المَمَنُوْحَةِ للسَفَارَةِ الأَمْريْكِيَّةِ فِي بَغْدَادَ. فَلا جَدْوَى مِنْ وجُودِ، مِثْلِ هَذِهِ المُؤَسَسَةِ عَلى أَرْضِ العِرَاقِ، دُوْنَ أَنّْ تُسْهِمَ فِي دَعْمِ الحُكُومَةِ العِراقِيَّةِ، فِي حَرْبِهَا ضِدَّ الإِرْهَاب. (وَ تنَصُّلُ الإِدارَةِ الأمريكيَّةِ، أَعْلَنَهُ الرَّئِيْسُ أُوْبَامَا، كمَا أَسْلَفْتُ آنِفَاً). 
لقّدّْ أَصْبَحَتْ السَفَارَةُ الأَمْريْكِيَّةُ، مَثَارَ قَلَقٍ لِبَعْضِ دُوَلِ الجِّوَارِ. لِذَا الوَاقِعُ يُحَتِّمُ عَلى الحُكُومَةِ العِراقِيَّةِ، إِزَالَةِ قَلَقِ الدُّوَلِ، غَيّْرِ المُرْتَاحَةِ مِن نَشَاطِ هَذِهِ السَّفَارَةِ، لِضَمَانِ دَعْمِ هَذِهِ الدُّوَلِ لِلعِرَاقِ، فِي مُحَارَبَتِهِ للإِرْهَاب.
3. الضَّغْطُ عَلى السَعُوْدِيَّةِ وَ تُركِيَا وَ قَطَرَ إِقْتِصَادِيَّاً، مِن خِلالِ قَطّْعِ عِلاقَاتِ العِرَاقِ الاقْتِصَادِيَّةِ، بِمُخْتَلَفِ أَنْوَاعِهَا، مَعَ هَذِهِ الدُّوَل. و كَذلِكَ إِيْقَافُ تَصدِيْرِ النَّفْطِ العِرَاقِيّْ، عِبْرَ المَوَانِئِ التُّرْكِيَّة. 
4. أَثْبَتَتّْ تَجِرِبَةُ التَّآمُرِ عَلى العِرَاقِ، بِأَنَّ جِهَازَ المُخَابَرَاتِ العَامَّةِ العِرَاقِيّ، وَ الاسْتِخْبَارَاتِ العَسْكَرِيَّةِ العِراقِيَّةِ، مَشْلُوْلَتَانِ فِي أَدَائِهِمَا. فَالمُخَابَرَاتُ لَمْ تُقَدِمْ لِلحُكُوْمَةِ، صُوْرَةً عَنْ التَّآمُرِ الخَارِجِيّ، عَلَى العِرَاق. وَ كَذَلِكَ الاسْتِخْبَارَاتُ، لَمْ تُقَدِمْ لِلْحُكُوْمَةِ، صُوْرَةً عَمَّا كَانَ يَجْرِيْ، فِي سَاحَةِ المُجَابَهَةِ وَ أَمَامَها، فِي قَاطِعِ نِيْنَوَى. كَمَا أَنَّها لَمْ تَستَطِعْ كَشْفَ العَسْكَرِيّْينَ المُتَآمِرِيْنَ عَلى العِرَاق.   
5. الاسْتِفَادَةُ مِن مَوّْقِفِ، جَّامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ الأَخِيْرِ، الّذي تَعَاطَفَ مَعَ العِرَاقِ، وَ مَا حَدَثَ فِي نِيْنَوَى. فَيَنْبَغِي عَلَى الدُّبْلُومَاسِيَّةِ العِرَاقِيَّةِ، تَطْوِيْرُ هَذَا المَوْقِفِ، وَ السَّعْيُ لاسْتِحْصَالِ قَرَارِ إِدَانَةٍ، مِنَ الجَامِعَةِ العَرَبِيَّةِ، ضِدَّ السَعُودِيَّةِ وَ تُركيَا وَ قَطَرَ، لِدَعْمِهَا الوَاضِحِ لِلْعَمَلِيَّاتِ الإِرْهَابِيَّةِ، دَاخِلِ العِرَاق. وَ نَقْلُ هَذَا المَوْقِفِ الدُّبْلُوْمَاسِيّ، إِلى المُنَظَّمَاتِ العَالَمِيَّةِ، لاسْتِحْصَالِ إِدَانَةٍ رَسْمِيَّةٍ مِنْها، بِحَقِّ هَذِهِ الدُّوَلّ.      
6. عَقْدُ مُؤْتَمَرٍ وَطَنِيٍّ فِي بَغْدَادَ، يَشْتَرِكُ فِيْهِ خُبَراءُ عِرَاقِيُّوْنَ وَ دُوَليُّوْنَ مَحَايدُوْنَ، مِنْ ذَويّ الاختِصَاصِ، فِي مَجَالِ القَانُوْنِ وَ العِلاقَاتِ، وَ الإِدَارَاتِ الفِدْرَالِيَّة. لمُنَاقَشَةِ الصِّيَغِ القَانُوْنِيَّةِ، وَ الدِّسْتُوْرِيَّةِ المُرتَبِكَةِ، الّتي تَحْكُمُ العِلاقَةَ، بَيّْنَ إِقْلِيْمِ كُردِسْتَانَ، وَ الحُكُوْمَةِ المَركَزيَّةِ. لإِنْهَاءِ حَالَةِ التَوَتُرِ بيّْنَ الإِقْلِيْمِ وَ الحكُوْمَةِ المَركَزِيَّةِ، و الّتي تَنْعَكِسُ سَلْبَاً عَلى عُمُومِ مَصَالِحِ الشَّعْبِ العِرَاقِيّ. فَإِمّا أَنْ يَكُونَ إِقْلِيْمُ كُردِسْتَانَ، خَاضِعاً لِلقَوانِيْنِ العِرَاقِيَّةِ، أَو أَنْ يَكُونَ كِياناً مُستَقِلاً قَائِماً بِذَاتِه.  
