صفحة الكاتب : تراب تراب

الحواضن والبعثیون.. أقوى أضلاع مربع الإرهاب في العراق
تراب تراب

اردت ان اكتب شيئا عن التفجیرات والاعمال الارهابیة التي تشهدها محافظة الموصل في العراق والكيفية التي تتمكن بها داعش من تسجيل اختراقات امنية بهذه السهولة ، فاذا بي اسمع عن وقوع 12 تفجيرا في مناطق مختلفة من بغداد ، وتفجيرين انتحاريين في جلولاء ضد مقرات للاحزاب الكردية ، واحتجاز داعش لاساتذة وطلاب جامعة الانبار واتخاذهم رهائن ، لانهم كما اعلن الطلاب نقلا عن عناصر داعش ان التعليم انتصارا ل\"الصفويين\"!!.

السهولة التي تتحرك بها داعش في العراق تثير تساؤلات حول حقيقة الاسباب التي تحول دون القضاء على هذا التنظيم الارهابي ، رغم الامكانيات العسكرية الكبيرة و العدد الكبير ايضا للقوات الامنية والجيش ، بالاضافة الى وجود ارادة سياسية قوية لدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مكافحة داعش واستئصالها من العراق.

ان تزايد اعداد الضحايا الابرياء الذين يتساقطون كل يوم من ابناء الشعب العراقي على يد مجرمين حاقدين من شذاذ الافاق ، تحتم على كل انسان حر ان يشير باصابعه الى الجهات التي تقف وراء هذه الجرائم البشعة وكذلك الى منفذيها ويعلن عن اسمائهم وبصوت عال.

الانسان العراقي اليوم محصور داخل مربع ارهابي خطير يطبق على انفاسه منذ اكثر من 10 اعوام ، يتألف من اربعة اضلاع ، الضلع الاول الحواضن ، والتي باتت معروفة للجميع ، فهي تحتضن الارهابيين وتوفرلهم الامن والامان وحرية العمل لتنفيذ جرائمهم ، الضلع الثاني هم البعثیون الذين فرضوا على العملية السياسية لضربها من الداخل في محاولة لاعادة الاوضاع في العراق لما قبل سقوط صنم بغداد ، والضلع الثالث هو المال القذر التي يدخل الى العراق من خزائن دول الخليج وفي مقدمتها السعودية التي اعلنت وفي اكثر من مناسبة انها تناصب العراق الجديد العداء ولن يهدأ لها بال الا بعد افشال التجربة السياسة في العراق الجديد حتى لو كلف ذلك صرف عشرات المليارات من الدولارات وازهاق ارواح مئات الالاف من العراقيين ، اما الضلع الرابع فهو الفتاوى التكفيرية التي جاءت من السعودية كما جاء المال القذر ، فهذه الفتاوى اقذر من المال السعودي كثيرا ، فهي تستبيح دماء الغالبية العظمى من العراقيين وتحرض على قتلهم انطلاقا من احقاد دفينة تستعر في قلوب الوهابية ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام وضد كل انسان يخالف الراي.

في مقالنا هذا سنؤكد على الضلعين الاول والثاني من اضلاع مربع الارهاب في العراق ، ونترك الضلعين الثالث والرابع ، لانهما باتا معروفين للقاصي والداني ، وان الجهات التي مازالت تعمل على جعل هذين الضلعين ثابتين ضمن مربع الارهاب ، لا تخجل عن الاعلان صراحة عن تبنيها لهذين الضلعين ، لذلك سنتوقف قليلا امام ضلعي الحواضن والبعثیین.

الحقيقة ان دور الحواضن ودور البعثيين وايتام النظام الصدامي ، يكمل بعضه بعضا ليصب بمجموعه في خدمة ارهابي داعش ، فالحواضن توفر المجال الجغرافي لتنفيذ الجريمة بينما البعثیون وايتام النظام البائد يوفرون الفضاء السياسي والغطاء السياسي للارهابيين من داعش والصداميين عبر تغلغلهم في مفاصل الدولة العراقية .

لانريد ان نثقل على القارىء ونسرد بالاسم اهم الحواضن التي تحتضن داعش في المنطقة الغربية من العراق وحتى داخل بغداد وكذلك اسماء العشائر ورؤساء هذه العشائر ، الذين وفروا ملاذا آمنا للارهابيين ، وسنكتفي بالمرور على الجرائم الارهابية التي شهدتها مدن الموصل والرمادي وبغداد خلال الايام القليلة الماضية ، ليتبين لنا مدى حجم التنسيق بين الحواضن والبعثيين الذين فرضوا على العملية السياسية في العراق الجديد ، ودورهم في توفير الارضية والدعم والغطاء السياسي لداعش لقتل العراقيين واعادة عقارب الساعة الى الوراء .

للاسف الشديد هناك حواضن عراقية ، تنفي وجود عناصر من داعش بين ظهرانيها ، بل على العكس تتهم الحكومة العراقية باختلاق الاكاذيب عن وجود هؤلاء التكفيريين فيها ، بينما لا يحتاج الانسان الى وسيلة غير عينية ليرى الالاف المؤلفة من هؤلاء التكفيريين وهم يتنقلون من مكان واخر في المنطقة الغربية في العراق ينشرون الموت والدمار ، ترى من اين جاء التكفيرون الذي دخلوا الفلوجة ؟ ، ومن اين جاء التكفيريون الذين دخلوا الرمادي ؟، و من اين جاء التكفيريون الذين دخلوا الموصل ، ومن اين جاءت السيارات التي تنفجر في بغداد ؟ ، ان الجواب على هذه الاسئلة واضحة وضوح الشمس ، لذا ان على الغيارى من اهالي المنطقة الغربية من العراق الا يسمحوا للغرباء بالتمادي في ازهاق ارواح ابناء جلدتهم بهذا الشكل الوحشي ، كما عليهم الا يسمحوا لضعيفي النفوس من ابناء مناطقهم ان يبيعوا انفسهم للشيطان في مقابل حفنة من الدولارات او في مقابل ارضاء غريزة الحقد البدائية العمياء ، فان آخر ما يفكر فيه التكفيريون هو مصلحة ابناء المنطقة الغربية من العراق ، وهذه حقيقة تتضح يوما بعد يوم.

