صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف

نظرية التدافع والتجديد عند الطيب برغوث
بوقفة رؤوف

تتأسس نظرية التدافع والتجديد على صعيد الصيرورة الاستخلافية على أربع كليات محورية كبرى , تنبثق منها أربع منظومات معرفية ومنهجية متناسقة ومتكاملة , يؤدي كل منها دوره في الصيرورة الحضارية لحركة التاريخ وهي على التوالي  :

كلية الابتلاء : 

اقتضت المشيئة الربانية أن يكون قانون الابتلاء , هو القانون الأساس أو المدخل لحركة الحياة البشرية كلها , كما نبه الى ذلك القرآن في مثل قوله تعالى :﴿ تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ﴾ ( الملك 1.2) وقوله سبحانه وتعالى :﴿انا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ﴾(الكهف 7) 

أي أقدر على الاستثمار الأصيل الفعال المطرد لميزانية التسخير العظيمة التي وضعها الله بين يدي الانسان ليؤدي رسالته في الحياة بكفاءة وفعالية  

ونحن عندما نتأمل التاريخ البشري كله نجد سلسلة ملتحمة من الابتلاءات والتحديات الشاملة والمتلاحقة , سواء تعلق الامر بحياة الافراد أم بحركة المجتمعات والامم والحضارات , فالكل ممتحن ومبتلى في ارادته وأمانته وعلاقاته ومكاسب عمله  

كلية التدافع :

يعني تسابق وتزاحم وتغالب دائب بين الرغبات والارادات وبين الحاجات والتحديات وبين الافراد والجماعات وبين الثقافات والحضارات من أجل البقاء مرة, ومن أجل تأكيد الحضور والمساهمة مرة أخرى ومن أجل تحقيق ديمومة واطراد الهيمنة والسيادة في نهاية المطاف  

وفي القرآن تأكيد قوي للدور لحيوي الحاسم لهذه السنة الاستخلافية أو الحضارية المطردة , كما نلمس ذلك بوضوح في مثل قوله تعالى : ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ﴾ (البقرة 249)  وقوله سبحانه : ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز ﴾(الحج 38) 

فالتدافع قانون استخلافي كلي مطرد , يضمن حيوية وتجديد الحياة البشرية وتحقيق عملية الفرز والتصنيف الاجتماعي والحضاري للأفراد والجماعات والإنسانية , عبر ما يفرضه تعارض الرغابات والمصالح وتباين الوعي وتنوع الفهوم وتفاوت القدرات والارادات من تنافس وتزاحم وتغالب وتدافع وصراع من أجل الهيمنة واستمرارية الحضور مرة  ومن اجل الانفكاك من قيود الاستضعاف مرة أخرى   

كلية التداول الحضاري : 

ونقصد بالتداول أو المداولة هنا حركة توالي وتعاقب الجماعات والثقافات البشرية على مسرح الحركة الاستخلافية المفتوح على تجارب حضارية متواصلة بلا هوادة  

ليمضي الله سبحانه وتعالى سنة عمرانية استخلافية أخرى وهي تداول القيادة الحضارية بين الامم والثقافات والحضارات على ضوء أصالة وفعالية واطرادية التدافع , كما نبه الى ذلك القرآن الكريم :﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس ﴾( آل عمران 40) وقوله تعالى : ﴿وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ﴾( محمد 38)

فعملية الاستبدال والمداولة الحضارية بين الجماعات البشرية هي مصب حركة التدافع البشري على كل المستويات سواء تعلق الأمر :

بالمداولة التعاقبية بين النوازع الخيرة أو النوازع الشريرة في الكيان الانساني أولا 

أو بقوى حضارية ناهضة تعمل من أجل الافكاك من تبعات التخلف والتبعية والاستضعاف 

أو بقوى حضارية منافسة على المواكبة واقتسام النفوذ الحضاري مع المتنفذين 

أو بقوى حضارية نافذة ومهيمنة , تعمل على المحافظة على ريادتها وديمومة نفوذها  

كلية التجديد الحضاري : 