7. المُبَاشَرَةُ بإِجْرَاءِ عَمَلِيَّةِ إِصْلاحٍ شَامِلَةٍ، فِي بُنْيَتَيّْ وِزَارَتَيّْ الدِّفَاعِ وَ الدَّاخِلِيَّة. عَنْ طَريْقِ تَشْكِيْلِ لِجَانٍ، مِنْ أَشْخَاصٍ كَفُوْئِيْنَ وَ نَزِيهِيْنَ، يَقُومُونَ بِدِرَاسَاتٍ تَقْيّْيمِيَّةٍ، لِقِيَادَاتِ وَ مُدِيْريَّاتِ هَاتَيّْنِ الوِزارَتَيّْنِ. وَ اسْتِبْعَادُ الأَشْخَاصِ غَيّْرِ الكَفُوئِيْنَ فِيهِمَا، وَ تَرْشِيْقُ هَاتَيّْنِ الوِزَارَتَيّْنِ، مِنَ تَّرَهُلِ وَ تَرَاكُمِ الرُّتَبِ الكَبيْرَة. وَ تَشْذِيّْبُها مِنَ الأَشْخَاصِ الَّذينَ، لا يَقُومُونَ بِواجِبَاتٍ مُهِمَّة. وَ هَذا يَنْسَحِبُ أَيضَاً، عَلَى بَقِيَّةِ وِزَارَاتِ الدَّوْلَةِ. فَإِبْدَالُ الكَوَادِرِ القَديْمَةِ الخَامِلَةِ، بِكَوَادِرَ نَشِطَةٍ وَ فَاعِلَةٍ، لَهُ أَثَرٌ كَبِيْرٌ فِي تَحْسِيْنِ أَدَاءِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَة.   
8. اسْتِبْعَادُ الضُّبَاطِ مِنْ ذَوَيْ الرُّتَبِ العَالِيَةِ، الَّذيْنَ حَصَلُوا عَلَى رُتَبِهِم، عَنْ طَريْقِ الاسْتِثّْنَاءآتِ مِنَ الضَّوَابِطِ المِهَنِيَّةِ، فَحَصَلُوا عَلَى تِلكَ الرُّتَبِ كَمُكافَأآتٍ لَهُمْ. وَ رُبَّمَا قِسْمٌ مِنْهُمْ، قَدّْ حَصَلَ عَلَى رُتَبٍ عَديْدَةٍ، بِطَريْقَةٍ مَشْكُوْكٍ فِيها. فَلا يُعْقَلّْ، مَنْ كَانَ بِرُتْبَةِ (رَائِدٍ)، فِي عَامِ 2004، يَصْبحُ الآنَ، بِرُتْبَةِ فَرِيْقِ أَوَّلِ رُكْنٍ، وَ هُوَ لَمْ يَتَجَاوَزْ بَعْدُ، الأَرْبَعِيْنَ مِنَ العُمْر. هِذِهِ آفَةٌ تُدَمِّرُ كِيَانَ الوِزَارَتَيْنِ. وَ تُؤَدِّيْ إِلى شُعُوْرِ، بَقِيَّةُ الضُبَّاطِ وَ المُنْتَسِبِيْنَ، بِشُيُوْعِ ظَاهِرَةِ (اللاحَقِّ فِي الاسْتِحْقَاقِ)، وَ انْعِدَامِ العَدَالَةِ. 
9. تَنْشِيْطُ الزِّيَارَاتِ المَيْدَانِيَّةِ لِلْمَسّْؤُولِيْنَ، بِمُخْتَلَفِ المُسْتَوَيَات. فَهَذِهِ الأَنْشِطَةُ، تَكْشِفُ لِلْمَسْؤُولِ، الجَانِبَ الّذي لَمْ يَتَمَكَنْ مِنْ أَنّْ يَرَهُ، فِي مَكْتَبِه. وَ بِذَلِكَ يَتَعَرَّفُ عَلَى العَقَبَاتِ وَ الثَّغَرَاتِ، المَوْجُوْدَةِ فِي دَائِرَةِ عَمَلِهِ، فَيَتَمَكَّنُ مِنْ إِصْلاحِهَا مُبَاشَرَة. كَمَا أَنَّها سَتَكُوْنُ بِمَثَابَةِ الرَّادِعِ، لِلْمُفْسِدِيْنَ وَ المُتَقَاعِسِيْنَ، فِي أَدَاءِ وَاجِبَاتِهِمْ. إِضَافَةً لِذَلِكَ، فَإِنَّها تَغْرِسُ فِي نَفْسِ المُواطِنِ، رُوْحَ الثِقَةِ بِمُؤَسَسَاتِ الدَّوْلَةِ، وَ أَجْهِزَتِهَا المُخْتَلِفَة.
10. مُتَابَعَةُ (الفَضَائِيّْينَ)؛ وَ هُمْ بَعْضُ المُنْتَسِبِيْنَ الّذيْنَ يَدْفَعُوْنَ الرَّشَاوَى، لِبَعْضِ المَسْؤُولِيْنَ، مُقَابِلَ التَّغْطِيَةِ عَلَى عَدَمِ حُضُوْرِهِمْ، فِي الدَّوْامِ الرَّسْمِيّ. وَ هَذَا المَوْضُوعُ، مِنَ المَواضِيْعِ المُهِمَّةِ، الّتي تُؤَثِّرُ سَلْبَاً، عَلَى مَعْنَوِيَّةِ وَ أَدَاءِ بَقِيَّةِ المُنْتَسِبِيْنَ، مَدَنِيّْينَ كانُوا أَو عَسْكَرِيّْين.
11. الاهْتِمَامُ بالجَوَانِبِ التِّقَنِيَّةِ، وَ تَطْوِيْرِ البُنَى التَّحْتِيَّةِ، وَ الاهْتِمَامِ الكَبِيْرِ، بِبَيَانَاتِ قَوَاعِدِ المَعْلُومَاتِ، فِي القُوَّاتِ المُسَلَحَةِ حَاضِراً، وَ بَقِيَّةِ الوِزَارَاتِ مُسْتَقْبَلاً. مَعَ الـتَأْكِيْدِ الشَّدِيْدِ، عَلَى تَفْعِيْلِ الوَسَائِلِ الخَاصَّةِ، بِحِمَايَةِ أَمْنِ المَعْلُوْمَاتِ وَ سِرِّيَتِهَا. 
أَتَمَنّْى أَنْ أَكُوْنَ، قَدّْ تَوَفَّقْتُ لِتَغْطِيَةِ هَذَا المَوْضُوْعِ، وَ اللهُ تَعَالَى مِنْ وَرَاءِ القَصْدّْ.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الثَّوْرَةُ عَلَى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الثَانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علاء الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علاء الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعلام الامني القبض على متهم بابتزاز صاحب صيدلية

