صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

 دخل العيادة برفقة زوجته وهو يتكى على كتفها وكتف ولدهما الكبير وابتدءت هي بالكلام والشكوى دكتور صارلنا اسبوعين ننتقل بين طبيب وطبيب وحالة زوجي المرضية في تدهور...

قلت لها مرحبا ومخففا لقلقلها الواضح من تلعثم لسانها واندماج كلماتها السريعة تفضلي بالجلوس وسنتحدث ولدينا متسع كبير من الوقت لنفهم الشكوى المرضية ونفحص المريض الشاحب اللون والكثير السعال والمرهق من تسارع النفس والنبض في ان واحد.....

سالت المريض ماهي الشكوى المرضية وتكلم لي عن قصتك منذ البداية ....

اجابني بكلام يقطعه مرات سعال متكرر وبعضه لهثة  ورغم حالته انا متعود دائما اسمع الشكوى من المريض مباشرة لانها ستعطيني تفاصيل كثيرة وتعطيني مفتاح الحل نحو التشخيص السريع للحالة هكذا دربني استاذتي في الكلية الدكتور مريوان والدكتور هاشم الموسي اطال الله في اعمارهم واستمر تدريبي على يد استاذي ومعلمي ومن وضع لي لبنات الطريق في الفحص والتشخيص العميد الطبيب نجم عبدالله في مستشفى القوة الجوية وايضا الدكتور البارع ابن ميسان الحبيبة الللواء الطبيب صباح ميخائيل واللواء الطبيب احسان الشماع كان يؤكدن على تدريبنا ان التشخيص يكون عبر التاريخ المرضي وان 95% من التشخيص يعتمد على الفهم الصحيح لقصة المريض وبداية مرضه مع الاهتمام بالخلفية العلمية وتقاطع معلومتها مع قصة المريض وهكذا تدربنا دوما ان النظرة الاولى والتشخيص الاولي هو المفتاح في العلاج والشفاء......

المهم اكمل المريض قصته قائلا دكتور ان صحتي جيدة ولم اعاني من امراض مزمنة  ولكن قبل ثلاثة اسابيع ابتدأت قصتي مع سعال  وحمى متناوبة ومصحوبة بافرازات بلغمية متفاوة اللون بين الابيض والاصفر والاخضر علما اني لم ادخن او اشرب في حياتي وقد تم تشخيصي الاولي لدى طبيب زرته انه التهاب رئوي وصف لي مضادات حيوية وشراب مقشع وحبوب خافضة للحرارة ولكن سأت حالتي بعدها لانها تطورت الى صعوبة في التنفس وضيق مشابه للربوا مما اضطررت الى مراجعة طبيب اخر وصف لي هذه البخاخات الموسعة للقصبات الهوائية غالية الثمن دون ان يدربني على استخدامها ولكن حالتي سأت اكثر واكثر لانها اضافات لي علامات التقيؤ وفقدان الشهية لطعام وحمى عالية وقد ساورني الشك وطبيبي اني مصاب بالتدرن او السل الرئوي ولكن الفحوصات لم تثبت ذلك وهكذا اصبحت لا استطيع السير وحدي الا بمساعدة زوجتي وابني....

قلت له ماهو عملك وهل سافرت الى خارج العراق وهل لديك طيور او حيوانات في البيت .....

اجابتني زوجته وهي قلقة جدا وتساورها الشكوك والضنون بزوجها نعم دكتور هو تاجر ملابس وكثير السفر للصين وعندنا ببغاء في البيت.....

سالته هل لديك اسها او الم في البطن او اعراض اخرى غير التي ذكرتها قال كلا لا دكتور....

هل لديك حساسية دوائية او هل صبغتم بيتكم حديثا او تعرضت لابخرة متصاعدة او تناولت اعشاب صينية........

اجابني لا دكتور.......

هل اجريت عملية جراحية سابقا او تشكو من مرض اخر......مثل حساسية جلدية او حساسية في الانف......

اجابني لادكتور لم اجري اي عملية سابقة ولكني اعاني من حساسية في الانف.......

وبعدها اجريت الفحص السريري على المريض وكان  نبضه سريعا 110 نبضة بالدقيقة وسرعة التنفس 33 بالدقيقة وضغط  الدم الشرياني طبيعي وحرارته 38.5 درجة مؤية ومن الفحص للصدر والبطن تبين يعاني من نوبة تنفسية حادة مشابه للربوا وبعد اكمال الفحص قلت لزوجته انه بحاجة الى دخول المستشفى......

قالت نعم نحن حاضرين لاي تكاليف ونريد مشفى خصوصي.....

