صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

وقع الفأس في الرأس ، ووقع المحظور وما كنا نخشاه
عبود مزهر الكرخي

 طالعتنا الأخبار بما حدث في نينوى وما حدث من انهيار أمني مخيف بحيث لاحظنا سيطرة داعش والإرهابيين على هذه المدينة العزيزة والتي تعتبر ثالث كبريات مدن العراق والتي يقطن فيها أكثر من ثلاثة ملايين ونصف من العراقيين.

وهذا الانهيار والخرق الأمني يمثل حالة خطيرة ومأساوية في نفس الوقت لما آلت إليه أمور العراق وشعبه وهو يصبح كل يوم على جرح نزف جديد والذي يمثل احتلال الموصل من قبل الإرهابيين جرح كبير جداً وغائر في جسد العراق وشعبه والذي لا يمكن علاجه وإسعافه مهما بلغت عظم الإسعافات والعمليات التي تجرى له.

وقد ألينا على أنفسنا ومنذ فترة على أن لا نكتب في أمور تخص السياسة لما لاحظناه من وضع ساحتنا السياسية البائس والمزري والذي لا يبشر بخير ولا تفاؤل والذي حذرنا منذ مدة بعيدة وكنا نصرخ ونقول ومن قبل الكثير من المثقفين العراقيين والغيورين أن سفينة العراق تسير إلى طريق مجهول وسط أمواج متلاطمة لا تؤدي به إلى وصوله إلى بر الأمان وضرورة الحفاظ على وحدة العراق وجعل علم وشعب العراق في وجدان وضمير كل الساسة وجعله الولاء الأول لهم والضمانة الكبرى لعراقيتهم ووطنيتهم وعدم تقديم الولاءات الحزبية والطائفية والعرقية على ذلك ولكن كان كلامنا وتحذيراتنا تذهب أدراج الرياح ليصح عليهم قول الشاعر الذي يقول :

قد أسمعت لو ناديت حيا***ولكن لا حياة لمن تنادي

ولو نار نفخت بها أضاءت***ولكن أنت تنفخ في رماد

وكانت كل نداءاتنا وخوفنا على العراق وشعبه لا تلقي أي بال لدى هؤلاء الساسة وكأننا ننفخ في قربة مزروفة وكما يقال المثل وبدافع هذا الخطر المحدق بوطننا وشعبنا تركنا ما عاهدنا عليه أنفسنا في عدم الخوض بالسياسة والكتابة لنكتب ما يمليه عليه ضميرنا وعراقيتنا لأن العراق هو في سلم أولوياتنا لنعتبر أن هناك خطوط حمراء لانسمح بها تجاوزها عند تعرض بلدنا الحبيب وشعبنا الصابر الجريح لهذا الخطر المحدق به.
وأن هذه النتائج الخطيرة التي تحصل لا يمكن أن نعزوها إلا للسياسات الرعناء لكل ساستنا وأحزابنا وبغض النظر عن المسميات ومن قبل الجميع وأرجو أن لا يخرج لنا متحذلق أو متفقيه ليلقى بالتهم على هذا الطرف أو ذاك وكذلك على جهة حزبية أو تلك لأن يجب إن يعرف الجميع أن مسؤولية أدارة العراق وشعبه هي مسؤولية جماعية وليست تلقى على أي طرق وهي وكما قلنا سابقاً في مثالنا أنها حالها حال لعبة كرة القدم ففوز الفريق يعني لفريق جميعاً وخسارته ينطبق عليهم نفس الشيء وقد أوردنا هذا المثال منذ ذلك الوقت عندما كنا نحذر ما سوف تؤول عليه الأوضاع الخطيرة في عراقنا الحبيب والذي يبدو أن ساستنا مصرين على هذا النهج حيث خرج لنا النجيفي ومن لف لفه بإلقاء اللوم على الحكومة في هذا الخرق الأمني يشاركه في ذلك من هم في شمال عراقنا ليعكس لنا أن ساستنا أنهم مصرين على ممارسات نفس الخطاب السياسي وهو الدخول في المناكفات السياسية والمهاترات فيما بينهم رافضين بأنهم السبب في كل ما يحصل للعراق من محن وويلات لتعاد نفس الأسطوانة المشروخة والتي يبدو انهم قد وجدوا باب للدخول في أتون المزايدات السياسية والمناكفات فيما بينهم وهي فرصة لهم لتسليط الأضواء عليهم والحصول على كسب شعبي لهم غير أبهين بما يحدق للعراق من مخاطر.

