صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

أبعاد مؤامرة تفتيت العراق
د . عبد الخالق حسين
والآن، وبعد خراب البصرة، (سقوط الموصل وتكريت ومناطق أخرى بيد داعش، واحتلال كركوك من قبل البيشمركة)، بدأت خيوط المؤامرة تتكشف للذين يبصرون. وقد يعترض البعض: وهل عدنا إلى نظرية المؤامرة؟ الجواب: نحن ضد تعليق غسيلنا وكل مصائبنا على شماعة الآخرين، ولكن هذا لا يعني عدم وجود مؤامرات، فالسياسة بحد ذاتها سلسلة من الخطط السرية وتظهر للعلن عند التنفيذ. فهناك من يوظف تعددية مكونات الشعب العراقي لتدمير العراق وعدم السماح لهذا الشعب بالعيش بسلام في دولة ديمقراطية مستقرة. 
فالشعب العراقي لم يمارس الديمقراطية طوال تاريخه حتى عام 2003، و معروف بالتعددية الأثنية والدينية والمذهبية بحكم التاريخ والجغرافية. وعند تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 على يد الاحتلال البريطاني، وكنتيجة لثورة العشرين، ضمت بريطانيا هذه الكتل البشرية المتصارعة في حدود بلد يسمى بالعراق في دولة واحدة وبمركزية مفرطة. إن الشعب العراقي لم يكن يوماً موحداً بإرادته الحرة التي لا تتوفر إلا في النظام الديمقراطي. لذلك فـ"الوحدة الوطنية" التي سادت منذ التأسيس عام 1921 وإلى يوم السقوط عام 9/4/2003، كانت وحدة مزيفة لم تكن اختيارية بملء إرادة هذه "الكتل البشرية"، بل كانت مفروضة عليهم بالقمع من قبل دكتاتورية حكم المكون واحد. وما يجري الآن في العراق من صراعات دموية بين هذه المكونات، واستعداد قادة كل مكون للتعاون حتى مع الإرهاب في سبيل الانتقام من غرمائه قادة المكونات الأخرى. وما حصل من احتلال المناطق السنية من قبل الإرهابيين الداعشيين دليل على صحة ما نقول.
ولا بد من القول أيضاً، أنه لو ترك أمر العراقيين لأنفسهم وبدون أي تدخل خارجي، لنجحوا في تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية، ولكن، وكما بات واضحاً للعيان أن تدخل حكومات المنطقة (تركيا والسعودية وقطر) ساهم في إشعال الفتن الطائفية لتمزيق الوحدة الوطنية التي كانت هشة أصلاً.
 
نعم هناك مؤامرة واسعة وخطيرة، وضعت بمنتهى الدقة والدهاء من قبل خبراء السياسة والعلوم العسكرية، ساهمت فيها حكومات ونفذتها قوى عراقية، مؤامرة لا تقل خطورة عن مؤامرة 8 شباط 1963 التي أغرقت العراق في بحور من الدماء، وأدخلته في نفق مظلم لم يخرج منه حتى الآن، ومن نفس الجهات والحكومات والأسر، وحتى ضحايا هم أبناء ضحايا الأمس.
 