قلت لها يمكن نحناج الى العناية التنفسية المركزة وهي غير متوفرة في مستشفيات العراق الخاصة في الوقت الحاضر .....

قالت لي دكتور تؤكل على الله في علاجه واذا احتاج عناية  تنفسية مركزة وقتها ننقله الى المشفى الحكومي......

 وهكذا كان تشخيص المريض يساورني بين ازمة تنفسية حادة مثل انفلونزا الطيور او انفلونزا الخنازير او سارس او مرض نادر الحدوث خلال حياتي المهنية شاهدت ثلاث حالات منه اثنان منهن توفي المرضى نتيجة التاخير في اعطاء العلاج بانتظار التحليل وكنت وقتها مقيما اقدم وليس لي الصلاحية التامة في اعطاء العلاج رغم اقتراحي باعطاء العلاج والمريض الثاني شخصت حالته ودخل مدينة الطب وقتها ولم يعطى العلاج لنفس السبب  وتوفي المريض واما المريض الثالث فكان قريبي وكان شابا وبعد الاشتباه بحالته اعطي العلاج السريع وتحسنت حالته لكنه على المدى القريب كان بحاجة الى اجراء عملية زرع كلية وتم زرع الكلية له مرتين وتوفي بعد اثنا عشر سنة من تشخيصه.

وهكذا هو الحال مع مريضنا هذا فقد وضعت كل رهاني التشخيصي على انه مرضchurchstraws syndrome وهو مرض مناعي يسبب ازمة تنفسية حادة تصاحبها بعض الاحيان التهاب كلوي حاد سريع يسبب عجز كلوي حاد ومزمن وان التشخيص السريع للمرض وبدء العلاج في الوقت المناسب يؤدي الى استقرار حالة المريض وشفائه ويطلق عليه تسمية متلازمة شيرغ ستروس المعروفة أيضا باسم ( الحساسية الحبيبية) وهي التهاب الاوعية الدموية الانضدادي (المناعة الذاتية) في الأوعية المتوسطة والصغيرة، ويؤدي إلى تنخر الاوعية  الدموية والانسجة أنها تشمل أساسا الأوعية الدموية في الرئة مسببة ازمة رئؤية تنفسية حادة مشابهة لازمة الربو الحاد وفي بعض يمتد التنخر الى الجهاز الهضمي والاعصاب المحيطية والاوعية الدموية الشعيرية في الكلية ولكن تؤثر أيضا على القلب والجلد والكليتين. وهي من الأمراض النادرة الغير القابلة للوراثة وغير المنقولة. اعتبرت متلازمة شيرغ ستروس ذات مرة نوع التهاب الاوعية الدموية العقدي(polyarteritis  nodosa) ولكن في هذا المرض يكون من اعراضه ارتفاع ضغط الدم الشرياني الحاد وهو يكثر في المرضى الحاملين لفايروس الكبد الوبائي نوع ب B, وان متلازمة شيرغ ستروس وقد وصفت هذه المتلازمة لأول مرة لأول مرة من قبل الطبيبين يعقوب شيرغ ولوت شتراوس في مستشفى جبل سيناء في نيويورك عام 1951 م.

هذا المرض له ثلاثة مراحل متميزة:

 المرحلة الأولى غالبا ما تشمل الجيوب الأنفية وظهور الحساسية لم تكن موجودة مسبقا أو تفاقم الحساسية الموجودة مسبقا.

 تتضمن المرحلة الثانية ظهور الربو الحاد. وفي العادة، فإن الشخص المريض لا يكون لديه في السابق مرض الربو القصبي .

   المرحلة الثالثة والأخيرة تتضمن أجهزة الجسم المختلفة. المرحلة الثالثة أكثر تهديدا للحياة وايلاما إلى حد بعيد. وغالبا ما تتطور آلام عصبية شديدة للشخص المريض في الساقين والذراعين واليدين. وسوف تظهر علامات بنفسجية على الجلد وغالبا ما تظهر القروح في الفم أو الأنف. يمكن أن يؤثر المرض على القلب والرئتين والكلى والكبد والجهاز الهضمي.

يستطيع الناس العيش لسنوات عديدة في المرحلتين الأوليتين قبل التقدم إلى المرحلة الثالثة.

 ان السرعة في التشخيص واعطاء العلاج في الوقت المناسب قد توقف تطور المرض وتعطل تقدمه الى مراحله النهائية ولكن المشكلة ان نتائج التحليل في العراق وبعض الدول يحتاج الى ايام قد تصل الى عشرة ايام لحين ظهور النتيجة وبعض الاحيان نضطر الى ارسال عينات الدم الى الاردن  ومختبراتها للحصول على النتيجة وهذا يشكل تحدي للطبيب المعالج في اتخاذ القرار والمغامرة في بدء العلاج اعتمادا على حدسه وتشخيصه السريري.