ولهذا أدعو من مقالي هذا إلى :

1 ـ عمل كافة المثقفين والإعلاميين وبجد من أجل رص صفوف العراقيين وتوحيدهم من أجل درء الخطر المحدق بوطننا وشعبنا ونبذ كل الخلافات وقيادة الشعب على هذا الأساس باعتبارهم النخب المثقفة والتي من المفروض قيادة الشعب والخروج من زاوية الانزواء وممارسة سياسية الرفض لما تقوم به الحكومة والدولة وترك السياسة السلبية التي تمارسها بعض النخب المثقفة والمبادرة بالتعاطي بايجابية مع ما يدور من إحداث وأخطار تحيق بالبلد.

2 ـ ترك سياسيينا السياسة السابقة والتي أشرنا إليها أنفاً من مناكفات سياسة ومهاترات وجعل ولاءهم أولاً وأخراً للعراق وشعبه وترك نهجهم في جعل ولاءهم لقادتهم وأحزابهم ودعم جيشنا العراقي والحكومة في كل ما تقوم به وممارسة سياسة حمل الأخطار وهموم العراق محمل الجد والحرص وتعبئة الشعب على هذا الأساس وممارسة الخطاب السياسي الهاديء والمتزن والذي تفوح منه كل الحب والغيرة على الوطن والشعب ورص الصفوف كل الجهود على أساس ذلك.

3 ـ النظر في كل تشكيلات قيادتنا الأمنية والجيش وفرز وإبعاد كل من هو فاسد ومندس يريد الشر والغدر بالعراق وخصوصاً العناصر الفاسدة والعمل بجد من قبل الحكومة وكل سلطاتنا التنفيذية والتشريعية على تسليح جيشنا وقواتنا الأمنية ومن مناشيء متعددة وعدم الاقتصار على الجانب الأمريكي لن هذا الطرف اثبت أنه يعمل على المماطلة والتسويف في عقود التسليح والسوق مفتوح والكثير من البلدان تتوسل من اجل تمشية عقود التسليح من اجل تحسين اقتصاديتها. كما على الحكومة تفعيل والضغط على أمريكا من أجل تفعيل الاتفاقية الأمنية والاستفادة من هذا الجانب وعدم جعلها حبر على ورق.

4 ـ وعطفاً على النقطة السابقة يجب من يقوم بهذه المهمة الجسيمة من هم لهم خبرة ومهنية في هذا المجال ولهم نزاهة وشرف في ما يبرمونه من عقود وأن تكون عقود لاتشوبها إي شائبة وأن تكون تلك العقود بما يتناسب مع قدرات جيشنا وإمكانياته.

5 ـ زج جيشنا في دورات ومهمات تدريبية ليشمل كل الرتب من ضباط ومنتسبين سواء في خارج القطر او داخله وحتى في الداخل إلا يوجد في جيشنا من السابقين من هم كوادر عالية في التدريب وتأهيل الجيش والقوات الأمنية والتاريخ يحدثنا أن الكثير من ضباط الدول الأخرى كانوا يدخلون عندنا في دورات الجيش العراقي وفي كلية الأركان لأنها كانت صرح علمي وعسكري عظيم وان مثلاً معمر القذافي كان خريج الكلية العسكرية العراقية والكثير من الضباط العرب والقادة هم خريجين كلياتنا ومدارسنا العسكرية.

أما الاعتماد على الجانب الأميركي أو الأردني أو دول لغير وصرف المبالغ الطائلة من اجل ذلك فقد أثبت عدم جدواه وإذا كان لابد من ذلك فجلب الخبراء العسكريين الأجانب للعراق وتقديم خبراتهم بذلك في عمل دورات داخل العراق.