لقد واجهت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية عصابات الإرهاب منذ عام 2003 وحتى وقت قريب بمنتهى الشجاعة والبسالة، فما الذي حصل يوم 10/ 6/2014 لتنهار هذه القوات في الموصل وبقية مدن المحافظات العربية السنية لتسقط بيد داعش، وتسيطر البيشمركة على كركوك؟ والسؤال هنا: كيف استطاعت قوات (داعش) التي لا يتجاوز عدد أفرادها عن 1600 أن يهزموا جيشاً مؤلفاً من أكثر من 20 ألف، إضافة إلى 30 ألف من الشرطة، كلهم مجهزون بأحدث الأسلحة المتطورة، أن يحتلوا كل هذه المناطق وبدون إطلاق رصاصة واحدة، و ليتكرر نفس السيناريو في كركوك من قبل البيشمركة وبهذه السهولة؟
لقد بدأت الحملة ضد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من قبل فلول البعث ووسائل الإعلام العربية المعادية للعراق الجديد، حيث أستأجروا لها كتاباً عراقيين وغير عراقيين الذين نعتوا هذا الجيش بأقذع الصفات، مثل: الجيش الصفوي، وجيش المالكي، وجيش الشيعة، والمليشيات الشيعية. وأخيراُ نفذوا مخططهم لتدمير معنويات هذا الجيش عملياً وبخبث، بأنه فر من داعش، وانهارت معنوياته. فرغم التطبيل بأن هذا الجيش هو شيعي، إلا إنه تبين أن "جميع قادة الالوية والافواج وقادة الاستخبارات في الموصل هم اكراد وأول الفارين امام داعش" إذ جاء في تقرير نشرته المسلة: ان "امراء الافواج والالوية في الجيش العراقي المتجحفل في مدينة الموصل وضواحيها هم من الاكراد وأبناء المناطق المجاورة، الذين كانوا يدينون بالولاء لحكومة اقليم كردستان، وللمسؤولين المحليين ورؤساء العشائر في المنطقة، ولا يعبئون للأوامر التي تصدرها القيادات العسكرية العليا إلا بعد تلقي الضوء الاخضر من اربيل". واعتبرت المصادر ان "احد اسباب فشل قوات الجيش في التصدي لداعش هو التحريض عليه من قبل أثيل النجيفي حين دعا الى خروجه من المدينة." (1). وهذه التركيبة لضباط الجيش ينفي الادعاءات بأن الجيش العراقي هو جيش الشيعة، إذ تبين أن معظم ضباطه من الكرد والعرب السنة وبدون تمييز. 
وقد تخلى هؤلاء الضباط عن مسؤولياتهم، وحنثوا بالقسم، وخانوا وطنهم وتخلوا عن شرفهم العسكري، وفروا إلى أربيل بأوامر من جهة عليا (سلطة الإقليم). ونفس الشيء تكرر في القوات المرابطة في كركوك. 
وهكذا انكشفت خيوط وأهداف المؤامرة التي شارك في حبكها كل من تركيا والسعودية وقطر، وحكومة الإقليم لمنح الموصل وغيرها من المحافظات العربية السنية لداعش، وكركوك للكرد وبدون حرب، مع تصعيد الحملة الإعلامية لتدمير معنويات الجيش العراقي كتمهيد لما هو أسوأ. وظهر جلياً أن أداة تنفيذ هذه المؤامرة هي حكومة الإقليم، والحكومات المحلية في المناطق الغربية وكركوك، والدليل كما يلي:
  
أولاً، تزامن احتلال الموصل وكركوك مع وجود السيد مسعود بارزاني خارج العراق ولقاءاته مع جهات مشبوهة مثل أحمد الجربا، رئيس المعارضة السورية ومناقشة موضوع الولاية الثالثة للمالكي معه. فما علاقة هذا الرجل بتجديد ولاية المالكي التي هي شأن عراقي داخلي؟ فوجود السيد بارزاني في الخارج ليس صدفة، بل كان مخططاً له مسبقاً وبدقة ليبرئ ساحته بعذر(Alibi). فقام بمنح كافة صلاحياته العسكرية لنائبه السيد كوسرت رسول علي الذي لم يكن يوماً شخصاً هاما لدى السيد بارزاني، إذ كانت العلاقة بينهما متوترة إلى حد أن السيد علي قدم استقالته قبل أيام من سفر بارزاني إلى الخارج، فرفض الأخير الاستقالة وكلفه بهذه المسؤولية، وهذه محاولة لتوريط كاك كوسرت رسول علي وإلقاء اللوم عليه اذا ما تدهورت الأمور، وجاءت النتائج على غير ما يرغب الشعب الكردي، فيعلن بارزاني براءة ذمته من العملية فيما لو فشلت الخطة التركية- السعودية !!! 
وإنصافاً للحق، فإذا كنا أمام خيارين كلاهما شر، فمن الحكمة أن نختار الأقل شراً. فبعد كارثة انسحاب الجيش من كركوك وبهذه الطريقة التآمرية، سواءً بشراء ذمم الضباط العسكريين بالمال السعودي والتخطيط التركي، أو لولائهم لغير العراق، لذا نرى أن تحرك قوات البيشمركة لسد الفراغ، لحماية الأرواح والممتلكات، أفضل مليون مرة من سقوط كركوك بيد برابرة داعش. ولكن نأمل أن لا يكون هذا الحل النهائي لمصير كركوك، بل يجب أن يبقى الحل وفق ما جاء في المادة 140 من الدستور العراقي. 
 