 ان التشخيص المختبري يعتمد على ايجاد الانكا وهذه الانكا ليس لها علاقة بحضارة الانكا في امريكا الجنوبية وهي تشمل عاملين تشخصيين هما كناكا والبنكه وعندما شرحت هذه العوامل لاهل المريض ذهب ابنهم مسرعا لتفليش البنكة في سقف الهول في بيتهم معتقدا انها السبب وان الببغاء دائما يتوقف عليها في حال انطفاء الكهرباء الوطنية وانتظار كهرباء السحب  ولكني شرحت له ان الكنكا هي c-ANCA (الأجسام المضادة الهيولية المضادة للخلايا الحبيبة العدلة) وهذه المستضدات المناعية تظهر في مرض فنغر وهو مرض ايضا يسبب تنخر الاوعية الدموية والانسجة وخصوصا الانسجة الغظروفية في الانف  والقصبات الهوائية ، في حين ان شيرغ ستروس يظهر ارتفاع في حين البنكه p-ANCA (الأجسام المضادة الهيولية المضادة للخلايا الحبيبة العدلة المحيطة بالنواة). وهكذا يكرر ابنه دوما دكتور مو قتلك كلها صوج البنكة مال هولنا صارلنا عشر سنين ما نظيفها وانا اضحك من سخرية القدر الذي وضعت نفسي امام هذا التحدي الصعب في مجتمع يتناسى جهود الطبيب  جميعها في حال فشل الطبيب في علاج المريض او وفاته حتى  لو بذل كل علمه ومعرفته ويطالبوه بالدية والفصل العشائري .

هنا التحدي الاخر بين الضمير لو اني حولت المريض الى مشفى حكومي سيتاخرون في اتخاذ القرار ويمكن المريض يموت وبين تشبث اهله وايمانهم باني استطيع ان اشفيه وهكذا جمعت المريض واخوته وابنائه وزوجته وتكلمت لهم عن المرض ومضاعفاته والاحتمالات الممكنة واحتمالية وفاة المريض والذي بدء نسبة الاوكسجين في الدم تصل الى 83% وهو يعاني من متلازمته وازمته التنفسية الحادة وهكذا بدء الخوف يتسرب الى الاطباء المقمين ومراهنتهم على المغامرة وقرر المريض ان نبد ء العلاج ونرسل عينات الدم الى المختبر وهكذا بداءت باعطاء العلاج من جرعات عالية من الكورتزيون والأدوية المثبطة للمناعة ( الاميوران) وهو علاج مامؤن الجوانب من ناحية المضاعفات  وتركت السايكلو فسفومايد كاحتياط  لوقت الضرورة الملحة لان وظائف الكلية كانت جيدة نوعا ما وبدأت العلاج الفيزياوي لتمارين الرئة مبكرا وهكذا بدء تحسن المريض سريريا بعد اسبوع من بدء العلاج ويدء بترك الاعتماد على الاوكسجين بعد تحسن نسبة الاوكسجين في الدم وبعد عشرة ايام جاءت النتائج المختبرية تؤكد الحالة  والتشخيص وكانت الزيارات العائلية للمريض في المستشفى والعناية العائلية اللصيقة من ناحية الغذاء بالاعتماد على التمر والحليب والتفاح  كلها عوامل مساعدة مصحوبة بالدعاء وايمان المريض بنجاح العلاج بعد عشرون يوما تم خروج المريض للبيت مع الاستمرار على الزيارة الاسبوعية وبعد ستة اشهر تركنا الاستيرويد الذي كنا وصفناه للمريض مع اخذ الاحتياطات اللازمة في منع حدوث قرحة الاثني عشر ومراقبة الضغط اليومي والسكر واعطاء المريض جرعة من جبوب الكالسيوم وفيتامين دي وتم الاستمرار على الاميوران فقط وهنا سالني هل المرض وراثي فقلت له كما اكدت له سابقا انه  من الأمراض النادرة الغير القابلة للوراثة وغير المنقولة ورائيا وهنالك قصص لمشاهير اصيبوا بهذا المرض مثل الموسيقار بن وات  وقد كتب كتاب يحكي قصته مع هذا المرض  وقد تتناول تجربة وات في منتصف 1990 مع متلازمة شيرغ ستروس، وتماثله إلى الشفاء. كانت حالة وات غير عادية حيث أن جهازه الهضمي تأثر بشكل رئيسي، تاركا رئتيه غير متأثرتين إلى حد كبير، وهذا العرض غير العادي ساهم في تأخير التشخيص المناسب. وتطلب علاجه إزالة أجزاء كبيرة من الأمعاء النخرية، تاركا وات في نظام غذائي مقيد بشكل دائم..