 صورُ شهداءِ الحشدِ الشّعبيِّ تتصدّرُ واجهاتِ المواكبِ الحسينيّةِ الخدميّةِ فيْ كربلاءَ المقدّسةِ

 الحكومة أسد من ورق  : فراس الغضبان الحمداني

 امرأة عراقية معمره ناهز عمرها القرن والربع تطالب الحكومة بزيادة راتبها  : نجف نيوز

 صبايا بيروت يرتدين ثياب عرسهن بذكرى الاستقلال!!  : حامد شهاب

  الحديثي : نتوقع خلال اربع سنوات وصول الانتاح الكهربائي الى 22 ألف ميكاواط

 رئاسة الجمهورية تصدر قانوناً بصرف رواتب أعضاء المجالس البلدية

 القضاء: القبض على " المسؤول الامني " و" مجهز الاسلحة لداعش " في الموصل وتصديق اعترافاتهما قضائياً  : مجلس القضاء الاعلى

 بــرج مــيلاد  : عبد الزهره الطالقاني

 العراق والامم المتحدة يبحثان ملف الطفولة في ظل النزاعات المسلحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كيف ستساهم ايران في اعادة اعمار العراق؟

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع سفير أرمينيا آخر المستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية  : سعد الكعبي

 مبلغو لجنة الإرشاد في العتبة العلوية يواكبون حملات الدعم اللوجستي لمجاهدي الحشد المبارك

 جهود مضاعفة لإكمال معاملات الجرحى من ضحايا الإرهاب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وطنية العبادي وحزبية المالكي!  : وسام الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net