صفحة الكاتب : نزار حيدر

لمناسبة الإعلان عن أسبوع التضامن معه:الشيخ النمر...سيرة ومسيرة
نزار حيدر

 عرفته مؤمنا ومجاهدا منذ نعومة أظفاره، يحبّ الخير لغيره كما يحبّه لنفسه، ويكره له ما يكره لها، يميل الى الجهاد ضد الطاغوت والعبودية واستغلال الانسان لأخيه الانسان، فكان يتحرّق قلبه ألما على مظلوم، كما تتحرق أُمٌّ على وليدها المأخوذ منها غصبا، وكان شعاره دائماً قول سيد الشهداء الأمام الحسين بن علي (ع) {هيهات منّا الذّلّة} فكان أبيّا يسترخص كل شيء من اجل كلمة الحق، ولا يبالي بعد ذلك أوقع على الموت ام وقع الموت عليه.
   وعندما سمعته يصرخ بكلمة الحق بوجه نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، في خطب الجمعة التي كان يلقيها في بلدة العوّامية في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية من الجزيرة العربية، غير مبال بمخاطر فعله الثوري هذا، لم استغرب منه هذا الفعل الحسيني المسؤول، ولم تفاجئني مواقفه الحادة تلك، لانه كان يؤمن إيمانا مطلقا بان فعلا أمويّا تمارسه سلطات ال سعود ضد الشعب الأعزل، لا ينبغي ان يواجٓه الا بفعلٍ حسيني يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه، ولذلك ابى الاستسلام للسلطات الظالمة، التي فشلت في اعتقاله الا وهو مضرّج بدمائه الطاهرة بعد مطاردة أمنية أطلق عليه خلالها جلاوزة النظام القبلي النار لتصيبه فيعتقلونه.
   ان التضامن مع آية الله الشيخ نمر باقر النمر في الاسبوع الذي أعلنه (ائتلاف الحرية والعدالة) [(١١ - ١٧) حزيران] والذي تشترك فيه فصائل الحراك الثوري في البحرين والمنطقة الشرقية، هو تضامن مع العلم المهدور، لان النمر عالم من العلماء يشهد له بذلك خطبه وأحاديثه ومحاضراته، وجمهور كبير من العلماء والفقهاء.
   كما انه تضامن مع الجهاد، فالنمر مجاهد من الطراز الاول، يشهد له بذلك مواقفه الثورية التي أعلنها في خطب الجمعة ضد نظام القبيلة الفاسد وفي عقر داره، كما يشهد له بذلك صبره الفريد وصموده العنيد في سجون الطغاة، من دون ان ينالوا من دينه وثوريته وعزيمته قيد أنملة، فأرادوا باعتقاله ان يهزموه فهزمهم بصبره وصموده.
   كما انه تضامن مع الإيمان الذي يمثله النمر، سيرة ومسيرة استمرت لحد الان اكثر من أربعة عقود من الزمن تقريبا.
   لقد تحوّل النمر اليوم الى سيرة يتكلم عنها الناس، والى مسيرة تُحتذى.
   ان على أحرار العالم ان يعلنوا تضامنهم مع الشيخ النمر بأية وسيلة ممكنة، فهو رمز الجهاد ضد نظام القبيلة، ورمز النضال ضد الاستبداد والديكتاتورية والنظام الشمولي الذي يمثله نظام القبيلة، وكذلك ضد الذل والعبودية والتمييز الطائفي والطبقية السياسية التي قسّمت شعب الجزيرة العربية الى قسمين، حاكمون ومحكومون، أغنياء وفقراء، سادة وعبيد.
   انه رمز الجهاد المرير لتحرير المرأة من الهوان الذي تعيشه في ظل نظام القبيلة، ورمز الجهاد لتحرير المال العام من التصرف به من قبل أسرة فاسدة وظّفته لملذّاتها الخاصة على حساب فقراء الشعب والطبقة المُعدَمة من المجتمع.
   انه رمز الجهاد ضد العلاقات الدولية الفاسدة والظالمة التي تغضُّ النظر عن ظلامات الشعوب المقهورة وحقوق الانسان المسحوقة وكرامة الشعوب المهدورة من اجل الاستمرار في استدرار مصادر الطبيعة وعلى رأسها البترول عندما حوّلوا الشعوب الى أبقار حلوبة للحفاظ على مصالحهم الخاصة، من خلال دعم الأنظمة الديكتاتورية بكل أسباب الديمومة والبقاء، وهم ينظرون اليها كيف تسحق الانسان وحقوقه وكرامته في السجون، كما يجري اليوم للشيخ النمر، وثلة من المعتقلين السياسيين، من سجناء الرأي، فأين اذن، منظمات حقوق الانسان التي يرعاها ويديرها المجتمع الدولي الذي يسمي نفسه بالعالم المتحضر؟ أهذه هي الحضارة عندكم؟ الحرية لكم والعبودية لغيركم؟ السلام لشعوبكم والحروب لغيركم؟ الديمقراطية لمجتمعاتكم والاستبداد والديكتاتورية لغيركم؟ الحرية لكم والسجون والمعتقلات لغيركم؟ أهذا هو النموذج الذي تبشرون به شعوبنا؟ تبا لكم ولحضارتكم القاهرة التي تسحق كرامة الانسان بعجلات النظم الشمولية الديكتاتورية البوليسية التي تصنعها بارادتكم، كما هو الحال مع نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، الذي وظّف الفتوى الدينية والبترودولار والدعاية السوداء لقتل الناس الأبرياء في العراق وفي غيره من البلاد العربية والإسلامية.
   ولكن، مهلا ًمهلا، فسينقلب السحر على الساحر، فانتظروا {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ}.
   {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}.
   واخيرا، أوجه خطابي هذا الى رفاق الدرب، وأقول:
   قد نختلف في الوسيلة، الا اننا، بالتأكيد، نتّحد في الهدف، ولذلك أقول:
   لا تتركوا النمر وحده، فجهادُه عزٌّ لكم جميعا وشرف للأمة، فإذا ظل وحيدا فسينتزع الطاغوت مخالبكم واسنانكم التي تصولون بها، واحدا بعد واحد، إن عاجلا ام آجلا، ولنا في التاريخ خير عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد {أَفَلَا تَعْقِلُونَ}؟.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/09