ثانياً، تم اختطاف القنصل التركي في كركوك، والسيطرة على القنصلية التركية واحتجاز 80 من موظفيها في الموصل، وهذه مسرحية فاشلة، وذر الرماد في العيون لإبعاد التهمة عن دور تركيا في هذا المخطط الإجرامي، وربما لمنح تركيا حق احتلال الموصل (وفق معاهدة لوزان)، وكذلك احتلال كركوك بحجة حماية التركمان، فيتحقق الحلم التركي. ونحن نعرف من تاريخ تركيا أنها لن تترك أرضاً تحتلها ابدا كما حدث في قبرص.(2) 
 
ثالثاً، كركوك الآن تحت سيطرة البيشمركه بعد "طرد" الجيش منها!! ولا بد وأن هذه الخطوة جزء من اتفاق مسبق، داعش تحتل الموصل، وحكومة الإقليم تحتل كركوك وبدون حرب. كما وأخبرني صديق وهو كاتب كردي مقيم في كردستان، أن غالبية الكرد البسطاء سعيدون بما يجري وبالأخص بعد "تحرير" كركوك من "قوات المالكي"!!!! معتقدين بان الفرصة سانحة للانفصال.
 
رابعاً، وفي تقرير لـ (صوت كوردستان)، جاء فيه: "أخبر مواطنون كورد نزحوا من الموصل صوت كوردستان أن قوات داعش كانت تتجول في الجانب الكوردي من محافظة الموصل و أخبرت الكورد بأنهم لا يستهدفون الكورد و أن حربهم هي مع المالكي و الشيعة الصفويين.(3)
 
خامساً، هذه الأحداث أسقطت الأقنعة عن أقطاب مهمة في العملية السياسية، إذ ساهم رئيس البرلمان أسامة النجيفي وعدد غير قليل من نواب كتلتي التحالف الكردستاني والعراقية، في عدم اكتمال النصاب لجلسة البرلمان الخاصة يوم الخميس 12/6/2014، لمناقشة قانون إعلان حالة الطوارئ لمواجهة الأخطار التي تهدد البلاد. وهذا الموقف يصب في صالح الجماعات الإرهابية والتكفيرية ومن وراءها.(4)
سادساً، ومما يؤكد أن تنظيم (داعش) هو بعثي ويسعى لإعادة حكم البعث، ما أفادت به الأنباء أن (اختار تنظيم (داعش) خلال الاجتماع العشائري الذي عقد في مدينة تكريت، احمد عبد رشيد محافظاً لصلاح الدين والذي كان محافظاً سابقاً في عهد صدام في نفس المحافظة.(5)
 
سابعاً، تزامن كل ذلك مع حملة واسعة من قبل مجموعة محسوبين على اليسار، وهم ضد نتائج الانتخابات، قاموا بنشر نداء لجمع التواقيع، في ظاهره إدانة الإرهاب وحماية الوطن، والديمقراطية، ولكن في جوهره هو في صالح داعش والمزيد من التردي في الوضع العراقي، إذ جاء أول مطلب في النداء البائس: "عدم تجديد الولاية الثالثة للسيد نوري المالكي"، وهو نفس المطلب الذي يلح عليه جميع أعداء الديمقراطية ومنها السعودية وقطر وتركيا وداعش وأنصارها. فهؤلاء راحوا يستغلون مأساة شعبنا للشماتة، ولتصفية حسابات مع خصومهم السياسيين خدمة لأولياء النعمة. فلو كان هؤلاء حقاً يؤمنون بالديمقراطية لاحترموا نتائج الانتخابات، وتركوا مصير المالكي بيد البرلمان الجديد المنتخب ليقرر بالوسائل الديمقراطية, فشعار هؤلاء (لا للإرهاب، لا للمالكي) يشبه شعار انتهازي سابق: (لا للحرب لا للدكتاتورية). والجدير بالذكر لاحظت أن عدد زوار الحملة ولحد كتابة هذه السطور بلغ 7318 بينما عدد الموقعين والمؤيدين للحملة: 471. وهذا يعني أن نحو 94% هم ضد هذا النداء.
 