وايضا الرئيس النايجري عمر موسى ياردوا في الفترة من 2007-2010، تواردت التقارير انه يعاني من متلازمة شيرغ ستروس وتوفي في مكتبه نتيجة مضاعفات هذا المرض.

 وايضا تم تشخيص مقدم الأغاني المسجلة (دي جي) والكاتب تشارلي جيليت بمتلازمة شيرغ ستروس في عام 2006، وتوفي بعد أربع سنوات.

هنا ضحك مريض متسائلا ما هو اسؤ الاحتمالات في حدوث المرض قلت له يمكن ان تحتاج الى زرع كلية  في حالة تطور المرض الى المرحلة الثانية والاولى ونحن الان وقفنا المرض ولكن لانعرف اي محفز يثيره من جديد ويجعله في حالة ثورة .

قال يادكتور انا لا ارغب بان احصل على كلية من احد اولادي او بناتي او اخوتي فهل من حل لديك او اقتراح......

 ضحكت وقلت عليك بالزواج من  اخرى تحمل نفس بصمتك الوراثية وعليك ان تسعدها وتعيشها في حياة رغيدة حتى عندما تحتاج الى كلية اسبير او احتياط ستكون هي المتبرعة لان حسب قرائتي ومتابعاتي ان الكلية الموهوبة بحب وعطاء والمبذولة تعيش اكثر من غيرها ويتقبلها الجسم بصورة حسنة لان الكلية المشتراة من متبرع تكون نفس صاحبها بيها  ويمكن الجسم يرفضها. وان اعرف صديقا ان اخيه تبرع بكليته له منذ سنة 1974 ولازال تعمل بدون مثبطات مناعية ضحكت زوجته وقالت اي تزوجها بس بشرط بس تبتبرعلك طلقها.......

قلت لها بخباثة ومعاتبا هاي جزاء الاحسان والعطاء ان من حقها المطالبة القانونية باستعادة كليتها وتخلي زوجك بدون سبير اي بدون كلية وهذا ماحصل في الولايات المتحدة الامريكية  حيث طالبة الزوجة المطلقة باستعادة كليتهامن طليقها  .

 ان التقدم في علوم الطب  المذهل في زرع  الاعضاء وفي ايجاد  اجزاء من الجسد قطع غيار مثل الكلى والقلب والعيون والسيقان وغيرها من قطع الغيار التي يعكف العلماء تصنيعها في الانعام من خلال الخلايا الجذعية  وغيرها من تصنيع كلى ثالثة صغيرة مماثلة للكلية الطبيعية سيجعل العالم والانسان يتمتع بهذه الحياة  التي وهبها لنا الخالق برفاهية وازدهار.

 

 

الدكتور الاستشاري

مستشفى الجادرية الاهلي

بغداد- الكرادة خارج- عرصات الهندية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/07



كتابة تعليق لموضوع : زوجة سبير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في نص المرجعية الدينية العليا حول الشهداء.  : حسن الجوادي

 ارجوحة  : هشام شبر

 مسؤول قسم المساعدات الطبية في مكتب السيد السيستاني يتفقد مركز الفرات للأورام السرطانية و يجدد دعم المرجعية للمركز 

 مواقعنا وفروعنا مستمرة بتجهير الحصص التموينية من الزيت والسكر لوكلاء التموين في العراق  : اعلام وزارة التجارة

 محافظة المثنى ...تعاني الامرين  : اكرم آل عبد الرسول

 شرطة ديالى تعالج عبوتين ناسفتين في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الهجرة : عودة ( 129 ) نازح لمناطق سكناهم الاصلية في القائم

 خطة خدمية خاصة في بغداد خلال شهر رمضان المبارك

 نصوص رشيقة // 19-29  : حبيب محمد تقي

 تيلغراف: بريطانيا تخطط لاستهداف النظام الإيراني بعقوبات بعد حادثة ناقلة النفط

 فرنسا يقلقها فرح الجزائريين  : معمر حبار

 القوة الجوية يجري تدريباته على ملعب الغزالية استعدادا للنهائي الاسيوي  : وزارة الشباب والرياضة

 التيار الصدري: عدم سماع رأي المرجعية منذ البداية ادى الى تفاقم ازمة المتظاهرين

 الديمقراطية وفوضى التعبير  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 الحيوان، افضل صديق للسيد الرئيس*  : د . تارا ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net