كتابة تعليق لموضوع : لمناسبة الإعلان عن أسبوع التضامن معه:الشيخ النمر...سيرة ومسيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد السلطاني
صفحة الكاتب :
  سعد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 درجات الحرارة ترتفع الى (47).. والعراق خارج تصنيف الدول الاعلى حرارة عالميا

 يوم الغدير يوم التنصيب الالهي ماهي جذوره في التوراة والزبور والانجيل والقرآن ؟؟؟  : عادل عبدالله السعيدي

 الاجراءات الاستدلالية كتاب شرعية التبرك بآثار الانبياء والاولياء  : علي حسين الخباز

 ترامب يّعد العدة لصراع الجبابرة  : انور السلامي

 الامانة من حصة المجلس الاعلى !  : مهند حبيب السماوي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٧)  : نزار حيدر

  المعرضُ العكّيُّ- ممنوع تحلم- في كفرياسيف!  : امال عوّاد رضوان

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز مشروع أكساء وصيانة عدد من الشوارع في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 كل حزب بما لديهم فاشلون!  : قيس النجم

 الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام  : سامي جواد كاظم

 رسول الله (ص)..حرّية الدّين أولاً  : نزار حيدر

 الاعتصام أمام سفارة آل سعود بمناسبة مرور عامين على غزوها لدولة البحرين وقمعها لثورة ابناء نجد والحجاز  : علي السراي

 الخزاعي يبحث مع الوفد الاقتصادي كوري اهمية تفعيل التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين  : رسالتنا اون لاين

 تجدد الاهتمام بمشروع قانون أمام الكونغرس يسمح لأمريكا بمقاضاة «أوبك»

 الميلودراما والمحاكاة الداخلية في نصوص الكاتبة المصرية هالة محمود  : د . عبير يحيي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net