صفحة الكاتب : دلير ابراهيم

مصر تؤكد دعمها لماراثون اربيل الدولي الرابع للسلام
دلير ابراهيم

دلير ابراهيم- اربيل

    بغية دعوة المصريين للمشاركة في ماراثون اربيل الدولي الرابع المزمع اقامته في بداية شهر نوفمبرالمقبل، زار كاكة احمد جميل و دلير ابراهيم عضوي اللجنة العليا لماراثون اربيل الدولي، القنصلية المصرية في اربيل واستقبلوا من قبل السيد سليمان عثمان القنصل المصري العام في اقليم كردستان العراق واعضاء من السلك الدبلوماسي بالقنصلية، بحضور السيد خالد طه المدير العام لمؤسسة اخبار اليوم المصرية والسيد اسامة محي الدين المساعد التجاري في القنصلية و السيد خالد زين مدير شركة زين الدين للاستثمار.

   وخلال لقاء مشترك اعرب القنصل المصري عن اعجابه بالتطورات التدريجية لماراثون اربيل الدولي من حيث زيادة عدد المشاركين والتحضير والادارة، وابدى عن تعاونه الكامل لانجاح الماراثون في نسخته الرابعة، وخصوصاً تأتي ماراثون هذا العام، ضمن فعاليات و انشطة اربيل كعاصمة للسياحة العربية.

   وتكريماً للقنصل المصري في دعمه لانجاح الماراثون، قلد وفد ماراثون اربيل الدولي ميدالية الماراثون للسيد سليمان عثمان واعضاء السلك الدبلوماسي في القنصلية وكل من خالد طه المدير العام لمؤسسة اخبار اليوم المصرية واسامة محي الدين المساعد التجاري في القنصلية و السيد خالد زين مدير شركة زين الدين.

     من جانبه اكد السيد خالد طه المدير العام لمؤسسة اخبار اليوم المصرية الواسعة الانتشار على مستوى الوطن العربي والمنطقة، اعرب عن دعمه لماراثون اربيل الدولي والاعلان عنه في صحف ومنشورات المؤسسة بغية انجاحه ومن اجل جمع اكبر عدد من المشاركين.

     واعرب السيد سليمان عثمان عن بالغ سروره لنجاح ماراثون اربيل الدولي الثالث، التي جرت نهاية اكتوبر الماضي بمشاركة اكثر من 7000 متسابق و متسابقة من 57 دولة، واكدت على كامل دعمه لماراثون اربيل الدولي.

  واضاف القنصل المصري العام في اربيل: الرياضة هي رسالة للسلام و التسامح، نأمل ان تكون ماراثون اربيل للسلام والتنمية، انعطافة نحو تحقيق السلام والتقارب بين كافة الاطياف و المكونات و نبذ العنف في عموم العراق والمنطقة بأسرها.

   وقدم كل من كاكة احمد جميل و دلير ابراهيم عضوي اللجنة العليا لماراثون اربيل الدولي، شكر وتقدير ماراثون اربيل الدولي، لهذه الالتفاته الطيبة من قبل القنصلية المصرية في اقليم كردستان العراق، متمنيان لسيادة القنصل دوام النجاح والموفقية.

  

دلير ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • إحياء ذكرى ميلاد الشاعر الاممي محمود درويش في أربيل  (نشاطات )

    • اربيل.. اختتام بطولة التايكواندو للاطفال  (نشاطات )

    • توقيع بروتوكول دولي في اربيل لاستقطاب الطلبة السوريين لاكمال دراساتهم  (نشاطات )

    • وزارة التعليم العالي في اقليم كوردستان وقرار تهميش اللغتين العربية والكوردية لصالح اللغة الانكليزية  (نشاطات )

    • التنسيق بين مملكة هولندا والمجلس الاعلى لشؤون المرأة في كوردستان العراق  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : مصر تؤكد دعمها لماراثون اربيل الدولي الرابع للسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد شبر
صفحة الكاتب :
  زيد شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قطاع طرق تكنوقراط يعيقون العملية الاصلاحية  : د . رائد جبار كاظم

 مسؤول روسي: علي اميركا تعلم كرة القدم اولا بدلا عن التشكيك بقدرة روسيا علي استضافة المونديال

 عبد المهدي: بفتوى المرجعية الدينية توحد العراقيون وانتصروا على داعش

 موروثات عاشوراء في المغرب .... 1  : علاء الخطيب

 العيادات الطبية الشعبية تجهز النازحين في النهروان بأدوية الأمراض المزمنة  : وزارة الصحة

 بالصورة:استخبارات كربلاء تلقي القبض على الارهابيين ينتمون لتنظيم داعش نفذوا عمليات ضد زوار الامام الحسين  : وكالة نون الاخبارية

 مفوضية الانتخابات تعلن عن فترة التسجيل والمصادقة على الكيانات والائتلافات السياسية وتسجيل المرشحين لانتخاب مجالس المحافظات لاقليم كوردستان-العراق 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سقوط الضمير العربي والإسلامي في وحلِ الطائفية البغيضة  : صالح المحنه

  تَوْظِيفُ (المُقَدَّس)..كَيْفَ؟ وَلِماذْا؟ (١)  : نزار حيدر

 دعم المجلس الاعلى العراقي للعملية السياسية وتوصيات المرجعية الدينية  : عبد الجبار حسن

 فوبيا الحشد .. تقتلهم انتصاراته  : زهير مهدي

 المطران نبيل الحاج يثني على دور العتبة الحسينية في ابراز حقوق الانسان للامام السجاد

 شروط الخروج من الأزمة  : سليمان الخفاجي

 جامعة بغداد تقيم ندوة عمل عن منع انتقال العدوى  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وحدة التاريخ ثقافة الوحدة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net