صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

” جاكوج ” مدير المرور ينظف جيوب المساكين ..!
زهير الفتلاوي

يتعرض الكثير من المواطنين  للابتزاز عند مراجعة دوائر المرور المختلفة  ومن المفارقة  وجود  موقع  الكتروني اسمه  ( جاكوج ) قد يكون صاحبه هو  من الإخوة العاملين في المرور، وبالتأكيد ان ( للسالفة رباط ) اذ شاهدت أثناء مراجعتي لموقع  مرور الظلال أن فورمة الغرامات التي تستخدمها مديرية المرور شعبة ( حاسبة الغرامات ) مرسوم عليه (جاكوج ) ، قادني فضولي  ان اتسائل     لماذا يرسم على هذه الفورمة (الجاكوج) أجابني المتضررين بان هذا الشعب المسكين (ياهو الي يجي يضربه بالجاكوج على  دماغه ) بعد الضرب بالبوري ، هي “السالفة خربانة” ولا اعتقد ان الامور ستتوقف على هذا الحد . وخلال متابعتي إلى سير عمليات تسجيل سيارات (المنيفست ) الفحص المؤقت   في موقع الظلال الذي هو اشبه (بالزريبة ) لانعدام كافة الخدمات فيه ، شاهدت عشرات المراجعين وهم يتذمرون حين ينتهون من مراجعة هذه الشعبة حاملين معهم فورمة (الجاكوج) سألتهم لماذ انتم متذمرين ؟ اتضح ان المساكين مو بس مضروبين  (بوري وياه طخماخ على رأسهم). اذ تبين لهم ان اغلب تلك الغرامات هم لا يعلمون بها وقد دونت ضدهم مخالفات وتضاعفت تلك المبالغ بما يقارب (300) دولار و تصل إلى مليون دينار وحتى هناك مواطنين قد دفعوا الغرامة لكنها لم تفارقهم في (فورمة الجاكوج) ويفاجأ المواطن المسكين بكم هائل من المخالفات المتساقطة على (دماغه) التي لا يدري من أين تأتي، للأسف هذا النظام “ربحي” بحت إلى أقصى الدرجات، والغرض منه هو التغلغل في جيوب المواطنين.  وجلهم يتابعون أرقام سياراتهم لكنهم لم يجدوا غرامات مثبته ضدهم في الموقع الالكتروني لمديرية المرور العامة يعني طلع (الموقع كلك) ..!! لم يحدث المعلومات يوميا والمشكلة الكبرى لم يعطي للمخالف وصل يدون تلك المخالفات حتى يدفع الغرامة لكي لا تتضاعف ولماذا الغرامة مرتفعة الى  (0 3 الف دينار) ؟ ، وتتضاعف لعدم معرفة المواطن بها ،  بالتأكيد  العملية مقصودة و المواطنين يرون فيها عبئاً مالياً إضافياً عليهم ،اذ اصبح  وسيلة لجباية الأموال من خلال ادعاء المرور بوجود المخالفات الكبيرة التي يرصدونها لكن المواطنين  يعتقدون انها وهمية . وكل شرطة المرور يقرون بان الغرامات مطلوبة منهم وبتوصية من المدير العام لكي تتسلم تلك المبالغ الضخمة الى خزينة الدولة ويتم نهبها  فيما بعد من اللصوص،  حيث تفرض عليهم الغرامات، وبشكل تعسفي من قبل رجال شرطة المرور الذين يستغلون (الحزمة الواسعة من الصلاحيات الممنوحة لهم لفرض غرامات مالية على سائقي المركبات  وقسم كبير منها يخضع لمزاج شخصي)وربما عداء أو ضغينة بسبب خصومه من البعض ،  وليس على أساس استحقاق قانوني، وبالرغم من شكاوى العديد من سائقي المركبات واحتجاجهم  لكن لا وجود للإجابة  وحل المشكلة ،كما أن إيرادات دائرة المرور من هذه الغرامات تصل إلى ما يقارب( مليون دولار شهريا )، لكن هذه الأموال لا يعرف احد بالضبط ما وجهتها النهائية، وما المبالغ الحقيقية التي تذهب إلى خزينة الدولة، حيث يتم التصرف بتلك الأموال بشكل فردي وسط غياب واضح للشفافية، وعدم وجود برامج تهدف إلى استغلال هذه الإيرادات في مجال تطوير دوائر المرور، وتجهيزها بالمعدات الفنية الحديثة مثل معامل الأرقام أو إقامة ساحات متطورة للاختبارات والاستعانة بشبكات وانظمه رادارية في الطرقات السريعة الخارجية لرصد المخالفين ونرى العكس طرق خربة وخالية حتى من الانارة الليلية ، وغيرها بدلا من نظام الجبايات والغرامات الذي من الممكن التلاعب به بسهولة . ومهما يكن من أمر فأننا نطالب مجلس النواب الجديد تعديل هذا القانون المجحف  او مدير المرور ، و يبقى الضحية هو المواطن المسكين الذي يحتال عليه وزير الكهرباء وتسممه أمانة بغداد ،ويبتزه الطبيب والصيدلي ، ويقفص عليه صاحب البارك ويستغله أبو إسماعيل ، وأخيرا إجراءات مديرية المرور التعسفية وتخلفها بمجال التقنيات الحديثة  بامتياز ورغم تطور الثورة المعلوماتية واستخدام التقنيات الحديثة  في شتى الدول المتقدمة ألا  أنه وكالمعتاد تبقى مديرية المرور عاجزة عن توفير تلك الأنظمة الحديثة  ولا تواكب التطور، حتى لا يستفيد منه المواطن و(يقل الخمط) و(ينتهي الفساد )   ليبقى (جاكوج )المدير العام يطرق على (يافوخ )المساكين الواقعين في شراك “الغرامات التعسفية” وتنظيف جيوبهم .. لنا عودة انتظرونا

 [email protected]

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/08



كتابة تعليق لموضوع : ” جاكوج ” مدير المرور ينظف جيوب المساكين ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على متهم وبحوزته حزام ناسف وعبوة ناسفة وأسلحة في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 السيد السيستاني كان ولا زال ضمانة لامن واستقرار العراق ووحدة اراضيه

 مرجع الايزيديين يشكر الحشد الشعبي لتحرير مناطقهم ویثمن مواقف المرجعیات الدینیة

 العمل تنظم وقفة تضامنية مع الجيش العراقي والحشد الشعبي ضد تنظيم داعش الارهابي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الثورة الحسينية في منظور العالم  : نور الدين الخليوي

 الموازنة والرواتب وبرميل النفط معادلة تنقصها الحكمة  : حمزه الحلو البيضاني

 المهدوية في الكتب والشرائع السماوية  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟.....4  : محمد الحنفي

  حركة التصحيح والتجديد  والإبتكار في الأدب العربي   لجنة الذرائعية للنشر  : كريم عرفان

 الحشد الشعبي يقتل خمسة "دواعش" باحباط هجوم عنيف على الحدود العراقية السورية

 تحرير قرية تل قصب غرب الموصل

  رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يزور عدد من المجاهدين الجرحى ويلتقي قائد قوة ابي الاحرار الجهادية في محافظة بابل  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 العبادي يعلن عن مجموعة إجراءات لمكافحة الفساد وتوفير فرص العمل

 إسماعيل الوائلي والرساله المفتوحة الحلقة الأولى  : يوسف محسن

 صدقّ أو لاتصّدق مراكز تنمية وتاهيل المرأة العراقية بملياري دينار!  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net