يجب أن يعرف هؤلاء السادة أن التخلص من المالكي ما هو إلا الخطوة الأولى لتتبعه خطوات أخرى كثيرة، لا تنتهي إلا بعودة البعث الفاشي، ولكل غايته الخاصة: فغاية بارزاني هي استقلال الإقليم مع الاحتفاظ بحصته في حكم العراق و17% من ثروته، أما قادة الكيانات السياسية السنية فغايتهم رفض أي شيعي يتبوأ منصب رئاسة الحكومة، وقد قالها مستشار النجيفي بصراحة: ان "الحكم للسنة و هم من حكموا العراق طيلة القرون الماضية ولا نسمح للشيعة باختيار رئيس الوزراء". وإذا ما وافقوا على شيعي آخر فهم يأملون أن يكون ضعيفاً يستجيب لإملاءاتهم، ولن يصمد في المنصب أكثر من ستة أشهر. ولهذا يريدون التخلص من المالكي لأنه أثبت أنه قوي وملتزم بالدستور.
 
والغريب، أن بعض المثقفين، ومنهم أكاديميون فقدوا توازنهم، فبعد أن خسروا الانتخابات، راحوا يشتمون الشعب صراحةً إلى حد أن وصفه أحدهم بالكلاب، واتهمه باللاوطنية. وآخر ما تفتقت به عبقرية هذا "العالم الجليل"، أن كتب مقالاً بعنوان: (ليلة سقوط الموصل!) أوعز فيه السقوط إلى مؤامرة من صنع الحكومة لـ "ثلاثة أسباب:
الأول: ان الحكومة وقتتها قبل عشرة ايام من انتهاء عمرها لتخلق ظرفا يفوضها بالاستمرار.
الثاني:عقوبة من الحكومة ضد اهل الموصل مستخدمة تكتيك محاربة الخصم بضده النوعي.
الثالث:بداية تنفيذ مخطط يتبناه فريق من ساسة الشيعة لإقامة دولة شيعية تمتد من سامراء الى البصرة. قد تكون هذه الاسباب الثلاثة مترابطة" انتهى. 
إذا كان هذا الكلام اللامعقول والمضحك المبكي يصدر من أكاديمي، فماذا نقول عن أشباه المثقفين، أو المحرومين من نعمة الثقافة؟
وفي هذا الخصوص بعث لي السيد يوسف الشطري تعليقاً جاء فيه: "ان الموقف العراقي الحرج يتطور بسرعة مذهلة ... صعقتُ حين رأيتُ ردة فعل بعض العلمانيين واليساريين الذين خلطوا الاوراق ومسكوا ذيل الحقيقة. فتحليلات السادة تؤكد على ان عنترة مازال يعيش بيننا، فترى على سبيل المثال ان بعضهم شامتا بما حصل اليوم من سيطرة داعش على الموصل واعطاء هذا التنظيم الارهابي مظلة اعلامية وسياسية من خلال  كم من الشتائم والشماتة بالجيش العراقي الذي يقاتل الارهاب في انحاء كبيرة من العراق. وما رايته من بعض التعليقات "العلمانية" جردتهم من الموقف الوطني الواضح. ولو ناقشتهم لصبوا عليك شتى التهم وهذا ما افهمه، ولكن مالا استطيع فهمه هو ان بعضهم يقول ان "داعش منظمة ايرانية صفوية"، ونفس الاشخاص يعلقون على اعمال هذا التنظيم في الانبار او سوريا ويسموهم بالثوار المنقذين من المد الصفوي، وحين اسألهم عن (طالبان باكستان)، يقولون هذه صناعة أمريكية، وحين أسالهم عن (تنظيم القدس في مصر) يقولون هذا بسبب السيسي، وحين اسألهم عن (بوكو حرام)، يقولون هذا التنظيم صناعة اسرائيلية...الخ".
 