اما البعثيون الضلع الثاني والقوي في مربع الارهاب الذي يحاصر العراق واهله ، فلا حاجة ، ايضا ، ان نذكر اسماءهم ، فهم كثيرون ، بعد ان تبواؤا مناصب سيادية رفيعة في العراق ، بعد سقوط النظام الصدامي !! ، ولكن سنحصر دورهم فيما يخص احداث الموصل والانبار الاخيرة ، كما قلنا ، فهذا اثيل النجيفي محافظ الموصل الذي كان يرفض حتى الامس القريب وجود داعش في الموصل ، بل يعتبر الاشارة الى هذا الموضوع هي مزاعم لا صحة لها تطلقها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي هدفها قمع اهل السنة!! ، ولكن بعد ان راى اهالي الموصل داعش تفجر السيارات وتقتل الناس في محافظتهم ، لم يملك اثيل هذا ، الا الاعتراف بوجودهم مضطرا ، والغريب انه حذر الحكومة والجيش العراقي من عدم استخدام المروحيات او المدفعية او الاسلحة الثقيلة او شن هجمات على مناطق بعينها لاخراج داعش من الموصل ، لانه كما يقول يخشى سقوط ابرياء!! ، دون ان يقول كيف يمكن اذن ان تتعامل الحكومة مع وحوش كاسرة مثل داعش التي تضخمت وتمددت في الحواضن التي كان اثيل وغيره من المسؤولين عليها ، ، ومثل هذا الموقف كرره شقيقه رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي الذي كان ينفي وجود داعش في المناطق الغربية ، ودافع عن ساحات الاعتصام هناك ، التي كانت مرتعا لداعش والبعثيين ، ورفض ازالتها وحذر الحكومة من فضها بالقوة ، مكررا انها تجمعات شعبية لا دخل لداعش او البعثيين فيها، محملا بدوره ، كل قطرة دم تسقط بين الابرياء !!، حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ، ينسى او يتناسى مثل شقيقه ، ان الحكومة متخمة برفاق دربه القدماء من البعثيين الذين فرضتهم المحاصصة الطائفية على الحكومة وعلى الشعب العراقي لهدم كل جهد يمكن ان يصب في صالح الشعب العراقي.

اخيرا ، انه رغم المشهد الدامي الذي يعيشه العراق اليوم بسبب الاضلاع الاربعة لمربع الارهاب ، ورغم فرح البعثيين بسقوط هذه الاعداد الكبيرة من العراقيين الابرياء ، ورغم فرح الحواضن لاحتضانها عقارب داعش ، الا ان حالة العبث هذه لن تدوم ابدا في العراق ، كما لم تدم في اي مكان اخر في العالم ، والاهم من ذلك ان المحال ان تعود عقارب الساعة الى الوراء ، ولا بد ان يستقرالعراق ويعيش شعبه كما تعيش شعوب العالم الاخرى ، وستبقى لعنة التاريخ والشعب العراقي تطارد كل من باع نفسه لشيطان الحقد الطائفي ، وكل من خان وطنه وباع نفسه بحفنة من الدولارات النفطية القذرة.

  

تراب تراب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/09



كتابة تعليق لموضوع : الحواضن والبعثیون.. أقوى أضلاع مربع الإرهاب في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات المشتركة تستعيد السيطرة على مناطق واسعة بناحية السعدية في ديالى

 حلبجة وضمير القاتل  : علي الخياط

 الحكومة العراقية ترفع دعوى قضائية ضد تركيا

 النائب الحكيم في رده على تفجيرجامع الامام الصادق (ع) في الكويت : على دول الخليج والمنطقة ان تعرف ان امنها مستهدف

 هل بات التغيير الجذري في العراق قاب قوسين او ادنى ؟  : ا . د . أقبال المؤمن

  ندوة حول الفساد في العراق  : هادي جلو مرعي

 لجنة اغاثة النازحين بمكتب المرجعية الدينية العليا تقوم بنصب فرن صمون كهربائي لاغاثة نازحي الموصل

 عندما انطوت له الوسادة جعل العراق شذر مذر  : احمد الكاشف

 النزعة الأنسانية عند الفنان  : عبد الجبار نوري

  نداء عاجل إلى أبناء الجالية العربية والإسلامية في المانيا للاعتصام أمام سفارة آل سعود في برلين إحتجاجاً على الحكم الصادر بحق سماحة الشيخ النمر.  : علي السراي

 كلية التربية للعلوم الصرفة بالتعاون مع شرطة بابل تنظم ندوة عن المخدرات وأثارها في المجتمع  : وزارة الداخلية العراقية

  حينما يهرب الرؤساء؟  : كفاح محمود كريم

 فرقة الامام علي القتالية تعلن جهوزيتها للمشاركة بمعركة الانبار

  46% من النساء العراقيات يتعرضن للعنف  : اعلام مركز المعلومة للبحث والتطوير

 محافظ ميسان يتفقد مشروع تطوير وتأهيل كورنيش حي القاهرة  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net