ونقصد بالتجديد هنا الانشحاذ المطرد للارادة الحضارية للأمة والتطوير المتواصل لقدراتها التسخيرية أو الانجازية , والاستثمار الفعال لميزانيتها التسخيرية في رفع مستوى أداء حركة الدعوة والبناء والمواجهة التي تمر عبرها عملية التحول الفكري والروحي والسلوكي والاجتماعي للأمة بغية تمكينها مرحليا من تجاوز وضعية الوهن والغثائية والانتقال بها تدريجيا الى مرحلة المواكبة والمنافسة والقيادة والقوامة الحضارية التي تنمحها امكانية ممارسة مهمة الشهادة والمعايرة  

ولمسألة التجديد ثوابت وضوابط نذكر منها على بيل المثال لا الحصر:

شمولية النظرة الى عملية التجديد :

لأن عملية التجديد عملية بنائية تكاملية تراكمية مطردة , لا تجدي فيها النظرة الأحادية الحدية التي تفسر الظواهر الانسانية تفسيرا جزئيا وترهن حركة التغيير والبناء لعامل واحد أو شيء وحيد تمحور حولها الهم والاهتمام   كما يعني الشمول كذلك , النظر الى التجديد الحضاري على أنه عملية بنائية طويلة المدى , تستوعب أجيالا ودولا وأزمنة ممتدة قرونا متطاولة في التاريخ  

جذرية النظرة الى عملية التجديد :

ان التجديد ما لم يكن جذريا يذهب الى أعماق الأشياء وجذورها ويستأصل الضعف والقصور والاعتلال من أصله ومنبته في الفكر والنفس والواقع الاجتماعي والسياسي والاخلاقي و يؤسس عملية التغيير والبناء ويؤصلها باستمرار لن يكون تجديدا حضاريا , ولا يعدو أن يكون عملية تلفيقية مبتورة وميتة لا مستقبل لها    

سننية النظرة الى عملية التجديد:

الجهد الانساني ما لم يرتق الى مستوى الوعي بسنن التسخير والاستخلاف , اكتشافا وفهما واستثمارا , لن يكون جهدا تحديديا ذا نفس حضاري , ذلك لأن حركة التدافع والتداول الحضاري التي تطبع الحياة الانسانية محكومة بهذه السنن بشكل مطرد لا يتبدل ويسري حكمه ومنطقه على البشر دون استثناء أو محاباة  

  

بوقفة رؤوف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/13



كتابة تعليق لموضوع : نظرية التدافع والتجديد عند الطيب برغوث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضعف مواقع الجامعات العراقية بين الجامعات العربية  : ا . د . محمد الربيعي

 هيكارو وعمليتنا السياسية !!  : سيف جواد السلمان

 قصة وفاة الحاج جابر  : حيدر محمد الوائلي

 رسالة الى السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي

  داعش الحكومة وحكومة داعش  : سمير اسطيفو شبلا

 ابنتي .. والوكيل .. و وزارة التجارة  : قابل الجبوري

 أيها الشيعة..لا يحق لكم أن تثوروا على الطغاة  : زينب رشيد كاتبة فلسطينية سنية

 لغة العيون اللغة غير اللفظية  : راجحة محسن السعيدي

  لماذا تأخرت المحكمة الإتحادية.. في إعادة نواب رئيس الجمهورية!  : علي فضل الله الزبيدي

 الفاتيكان والبدع الحديثة؟ تقبيل الأرجل : بدعة دينية عصرية .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 لا فضلٌ لأحد ٍ ....  : احمد جابر محمد

 لماذا تدفعُ [العِصابة الفاسِدة] الأُمور للمَجهُولِ!  : نزار حيدر

 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع تعلن انطلاق فعالياته مساء اليوم الأربعاء

 وفد وزارة الموارد المائية المؤلف من السيد ظافر عبدالله مستشار الوزاره والسيد جمال محسن مدير عام التخطيط والمتابعه في الوزاره والسيد محمد امين فارس  : وزارة الموارد المائية

 وزارة الموارد المائية تباشر بحملة لنتظيف الجداول والانهر  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net