خلاصة القول
أن ما يحصل في العراق هذه الأيام من تصعيد للأزمة بسبب احتلال داعش للموصل وغيرها من بعض المناطق السنية، واحتلال البيشمركة لكركوك، هو نتاج مخطط رهيب ذو أبعاد وغايات خطيرة، تهدد بصوملة العراق، وراءها السعودية وقطر وتركيا، سخروا لتنفيذه قادة سياسيين مثل بارزاني، وقادة الكيانات السياسية الشيعية والسنية، نكاية بالمالكي بتنفيذ تهديدهم أنه إذا ما فاز المالكي في الانتخابات ولولاية ثالثة، فإن العراق مقبل على التقسيم، ضاربين الديمقراطية ونتائج الانتخابات عرض الحائط. هذا الموقف هو لا وطني ولا ديمقراطي. وقد تم توظيف البعث الداعشي لتنفيذ هذا المخطط كما اختير البعث لتنفيذ إنقلاب شباط 1963 وذلك لشدة قسوته وشراسته في القتل. فحكام هذه الدول ليسوا حريصين على مصلحة السنة، أو الأكراد، ولا على العراق. ومن المؤسف أن زج السيد بارزاني نفسه مع هؤلاء، فحقوق الشعب الكردي العادلة لن تتحقق بالماكيافيلية والتعاون مع الشيطان، ويجب عدم تلويثها بمخططات هذه الحكومات الرجعية الحاقدة على العراق لأسباب طائفية واقتصادية وسياسية، فستكون نتائجها وخيمة ليس على العراق فحسب، بل وعلى جميع مكونات الشعب العراقي وشعوب المنطقة، وحتى على المنفذين لهذا المخطط التآمري القذر، إذ كما قال ماركس: "يصنع الناس تاريخهم بأنفسهم، ولكن النتائج تأتي على غير ما يرغبون".
ــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- مصدر: جميع قادة الالوية والافواج وقادة الاستخبارات في الموصل هم اكراد وأول الفارين امام داعش
http://www.almasalah.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=31832
 
2- تركيا تتفاوض لإطلاق سراح رهائنها بالعراق وتدعو مواطنيها هناك الى المغادرة
http://alakhbaar.org/home/2014/6/170281.html
 
3- صوت كردستان: عزت الدوري ينتقل الى الموصل ... داعش أخبرت المواطنين الكورد أنهم لا يستهدفونهم.. و خطة تنفيذ أزاحة الشيعة من السلطة في العراق كانت بأشراف تركي
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=38923:%D8%B9%D8%B2%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A
 
4- نائبة عن القانون: الأحداث الأمنية الأخيرة أسقطت الأقنعة عن أقطاب سياسية باعت كركوك والموصل
http://alakhbaar.org/home/2014/6/170286.html
 
5- مسلحو (داعش) يسمون محافظاً في عهد صدام حاكماً لصلاح الدين - المدى
http://www.almadapress.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=32471
 
6- عبدالخالق حسين: تسليم الموصل لداعش بالتواطؤ 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=656

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/15



كتابة تعليق لموضوع : أبعاد مؤامرة تفتيت العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسن ، في 2014/06/15 .

مع ذلك فان المالكي يتحمل المسؤولية ﻷنه لم يغير هذه القيادات الكردية والسنية التي ليس لها ولاء للجيش العراقي وايضا ان المالكي حمى المفسدين والمقصرين طيلة السنين الفائتة بل العكس ابعد العناصر الكفوءة والى الان هو لم يعاقب المتخاذلين بل مازال يدعمهم واين الاستخبارات؟! اليس هذا يدل على فشل المالكي في ادارة بلد مثل العراق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي بدوان
صفحة الكاتب :
  علي بدوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net