6 ـ ضرب أوكار الإرهاب وبقوة وتجفيف منابعه وهذا يحصل من خلال جهد استخباري مكثف وتفعيل الضربات الأستباقية في هذا المجال وخلق كوادر نزيهة وكفؤة في المجال ألاستخباري من خلال إدخالهم في دورت استخبارية عالية التخصص في داخل وخارج العراق وطرد كل العناصر المندسة والتي ولاءها ليس للعراق وشعبه.

ونشير في هذا المجال أن تكون المبادرة بيد جيشنا وليس بيد الجماعات الإرهابيين وانتظارهم فيما يقومون به من عمليات لمهاجمتهم مما يتطلب الكثير من الجهد والعناء من اجل ذلك. كما ننوه بعد التحجج بأن عدم ضرب الجماعات الإرهابية بحجة الحفاظ على أرواح المواطنين ضرب تلك الأوكار وحواضنهم لأن ماحدث في نينوى هو نتيجة لسياسة التهاون والتسويف في محاربة الإرهاب وداعش في الأنبار والخروج كل يوم بمبادرة وقتل الوقت وكل هذا كان يحصل أدى إلى تمدد الإرهاب وأتساع خطره ليصبح بهذا الحجم الخطير.

7 ـ أخراج وطرد كل العناصر الفاسدة والتي تمثل خطرها أكثر من خطر الإرهابيين والذين أخرجوا لنا ظاهرة الجنود الفضائيين وغيرها والتي أسهمت في تضعيف الجيش وترهله وزج أعداد كبيرة في الجيش والقوات الأمنية بدون إي فائدة.

وفي ختام مقالنا يجب عمل الجميع ومن قبل كافة شرائح مجتمعنا العراقي وكما يقال بحزام واحد وأن تكون الهمة في تصاعد مستمر كمي ونوعي لدرء هذا الخطر المحدق بعراقنا الحبيب وشعبنا الطيب الكريم وإلا سوف تترتب على هذه التداعيات الخطيرة تداعيات خطيرة أكبر وأعظم وليصبح العراق طالبان ثانية بل أسوأ وأتعس ولنقرأ على بلدنا والشعب السلام لأنه قد ركب الخطر وتأبط به وهذا ما لا نرجوه ولا نتمناه من قبلنا ومن قبل كل عراقي وغيور وشريف.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/11



كتابة تعليق لموضوع : وقع الفأس في الرأس ، ووقع المحظور وما كنا نخشاه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محي دواي التميمي
صفحة الكاتب :
  محي دواي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورطة قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 إبن سيرين وسيوفنا الذرية  : توفيق الدبوس

 دائرة الدراسات والبحوث تقيم دورة بعنوان مراحل الفهرسة والتصنيف  : اعلام وزارة الثقافة

 العراق يغلق مخيم الكيلو 18 للنازحين في الرمادي

 المضحك المبكي في عراق اليوم  : كفاح محمود كريم

 الأعلام في وزارة التربية استراتيجية متعثرة  : صادق غانم الاسدي

 الأيزيديون قومية وديانة باطنة  : صادق القيم

 نقل موظف من سفارة العراق في مسقط لارتياد زوجته الحسينيات والمآتم الحسينية

 المرجعية تعلن عن موقف جديد من الإصلاحات وتهدد بـ”التدخل”

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال ثلاثة متهمين بالسرقة.

 العتبة الحسينية المقدسة : 800 كاميرة مراقبة متطورة تغطي جميع المناطق المحيطة بحرم الإمام الحسين عليه السلام

 وليد الحلي للمؤتمر الدولي للسلام في كوريا: تحقيق السلام بين الدول يحمي الانسانية من الحروب  : اعلام د . وليد الحلي

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة د. المهندسة آن نافع اوسي: انجاز مشروع تنفيذ خطوط مياه الصرف الصحي والأمطار في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الشرطة الاتحادية تتقدم من كافة السواتر باتجاه المدينة القديمة في الموصل

 أول عرض مسرحي فلسطيني يتحدى الاحتلال الى مهرجان لبنان المسرحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net